أحاديث عن: إن تحبه فقد كان خيرنا وأوصلنا للرحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: إن تحبه فقد كان خيرنا وأوصلنا للرحم
لقِيتُ عليًّا بالبصرةِ يومَ الجملِ بالحَزيزِ فقال لي ما الَّذي بطَّأ بك عنَّا أحُبُّ عثمانَ بطَّأ بك عنَّا قال ثمَّ حرَّك دابَّتَه وحرَّكتُ دابَّتي أعتذِرُ إليه فقال لي إن تُحبُّه فقد كان خيرَنا وأوصلَنا للرَّحِمِ
حديث: صنَعَت امرأةٌ مِنَ الأنصارِ لِرَسولِ اللهِ أرغِفةً [وذبَحتْ له دجاجةً فطبختها فقدَّمته بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعمرَ فأَتَياه ثمَّ رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه إلى السَّماءِ ثمَّ قال اللَّهمَّ سُقْ إلينا رجلًا رابعًا مُحِبًّا لك ولرسولِك تُحِبُّه اللَّهمَّ أنت ورسولُك فيشرَكُنا في طعامِنا وبارِكْ لنا فيه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] اللَّهُمَّ اجعَلْه عليَّ بنَ أبي طالِبٍ [قال فواللهِ ما كان بأوشكَ أن طلع عليُّ بنُ أبي طالبٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الحمدُ للهِ الَّذي سرَى بكم جميعًا وجمعه وإيَّاكم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظروا هل ترَوْن بالبابِ أحدًا قال جابرٌ وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ فأمر بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخلنا عليه فجلسنا معه ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الأرغفةِ فكسرها بيدِه ثمَّ غرف عليها من تلك الدَّجاجةِ ودعا بالبركةِ فأكلنا جميعًا حتَّى تملَّأَنا شِبَعًا وبقِيَت فضْلةٌ لأهلِ البيتِ]
صنعت امرأةٌ من الأنصارِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ أرغِفةٍ وذبَحتْ له دجاجةً فطبختها فقدَّمته بين يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعمرَ فأَتَياه ثمَّ رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْه إلى السَّماءِ ثمَّ قال اللَّهمَّ سُقْ إلينا رجلًا رابعًا مُحِبًّا لك ولرسولِك تُحِبُّه اللَّهمَّ أنت ورسولُك فيشرَكُنا في طعامِنا وبارِكْ لنا فيه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اجعَلْه عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال فواللهِ ما كان بأوشكَ أن طلع عليُّ بنُ أبي طالبٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الحمدُ للهِ الَّذي سرَى بكم جميعًا وجمعه وإيَّاكم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انظروا هل ترَوْن بالبابِ أحدًا قال جابرٌ وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ فأمر بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدخلنا عليه فجلسنا معه ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الأرغفةِ فكسرها بيدِه ثمَّ غرف عليها من تلك الدَّجاجةِ ودعا بالبركةِ فأكلنا جميعًا حتَّى تملَّأَنا شِبَعًا وبقِيَت فضْلةٌ لأهلِ البيتِ
كَلَّمني صواحِبي أنْ أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يأمُرَ النَّاسَ، فيُهدونَ له حيثُ كانَ؛ فإنَّهم يَتحرَّوْنَ بهَديَّتِه يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحبُّ الخيرَ كما تُحبُّه عائشةُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صواحِبي كلَّمْنَني أنْ أُكلِّمَكَ لِتأمُرَ الناسَ أنْ يُهدوا لك حيثُ كُنتَ؛ فإنَّ النَّاسَ يَتحرَّوْن بهداياهم يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحبُّه عائشةُ. قالَت: فسكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يُراجِعْني، فجاءَني صواحبي، فأَخبَرتُهنَّ أنَّه لم يُكلِّمْني، فقلْنَ: لا تَدَعيهِ، وما هذا حينَ تَدَعينَه؟ قالَت: ثمَّ دارَ، فكلَّمْتُه، فقلتُ: إنَّ صواحِبي قد أمَرْنَني أنْ أُكلِّمَكَ تَأمُرُ النَّاسَ، فلْيُهدوا لكَ حيثُ كُنتَ، فقالَت له مِثلَ تلك المَقالةِ مرَّتينِ أو ثلاثًا، كلُّ ذلك يسكُتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا أمَّ سلَمةَ لا تُؤْذيني في عائشةَ؛ فإنَّه واللهِ ما نزَلَ الوَحيُ علَيَّ وأنا في بيتِ امرأةٍ مِن نِسائي غيرَ عائشةَ. فقُلتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أَسوءَكَ في عائشةَ
