أحاديث عن: الثلث والثلث كثير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الثلث والثلث كثير
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله ﷺ لسعد: «يُنْفَع...
عن سعد بن أبي وقاص قال: عادني رسول الله ﷺ في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت، فقلت: يا رسول الله! بلغني ما ترى من الوجع، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: «لا». قال: قلت: أفأتصدق بشطره؟ قال: «لا، الثلث والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك». قال: قلت: يا رسول الله، أُخَلَّفُ بعد أصحابي؟ . قال: «إنك لن تُخَلَّف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تُخَلَّف حتى يُنْفَع بك أقوام، ويُضَرَّ بك آخرون. اللهم! أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم. لكن البائس سعد بن خولة».
قال: رثى له رسول الله ﷺ من أن توفي بمكة.
قال: رثى له رسول الله ﷺ من أن توفي بمكة.
متفق عليه رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٩٣٦)، ومسلم في الوصية (١٦٢٨ - ٥) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا...
عن سعد بن أبي وقاص قال: جاء النبي ﷺ يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها قال: «يرحم اللَّه ابن عفراء» قلت: يا رسول اللَّه، أوصي بمالي كله؟ قال: «لا» قلت: فالشطر؟ قال: «لا» قلت: الثلث؟ قال: «الثلث والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك، وعسى اللَّه أن يرفعك فينفع بك ناس ويضر بك آخرون» ولم يكن له يومئذ إلا ابنة.
متفق عليه رواه البخاريّ في الوصايا (٢٧٤٢) ومسلم في الوصية (١٦٢٨) كلاهما من طريق سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: فذكره، واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه، وإنما أحال على لفظ حديث قبله.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: جاءني رسول اللَّه ﷺ يعودني عام حجّة الوداع من وَجَع اشتدّ بي. فقلتُ: يا رسول اللَّه، قد بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنةٌ لي، أفأتصدّق بثلثي مالي؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «لا». فقلت: فالشّطر؟ قال: «لا». ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «الثلث، والثلث كثير، إنّك إنْ تذرْ ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالةً يتكفّفون النّاس، وإنّك لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجه اللَّه إلّا أُجرت حتى ما تجعل في في امرأتك».
متفق عليه رواه مالك في الوصية (٤) عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، فذكر الحديث بطوله، وسيأتي في موضعه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
فِيَّ سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الثلثَ أتاني يعودُني قال : فقال لي : أوصيتَ قال : قُلتُ نعمْ جعلتُ مالي كلَّه في الفقراءِ والمساكينِ وابنِ السبيلِ قال : لا تفعلْ قلتُ : إنَّ ورثتيَ أغنياءُ قلتُ : الثُّلثينِ قال : لا قلتُ : فالشَّطرَ قال : لا قلتُ : الثلثَ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ
تَشَكَّيتُ بمَكَّةَ شَكوًا شَديدًا، فجاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أترُكُ مالًا، وإنِّي لم أترُكْ إلَّا ابنةً واحِدةً، فأُوصي بثُلُثَي مالي وأترُكُ الثُّلُثَ؟ فقال: لا. قُلتُ: فأُوصي بالنِّصفِ وأترُكُ النِّصفَ؟ قال: لا. قُلتُ: فأُوصي بالثُّلُثِ وأترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ. ثُمَّ وضَعَ يَدَه على جَبهَتِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على وجهي وبَطني، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اشفِ سَعدًا، وأتمِمْ له هِجرَتَه. فما زِلتُ أجِدُ بَردَه على كَبِدي -فيما يُخالُ إليَّ- حتَّى السَّاعةِ
«اشْتَكَيْتُ شَكْوى لي بمَكَّةَ، فدَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد تَرَكْتُ مالًا، وليس لي إلَّا ابْنةٌ واحِدةٌ، أَفَأوصي بثُلُثيَ مالي وأَترُكُ لها الثُّلُثَ؟ قالَ: لا، قالَ: فأوصي بالنِّصْفِ وأَترُكُ لها النِّصْفَ؟ قالَ: لا، قالَ: فأوصي بالثُّلُثِ وأَترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قالَ: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، ثَلاثَ مِرارٍ، قالَ: فوَضَعَ يَدَه على جَبْهتِه فمَسَحَ وَجْهي وصَدْري وبَطْني، وقالَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وأَتِمَّ هِجْرتَه، فما زِلْتُ يُخَيَّلُ إليَّ بأنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدَه على كَبِدي حتَّى السَّاعةِ!»
