أحاديث عن: إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له ما ولدُكَ قال يا رسولَ اللهِ ما عسى أن يُولد لي إما غلامٌ وإما جاريةٌ قال فمن يُشبِهُ قال يا رسولَ اللهِ ما عسى أن يُشبهَ إما أباه وإما أُمَّه فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها مَهْ لا تقولَنَّ هذا إنَّ النُّطفةَ إذا استقرَّتْ في الرَّحِمِ أحضرها اللهُ كلَّ نسبٍ بينها وبين آدمَ فرُكِّبَ خلقُه في صورةٍ من تلك الصُّورِ أمَا قرأتَ هذه الآيةَ في كتاب اللهِ { فِي أَيِّ صُورةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } من نسلكَ ما بينك وبين آدمَ
عن موسى بنِ عليِّ بنِ رَباحٍ : حَدَّثَنِي أبي عن جَدِّي أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ : ما وُلِدَ لكَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما عَسَى أنْ يُولَدَ لي ؟ ِإِمَّا غُلامٌ وإِمَّا جَارِيَةٌ ، قال : فمَنْ يُشْبِهُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ مَنْ عَسَى أنْ يُشْبِهَ إِمَّا أباهُ وإِمَّا أُمَّهُ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَها : مَهْ لا تَقُولَنَّ هكذا ، إِنَّ النُّطْفَةَ إذا اسْتَقَرَّتْ في الرَّحِمِ أَحْضَرَها اللهُ كلَّ نَسَبٍ بينَها وبينَ آدمَ ، أَما قرأْتَ هذه الآيَةَ في كتابِ اللهِ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ قال : سَلكَكَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ما وُلِدَ لَكَ قال [ يا رسولَ اللهِ ] وما عسى أنْ يُولَدَ لي إمَّا غُلَامٌ وإمَّا جاريةٌ قال وما نسبُهُ قال وما عَسَى أنْ يكونَ نَسَبُهُ إمَّا أمُّهُ وإمَّا أباه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَها مَهْ لَا تَقُولَن َّكذلِكَ إنَّ النطفةَ إذا استقرَّتْ في الرحمِ أحضرَها اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ نسَبٍ بينَها وبينَ آدمَ أمَا قرَأْتَ هذِهِ الآيَةَ في كتابِ اللهِ تعالَى فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: «ما وُلِد لك؟» قال: ما عسى أن يُولَدَ لي؟ إمَّا غلامٌ أو جاريةٌ! قال: «فمَن يُشبِهُ؟» قال: من عسى أن يُشبِهُ؟ إمَّا أباه وإمَّا أمَّه! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَهْ! لا تقولَنَّ هذا، إنَّ النُّطفةَ إذا استقَرَّت في الرَّحِمِ أحضَرَها اللهُ تعالى كُلَّ نَسَبٍ بينها وبينَ آدمَ، أمَا قرأتَ: {في أيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 8] قال: سَلَكَك»
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له ما وُلِد لك فقال يا رسولَ اللهِ وما عسَى أن يُولدَ لي إمَّا غلامٌ وإمَّا جاريةٌ قال ومن يُشبه قال يا رسولَ اللهِ يُشبه أمَّه أو أباه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندها مهْ لا تقلْ كذا إنَّ النُّطفةَ إذا استقرَّت يعني في الرَّحمِ أحضرها اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ نسبٍ بينها وبين آدمَ أما قرأت هذه الآيةَ { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } فيما بينك وبين آدمَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه ستُفتحُ مصرُ بعدي فانتجِعوا خيرَها ولا تتَّخِذوها دارًا فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا
