أحاديث عن: لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا
⭐ حسن
📂 بعث علي بن أبي طالب...
عن بريدة قال: أبغضت عليا بغضا لم يبغضه أحد قط، قال: وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إلا على بغضه عليا. قال: فَبُعِثَ ذلك الرجل على خيل فصحبته ما أصحبه إلا على بغضه عليا. قال: فأصبنا سبيا. قال: فكتب إلى رسول الله ﷺ: ابعث إلينا من يخمسه. قال: فبعث إلينا عليا، وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي، فخمس وقسم، فخرج ورأسه يقطر، فقلنا: يا أبا الحسن ما هذا؟ قال: ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي، فإني قسمت وخمست، فصارت في الخمس، ثم صارت في أهل بيت النبي ﷺ، ثم صارت في آل علي ووقعت بها. قال: فكتب الرجل إلى نبي الله ﷺ، فقلت: ابعثني، فبعثني مصدقا. قال: فجعلت أقرأ الكتاب، وأقول: صدق. قال: فأمسك يدي والكتاب وقال: «أتبغض عليا؟» قال: قلت: نعم. قال: «فلا تبغضه، وإن كنت تحبه فازدد له حبا، فوالذي نفس محمد بيده، لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة» قال: فما كان من الناس أحد بعد قول رسول الله ﷺ أحب إلي من عليٍّ.
حسن رواه أحمد (٢٢٩٦٧) عن يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الجليل، قال: انتهيت إلى حلقة فيها أبو مجلز وابنا بريدة، فقال عبد الله بن بريدة، حدثني أبي بريدة، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أتبغضُ عليًّا قالَ نعَم. قالَ فلا تبغَضْهُ وإن كنتَ تحبُّهُ فازدَدْ لهُ حُبًّا قال بريدة فما كانَ منَ النَّاسِ بعدَ قولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ
عن بُرَيدةَ بنِ الحُصَيبِ قال أَبْغَضْتُ عليًّا بُغضًا لم أُبْغِضْه أحدًا قطُّ قال وأحبَبْتُ رجلًا مِن قريشٍ لم أُحِبَّه إلَّا على بُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على جيشٍ فصَحِبْتُه ما صَحِبْتُه إلَّا ببُغضِه عليًّا رضِيَ اللهُ عنه قال فأصَبْنا سَبايا فكتَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه قال فبعَث عليًّا رضِيَ اللهُ عنه وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي أفضلُ السَّبْيِ قال فخَمَّس وقسَم فخرَج ورأسُه يقطُرُ فقُلْنا يا أبا الحسنِ ما هذا قال ألم ترَوا إلى الوَصِيفةِ الَّتي كانَتْ في السَّبْيِ فإنِّي قسَمْتُ وخمَّسْتُ فصارت في الخُمُسِ ثمَّ صارَتْ في أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صارَتْ في آلِ عليٍّ فوقَعْتُ بها قال فكتَب الرَّجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ ابعَثْني مُصَدِّقًا قال فجعَلْتُ أقرَأُ الكتابَ وأقولُ صدَق قال فأمسَك يدي والكتابَ وقال أَتُبغِضُ عليًّا قال قُلْتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازدَدْ له حُبًّا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضلُ مِن وَصيفةٍ قال فما كان أحَدٌ مِنَ النَّاسِ بعدَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ إليَّ مِن عليٍّ قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ بُريدةَ فوالَّذي لا إلهَ غيرُه ما بيني وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ إلَّا أبي بُرَيدةُ
لم يكُنْ أحَدٌ منَ الناسِ أبغَضَ إليَّ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أحبَبْتُ رَجلًا من قُرَيشٍ لا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ عليٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه، وما أصحَبُه إلا على بَغْضاءِ عليٍّ، فأصابَ سَبْيًا، فكتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبعَثَ له مَن يُخَمِّسُه، فبعَثَ إلينا عليًّا رضيَ اللهُ عنه، وفي السبْيِ وَصيفةٌ من أفضَلِ السبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارَتِ الوَصيفةُ في الخُمُسِ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في أهْلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في آلِ عليٍّ، فأَتانا ورأسُه تَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقال: ألم تَرَوْا إلى الوَصيفةِ، صارَتْ في الخُمُسِ، ثُم صارَتْ في آلِ بيتِ النَّبيِّ عليه السلامُ، ثُم صارَتْ في آلِ عليٍّ، وقَعْتُ عليها، فكتَبَ وبعَثَني مُصدِّقًا لكتابِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قال عليٌّ، فجعَلْتُ أقولُ عليه، ويقولُ: صدَقَ، وأقولُ ويقولُ: صدَقَ، فأمسَكَ بيَدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُبغِضُ عليًّا؟ فقُلْتُ: نَعم، فقال: لا تُبغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا، فوالذي نفْسي بيَدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ من وَصيفةٍ، فما كان أحَدٌ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ من عليٍّ. قال عبدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بَيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي
أبغَضتُ عَليًّا بُغضًا لم أُبغِضْه أحَدًا قَطُّ، قال: وأحبَبتُ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ لم أُحِبَّه إلَّا على بُغضِه عَليًّا، قال: فبُعِثَ ذاك الرَّجُلُ على خَيلٍ، فصَحِبتُه ما أصحَبُه إلَّا على بُغضِه عَليًّا، قال: فأصَبْنا سَبْيًا، قال: فكَتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْعَثْ إلينا مَن يُخمِّسُه، قال: فبَعَثَ إلينا عَليًّا، وفي السَّبْيِ وَصيفةٌ هي من أفضْلِ السَّبْيِ فخَمَّسَ، وقَسَمَ فخَرَجَ رأسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: يا أبا الحَسَنِ، ما هذا؟ قال: أَلَمْ تَرَوْا إلى الوَصيفةِ التي كانت في السَّبْيِ، فإنِّي قَسَمتُ وخَمَّستُ فصارتْ في الخُمُسِ، ثم صارت في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم صارت في آلِ علِيٍّ، ووَقَعتُ بها، قال: فكَتَبَ الرَّجُلُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: ابْعَثْني، فبَعَثَني مُصدِّقًا، قال: فجَعَلتُ أَقرَأُ الكِتابَ وأقولُ: صَدَقَ، قال: فأمسَكَ يَدي والكِتابَ، وقال: أتُبغِضُ عَليًّا؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، قال: فلا تُبغِضْه، وإنْ كُنتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لَنَصيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصيفةٍ، قال: فما كان مِن النَّاسِ أحَدٌ بعدَ قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ. قال عبدُ اللهِ: فوالذي لا إلهَ غَيرُه، ما بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ غيرُ أبي بُرَيدةَ
عن بُريدةَ قال أبغضتُ عليًّا بغضًا لم أَبغضْه أحدًا قطُّ قال وأحببتُ رجلًا من قريشٍ لم أحبُّه إلا على بغضِه عليًّا قال فبعث ذلك الرجلُ على خيلٍ فصحبتُه ما أصحبه إلا على بُغضِه عليًّا قال فأصبْنا سبيًا قال فكتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابعَثْ إلينا من يُخَمِّسْه قال فبعث إلينا عليًّا وفي السَّبيِ وصيفةٌ من أفضلِ السَّبيِ قال فخَمَّس وقسم فخرج ورأسُه يقطُرُ فقلنا يا أبا الحسنِ ما هذا فقال ألم تَروا إلى الوصيفةِ التي كانت في السَّبيِ فإني قسمتُ وخمَّستُ فصارت في الخُمُسِ ثم صارت في أهلِ بيت ِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم صارت في آلِ عليٍّ ووقعتُ بها قال فكتب الرجلُ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أبعَثْني فبعثني مُصدِّقًا فجعلتُ أقرأُ الكتابَ وأقول صدق قال فأمسك يدي والكتابَ فقال أتبغضُ عليًّا قال قلتُ نعم قال فلا تُبغِضْه وإن كنتَ تُحبُّه فازدَدْ له حبًّا فوالذي نفس محمدٍ بيده لنصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمسِ أفضلُ من وصيفةٍ قال فما كان من الناسِ أحدٌ بعد قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ
لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي
