أحاديث عن: الشوكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الشوكة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن عائشة قالت: سمعتُ النبي ﷺ يقول في بعض صلاته: «اللَّهم حاسبني
حسابًا يسيرًا» فلما انصرف قلت: يا نبي الله! ما الحساب اليسير؟ قال: «أن يَنظُرَ في كتابه، فيتجاوَزَ عنه، إنه من نُوقش الحساب يومئذ يا عائشةُ! هلك. وكلُّ ما يصيبُ المؤمنَ يكفِّرُ الله عز وجل عنه حتى الشوكة تشوكُه».
حسابًا يسيرًا» فلما انصرف قلت: يا نبي الله! ما الحساب اليسير؟ قال: «أن يَنظُرَ في كتابه، فيتجاوَزَ عنه، إنه من نُوقش الحساب يومئذ يا عائشةُ! هلك. وكلُّ ما يصيبُ المؤمنَ يكفِّرُ الله عز وجل عنه حتى الشوكة تشوكُه».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٤٢١٥) قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن أبي هريرة، وأبي سعيدٍ، عن النبي ﷺ، قال: «ما يُصيب المسلمَ من نصبٍ، ولا وَصبٍ، ولا همٍّ، ولا حزنٍ، ولا أذىً، ولا غمٍّ، حتَّى الشوكة يُشاكها إلَّا كفَّر الله بها من خطاياه».
متفق عليه رواه البخاري في المرض (٥٦٤١، ٥٦٤٢) ومسلم في البر والصلة (٢٥٧٣) كلاهما من حديث محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد وأبي هريرة، فذكر الحديثَ، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «لا يُصيب المؤمنَ من مصيبة حتَّى الشوكة إلَّا قُصَّ بها، أو كفِّر بها من خطاياه».
لا يدري أيهما قال عروة.
لا يدري أيهما قال عروة.
متفق عليه رواه مالك في العين (٦) عن يزيد بن خصيفة، عن عروة بن الزبير، أنَّه قال: سمعتُ عائشةَ زوج النبي ﷺ، فذكرت مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ سعْدَ بنَ زُرارةَ وبهِ الشَّوْكةُ، فلمَّا دَخَلَ عليه قالَ: بِئسَ الميِّتُ هذا! اليهودُ يقولونَ: لوْلا دفَعَ عنه، ولا أملِكُ له، ولا أملِكُ لنفْسي شيئًا، ولا يَلُومنَّ في أبي أُمامَةَ، فأمَرَ بهِ، فكُوِيَ فمَاتَ
وأمر أسعدَ بنَ زرارة رضيَ اللهُ عنه ، فكُويَ من داءِ الشوكةِ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَوى أسْعَدَ بنَ زُرارةَ مِن الشَّوْكةِ»
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَوى أسعَدَ بنَ زُرارةَ منَ الشَّوكةِ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كوَى أسعَدَ بنَ زُرَارةَ مِن الشَّوْكةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كَوَى أسعدَ بنَ زُرارةَ منَ الشَّوكةِ
ما مِن شَيءٍ يُصيبُ المُسلِمَ حتى الشَّوكةُ يُشاكُها، إلَّا قصَّرَ مِن ذُنوبِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَوى أسعَدَ بنَ زُرارةَ مِن الشَّوكةِ
لا يُصيبُ المُؤمِنَ مِن مُصيبةٍ، حتَّى الشَّوكةِ، إلَّا قُصَّ بها مِن خَطاياه، أو كُفِّرَ بها مِن خَطاياه
( اللَّهمَّ حاسِبْني حسابًا يسيرًا ) قالت : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما الحسابُ اليسيرُ ؟ قال : ( أنْ يُنظَرَ في سيِّئاتِه ويُتجاوَزَ له عنها إنَّه مَن نُوقِش الحسابَ يومَئذٍ هلَك وكلُّ ما يُصيبُ المُؤمِنَ يُكفِّرُ عنه مِن سيِّئاتِه حتَّى الشَّوكةُ تشُوكُه )
اللَّهمَّ حاسِبْني حِسابًا يَسيرًا، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما الحِسابُ اليسيرُ؟ قال: أنْ يَنظُرَ في سيِّئاتِه ويَتجاوَزَ له عنها، إنَّه مَن نُوقِشَ الحسابَ يومئذٍ هَلَك، وكلُّ ما يُصِيبُ المؤمنَ يُكفِّرُ اللهُ عنه مِن سيِّئاتِه، حتَّى الشَّوكةِ تَشُوكُه
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسعدَ بنِ زرارةَ وبه وجَعٌ يُقالُ له الشوكةُ فكواه على عنقِه فمات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بئسَ الميتُ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فما نفعه
على كلِّ نفْسٍ في كلِّ يومٍ طلَعَتْ فيه الشَّمسُ صَدَقةٌ منه على نفْسِه، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، من أين أتصَدَّقُ وليس لنا أموالٌ؟ قال: لأنَّ من أبوابِ الصدَقةِ التكبيرَ، وسُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، وأستَغفِرُ اللهَ، وتأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنْهى عنِ المُنكَرِ، وتَعزِلُ الشوْكةَ عن طريقِ الناسِ، والعَظمَ، والحَجرَ، وتَهْدي الأَعْمى، وتُسمِعُ الأصَمَّ والأبْكَم حتى يَفقَهَ، وتَدُلُّ المُستَدِلُّ على حاجةٍ له، قد علِمْتَ مكانَها، وتَسْعى بشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفانِ المُستَغيثِ، وترفَعُ بشدَّةِ ذِراعَيْكَ مع الضعيفِ، كلُّ ذلك من أبوابِ الصدَقةِ منكَ على نفْسِكَ، ولكَ في جِماعِكَ زَوجَتَكَ أجْرٌ، قال أبو ذَرٍّ: كيف يكونُ لي أجْرٌ في شَهْوتي؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأيْتَ لو كان لكَ ولَدٌ فأدرَكَ، ورجَوْتَ خَيرَه فماتَ، أكُنْتَ تَحتَسِبُ به؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فأنتَ خَلَقْتَه؟ قال: بلِ اللهُ خَلَقَه، قال: فأنتَ هَدَيْتَه؟ قال: بلِ اللهُ هَداهُ، قال: فأنتَ تَرزُقُه؟ قال: بلِ اللهُ كان يَرزُقُه، قال: كذلك فضَعْه في حَلالِه وجَنِّبْه حَرامَه، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ، وإنْ شاءَ أماتَه، ولكَ أجْرٌ
على كلِّ نَفْسٍ كلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيهِ الشمسُ صدقةٌ مِنْهُ على نفسِهِ ، قُلْتُ يا رسولَ اللهِ من أين نَتَصَدَّقُ و ليس لَنا أَمْوَالٌ ؟ قال : لِأنَّ من أبوابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبيرَ ، و سُبحانَ اللهِ ، و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ ،وَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، و تَأْمُرُ بالمعروفِ ، و تَنْهَى عَنِ المنكرِ، و تَعْزِلُ الشَّوْكَةَ عن طَرِيقِ الناسِ و العظمَةَ و الحَجَرَ ، و تَهْدِي الأَعْمَى ، و تُسْمِعُ الأَصَمَّ و الأَبْكَمَ حتى يَفْقَهَ ، و تُدِلُّ المُسْتَدِلَّ على حاجَةٍ لهُ قد عَلِمْتَ مكانَها ، و تَسْعَى بِشِدَّةِ ساقَيْكَ إلى اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيثِ ، و تَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مع الضَّعِيفِ ، كلُّ ذلكَ من أبوابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ على نَفْسِكَ ، و لكَ في جِماعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ ، قال أبو ذَرٍّ : كَيْفَ لي أَجْرٌ في شَهْوَتِي ؟ فقال : أرأيْتَ لَوْ كان لكَ ولَدٌ فَأَدْرَكَ ورَجَوْتَ خَيْرَهُ ، فماتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ ُ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : فَأنتَ خَلَقْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ خلقَهُ ، قال : فَأنتَ هَدَيْتَهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ هَدَاهُ ، قال : فَأنتَ تَرْزُقُهُ ؟ قال : بَلْ اللهُ كان يَرْزُقُهُ ، قال : كَذلكَ فَضَعْهُ في حَلالِه و جَنِّبْهُ حَرَامَهُ ، فإنْ شاءَ اللهُ أَحْياهُ ، وإنْ شاءَ أَماتَهُ ، و لكَ أَجْرٌ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن بالمدينةِ إنِّي أُخبِرْتُ عن عِيرِ أبي سفيانَ أنَّها مُقْبِلَةٌ فهل لَكُمْ أنْ نَخْرُجَ قبل هذا العِيرِ لعل اللهَ يُغْنِمْنَاهَا؟ قُلْنَا نَعَمْ فخرج وخرجْنَا معهُ فلمَّا سرْنَا يومًا أو يومينِ قال لنا ما تروْنَ في القومِ فإنَّهم أُخبروا بمُخْرَجِكُمْ فقُلنا لا واللهِ ما لنا طاقةٌ بقتالِ العدوِّ ولكِنْ أَرَدْنَا العِيرَ ثمَّ قال ما تَرَوْنَ في القومِ فَقُلْنَا مثلَ ذلك فقال المقدادُ بنُ عَمْرٍو إِذًا لا نقولُ لك يا رسولَ اللهِ كما قال قَوْمُ موسى لِمُوسَى فَاذْهَبْ أَنْتَ ورَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ قال فتَمَنَّيْنَا مَعْشَرَ الأنصارِ أَنَّا قُلْنَا كما قال المِقْدَادُ أَحَبُّ إلينا من أنْ يَكُونَ لنا مَالٌ عَظِيمٌ فأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ من بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وإِنَّ فَرِيقًا من المُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ - يُجَادِلُونَكَ في الحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إلى المَوْتِ وهُمْ يَنْظُرُونَ ثمَّ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي في قُلُوبِ الذين كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ وقال وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أنَّها لَكُمْ وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ والشَّوْكَةُ القَوْمُ وغَيْرُ ذَاتِ الشَّوْكَةِ العِيرُ فَلمَّا وعَدَ اللهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا القَوْمَ وإِمَّا العِيرَ طَابَتْ أَنْفُسُنَا ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ يَنْظُرُ ما قَبْلَ القَوْمِ فقال رَأَيْتُ سَوَادًا