إذا استقرَّتْ النطفَةُ في الرحمِ أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً بعثَ اللهُ إليها ملَكًا [ فيقولُ يا ربِّ ما رِزْقُهُ فيُقَالُ له ] فيقولُ يا ربِّ ما أَجَلُهُ فيُقَالُ له فيقولُ يا ربِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى فيَعْلَمُ فيقولُ يا ربِّ شقيٌّ أوْ سعيدٌ فيعْلَمُ
إنَّ النُّطفةَ إذا استَقَرَّت في الرَّحِمِ تَكونُ نُطفةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عَلَقةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عِظامًا أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ يَكسو اللَّهُ عزَّ وجَلَّ العَظمَ لحمًا، فيَقولُ المَلَكُ: أي رَبِّ، ذَكَرًا أو أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، أجَلُه ورِزقُه وأثَرُه؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ
إنَّ النُّطَفَةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تَغَيَّرُ فإذا مضتِ الأربعونَ صارتْ علقةً ثم مضغةً كذلكَ ثم عظامًا كذلكَ فإذا أرادَ اللهُ أن يُسَوِّيَ خَلْقَهُ بعثَ إليها مَلَكًا فيقولُ المَلَكُ الذي يليهِ أيْ ربِّ أَذَكَرٌ أم أُنْثَى أشقيٌّ أم سعيدٌ أقصيرٌ أم طويلٌ أناقصٌ أم زائدٌ قُوَّتُهُ وأَجَلُهُ أصحيحٌ أم سقيمٌ قال : فيُكتبُ ذلكَ كلُّهُ فقالَ رجلٌ من القومِ : ففيمَ العملُ إذنْ وقدَ فُرِغَ من هذا كلِّهِ قال : اعملوا فكلٌّ سيُوجَّهُ لِمَا خُلِقَ لهُ
"إنَّ النُّطفةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تغَيَّرُ، فإذا مضَتِ الأربعونَ، صارتْ عَلَقةً، ثُمَّ مُضغةً كذلك، ثُمَّ عِظامًا كذلك، فإذا أرادَ اللهُ أنْ يُسوِّيَ خلْقَه، بعَثَ إليها ملَكًا، فيقولُ الملَكُ الذي يليه: أَيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ أقَصيرٌ أم طَويلٌ؟ أناقصٌ أم زائدٌ؟ قوَّتُه وأَجلُه؟ أصَحيحٌ أم سَقيمٌ؟"، قال: "فيَكتُبُ ذلك كلَّه"، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: ففيمَ العملُ إذن، وقد فُرِغَ مِن هذا كلِّه؟ قال: "اعمَلوا؛ فكلٌّ سيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ له"
إنَّ النطفَةَ تكونُ في الرحمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تَغَيَّرُ فإذا مَضَتْ الأربعون صارتْ علقَةً ثم مُضْغَةً كذلِكَ ثمَّ عِظَامًا كذلِكَ فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يُسَوِّيَ خلْقَهُ بعثَ إليْها مَلَكًا فيقولُ الملَكُ الذي يليه أي ربِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى أشَقِيٌّ أمْ سعيدٌ أقَصِيرٌ أمْ طَوِيلٌ ناقِصٌ أمْ زائِدٌ قُوتُهُ أجَلُهُ أصحيحٌ أم سقيمٌ قال فيَكْتُبُ ذلِكَ كلَّهُ فقال رجلٌ من القومِ ففيمَ العمَلُ إذَنْ وقَدْ فُرِغَ من هذَا كُلِّهِ فقال اعمَلُوا فكلٌّ سيوجَّهُ لمَا خُلِقَ
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قالَ إذَا وقعَتْ النطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللهُ مَلَكًا فقالَ يا ربِّ مخلقةٌ أو غيرُ مخلقةٍ فإنْ قالَ غيرُ مخلقةٍ مَجَّهَا الرَّحمُ دمًا و إنْ قالَ مخلقةٌ قالَ يا ربِّ فمَا صفةُ هذه النطفةِ فيقالُ لَهُ انطلقْ إلى أمِّ الكتابِ فإنَّكَ تجدُ قصةَ هذهِ النُّطفةِ فينطلقُ فيجدُ قصتَهَا في أمِّ الكتابِ