أن رجلًا مرَّ على قومٍ فسلم عليهم فردُّوا عليه السلامَ فلما جاوزهم قال رجلٌ منهم إني لأبغضُ هذا في اللهِ فقال أهلُ المجلسِ بئسَ واللهِ ما قلتَ لنُنبِّئَنَّه قمْ يا فلانُ رجلٌ منهم فأخبرْه قال فأدركه رسولُهم فأخبره بما قال فانصرف الرجلُ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني مررت بمجلسٍ من المسلمين فيهم فلانٌ فسلمت عليهم فردوا السلامَ فلما جاوزتُهم أدركني رجلٌ منهم فأخبرني أن فلانًا قال واللهِ إني لأبغضُ هذا الرجلَ في اللهِ فادعُه يا رسولَ اللهِ فسلْه على ما يبغضُني فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عما أخبره الرجلُ فاعترف بذلك وقال لقد قلتُ ذلك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلِمَ تبغَضُه؟ قال أنا جارُه وأنا به خابرٌ واللهِ ما رأيتُه صلَّى صلاةً قطُّ إلا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التي يصليها البرُّ والفاجرُ قال سَلْه يا رسولَ اللهِ هل رآني أخرتُها عن وقتِها أو أسأتُ الركوعَ والسجودَ فيها فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا قال واللهِ ما رأيتُه يصومُ قطُّ إلا هذا الشهرَ الذي يصومُه البرُّ والفاجرُ قال سلْه يا رسولَ اللهِ هل رآني فرَّطت فيه أو تنقَّصتُ من حقِّه شيئًا فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا قال واللهِ ما رأيتُه يُعطِي سائلًا قطُّ ولا رأيتُه ينفقُ من مالِه شيئًا في شيءٍ من سبيلِ اللهِ خيرٍ إلا هذه الصدقةَ التي يؤدِّيها البرُّ والفاجرُ قال فسَلْه يا رسولَ اللهِ هل كتمتُ من الزكاةِ شيئًا قطُّ أو ماكستُ فيها طالبَها فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ إن أدرِي لعلَّه خيرٌ منك
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدٍ ليَقبِضَ الخُمُسَ، وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا، وقدِ اغتَسَلَ، فقُلتُ لخالِدٍ: ألا تَرى إلى هذا! فلَمَّا قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرتُ ذلك له، فقال: يا بُرَيدةُ، أتُبغِضُ عَليًّا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: لا تُبغِضْه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا إلى خالِدِ بنِ الوليدِ ليَقسِمَ الخُمُسَ، وقال رَوحٌ مَرَّةً: ليَقبِضَ الخُمُسَ، قال: فأصبَحَ عَليٌّ ورَأسُه يَقطُرُ. قال: فقال خالِدٌ لبُرَيدةَ: ألا تَرى إلى ما يَصنَعُ هذا؟ لِما صَنَعَ عَليٌّ. قال: وكُنتُ أُبغِضُ عَليًّا. قال: فقال: يا بُرَيدةُ أتُبغِضُ عَليًّا؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: فلا تُبغِضْه، قال رَوحٌ مَرَّةً: فأحِبَّه؛ فإنَّ له في الخُمُسِ أكثَرَ مِن ذلك
أنَّ رجلًا مرَّ على قومٍ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليهم , فردُّوا عليه السَّلامَ فلمَّا جاوزهم , قال رجلٌ منهم : إنِّي لأُبغضُ هذا في اللهِ تعالَى , فقال أهلُ المجلسِ : لبئس ما قلتَ واللهِ لنُنبِّئنَّه ثمَّ قالوا يا فلانُ , لرجلٍ منهم , قُمْ فأدرِكْه وأخبِرْه بما قال فأدركه رسولُهم فأتَى الرَّجلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحكَى له ما قال , وسأله أن يدعوه له , فدعاه وسأله فقال قد قلتُ ذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم تُبغِضُه؟ فقال أنا جارُه , وأنا به خابرٌ واللهِ ما رأيتُه يُصلِّي صلاةً قطُّ إلَّا هذه المكتوبةَ قال فاسأَلْه يا رسولَ اللهِ , هل رآني أخَّرتُها عن وقتِها ؟ أو أسأْتُ الوضوءَ لها ؟ أو الرُّكوعَ أو السُّجودَ فيها ؟ فسأله فقال لا فقال واللهِ ما رأيتُه يصومُ شهرًا قطُّ إلَّا هذا الشَّهرَ الَّذي يصومُه البَرُّ والفاجرُ قال فاسأَلْه يا رسولَ اللهِ , هل رآني قطُّ أفطرتُ فيه ؟ أو نقصتُ من حقِّه شيئًا ؟ فسأله عنه فقال : واللهِ ما رأيتُه يُعطي سائلًا ولا مسكينًا قطُّ , ولا رأيتُه يُنفِقُ شيئًا من مالِه في سبيلِ اللهِ , إلَّا هذه الزَّكاةَ الَّتي يُؤدِّيها البَرُّ والفاجرُ قال فاسأَلْه هل رآني نقصتُ منها ؟ أو ماكستُ فيها طالبَها الَّذي يسألُها ؟ فسأله فقال لا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجلِ : قُمْ فلعلَّه خيرٌ منك