كَلَّمَنِي صَواحِبي أنْ أُكَلِّمَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لهُ حيثُ كانَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صَواحِبي كَلَّمْنَنِي أنْ أُكَلِّمَكَ أنْ تَأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لكَ حيثُ كنتَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فسكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُراجِعْنِي، فجاءني صَوَاحِبي فأخبَرْتُهُنَّ بأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يُكلِّمْني، فقُلْنَ: واللهِ لا تَدَعِيهِ، ومَا هذا حين تَدَعيهِ؟ قالتْ: فدارَ فكَلَّمْتُهُ فقلْتُ: إنَّ صَواحِبي قُلْنَ لي أنْ أُكلِّمَكَ تأمُرُ النَّاسَ، فيُهْدُون لكَ حيثُ كنْتَ، فقُلْتُ له مثْلَ المقالةِ الأولى مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، كُلُّ ذلكَ يَسكُتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ؛ فإنِّي واللهِ ما نَزَلَ الوَحْيُ علَيَّ وأنا في بيتِ امرأةٍ مِن نِسائي غيرَ عائشةَ. قالتْ: فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أسُوءَكَ في عائشةَ
عن بُرَيدةَ بنِ الحُصَيبِ قال أَبْغَضْتُ عليًّا بُغضًا لم أُبْغِضْه أحدًا قطُّ قال وأحبَبْتُ رجلًا مِن قريشٍ لم أُحِبَّه إلَّا على بُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على جيشٍ فصَحِبْتُه ما صَحِبْتُه إلَّا ببُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فأصَبْنا سَبايا فكتَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه قال فبعَث عليًّا رضِيَ اللهُ عنه وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي أفضلُ السَّبْيِ قال فخَمَّس وقسَم فخرَج ورأسُه يقطُرُ فقُلْنا يا أبا الحسنِ ما هذا قال ألم ترَوا إلى الوَصِيفةِ الَّتي كانَتْ في السَّبْيِ فإنِّي قسَمْتُ وخمَّسْتُ فصارت في الخُمُسِ ثمَّ صارَتْ في أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صارَتْ في آلِ عليٍّ فوقَعْتُ بها قال فكتَب الرَّجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ابعَثْني مُصَدِّقًا قال فجعَلْتُ أقرَأُ الكتابَ وأقولُ صدَق قال فأمسَك يدي والكتابَ وقال أَتُبغِضُ عليًّا قال قُلْتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازدَدْ له حُبًّا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضلُ مِن وَصيفةٍ قال فما كان أحَدٌ مِنَ النَّاسِ بعدَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ إليَّ مِن عليٍّ قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ بُريدةَ فوالَّذي لا إلهَ غيرُه ما بيني وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ إلَّا أبي بُرَيدةُ
لم يكُنْ أحَدٌ منَ الناسِ أبغَضَ إليَّ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أحبَبْتُ رَجلًا من قُرَيشٍ لا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ عليٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه، وما أصحَبُه إلا على بَغْضاءِ عليٍّ، فأصابَ سَبْيًا، فكتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبعَثَ له مَن يُخَمِّسُه، فبعَثَ إلينا عليًّا رضيَ اللهُ عنه، وفي السبْيِ وَصيفةٌ من أفضَلِ السبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارَتِ الوَصيفةُ في الخُمُسِ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في أهْلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في آلِ عليٍّ، فأَتانا ورأسُه تَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقال: ألم تَرَوْا إلى الوَصيفةِ، صارَتْ في الخُمُسِ، ثُم صارَتْ في آلِ بيتِ النَّبيِّ عليه السلامُ، ثُم صارَتْ في آلِ عليٍّ، وقَعْتُ عليها، فكتَبَ وبعَثَني مُصدِّقًا لكتابِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قال عليٌّ، فجعَلْتُ أقولُ عليه، ويقولُ: صدَقَ، وأقولُ ويقولُ: صدَقَ، فأمسَكَ بيَدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُبغِضُ عليًّا؟ فقُلْتُ: نَعم، فقال: لا تُبغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا، فوالذي نفْسي بيَدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ من وَصيفةٍ، فما كان أحَدٌ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ من عليٍّ. قال عبدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بَيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أتبغضُ عليًّا قالَ نعَم. قالَ فلا تبغَضْهُ وإن كنتَ تحبُّهُ فازدَدْ لهُ حُبًّا قال بريدة فما كانَ منَ النَّاسِ بعدَ قولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ
أبغَضتُ عَليًّا بُغضًا لم أُبغِضْه أحَدًا قَطُّ، قال: وأحبَبتُ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ لم أُحِبَّه إلَّا على بُغضِه عَليًّا، قال: فبُعِثَ ذاك الرَّجُلُ على خَيلٍ، فصَحِبتُه ما أصحَبُه إلَّا على بُغضِه عَليًّا، قال: فأصَبْنا سَبْيًا، قال: فكَتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْعَثْ إلينا مَن يُخمِّسُه، قال: فبَعَثَ إلينا عَليًّا، وفي السَّبْيِ وَصيفةٌ هي من أفضْلِ السَّبْيِ فخَمَّسَ، وقَسَمَ فخَرَجَ رأسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: يا أبا الحَسَنِ، ما هذا؟ قال: أَلَمْ تَرَوْا إلى الوَصيفةِ التي كانت في السَّبْيِ، فإنِّي قَسَمتُ وخَمَّستُ فصارتْ في الخُمُسِ، ثم صارت في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم صارت في آلِ علِيٍّ، ووَقَعتُ بها، قال: فكَتَبَ الرَّجُلُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: ابْعَثْني، فبَعَثَني مُصدِّقًا، قال: فجَعَلتُ أَقرَأُ الكِتابَ وأقولُ: صَدَقَ، قال: فأمسَكَ يَدي والكِتابَ، وقال: أتُبغِضُ عَليًّا؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، قال: فلا تُبغِضْه، وإنْ كُنتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لَنَصيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصيفةٍ، قال: فما كان مِن النَّاسِ أحَدٌ بعدَ قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ. قال عبدُ اللهِ: فوالذي لا إلهَ غَيرُه، ما بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ غيرُ أبي بُرَيدةَ
عن بُريدةَ قال أبغضتُ عليًّا بغضًا لم أَبغضْه أحدًا قطُّ قال وأحببتُ رجلًا من قريشٍ لم أحبُّه إلا على بغضِه عليًّا قال فبعث ذلك الرجلُ على خيلٍ فصحبتُه ما أصحبه إلا على بُغضِه عليًّا قال فأصبْنا سبيًا قال فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابعَثْ إلينا من يُخَمِّسْه قال فبعث إلينا عليًّا وفي السَّبيِ وصيفةٌ من أفضلِ السَّبيِ قال فخَمَّس وقسم فخرج ورأسُه يقطُرُ فقلنا يا أبا الحسنِ ما هذا فقال ألم تَروا إلى الوصيفةِ التي كانت في السَّبيِ فإني قسمتُ وخمَّستُ فصارت في الخُمُسِ ثم صارت في أهلِ بيت ِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم صارت في آلِ عليٍّ ووقعتُ بها قال فكتب الرجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أبعَثْني فبعثني مُصدِّقًا فجعلتُ أقرأُ الكتابَ وأقول صدق قال فأمسك يدي والكتابَ فقال أتبغضُ عليًّا قال قلتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإن كنتَ تُحبُّه فازدَدْ له حبًّا فوالذي نفس محمدٍ بيده لنصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمسِ أفضلُ من وصيفةٍ قال فما كان من الناسِ أحدٌ بعد قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ
لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي
أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ؛ كيف يُحيي اللهُ المَوتى؟ قال: أما مرَرتَ بأرضٍ مِن أرضِكَ مُجدِبةً، ثم مرَرتَ بها مُخصِبةً؟ قال: نَعَمْ. قال: كذلك النُّشورُ. قال: يا رسولَ اللهِ، وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأنْ يَكونَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إليكَ ممَّا سِواهما، وأنْ تُحرَقَ في النَّارِ أحَبُّ إليكَ مِن أنْ تُشرِكَ باللهِ، وأنْ تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحبُّهُ إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ، فإذا كنتَ كذلك؛ فقد دخَلَ حُبُّ الإيمانِ في قَلبِكَ، كما دخَلَ حُبُّ الماءِ للظَّمآنِ في اليَومِ القائِظِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف لي بأنْ أعلَمَ أنِّي مُؤمِنٌ؟ قال: ما مِن أُمَّتي -أو هذه الأُمَّةِ- عَبدٌ يَعمَلُ حَسَنةً، فيَعلَمُ أنَّها حَسَنةٌ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جازيهِ بها خَيرًا، ولا يَعمَلُ سَيِّئةً، فيَعلَمُ أنَّها سَيِّئةٌ، ويَستَغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ منها، ويَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ إلَّا هو؛ إلَّا وهو مُؤمِنٌ
أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طيرٌ مشويٌّ فوضعَ بينَ يدِهِ فقالَ اللَّهمَّ أدخِل عليَّ من تحبُّهُ وأحبُّهُ فجاءَ عليٌّ فاستأذنَ فقلتُ لَهُ إنَّهُ على حاجةٍ رجاء أن يجئَني رجلٌ منَ الأنصارِ ثمَّ استأذنَ الثَّانيةَ فقلتُ إنَّهُ على حاجةٍ فلمَّا أن كانتِ الثَّالثةُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ فقالَ ادخل فدخلَ فأمرَهُ فطعِمَ
حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ أسَدٍ، قال: حَدَّثني الخَصيبُ بنُ ناصِحٍ، قال: حَدَّثَنا عُبَيدةُ بِنتُ نايلٍ، قالت: سَمِعتُ عائِشةَ بنتَ سَعدٍ تحدِّثُ عن أبيها: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُمَّ سُقْ إلى هذا الطَّعامِ عبدًا تحِبُّه ويحِبُّك، فدخل عليه سَعدٌ؟ قال أبو زُرْعةَ: خالف مَعْنٌ؛ فقال: عن عُبَيدةَ بنتِ نايلٍ أنَّها سَمِعَتْ أمَّ عَمرٍو بنتَ سَعدٍ تحدِّثُ عن أبيها: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بين يَدَيه
لَوْ رحمَ اللهُ من قَوْمِ نُوحٍ أحدًا لَرحمَ أُمَّ الصَّبِيِّ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كان نُوحٌ عليهِ السلامُ مَكَثَ في قَوْمِهِ ألفَ سَنَةٍ إلَّا خمسينَ عَامًا يعني وغرسَ مِائةَ سنةِ الشجرِ ، فَعَظُمَتْ وذَهَبَتْ كلَّ مَذْهَبٍ ، ثُمَّ قَطَعَها ، ثُمَّ جعلَها سَفينَةً ويَمُرُّونَ عليهِ ويَسْخَرُونَ مِنْهُ ويقولونَ : تَعْمَلُ سَفينَةً في البَرِّ ، فكَيْفَ تَجري ؟ قال : سَوْفَ تعلمُونَ . فلمَّا فرغَ ونبعَ الماءُ ، وصارَ في السِّكَكِ خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عليهِ ، وكانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا ، فَخَرَجَتْ إلى الجَبَلِ ، حتى بَلَغَتْ ثلثَهُ ، فلمَّا بَلَغَها الماءُ ارتفعَتْ حتى بلغَتْ ثُلثيْهِ ، فلمَّا بَلَغَها الماءُ خَرَجَتْ بهِ حتى اسْتَوَتْ على الجَبَلِ ، فلمَّا بَلَغَ رَقَبَتَها رفعَتْهُ بيديْها فغرقَا فَلَوْ رحمَ اللهُ مِنْهُمْ أحدًا لَرحمَ أُمَّ الصَّبِيِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
ألف سنة إلا خمسين عامالا تؤذيني في عائشةعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهعبدا تحبه ويحبكحب الله ورسولهاللهم أدخل عليرجل من الأنصارعبيدة بنت نايلعائشة بنت سعدأوصلنا للرحمآل بيت النبيأربعة أرغفةازدد له حبافضل الطعامنزول الوحيفأمره فطعميوم الجملبيت عائشةيوم عائشةفضل عائشةلا تؤذينيبيت امرأةرسول اللهفلا تبغضهأبو بريدةخمس الخمسأهل البيتالاستغفارغرس الشجرحب عثمانطير مشويعلى حاجةأبو زرعةأم الصبيرحم اللهأبو بكرالأنصارأم سلمةالهداياالوصيفةأحب إليبغض عليالإيمانالشهادةالسفينةالطوفانالبصرةالحزيزبطأ بكالبركةصواحبيالهديةالغيرةآل عليحب عليالنشورالحسنةالسيئةالظماناستأذنعثمانخيرنااللهماجعلهأرغفةدجاجةالشبععائشةالوحيالخمسوصيفةبريدةسباياتخميسالسبيالشركسخريةالجبلطعامبركةجابرقريشتبغضادخلعمرصدقسبيسعدنوح
تخريج حديث إن تحبه فقد كان خيرنا وأوصلنا للرحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