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : إذا وقعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللَّهُ ملَكًا فقالَ : يا ربِّ مُخلَّقةٌ أو غيرُ مخلَّقةٍ ؟ فإن قالَ غيرُ مخلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دمًا ، وإن قالَ مُخلَّقةٌ قالَ : يا ربِّ فما صِفةُ هذِهِ النُّطفةِ ؟
إذا استَقَرَّتِ النُّطْفةُ في الرَّحِمِ أرْبَعينَ يَومًا -أو أرْبَعينَ لَيلةً- بَعَثَ إليها مَلَكًا، فيقولُ: يا رَبِّ، ما رِزْقُه؟ فيُقالُ له، فيقولُ: يا رَبِّ، ما أجَلُه؟ فيُقالُ له، فيقولُ: يا رَبِّ، ذَكَرٌ أو أُنْثى؟ فيُعلَمُ، فيقولُ: يا رَبِّ، شَقيٌّ أم سَعيدٌ؟ فيُعلَمُ
قال جعفرُ يا رسولَ اللهِ ائْذنْ لي أن آتي أرضًا أعبدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحدًا قال قال فأَذِنَ له فيها فأتى النجاشيَّ قال عميرُ حدثني عمرو بنُ العاصِ قال لمَّا رأيتُ جعفرًا وأصحابَه آمنينَ بأرضِ الحبشةِ حسدتُه قلتُ لا تستقبلنَّ لهذا وأصحابَه فأتيتُ النجاشيَّ فقلتُ ائْذنْ لعمرِو بنِ العاصِ فأذِنَ لي فدخلتُ فقلتُ إنَّ بأرضِنا ابنِ عمٍّ لهذا يزعمُ أنه ليس للناسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ وإنَّا واللهِ إنْ لم ترحْنا منه وأصحابِه لا قطعتُ إليك هذه النطفةَ ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا فقال وأين هو قلتُ إنه يجيءُ مع رسولِك إنه لا يجيءُ معي فأرسلَ معي رسولًا فوجدناه قاعدًا بين أصحابِه فدعاه فجاء فلمَّا أتيتُ البابَ ناديتُ ائذنْ لِعمرِو بنِ العاصِ ونادى خلفي ائْذنْ لحزبِ اللهِ عزَّ وجلَّ فسمع صوتَه فأذِنَ له قبلي فدخل ودخلتُ وإذا النجاشيُّ على السريرِ قال فذهبتُ حتى قعدتُ بين يدَيْه وجعلتُه خلفي وجعلتُ بين كلِّ رجلينِ من أصحابِه رجلًا من أصحابي فقال النجاشيُّ نَجِّرُوا قال عمرو يعني تكلَّموا قلتُ إن بأرضِك رجلًا ابنُ عمِّه بأرضِنا ويزعمُ أنه ليس للناسِ إلا إلهٌ واحدٌ وإنَّك إنْ لم تقطعْه وأصحابَه لا أقطعُ إليك هذه النطفةُ أنا ولا أحدٌ من أصحابي أبدًا قال جعفرُ صدق ابنُ عمِّي وأنا على دينِه قال فصاح صِياحًا وقال أُوهٍ حتى قُلْتُ ما لِابْنِ الحَبَشِيَّةِ لا يَتَكَلَّمُ؟! وقَالَ أَنَامُوسٌ كَنَامُوسِ مُوسَى؟ قال ما تَقُولُونَ في عِيسَى بنِ مَرْيَمَ؟ قال أَقُولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُهُ قال فتناول شيئًا منَ الأرضِ فقال ما أَخْطَأَ في أَمْرِهِ مثلَ هذا فَوَاللَّهِ لَوْلَا مُلْكِي لَاتَّبَعْتُكُمْ وقَالَ لِي ما كُنْتُ أُبالِي أنْ لا تَأْتِيَنِي أَنْتَ ولَا أَحَدٌ من أَصْحابِكَ أَبَدًا أَنْتَ آمِنٌ بِأَرْضِي مَنْ ضَرَبَكَ قَتَلْتُهُ ومَنْ سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ وقَالَ لِآذِنِهِ مَتَى اسْتَأْذَنَكَ هذا فَائْذَنْ لَهُ إِلَّا أنْ أَكُونَ عِنْدَ أَهْلِي فَإِنْ أَتَى فَأْذَنْ لَهُ قال فَتَفَرَّقْنَا ولَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أحبَّ إليَّ أنْ أَلْقَاهُ من جَعْفَرٍ قال فَاسْتَقْبَلَنِي من طريقٍ مرَّةً فَنَظَرْتُ خَلْفَهُ فَلَمْ أر أحَدًا فَنَظَرْتُ خَلْفِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا فَدَنَوْتُ مِنْهُ وقُلْتُ أتعلمُ أني أَشْهَدُ أنْ لا إلَه إِلَّا اللهُ وأَنَّ محمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ؟ قال فَقَدْ هَدَاكَ اللهُ فَاثْبُتْ فَتَرَكَنِي وذَهَبَ فَأَتَيْتُ أَصْحابِي فَكَأَنَّمَا شَهِدُوهُ مَعِي فَأَخَذُوا قَطِيفَةً أَوْ ثَوْبًا فَجَعَلُوهُ عليَّ حتى غَمُّونِي بها قال وجعَلْتُ أُخْرِجُ رَأْسِي من هذه الناحيةِ مَرَّةً ومِنْ هذه الناحِيَةِ مَرَّةً حتى أَفْلَتَ ومَا عَلَيَّ قِشْرَةً فَمَرَرْتُ على حَبَشِيَّةٍ فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَأَتَيْتُ جَعْفَرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْه فقال ما لَكَ؟ فَقُلْتُ أخذ كلَّ شَيْءٍ لِي ما تَرَكَ عَلَيَّ قِشْرَةً فَأَتَيْتُ حَبَشِيَّةً فَأَخَذْتُ قِنَاعَهَا فَجَعَلْتُهُ على عَوْرَتِي فَانْطَلَقَ وانْطَلَقْتُ مَعَهُ حتى انْتَهَيْنَا إلى بابِ المَلِكِ فقال جَعْفَرٌ لِآذِنِهِ اسْتَأْذِنْ لِي قال إنَّه عِنْدَ أهلِهِ فأَذِنَ لَهُ فَقُلْتُ إِنَّ عَمْرًا تابَعَنِي على دِينِي قال كلَّا قُلْتُ بلى فقال لِإِنْسَانٍ اذْهَبْ مَعَهُ فَإِنْ فَعَلَ فَلَا تَقُلْ شَيْئًا إِلَّا كَتَبْتُهُ قال فَجَاءَ فقال نَعَمْ فَجَعَلْتُ أَقُولُ وجعل يَكْتُبُ حتى كتب كُلَّ شيْءٍ حتى القدَحَ قال ولَوْ شِئْتَ آخُذُ شيْئًا من أموالِهِمْ إلى مالِي فَعَلْتُ ثم كنتُ بعدُ من الذين أقبلوا في السفنِ المسلمينَ
إنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّه، والسَّعيدَ من وُعِظَ بغيرِه قال: فأتيتُ حذيفةَ بنَ أسيدٍ الغفاريَّ فقلت: ألا تَعجبُ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ يحدِّثُ في المسجدِ: إنَّ الشَّقيَّ من شقيَ في بطنِ أمِّهِ، والسَّعيدَ من وُعظَ بغيرِه ؟ قال: فما بالُ هذا الطُّفيلِ الصَّغيرِ. قال: لا تَعجَب، سمعتُ رسولَ اللَّهِ مرارًا ذاتَ عددٍ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ إذا وقَعَت في الرَّحمِ أربعينَ ليلةً وقالَ أصحابي: خَمسةً وأربعينَ ليلةً نُفخَ فيهِ الرُّوحُ . قال: فَيجيءُ ملَك الرَّحمِ فيدخلُ فيصوِّرُ لَه عَظمَه، ولَحمَه، ودمَه، وشعرَه، وبشَرَه، وسمعَه، وبصرَه. ثمَّ يقولُ: أيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيقضي اللَّهُ إليهِ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ يقولُ: أي ربِّ، أثَرُه؟ فيقضي اللَّهُ تعالى، ويَكتبُ الملَكُ. فيقولُ: أي ربِّ، أجلُهُ؟ فيقضي اللَّهُ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ تُطوى تلكَ الصَّحيفةُ فلا تُمسُّ إلى يومِ القيامةِ
إذا وَقَعتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ، بَعَثَ اللهُ مَلَكًا فقال: يا رَبِّ، مُخَلَّقةٌ أو غَيرُ مُخَلَّقةٍ؟ فإنْ قال: غَيرُ مُخَلَّقةٍ مَجَّها الرَّحِمُ دَمًا
يدخُلُ المَلَكُ على النُّطْفةِ بعدَما تستقِرُّ في الرَّحِمِ أربعينَ، فيقولُ: يا ربِّ، ماذا، أشَقيٌّ أَمْ سعيدٌ؟ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فيُكتبانِ، فيقولُ: يا ربِّ، أذَكَرٌ أَمْ أُنْثى؟ فيقولُ اللهُ، فيَكتُبانِ رِزقَهُ، وعمَلَهُ، وأثرَهُ، ومُصيبَهُ، ثمَّ تُطْوى الصُّحفُ، فلا يُزادُ على ما فيها، ولا يُنقَصُ