ولَا أَدْرِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُمُ هُمُ هَلُمُّوا أنْ نَتَعَادَ فإذا نَحْنُ ثَلَاثُمِائَةٍ وثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَأَخْبَرْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعِدَّتِنَا فَسَّرَهُ ذلكَ وقال عِدَّةُ أَصْحابِ طَالُوتَ ثمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا مع القومِ فَصَفَفْنَا فَبَدَرَتْ مِنَّا بادِرَةٌ أمامَ الصفِّ فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهمْ فقال مَعِي مَعِي ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال اللَّهُمَّ إنِّي أَنْشُدُكَ وعْدَكَ فقال ابنُ رَوَاحَةَ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ أنْ أُشِيرَ عليك ورَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْظَمُ من أنْ نُشِيرَ عليْه واللَّهُ أَعْظَمُ من أنْ نَنْشُدَهُ وعْدَهُ فقال يا ابنَ روَاحَةَ لأَنْشُدَنَّ اللهَ وعْدَهُ ; فإِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ فَأَخَذَ قَبْضَةً من التُّرَابِ فَرَمَى بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجُوهِ القَوْمِ ; فَانْهَزَمُوا فَأَنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولَكِنَّ اللهَ رَمَى فَقَتَلْنَا وأَسَرْنَا فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ ما أَرَى أنْ تَكُونَ لَكَ أَسْرَى فَإِنَّمَا نَحْنُ دَاعُونَ مُؤَلِّفُونَ فَقُلْنَا مَعْشَرَ الأَنْصارِ إِنَّمَا يَحْمِلُ عُمَرُ على ما قال حَسَدٌ لنا فَنَامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ اسْتَيْقَظَ فقال ادْعُوَا لي عُمَرَ فَدُعِيَ لَهُ فقال إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَنْزَلَ عليَّ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حتى يُثْخِنَ في الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا واللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعدَ بن زُرَارةَ من الشوكةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كوى أسعدَ بنَ زُرارةَ منَ الشَّوكةِ
نزل الإسلامُ بالكرهِ والشدةِ فوجدنا خيرَ الخيرِ في الكراهةِ فخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكةَ فجُعِل لنا في ذلك العلاءُ والظفرُ وخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ على الحالِ التي ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ تباركَ وتعالَى وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ. يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ والشوكةُ قريشٌ فجعل اللهُ لنا في ذلك العلاءَ والظفرَ فوجدنا خيرَ الخيرِ في الكُرهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كوى أسعدَ بنَ زُرارةَ من الشوكةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كوَى أسعدَ بنَ زُرارةَ مِن الشَّوكةِ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسعدَ بنِ زرارةَ يعودُه من وجعٍ أصابه من الشوكةِ وكواه على عاتقِه فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرُّ ميتٍ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فلم ينفعْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمىلا نقول لك كما قال قوم موسىالنبي صلى الله عليه وسلمإماطة الأذى عن الطريقفاذهب أنت وربك فقاتلاصلى الله عليه وسلمحاسبني حسابا يسيراالصبر على المصائبإلا قصر من ذنوبهلا إله إلا اللهجماع الزوجة أجرالنهي عن المنكرالمقداد بن عمروعدة أصحاب طالوتالمؤمنين كارهونالأمر بالمعروفأسعد بن زرارةالحساب اليسيردخل رسول اللهنهي عن المنكرالعلاء والظفرلولا دفع عنهالعلاج بالكيتكفير الذنوبالشوكة تشوكهأمر بالمعروفأبواب الصدقةالكره والشدةالطب النبويحسابا يسيرانوقش الحسابأستغفر اللهإماطة الأذىرمى بالترابالأدعية...لا أملك لهداء الشوكةحتى الشوكةسبحان اللهعرض الدنيابئس الميتأبو أمامةيكفر اللهالحمد للهأبو سفيانخير الخيريصيبه...فما نفعهلم ينفعهاليسير؟فيتجاوزالمصائبالتكبيرالكراهةالحسابكتابه،الذنوبالشوكةيشاكهاالمسلمالمؤمنخطاياهاليهودالعلاجيتجاوزسيئاتهالأسرىشر ميتيصيبهذنوبهمصيبةسيئاتداواهتكبيرالعيرصاحبهقال:ينظرتكفرثوابفيماشوكةكفرتالكييصيبمؤمنيكفركواهصدقةقريشعنهجاءماتكوىقصركفرهلكقص
تخريج حديث الشوكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








