أحاديث عن: إن الله ليربي لأحدكم التمرة و اللقمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله ليربي لأحدكم التمرة و اللقمة
إنَّ اللهَ لَيُربِّي لأحدِكم التمرةَ و اللقمةَ ، كما يُربِّي لأحدِكم فَلُوَّه أو فَصِيلَة حتى تكونَ مثلَ أُحدٍ
إِنَّ اللهَ لَيُربِّي لِأَحَدِكُمْ التَّمْرَةَ و اللُّقْمَةَ ، كما يُربِّي أحدُكُمْ فَلوَّهُ أوْ فَصِيلهُ ، حتى يَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ
إنَّ اللهَ ليُربِّي لأحدِكم التمرةُ واللُّقمةُ ، كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّهُ أو فصيلَه ، حتى تكونَ مثلَ أُحدٍ
إنَّ اللهَ لَيُرَبِّي لأحَدِكُم التَّمرةَ واللُّقْمةَ، كما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه أو فَصيلَه حتى يكونَ مِثلَ أُحُدٍ
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }
إنَّ اللهَ يقبلُ الصَّدقةَ ويأخذُها فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مهرَه حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ { أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ}
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في تأويلِ قَولِه تعالى: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} البقرة: 276 قال: إنَّ اللهَ يُربي لأحَدِكم اللُّقمةَ كما يُرْبي أحَدُكم فصيلَه... الحديث
إنَّ اللهَ تعالى يقبلُ الصدقةَ، ويأخذُها بيمينِه فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مهرَه، حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ويَأخُذُها بيَمينِهِ، فيُرَبِّيها لِأحدِكم كما يُرَبِّي أحدُكم مُهرَهُ، أو فَلُوَّهُ، حتى إنَّ اللُّقمةَ لتَصيرُ مِثلَ أُحُدٍ
إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقبلُ الصدقاتِ ، ويأخذُها بِيمينِه فيُربِّيها لأحدِكم ، كما يُربِّي أحدَكم مُهْرَهُ ، أو فَلُوَّهُ ، أو فصيلَه ، حتى إنَّ اللقمةَ لتَصيرُ مثلَ أُحُدٍ
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، و يأخذُها بيمينِه ، فيُربِّيها لأحدِكم كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه ، حتى إنَّ الُّلقمةَ لتصيرُ مثلَ أحُدٍ
إنَّ اللهَ تَعالى يَقبَلُ الصَّدَقةَ ، و يأخُذُ بيَمينِه فَيُربِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كما يُربِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ ، حتَّى إنَّ اللُّقمَةَ لَتَصيرُ مِثلَ أُحُدٍ
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ، ويأخذُها بيمينِه ، فيُرَبِّيها لِأَحَدِكم ، كما يُرَبِّي أحدُكم مُهْرَه ، حتى إنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ . وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ - عَزَّ وجَلَّ - : أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ ويأخذُها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدِكم كما يُرَبِّي أحدُكم مهرَهُ حتَّى إنَّ اللُّقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلكَ في كتابِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- ألَمْ يَعْلَمُوْا أنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ و يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا ، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا ، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ هو يَقبَلُ الصَّدَقاتِ [ويأخذها بيمينِهِ فيُرَبِّيها لأحدكم كما يُرَبِّي أحدكم مهرَهُ حتى إنَّ اللقمةَ لتصيرُ مثلَ أُحُدٍ وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ { أَلَمْ يَعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ } و{ يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ }]
إنَّ اللهَ تعالَّى يُربِّي لأحدِكم اللُّقمةَ كما يُربِّي أحدُكم فصيلَه حتَّى يجعلَها له مثلَ جبلِ أُحُدٍ
إنَّ المسكينَ ليسَ بالطَّوَّافِ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ قالوا فما المِسكينُ يا رسولَ اللَّهِ قال المسكينُ الَّذي ليسَ لهُ مالٌ يغنيهِ ويستحي أن يسألَ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ فمرِضْتُ مرَضًا أشفى على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنَّكَ يا سعدُ أنْ تترُكَ ورثَتَكَ بخيرٍ أغيناءَ خيرٌ لكَ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ يا سعدُ لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةَ تجعَلُها في فِي امرأتِكَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخلَّفُ عن أصحابي ؟ قال : ( إنَّكَ لنْ تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به درجةً ورِفعةً ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي فينفَعَ اللهُ بكَ أقوامًا ويضُرَّ بكَ آخرينَ اللَّهمَّ أَمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) رثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد مات بمكَّةَ
