أحاديث عن: اللقمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اللقمة
⭐ حسن
📂 باب أنَّ أمرَ المؤمن كلَّه...
عن سعد بن أبي وقَّاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبت من قضاء الله للمؤمن؛ إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في كلِّ شيءٍ حتّى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٨٧)، عن عبد الرحمن بن مهديّ، وعبد الرزّاق، قالا: أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن العَيْزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه، فذكر مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن النبي ﷺ قال مرة: «من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس» أو كما قال: وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي ﷺ بعشرة، وأبو بكر وثلاثة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي وخادمي، بين بيتنا وبين بيت أبي بكر، وأن أبا بكر تعشى عند النبي ﷺ، ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول الله ﷺ، فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك أو ضيفك؟ قال: أو عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم فغلبوهم، فذهبت فاختبأت، فقال: يا غنثر، فجدع وسب، وقال: كلوا، وقال: لا أطعمه أبدا، قال: وايم الله، ما كنا نأخذ من اللقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر أبو بكر: فإذا شيء أو أكثر، قال لامرأته: يا أخت بني فراس، قالت: لا وقرة عيني، لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرات. فأكل منها أبو بكر وقال: إنما كان الشيطان، يعني يمينه، ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي ﷺ فأصبحت عنده، وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل فتفرقنا اثنا عشر رجلا، مع كل رجل منهم أناس، الله أعلم كم مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، قال: أكلوا منها أجمعون. أو كما قال.
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٥٨١) ومسلم في كتاب الأشربة (٢٠٥٧) كلاهما من حديث معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: حدثنا أبو عثمان، أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 إخباره عن الشاة التي أخذت...
عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك إلى طعام، فانصرف فانصرفنا معه، فجلسنا مجالس الغلمان من آبائهم بين أيديهم، ثم جيء بالطعام فوضع رسول الله ﷺ يده، ووضع القوم أيديهم، ففطن له القوم، وهو يلوك لقمته لا يُجيزها، فرفعوا أيديهم وغفلوا عنا، ثم ذكروا فأخذوا بأيدينا، فجعل الرجل يضرب اللقمة بيده حتى تسقط، ثم أمسكوا بأيدينا ينظرون ما يصنع رسول الله ﷺ فلفظها، فألقاها، فقال: «أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها» فقامت المرأة، فقالت: يا رسول الله، إنه كان في نفسي أن أجمعك ومن معك على طعام، فأرسلت إلى البقيع، فلم أجد شاة تباع، وكان عامر بن أبي وقاص ابتاع شاة أمس من البقيع،
فأرسلت إليه: أن ابْتُغِي لي شاة في البقيع فلم توجد، فذُكِر لي أنك اشتريت شاة، فأرسل بها إلي، فلم يجده الرسول ووجد أهله فدفعوها إلى رسولي فقال رسول الله ﷺ: «أطعموها الأسارى».
فأرسلت إليه: أن ابْتُغِي لي شاة في البقيع فلم توجد، فذُكِر لي أنك اشتريت شاة، فأرسل بها إلي، فلم يجده الرسول ووجد أهله فدفعوها إلى رسولي فقال رسول الله ﷺ: «أطعموها الأسارى».
حسن رواه أحمد (٢٢٥٠٩) واللفظ له - وأبو داود (٣٣٣٢) كلاهما من طرق عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: لأن أتوضَّأَ منَ الكلِمةِ الخبيثَةِ أحبُّ إليَّ من أن أتوضَّأَ منَ اللُّقمةِ الطَّيِّبةِ
ليس المِسكينُ هذا الطَّوَّافَ الَّذي يَطوفُ على النَّاسِ، تَرُدُّه اللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، والتَّمرَةُ والتَّمرَتانِ، إنَّما المِسكينُ الَّذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيه، ويَستَحي أنْ يَسأَلَ النَّاسَ، ولا يُفطَنُ له، فيُتَصدَّقَ عليه
3
✔ صحيح📌 عَجِبْتُ للمؤمنِ إذا أصابَهُ خيرٌ حمِدَ اللَّهَ وشَكَرَ وإنِ أصابتهُ مُصيبةٌ حمِدَ اللَّهَ وصبرَ
عَجِبْتُ للمؤمنِ إذا أصابَهُ خيرٌ حمِدَ اللَّهَ وشَكَرَ وإنِ أصابتهُ مُصيبةٌ حمِدَ اللَّهَ وصبرَ فالمؤمنُ يُؤجَرُ في كلِّ أمرِهِ حتَّى يُؤجَرَ في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فيِّ امرأتِهِ
عَجَبًا للمؤمنِ ! إنْ أصابه خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وأَثنَى عليه وشَكَر ، وإنْ أصابَتْه مُصيبةٌ ؛ حَمِدَ اللهَ وصَبَرَ ، فالمؤمنُ يُؤجَرُ في كُلِّ أمرِه ، حتى في اللُّقمةِ يرفعُها إلى فِي امْرَأَتِه
عجِبتُ من قضاءِ اللهِ للمُؤمِنِ ، إنْ أصابَهُ خيرٌ حمِدَ اللهَ وشكَرَ ، وإنْ أصابَتْهُ مُصيبةٌ حمِدَ اللهَ وصبَرَ ، فالمؤمِنُ يُؤْجَرُ في كلِّ شيءٍ ، حتى في اللُقْمَةِ يرفَعُها إلى في امْرأتِهِ
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها
إذا وقعتِ اللُّقمةُ من يدِ أحدِكُم، فليَمسَحْ ما علَيها منَ الأذى، وليأكُلها
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمتانِ إنَّما المسكينُ الَّذي يتعفَّفُ واقرَؤوا إن شئتُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمَتانِ، إنَّما المِسكينُ الذي يَتَعَفَّفُ، واقرَؤوا إن شِئتُم يَعني قَولَه: {لا يَسألونَ النَّاسَ إلحافًا}
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتمرةُ والتمرتانِ، وإنما المِسكينُ الذي لا يَجِدَ غِنًى يُغْنيه، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يَقومُ فيَسأَلُ الناسَ
"ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، ولا بالذي ترُدُّه التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ، ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمتانِ، ولكنِ المسكينُ: المُتعفِّفُ الذي لا يسأَلُ النَّاسَ شيئًا، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه"
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ولا اللُّقمةُ واللُّقمتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ
ليس المسكينُ الذي يطوفُ على الناسِ فتردُّه اللقمَةُ واللقمتانِ ، والتمرةُ و التمرتانِ ، ولكنَّ المسكينَ الذي لا يجِدُ غِنًى يُغْنِيه ، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه ، ولا يقومُ فيسأَلُ الناسَ
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ، ولا بالَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ، ولا اللُّقمتانِ، ولا التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ المتعفِّفَ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا، ولا يُفطَنُ لَهُ فيتصدَّقُ عليهِ
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ
مَرِضتُ بمَكَّةَ مَرَضًا، فأشفَيتُ منه على المَوتِ، فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وليسَ يَرِثُني إلَّا ابنَتي، أفَأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قال: قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: الثُّلُثُ كَبيرٌ، إنَّكَ إن تَرَكتَ ولَدَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَترُكَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لَن تُنفِقَ نَفَقةً إلَّا أُجِرتَ عليها، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِكَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، آأُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ فقال: لَن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولَعَلَّ أن تُخَلَّفَ بَعدي حتَّى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ ابنُ خَولةَ، يَرثي له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ماتَ بمَكَّةَ
مَرِضتُ عامَ الفَتحِ مَرَضًا أشرَفتُ منهُ على المَوتِ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، أفأتصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قُلتُ: فبالشَّطرِ؟ قال: لا. قُلتُ: فالثلُثِ؟ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ، خَيرٌ مِن أنْ تَترُكَهم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً، إلَّا أُجِرتَ عليها، حتى اللُّقمةُ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَملًا تُريدُ به وَجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعدي حتى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخرونَ، اللَّهمَّ أمْضِ لأَصْحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعْقابِهم، لكنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ماتَ بِمكَّةَ
عادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ أشفَيتُ منه على المَوتِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَ بي مِنَ الوجَعِ ما تَرى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي واحِدةٌ، أفأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قُلتُ: أفأتَصَدَّقُ بشَطرِه؟ قال: لا. قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّك أن تَذَرَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، ولَستَ تُنفِقُ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى اللُّقمةَ تَجعَلُها في في امرَأتِك، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أأُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي؟ قال: إنَّك لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا تَبتَغي به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدتَ به دَرَجةً ورِفعةً، ولَعَلَّك تُخَلَّفُ حتَّى يَنتَفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ، اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ، رَثى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن توفِّيَ بمَكَّةَ
مرِضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا أشفَيْتُ منه على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له: أيْ رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنتي أفَأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الشَّطرُ ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الثُّلُثُ ؟ قال: ( الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّك أنْ تترُكَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تُريدُ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ ترفَعُها إلى في امرأتِكَ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هجرتي ؟ قال: ( إنَّكَ لن تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به رِفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي حتَّى ينتفعَ أقوامٌ بكَ ويُضَرَّ بك آخَرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ
إنَّكَ لن تنفِقَ نفقةً تبتغي بِها وجْهَ اللَّهِ إلَّا ازددتَ بها درجةً ورِفعةً حتَّى اللُّقمةُ تضَعها في فِيِّ امرأتِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرونلن تنفق نفقة إلا أجرت عليهااللقمة ترفعها إلى في امرأتكاللهم أمض لأصحابي هجرتهملا يسألون الناس إلحافااللقمة واللقمتانالتمرة والتمرتانتركت ولدك أغنياءيؤجر في كل أمرهإذا وقعت اللقمةفليمسح ما عليهاسعد بن أبي وقاصالكلمة الخبيثةيطوف على الناساللقمة الطيبةيستحي أن يسأللا يسأل الناسيتكففون الناسمرض عام الفتحمعقل بن يسارعالة يتكففونسعد ابن خولةعجبا للمؤمنسعد بن خولةلا يجد غنىلا يفطن لهيتصدق عليهيميط الأذىأكل اللقمةترد اللقمةالثلث كبيرحجة الوداعرفعة ودرجةابن مسعودفي امرأتهقضاء اللهسنة النبيثلث المالمرض الموتتكثير...حمد اللهالدهاقينوليأكلهاوجه اللهأخذت...الخبيثةالمسكينالأعاجمالتغامزالمتعففلا يسأليتكففونللمؤمنالمؤمنكله...لاثنينإخبارهالوضوءالكلمةاللقمةالطيبةالطوافامرأتهيأكلهاالتمرةالوصيةالورثةأغنياءالنفقةالهجرةالصدقةامرأتكطعامهفليأتبثالثأهلهاالشاةمصيبةالأذىيتعففمسكينالثلثهجرتيالأجرعجبتقضاءيكفيأخذتبغيريؤجرلقمةيمسحطوافتمرةعالةهجرةنفقةدرجةرفعةأمر
تخريج حديث اللقمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