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قومٍ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قال رَجُلٌ منهم: واللهِ إنِّي لَأبغَضُ هذا في اللهِ، فقال أهلُ المجلِسِ: بِئسَ -واللهِ- ما قُلتَ، أمَا -واللهِ- لَنُنَبِّئنَّه، قُمْ يا فُلانُ، رَجُلًا منهم، فأخْبِرْه، قال: فأدْرَكَه رَسولُهم، فأخْبَرَه بما قال، فانصَرَفَ الرَّجُلُ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مَرَرتُ بمجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمتُ عليهم فرَدُّوا السلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكني رَجُلٌ منهم فأخْبَرَني أنَّ فُلانًا قال: واللهِ إنِّي لَأبغَضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه عَلامَ يُبْغِضُني؟ فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَألَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ، فاعتَرَفَ بذلك وقال: قد قُلتُ له ذلك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: فلِمَ تُبْغِضُه؟ قال: أنا جارُه وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رَأيتُه يُصلِّي صلاةً قَطُّ إلَّا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التي يُصَلِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال الرَّجُلُ: سَلْهُ يا رسولَ اللهِ: هل رَآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها، أو أسَأتُ الوُضوءَ لها، أو أسَأتُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فيها؟ فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك، فقال: لا، ثُمَّ قال: واللهِ ما رَأيتُه يَصومُ قَطُّ إلَّا هذا الشَّهرَ الذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، هل رآني قَطُّ أفطَرْتُ فيه، أو انتَقَصتُ مِن حقِّه شَيئًا؟ فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: لا، ثُمَّ قال: واللهِ ما رَأيتُه يُعْطي سائِلًا قَطُّ، ولا رَأيتُه يُنفِقُ مِن مالِه شَيئًا في شَيءٍ مِن سَبيلِ اللهِ بِخَيرٍ، إلَّا هذه الصَّدَقةَ التي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال: فسَلْهُ يا رسولَ اللهِ، هل كَتَمتُ مِن الزكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها؟ قال: فسَألَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك فقال: لا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: قُمْ إنْ أدْري لعَلَّه خَيرٌ منكَ
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
حديثُ أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حديثٍ طويلٍ فيه فَضلُ مَن اقتَصَر على أداءِ الفرائِضِ دونَ النَّوافِلِ. [يقصِدُ حديثَ: أنَّ رَجُلًا مرَّ على قومٍ فسلَّم عليهم، فردُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قال رَجُلٌ منهم: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا في اللهِ، فقال أهلُ المجلِسِ: بِئسَ –واللهِ- ما قُلتَ، أمَا واللهِ لنُنَبِّئنَّه، قُمْ يا فلانُ -رَجُلًا منهم- فأخبِرْه، قال: فأدرَكه رسولُهم، فأخبَرَه بما قال، فانصَرَف الرَّجُلُ حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، مرَرْتُ بمجلِسٍ من المُسلِمينَ فيهم فلانٌ، فسَلَّمتُ عليهم فردُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدركَني رَجُلٌ منهم فأخبرني أنَّ فلانًا قال: واللهِ إنِّي لأبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عمَّا أخبره الرَّجُلُ، فاعترف بذلك وقال: قد قُلتُ له ذلك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فلِمَ تُبغِضُه؟» قال: أنا جارُه وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأيتُه يُصَلِّي صلاةً قَطُّ إلَّا هذه الصَّلاةَ المكتوبةَ التي يُصَلِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال الرَّجُلُ: سَلْه يا رسولَ اللهِ: هل رآني قطُّ أخَّرْتُها عن وقتِها، أو أسأتُ الوضوءَ لها، أو أسأتُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فيها؟ فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا، ثمَّ قال: واللهِ ما رأيتُه يصومُ قَطُّ إلَّا هذا الشَّهرَ الذي يصومُه البَرُّ والفاجِرُ؟ قال: يا رسولَ اللهِ هل رآني قطُّ أفطَرْتُ فيه، أو انتقَصْتُ من حقِّه شيئًا؟ فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لا، ثمَّ قال: واللهِ ما رأيتُه يُعطي سائِلًا قطُّ، ولا رأيتُه يُنفِقُ من مالِه شيئًا في شيءٍ من سبيلِ اللهِ بخيرٍ، إلَّا هذه الصَّدَقةَ التي يؤدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قال: فسَلْه يا رسولَ اللهِ هل كتَمْتُ من الزَّكاةِ شيئًا قطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها؟ قال: فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قُمْ إن أدري لعلَّه خيرٌ منك»]
أن رجلًا مر على قومٍ فسلم عليهم فردوا عليه السلامَ فلما جاوزهم قال رجلٌ منهم واللهِ إني لأبغضُ هذا في اللهِ فقال أهلُ المجلسِ بئسَ واللهِ ما قلت أما واللهِ لنُنَبِّئَنَّه قمْ يا فلانُ رجلًا منهم فأخبِرْه فأدركه رسولُهم فأخبره بما قال فانصرف الرجلُ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ مررت بمجلسٍ من المسلمين فيهم فلانٌ فسلمتُ عليهم فردُّوا السلامَ فلما جاوزتهم أدركَني رجلٌ منهم فأخبرَني أن فلانًا قال واللهِ إني لأبغضُ هذا الرجلَ في اللهِ فادعُه يا رسولَ اللهِ فسَلْه على ما يُبغِضُني فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عما أخبره الرجلُ فاعترف بذلك وقال قد قلت له ذلك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلِمَ تبغضُه؟ فقال أنا جارُه وأنا به خابرٌ واللهِ ما رأيته يصلِّي صلاةً قطُّ إلا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التي يُصلِّيها البرُّ والفاجرُ قال سَلْه يا رسولَ اللهِ هل رآنِي قطُّ أخرتُها عن وقتِها أو أسأتُ الوضوءَ لها أو أسأت الركوعَ والسجودَ فيها فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا والله ما رأيتُه يصومُ قطُّ إلا هذا الشهرَ الذي يصومُه البرُّ والفاجرُ قال سلْه يا رسولَ اللهِ هل رآني قطُّ فرطتُ فيه أو انتقصت من حقِّه شيئًا فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا ثم قال والله ما رأيته يُعطِي سائلًا قطُّ ولا رأيته ينفقُ من مالِه شيئًا في شيءٍ في سبيلِ اللهِ إلا هذه الصدقةَ التي يؤدِّيها البرُّ والفاجرُ قال فسلْه يا رسولَ اللهِ هل كتمتُ من الزكاةِ شيئًا قطٌّ أو ماكستُ فيها طالِبَها قال فسأله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ إن أدرِي لعلَّه خيرٌ منك
رُويَ أنَّ جميلةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وَكانت تبغضُهُ وَهوَ يحبُّها فأتتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله لا أنا ولا ثابتٌ لا يجمعُ رأسي ورأسَهُ شيءٌ واللَّهِ لا أعتبُ عليْهِ في خلقٍ ولا دينٍولكني لَكنِّي أَكرَهُ الْكفرَ في الإسلامِ ما أطيقُهُ بغضًا إنِّي رفعتُ جانبَ الخباء فرأيتُهُ أقبلَ في عدَّةٍ وَهوَ أشدُّهم سوادًا وأقصرُهم قامةً وأقبحُهم وجْهًا فنزلتُ وكان قد أصدَقَها حديقةً فاختَلعَت منهُ بها وهو أوَّلُ خُلعٍ كان في الإسلَامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
لا أعتب عليه في خلق ولا دينجميلة بنت عبد الله بن أبيفضل الاقتصار على الفرائضكره الكفر في الإسلامثابت بن قيس بن شماسأول خلع في الإسلامأبغض هذا في اللهعلي بن أبي طالبالصلاة المكتوبةخالد بن الوليدأبغضه في اللهالبغض في اللهآل بيت النبيالبر والفاجرأداء الفرائضازدد له حبابغض في اللهأكثر من ذلكقم إن أدريرسول اللهفلا تبغضهأبو بريدةخمس الخمسأهل البيتصوم رمضانشهر رمضانلا تشربوارأس يقطرطالب...أحب إليالوصيفةبغض عليخير منكلا تبغضخير منهالفرائضالنوافلآل عليحب عليالزكاةالصدقةوصيفةالخمسبريدةسباياتخميسالسبيرمضانربيعةحديقةأفضلنصيبتبغضقريشأبيصدقسبيأحبمضرخلع
تخريج حديث لا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