سعد بن أبي وقاصا اشْتَكَيْتُ شَكْوًى لي بِمكَّةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يعودُنِي، قَال: قلتُ يا رسولَ اللهِ، إِني قَد تَركتُ مالا ولَيسَ لي إِلا ابنةٌ واحِدَةٌ. أَفَأُوصِي بِثلثَيْ مالِي وأَترُكُ لها الثلُثَ قَال لا . قَال أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ، وَأَتْرُكُ لَها النِّصْفَ قَال: لا. قَال: أَفَأُوصي بِالثلُثِ، وأَترُكُ لَها الثلُثَيْنِ قَال: الثلُثُ وَالثلُثُ كَثِيرٌ ثَلاثَ مِرَارٍ، قَال: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَمَسَحَ وَجْهي وَصَدْري وَبَطْني، وقَال: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ ، فَما زِلْتُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ بِأَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدي حَتَّى السَّاعةِ
قال سَعدٌ: اشتَكَيتُ شَكوى لي بمَكَّةَ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد تَرَكتُ مالًا ولَيسَ لي إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ. أفَأوصي بثُلُثَي مالي، وأترُكُ لها الثُّلُثَ؟ قال: لا. قال: أفَأوصي بالنِّصفِ، وأترُكُ لها النِّصفَ؟ قال: لا. قال: أفَأُوصي بالثُّلُثِ، وأترُكُ لها الثُّلُثَينِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فوضَعَ يَدَه على جَبهَتِه فمَسَحَ وجهي وصَدري وبَطني، وقال: اللهُمَّ اشفِ سَعدًا، وأتِمَّ له هِجرَتَه، فما زِلتُ يُخَيَّلُ إليَّ بأنِّي أجِدُ بَردَ يَدِه على كَبِدي حَتَّى السَّاعةِ
مرِضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا أشفَيْتُ منه على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له: أيْ رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنتي أفَأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الشَّطرُ ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الثُّلُثُ ؟ قال: ( الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّك أنْ تترُكَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تُريدُ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ ترفَعُها إلى في امرأتِكَ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هجرتي ؟ قال: ( إنَّكَ لن تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به رِفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي حتَّى ينتفعَ أقوامٌ بكَ ويُضَرَّ بك آخَرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
مَرِضتُ، فعادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن لا يَرُدَّني على عَقِبي، قال: لَعَلَّ اللهَ يَرفَعُك ويَنفَعُ بك ناسًا، قُلتُ: أُريدُ أن أوصيَ، وإنَّما لي ابنةٌ، قُلتُ: أوصي بالنِّصفِ؟ قال: النِّصفُ كَثيرٌ، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ، قال: فأوصى النَّاسُ بالثُّلُثِ، وجازَ ذلك لهم
الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ –
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جاءَه وهو مريضٌ ، فقال : إنَّهُ ليس لي ولدٌ إلا ابنةٌ واحدةٌ ، فأُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا . قال : فأُوصي بنصفِه ؟ قال النبيُّ : لا ، قال : فأُوصي بثلثِه قال : الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى سعدًا يعودُه ، فقال له سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالنصفِ ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالثلثِ ؟ قال : نعم ! الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ – إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعَهم فقراءَ يتكفَّفونَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَه في مرضِه فقال يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّهِ ؟ قال : لا ! قال : فالشطرُ ؟ قال : لا ! قال : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ -
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُهُ وهو مريضٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ألا أُوصي بمالي كلَّهُ قال : لا قال : فبالشطرِ قال : لا قال : فبالثلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ أو كبيرٌ
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ
مَرِضتُ عامَ الفَتحِ مَرَضًا أشرَفتُ منهُ على المَوتِ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، أفأتصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قُلتُ: فبالشَّطرِ؟ قال: لا. قُلتُ: فالثلُثِ؟ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ، خَيرٌ مِن أنْ تَترُكَهم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً، إلَّا أُجِرتَ عليها، حتى اللُّقمةُ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَملًا تُريدُ به وَجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعدي حتى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخرونَ، اللَّهمَّ أمْضِ لأَصْحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعْقابِهم، لكنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ماتَ بِمكَّةَ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ اشتدَّ بي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بلَغ بي مِن الوجَعِ ما ترى وأنا ذو مالٍ ولا يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصَدَّقُ بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِه ؟ قال : ( لا ) ثمَّ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ أو كبيرٌ إنَّك أنْ تذَرَ ورثَتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ يكونوا عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ وإنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ به حتَّى ما تجعَلُ في فِي امرأتِك ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنَّك لنْ تُخلَّفَ فتعمَلَ عملًا صالحًا تبتغي به وجهَ اللهِ [ إلَّا ] ازدَدْتَ به درجةً رفيعةً ولعلَّك أنْ تُخلَّفَ حتَّى ينتفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللَّهمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ، يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : مرِضَ مرضًا ( وفي روايةٍ : بمَكَّةَ ) أشفى فيهِ فعادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالشَّطرِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالثُّلثِ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّكَ أن تَترُكَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفقةً إلَّا أُجِرتَ بِها حتَّى اللُّقمةُ ترفعُها إلى في امرأتِكِ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتخلَّفُ عن هِجرتي؟ قالَ: إنَّكَ إن تخلَّفْ بَعدي فتعملَ عملًا صالحًا تريدُ بِهِ وجهَ اللَّهِ لا تَزدادُ بِهِ إلَّا رفعةً ودَرجةً لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتِفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرون. ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أمضِ لأَصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ يَرثَي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
أَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني عامَ حَجَّةِ الوَداعِ مِن وَجَعٍ اشتَدَّ بي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد بلَغَ بيَ الوَجَعُ ما تَرى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي.. ثم ذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّهُ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، أو كَبيرٌ
جاءني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ حجةِ الوداعِ من وجعٍ اشتدّ بِي ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! قد بلغَ بي من الوجعِ ما تَرى وأنا ذُو مالٍ ولا يرثنِي إلا ابنةٌ لي أفأتصدّقُ بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ، قلت : فالشطرُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا ، الثُّلُثُ والثلثُ كثيرٌ
مَرِضْتُ عامَ الفَتحِ، مَرضًا أشفَيتُ منهُ على الموتِ . فأتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَعودني، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي مالًا كثيرًا، ولَيسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بمالي كلِّهِ ؟ قالَ: لا . قلتُ: أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي ؟ قالَ: لا قُلتُ: فالشَّطرِ ؟ قالَ: لا قلت: فالثُّلثِ ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ
مرضتُ مرضًا أَشْفَيْتُ منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُني ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي مالًا كثيرا ، وليس يرِثُني إلَّا ابنتي ، أفأتصدقُ بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : لا . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنَّك أن تتركَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ لهم مِن أن تترَكهم عالةً ، يتكفَّفون الناسَ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ فمرِضْتُ مرَضًا أشفى على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنَّكَ يا سعدُ أنْ تترُكَ ورثَتَكَ بخيرٍ أغيناءَ خيرٌ لكَ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ يا سعدُ لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةَ تجعَلُها في فِي امرأتِكَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخلَّفُ عن أصحابي ؟ قال : ( إنَّكَ لنْ تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به درجةً ورِفعةً ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي فينفَعَ اللهُ بكَ أقوامًا ويضُرَّ بكَ آخرينَ اللَّهمَّ أَمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) رثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد مات بمكَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
اللهم أمض لأصحابي هجرتهمالنبي صلى الله عليه وسلماللقمة في فم امرأتكالفقراء والمساكينالورثة الأغنياءسعد بن أبي وقاصالابنة الواحدةاللهم اشف سعدابرده على كبدييتكففون الناسمرض عام الفتحسعد بن خولةابن السبيلابنة واحدةالثلث كثيرثلثي المالأوصي بماليحجة الوداعبمالي كلهفي امرأتكعام الفتح«ينفع...إثبات...يد النبيمسح وجهيمال كثيروجه اللهيتكففونلا تفعلالثلثينمسح يدهبرد يدهوالثلثالصدقةإذا...أغنياءالوصيةالهجرةالشفاءالورثةبالشطرالنفقةاللقمةذو مالالثلثلسعد:عفراءقوله:كثير:ورثتكتذرهمالناسالشطرالكبدالنصففقراءالوجعابنتهالموتكثيرقولهيرحم﴿كتبعالةبركةابنةأوصىكبيروصيةورثةهجرةابنإنكتذرخيرجاءسعدمكةجازمالنصفثلث
تخريج حديث الثلث والثلث كثير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








