أحاديث عن: إن النطفة لتستقر في الرحم أربعين ليلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن النطفة لتستقر في الرحم أربعين ليلة
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ فذكروا رجلًا فذكروا من خُلُقِه فقال عبدُ اللهِ أرأيتم لو قطعتُم رأسَه أكنتم تستطيعون أن تُغيِّرُوا خُلُقَه حتى تُغيِّرُوا خَلْقَه إنَّ النطفةَ لتستقرُّ في الرحمِ أربعين ليلةً ثم تنحدرُ دمًا ثم تكونُ علقةً ثم تكونُ مضغةً ثم يبعثُ اللهُ مَلَكًا فيكتبُ رزقَه وخُلُقَه وشقيًّا أو سعيدًا
إنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّه، والسَّعيدَ من وُعِظَ بغيرِه قال: فأتيتُ حذيفةَ بنَ أسيدٍ الغفاريَّ فقلت: ألا تَعجبُ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ يحدِّثُ في المسجدِ: إنَّ الشَّقيَّ من شقيَ في بطنِ أمِّهِ، والسَّعيدَ من وُعظَ بغيرِه ؟ قال: فما بالُ هذا الطُّفيلِ الصَّغيرِ. قال: لا تَعجَب، سمعتُ رسولَ اللَّهِ مرارًا ذاتَ عددٍ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ إذا وقَعَت في الرَّحمِ أربعينَ ليلةً وقالَ أصحابي: خَمسةً وأربعينَ ليلةً نُفخَ فيهِ الرُّوحُ . قال: فَيجيءُ ملَك الرَّحمِ فيدخلُ فيصوِّرُ لَه عَظمَه، ولَحمَه، ودمَه، وشعرَه، وبشَرَه، وسمعَه، وبصرَه. ثمَّ يقولُ: أيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيقضي اللَّهُ إليهِ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ يقولُ: أي ربِّ، أثَرُه؟ فيقضي اللَّهُ تعالى، ويَكتبُ الملَكُ. فيقولُ: أي ربِّ، أجلُهُ؟ فيقضي اللَّهُ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ تُطوى تلكَ الصَّحيفةُ فلا تُمسُّ إلى يومِ القيامةِ
إذا استَقَرَّتِ النُّطْفةُ في الرَّحِمِ أرْبَعينَ يَومًا -أو أرْبَعينَ لَيلةً- بَعَثَ إليها مَلَكًا، فيقولُ: يا رَبِّ، ما رِزْقُه؟ فيُقالُ له، فيقولُ: يا رَبِّ، ما أجَلُه؟ فيُقالُ له، فيقولُ: يا رَبِّ، ذَكَرٌ أو أُنْثى؟ فيُعلَمُ، فيقولُ: يا رَبِّ، شَقيٌّ أم سَعيدٌ؟ فيُعلَمُ
إنَّ النُّطفةَ تقَعُ في الرَّحِمِ أربعينَ ليلةً
إذا استقرَّتْ النطفَةُ في الرحمِ أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً بعثَ اللهُ إليها ملَكًا [ فيقولُ يا ربِّ ما رِزْقُهُ فيُقَالُ له ] فيقولُ يا ربِّ ما أَجَلُهُ فيُقَالُ له فيقولُ يا ربِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى فيَعْلَمُ فيقولُ يا ربِّ شقيٌّ أوْ سعيدٌ فيعْلَمُ
إنَّ النُّطفَةَ تَقعُ في الرَّحِمِ أَربعينَ لَيلةً ، ثمَّ يَتسَوَّرُ علَيها الملَكُ الَّذي يَخلُقُهَا ، فيقولُ : يا ربِّ أَذكَرٌ أو أُنثَى ؟ فَيجعَلُه اللهُ ذَكَرًا أو أُنثَى ، ثمَّ يقولُ : يا رَبِّ أَسَوِيٌّ أو غَيرُ سَوِيٍّ فَيجعَلُه اللهُ سَوِيًّا أو غَيرَ سَوِيٍّ ثمَّ يقولُ : يا رَبِّ ما رِزْقُه ؟ ما أَجَلُه ؟ وما خُلُقُه ؟ ثمَّ يَجعَلُه اللهُ شَقِيًا أو سَعيدًا
يَدخُلُ المَلَكُ على النُّطفةِ بَعدَما تَستَقِرُّ في الرَّحِمِ بأربَعينَ لَيلةً -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو خَمسٍ وأربَعينَ لَيلةً- فيَقولُ: يا رَبِّ، ماذا أشَقيٌّ أم سَعيدٌ؟ أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فيَكتُبانِ، فيَقولانِ: ماذا؟ أذَكَرٌ أم أُنثى؟ فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فيَكتُبانِ، ويُكتَبُ عَمَلُه، وأثَرُه، ومُصيبَتُه، ورِزقُه، ثُمَّ تُطوى الصَّحيفةُ، فلا يُزادُ على ما فيها ولا يُنقَصُ