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَرَّةً: مَن كان عِندَه طَعامُ اثنَينِ فليَذهَبْ بثالِثٍ، ومَن كان عِندَه طَعامُ أربَعةٍ فليَذهَبْ بخامِسٍ أو سادِسٍ، أو كما قال، وأنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بثَلاثةٍ، وانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ وثَلاثةً، قال: فهو أنا وأبي وأُمِّي، ولا أدري هل قال: امرَأتي وخادِمي، بينَ بَيتِنا وبينَ بَيتِ أبي بَكرٍ، وأنَّ أبا بَكرٍ تَعَشَّى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ بَعدَ ما مَضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُه: ما حَبَسَك عن أضيافِك أو ضَيفِك؟ قال: أوعَشَّيتِهم؟ قالت: أبَوا حتَّى تَجيءَ، قد عَرَضوا عليهم فغَلَبوهم، فذَهَبتُ فاختَبَأتُ، فقال: يا غُنثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا، وقال: لا أطعَمُه أبَدًا، قال: وايمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِنَ اللُّقمةِ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها حتَّى شَبِعوا، وصارَت أكثَرَ ممَّا كانَت قَبلُ، فنَظَرَ أبو بَكرٍ فإذا شيءٌ أو أكثَرُ، قال لامرَأتِه: يا أُختَ بَني فِراسٍ، قالت: لا وقُرَّةِ عَيني، لَهي الآنَ أكثَرُ ممَّا قَبلُ بثَلاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكرٍ وقال: إنَّما كان الشَّيطانُ، يَعني يَمينَه، ثُمَّ أكَلَ منها لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصبَحَت عِندَه، وكان بينَنا وبينَ قَومٍ عَهدٌ، فمَضى الأجَلُ فتَفَرَّقنا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كَم مع كُلِّ رَجُلٍ، غيرَ أنَّه بَعَثَ معهم، قال: أكَلوا منها أجمَعونَ، أو كما قال
حديث: إنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا ضُعَفاءَ [وأنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ مَرَّةً: مَن كانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بثَالِثٍ، ومَن كانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بخَامِسٍ أوْ سَادِسٍ أوْ كما قالَ: وأنَّ أبَا بَكْرٍ جَاءَ بثَلَاثَةٍ، وانْطَلَقَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَشَرَةٍ، وأَبُو بَكْرٍ ثَلَاثَةً، قالَ: فَهو أنَا وأَبِي وأُمِّي، ولَا أدْرِي هلْ قالَ: امْرَأَتي وخَادِمِي، بيْنَ بَيْتِنَا وبيْنَ بَيْتِ أبِي بَكْرٍ، وأنَّ أبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ لَبِثَ حتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجَاءَ بَعْدَ ما مَضَى مِنَ اللَّيْلِ ما شَاءَ اللَّهُ، قالَتْ له امْرَأَتُهُ: ما حَبَسَكَ عن أضْيَافِكَ أوْ ضَيْفِكَ؟ قالَ: أوَعَشَّيْتِهِمْ؟ قالَتْ: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قدْ عَرَضُوا عليهم فَغَلَبُوهُمْ، فَذَهَبْتُ فَاخْتَبَأْتُ، فَقالَ يا غُنْثَرُ ، فَجَدَّعَ وسَبَّ، وقالَ: كُلُوا، وقالَ: لا أطْعَمُهُ أبَدًا، قالَ: وايْمُ اللَّهِ ، ما كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ اللُّقْمَةِ إلَّا رَبَا مِن أسْفَلِهَا أكْثَرُ منها حتَّى شَبِعُوا، وصَارَتْ أكْثَرَ ممَّا كَانَتْ قَبْلُ، فَنَظَرَ أبو بَكْرٍ فَإِذَا شيءٌ أوْ أكْثَرُ، قالَ لِامْرَأَتِهِ: يا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ، قالَتْ : لا وقُرَّةِ عَيْنِي، لَهي الآنَ أكْثَرُ ممَّا قَبْلُ بثَلَاثِ مَرَّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بَكْرٍ وقالَ: إنَّما كانَ الشَّيْطَانُ، يَعْنِي يَمِينَهُ، ثُمَّ أكَلَ منها لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصْبَحَتْ عِنْدَهُ، وكانَ بيْنَنَا وبيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأجَلُ فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ منهمْ أُنَاسٌ، اللَّهُ أعْلَمُ كَمْ مع كُلِّ رَجُلٍ، غيرَ أنَّه بَعَثَ معهُمْ، قالَ: أكَلُوا منها أجْمَعُونَ، أوْ كما قالَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
يسألون الناس مما في أيديهميرون حقهم على الناس واجبالا يتطهرون من جنابةاللقمة في فم امرأتكلا يتوضئون لصلاةاللقمة واللقمتانالتمرة والتمرتانيمحق الله الرباسعد بن أبي وقاصيأخذها بيمينهويربي الصدقاتلا يسأل الناسيستحي أن يسألربا من أسفلهاالأجر العظيميقبل الصدقاتيربي الصدقاتفليذهب بثالثيقبل الصدقةيربي لأحدكمأصحاب الصفةبركة الطعامتربية اللهيمحق الربالا يفطن لهيتصدق عليهحجة الوداعطعام اثنينيمين اللهكتاب اللهمال يغنيهوجه اللهبني فراسمثل أحدإن اللهالتضعيفالصدقاتجبل أحدالتربيةالمسكينأبو بكرالشيطانيا غنثرالضيافةالتمرةاللقمةالصدقةلأحدكمالبركةيربيهابيمينهالطعامالطوافالوصيةالورثةالنفقةاليمينفصيلةفصيلهالتمرالمهريمينهتصديقمسكينالثلثفلوهيربيمهرهلقمةتمرةغناةغنثرأحد
تخريج حديث إن الله ليربي لأحدكم التمرة و اللقمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