يَدخُلُ المَلَكُ على النُّطفةِ بَعدَما تَستَقِرُّ في الرَّحِمِ بأربَعينَ لَيلةً -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو خَمسٍ وأربَعينَ لَيلةً- فيَقولُ: يا رَبِّ، ماذا أشَقيٌّ أم سَعيدٌ؟ أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فيَكتُبانِ، فيَقولانِ: ماذا؟ أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فيَكتُبانِ، ويُكتَبُ عَمَلُه، وأثَرُه، ومُصيبَتُه، ورِزقُه، ثُمَّ تُطوى الصَّحيفةُ، فلا يُزادُ على ما فيها ولا يُنقَصُ
يدخلُ الملَكُ علَى النطْفَةِ بعدَ ما تَسْتَقِرُّ في الرحِمِ بأربعينَ ليلَةً ، فيقولُ : يا ربِّ ! ماذا ؟ أشقِيٌّ أمْ سعيدٌ ؟ أذَكَرٌ أمْ أنثى ؟ فيقولُ اللهُ ، فيُكتَبانِ ، ويُكْتَبُ عمَلُهُ ، وأثَرُهُ ، ومصيبتُهُ ، ورزقُهُ ، وأجلُهُ ، ثُمَّ تطْوَى الصحيفَةُ ، فلا يُزادُ على ما فيها ولا يُنْقَصُ
استأذنَ جعفرٌ بنُ أَبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائْذَنْ لي أن آتيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللهَ تعالى فيها لا أَخافُ أَحدًا ، فَأَذِنَ لهُ ، فَأَتَى النَّجَاشِيَّ ، قال : فَحدَّثَنِي عَمرو بنُ العاصِ قال : فَلمَّا رَأيتُ مَكانَه حَسدتُه ، قُلتُ : واللهِ لأَستَقبِلَنَّ لهذا وأَصحَابِه ، فَأتيتُ النَّجَاشِيَّ فَدَخلتُ معهُ عليهِ فقلتُ : إنَّ بِأَرضِكَ رَجلًا ابنُ عَمِّه بِأَرْضِنَا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه لَيسَ لِلنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحَابَه لا أقطَعُ إليكَ هذِه النُّطفَةَ أبدًا ، لا أَنا ولا أَحَدٌ مِن أَصحابي ، قال : ادْعُهُ ، قال : إنَّه لا يَجيءُ مَعي ، فَأرْسِلْ معي رَسولًا ، فجاءَ فَلمَّا انتَهَى إلى البابِ نادَيتُ ، ائذنْ لعمرِو بنِ العاصِ ، فَنادَى هوَ من خَلْفي : ائذن لعبدِ اللهِ ، قال : فَسمِعَ صَوتَه فَأَذِنَ لهُ قَبلِي ، قال : فَدخلَ هوَ وأَصحابُه ، قال : وأَذِنَ لي فَدخلتُ فإذا هوَ جَالسٌ ، فَذكرَ أينَ كانَ مَقعَدُه من السَّريرِ ، فَلمَّا رَأَيتُه جِئْتُ حتَّى قَعدتُّ بينَ يَديهِ وجَعلْتُه خَلفَ ظَهري ، وأَقعَدتُّ بينَ كُلِّ رَجُلَينِ رَجُلًا من أصحابي ، قال : فقال النَّجاشِيُّ : نَحَروا نَحَروا أيْ تَكلَّمُوا فقال عَمرو : إنَّ ابنَ عَمِّ هذا بِأَرْضِنا ، وإنَّه يَزْعُمُ أنَّه ليسَ للنَّاسِ إلَّا إلهٌ واحدٌ ، وإنَّكَ واللهِ إن لَم تَقتُلْهُ وأَصحابَه لا أَقطَعُ هذِه النُّطفَةَ إليكَ أبدًا ، لا أنا ولا أحدٌ من أصحابي ، قال : فَتَشهَّدَ ، فأَنا أَوَّلُ مَن سَمِعتُ التَّشَهُّدَ يَومَئِذٍ ، فقال : صَدَقَ ابنُ عَمِّي : وأَنا علَى دِينِه ، قال : فَصاحَ وقال : أَوَّهْ ، حتَّى قلتُ : إنَّ الحَبشَةَ لا تَكَلَّمُ ، قال : أَنامُوسٌ مِثلُ ناموسِ مُوسَى ، ما يقولُ في عيسَى ؟ قال : يَقولُ : هُو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُهُ ، قال : فَتناوَلَ شَيئًا من الأرضِ فقال : ما أَخطأَ شَيئًا مِمَّا قال ولا هذِه ، ولولا مُلْكِي لَتَبِعْتُكُمْ ، وقال لي : ما كُنتُ لِأُبالِي أَلَّا تَأتِيَني أَنتَ ولا أَحدٌ من أَصحابِكَ أَبدًا ، وقال لِجَعفَرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : اذهَبْ فَأنتَ آمِنٌ بِأَرْضِي ، فَمنْ ضَربَكَ قَتلتُهُ ، ومَن سَبَّكَ غَرَّمْتُهُ ، وقال لِآذِنِه : مَتى أَتاكَ هذا يَستأذِنُ عَليَّ فَأْذَنْ لهُ ، إلَّا أن أَكونَ عِندَ أَهلِي ، فإن كُنتُ عِندَ أَهْلِى فَأخْبِرْهُ ، فِإن أَبى فَأْذَنْ لهُ ، قال : وتَفَرَّقْنَا فلَم يكُن أَحدٌ أحَبَّ إليَّ من أن أَكونَ لِقيتُه خَالِيًا من جَعفَرٍ ، فَاستقبَلَنِي في طَريقٍ مَرَّةً ، فلم أَرَ أَحدًا ، ونَظَرتُ خَلفِي فَلم أَرَ أَحدًا ، قال : فَدنوتُ فَأَخَذتُ بِيَدِه فقلتُ : تَعلمُ أَنِّي أَشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُهُ ، قال : فقد هَدَاكَ اللهُ تعالى فاثْبُتْ ، قال : وتَركَنِي وذَهبَ ، قال : فَأتيتُ أَصحابي فَكأنَّما شَهِدوا معي ، فأخذوني فَألْقَوا عَليَّ قَطيفَةً أو ثوبًا ، فَجعلوا يَغَمُّونَنِي ، فَجَعلتُ أُخرِجُ رَأْسِي من هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً ، ومِن هذِه النَّاحِيَةِ مَرَّةً حتَّى أَفْلَتُّ وما عَليَّ قِشْرَةٌ ، قال : فَلقِيتُ حَبشيَّةً فَأخذتُ قِناعَها فَجعلْتُه علَى عَورَتِي ، فقالَتْ : كَذا وكَذا ، فقُلتُ : كَذا وكَذا ، فَأتيتُ جَعفَرًا رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : ما لكَ ؟ فقلتُ : ذهبَ كُلُّ شيءٍ لي حتَّى ما تَركَ عَليَّ قِشرَةً ، وما الَّذي تَرى عَليَّ إلَّا قِناعُ حَبَشيَّةٍ ، قال : فانطلقَ وانطلقتُ معهُ حتَّى أَتيتُ إلى بابِ الملِكِ ، فقال : ائذَنْ لِحزْبِ اللهِ ، قال آذِنْهُ : إنَّه معَ أهلِه ، قال : استأذِنْ ، فاستأذَنَ فَأذِنَ لهُ ، فقال : إنَّ عَمْرًا قد تابَعَنِي علَى دِيني ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، قال : كَلَّا ، قال : بَلى ، فقال لإنسانٍ : اذهبْ مَعَه ، فإن كان فَعَلَ فلا يَقولُ شَيئًا إلَّا كَتبْتَه ، قال : نعَم ، فجعلَ يَكتُبُ ما أَقولُ ، حتَّى ما تَركتُ شَيئًا حتَّى القَدَحَ ، ولَو أَشاءُ أَن آخُذَ مِن أَموالِهمْ إلى مالي لَفعلتُ
إذا وَقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ -أو قال: إذا خُلِقَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ-، قال ملَكُ الأرحامِ وهو مُعرِضٌ: أيْ ربِّ، ما أكتُبُ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَكتُبُ ما هو لاقٍ، حتى النَّكبةَ يُنكَبُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
في أي صورة ما شاء ركبكأناموس كناموس موسىمه لا تقولن هكذاأقل الناس أعماراأجله ورزقه وأثرهجعفر بن أبي طالباستقرت في الرحميكسو العظم لحماروح الله وكلمتهلا إله إلا اللهبينها وبين آدممجها الرحم دمابعث الله ملكاعمرو بن العاصلا تقولن ذلكلا تقولن هذاأذكر أم أنثىعمر بن العاصتطوى الصحيفةأشقي أم سعيدأحضرها اللهأربعين يوماذكر أو أنثىشقي أو سعيدأربعين ليلةشقي أم سعيديوم القيامةذكر أم أنثىملك الأرحامصفة النطفةقصة النطفةأرض الحبشةالصحف تطوىناموس موسىأم الكتابغير مخلقةآمن بأرضيوعظ بغيرهنفخ الروحملك الرحمهذا دينيحزب اللهركب خلقالنجاشيبطن أمهالصحيفةالمصيبةالنطفةكل نسبخلق لهالسعيدأربعينيكتبانالتشهدالنكبةالرحمالملكعظاماالعملمخلقةالرزقالأجلالشقيالأثرمصيبةصورةرزقهأجلهنطفةعلقةعظاممضغةقوتهجعفرآدممصرملكخلقعملأثررزق
تخريج حديث إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