يَدخُلُ المَلَكُ على النُّطفةِ بَعدَ ما تَستَقِرُّ في الرَّحِمِ بأربَعينَ -أو خَمسةٍ وأربَعينَ- لَيلةً، فيَقولُ: يا رَبِّ، أشَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيُكتَبانِ، فيَقولُ: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى؟ فيُكتَبانِ، ويُكتَبُ عَمَلُه وأثَرُه وأجَلُه ورِزقُه، ثُمَّ تُطوى الصُّحُفُ، فلا يُزادُ فيها ولا يُنقَصُ
يدخلُ الملَكُ علَى النطْفَةِ بعدَ ما تَسْتَقِرُّ في الرحِمِ بأربعينَ ليلَةً ، فيقولُ : يا ربِّ ! ماذا ؟ أشقِيٌّ أمْ سعيدٌ ؟ أذَكَرٌ أمْ أنثى ؟ فيقولُ اللهُ ، فيُكتَبانِ ، ويُكْتَبُ عمَلُهُ ، وأثَرُهُ ، ومصيبتُهُ ، ورزقُهُ ، وأجلُهُ ، ثُمَّ تطْوَى الصحيفَةُ ، فلا يُزادُ على ما فيها ولا يُنْقَصُ
إنَّ النُّطفةَ إذا استَقَرَّت في الرَّحِمِ تَكونُ نُطفةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عَلَقةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عِظامًا أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ يَكسو اللَّهُ عزَّ وجَلَّ العَظمَ لحمًا، فيَقولُ المَلَكُ: أي رَبِّ، ذَكَرًا أو أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، أجَلُه ورِزقُه وأثَرُه؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ
إذا استقرَّتِ النُّطفةُ في الرحم أربعين يومًا و أربعين ليلةً بَعث إليها ملكٌ ، فيقول : يا ربِّ أذكرٌ أم أُنثى ؟ فيعلم ، فيقول : يا ربِّ أشقِيٌّ أم سعيدٌ ؟ فيعلم
إذا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ في الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يومًا ، أو أَرْبَعِينَ ليلةً بَعَثَ إليها مَلَكًا ، فيقولُ : ياربِّ ما رِزْقُهُ ؟ فيُقَالُ له ، فيقولُ : يا رَبِّ ما أَجَلُهُ ؟ فيُقالُ له ، فيقولُ : يا رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنْثَى ؟ فَيَعْلَمُ ، فيقولُ يا رَبِّ شَقِيٌّ أو سعيدٌ ؟ فَيَعْلَمُ
إذا استقَرَّت النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً، جاء الملَكُ فقال: ما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ ذكَرًا أو أنثى
يدخُلُ المَلَكُ على النُّطْفةِ بعدَما تستقِرُّ في الرَّحِمِ أربعينَ، فيقولُ: يا ربِّ، ماذا، أشَقيٌّ أَمْ سعيدٌ؟ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فيُكتبانِ، فيقولُ: يا ربِّ، أذَكَرٌ أَمْ أُنْثى؟ فيقولُ اللهُ، فيَكتُبانِ رِزقَهُ، وعمَلَهُ، وأثرَهُ، ومُصيبَهُ، ثمَّ تُطْوى الصُّحفُ، فلا يُزادُ على ما فيها، ولا يُنقَصُ
إنَّ النُّطَفَةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تَغَيَّرُ فإذا مضتِ الأربعونَ صارتْ علقةً ثم مضغةً كذلكَ ثم عظامًا كذلكَ فإذا أرادَ اللهُ أن يُسَوِّيَ خَلْقَهُ بعثَ إليها مَلَكًا فيقولُ المَلَكُ الذي يليهِ أيْ ربِّ أَذَكَرٌ أم أُنْثَى أشقيٌّ أم سعيدٌ أقصيرٌ أم طويلٌ أناقصٌ أم زائدٌ قُوَّتُهُ وأَجَلُهُ أصحيحٌ أم سقيمٌ قال : فيُكتبُ ذلكَ كلُّهُ فقالَ رجلٌ من القومِ : ففيمَ العملُ إذنْ وقدَ فُرِغَ من هذا كلِّهِ قال : اعملوا فكلٌّ سيُوجَّهُ لِمَا خُلِقَ لهُ
"إنَّ النُّطفةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تغَيَّرُ، فإذا مضَتِ الأربعونَ، صارتْ عَلَقةً، ثُمَّ مُضغةً كذلك، ثُمَّ عِظامًا كذلك، فإذا أرادَ اللهُ أنْ يُسوِّيَ خلْقَه، بعَثَ إليها ملَكًا، فيقولُ الملَكُ الذي يليه: أَيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ أقَصيرٌ أم طَويلٌ؟ أناقصٌ أم زائدٌ؟ قوَّتُه وأَجلُه؟ أصَحيحٌ أم سَقيمٌ؟"، قال: "فيَكتُبُ ذلك كلَّه"، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: ففيمَ العملُ إذن، وقد فُرِغَ مِن هذا كلِّه؟ قال: "اعمَلوا؛ فكلٌّ سيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ له"
إنَّ النُّطفَةَ تَكونُ في الرَّحمِ أربعينَ يَومًا علَى حالِها لا تتغَيَّرُ
إنَّ النطفَةَ تكونُ في الرحمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تَغَيَّرُ فإذا مَضَتْ الأربعون صارتْ علقَةً ثم مُضْغَةً كذلِكَ ثمَّ عِظَامًا كذلِكَ فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يُسَوِّيَ خلْقَهُ بعثَ إليْها مَلَكًا فيقولُ الملَكُ الذي يليه أي ربِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى أشَقِيٌّ أمْ سعيدٌ أقَصِيرٌ أمْ طَوِيلٌ ناقِصٌ أمْ زائِدٌ قُوتُهُ أجَلُهُ أصحيحٌ أم سقيمٌ قال فيَكْتُبُ ذلِكَ كلَّهُ فقال رجلٌ من القومِ ففيمَ العمَلُ إذَنْ وقَدْ فُرِغَ من هذَا كُلِّهِ فقال اعمَلُوا فكلٌّ سيوجَّهُ لمَا خُلِقَ
يدخلُ ملَكُ الأرحامِ علَى النُّطفةِ بعدما تستقرُّ في الرَّحِمِ أربعينَ أو قالَ خمسةً وأربعينَ فيقولُ أي ربِّ أشقيٌّ أم سعيدٌ فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى فيَكتبُ الملَكُ فيقولُ أي ربِّ أذَكرٌ أم أنثى فيقولُ ويَكتبُ ويقولُ أي ربِّ مصيبتُه ورِزقُه وأثرُه وأجلُهُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ فلا يُزادُ فيها ولا يُنقَصُ منها
إذا وقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ فأتى عليها أربعونَ ليلةً جاءها الملَكُ فقال يا ربِّ أذَكَرٌ أم أُنْثى فيُملي الرَّبُّ عزَّ وجلَّ ويكتُبُ الملَكُ فيقولُ ما رِزْقُه وما عُمُرُه فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ويقولُ أشقِيٌّ أم سعيدٌ فيُملي الرَّبُّ ويكتُبُ الملَكُ ثمَّ يَطوي الصَّحيفةَ
عنِ ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه قالَ إذَا وقعَتْ النطفةُ في الرَّحِمِ بعثَ اللهُ مَلَكًا فقالَ يا ربِّ مخلقةٌ أو غيرُ مخلقةٍ فإنْ قالَ غيرُ مخلقةٍ مَجَّهَا الرَّحمُ دمًا و إنْ قالَ مخلقةٌ قالَ يا ربِّ فمَا صفةُ هذه النطفةِ فيقالُ لَهُ انطلقْ إلى أمِّ الكتابِ فإنَّكَ تجدُ قصةَ هذهِ النُّطفةِ فينطلقُ فيجدُ قصتَهَا في أمِّ الكتابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
مصيبته ورزقه وأثره وأجلهلا يزاد فيها ولا ينقصأجله ورزقه وأثرهيكسو العظم لحماسوي أو غير سويبعث الله ملكااستقرت النطفةتطوى الصحيفةأذكر أم أنثىذكرا أو أنثىأربعين ليلةشقي أو سعيديوم القيامةأربعين يوماذكر أو أنثىشقي أم سعيدذكر أم أنثىملك الأرحامأربعون ليلةتطوى الصحفالصحف تطوىصفة النطفةقصة النطفةوعظ بغيرهنفخ الروحملك الرحمأم الكتابغير مخلقةبعث ملكالا تتغيربطن أمهالصحيفةالمصيبةما أكتبالنطفةالسعيديكتبانأربعينخلق لهالرحمالملكالرزقالخلقالشقيالأجلمصيبةالعملالأثرعظاماحالهاالعمرمخلقةعلقةمضغةرزقهأجلهنطفةعظامقوتهتقععملأثررزقملكخلق
تخريج حديث إن النطفة لتستقر في الرحم أربعين ليلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








