أحاديث عن: إن خفت أن يبهرك شعاع السيف فألق طائفة ردائك على وجهك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن خفت أن يبهرك شعاع السيف فألق طائفة ردائك على وجهك
يا أبا ذَرٍّ، كيْف تَصنَعُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تَستطيعَ أنْ تَقومَ مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ، ولا مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَعِفُّ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا أقبَلَ النَّاسُ حتَّى يَغزُوَ أصحابُ الرُّتبِ بالدِّماءِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قُلتُ: فإنْ أَتى علَيَّ؟ قال: إنْ خِفتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ طائفةَ رِدائِكَ على وَجْهِك؛ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قُلتُ: أفلَا أحمِلُ السَّلاحَ؟ قال: إذنْ تُشارِكَه
كُنْتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجْنا من حاشي المدينةِ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، وإنْ جِئْتَ وقد صَلَّى الإمامُ كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك قبلَ ذلك، وإنْ جِئْتَ ولم يُصلِّ صلَّيْتَ معه، وكانت صلاتُكَ لكَ نافلةً، وكُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَكَ، يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ جاعوا حتى لا تَبلُغَ مَسجِدَكَ منَ الجَهدِ، أو لا تَرجِعَ إلى فِراشِكَ منَ الجَهدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَعفَّفْ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ ماتوا حتى يكونَ البيتُ بالعَبدِ، فكيف أنتَ صانعٌ؟ قال: قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، قال: يا أبا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إنِ الناسُ قُتِلوا حتى تَغرَقَ حِجارةُ الزيْتِ منَ الدماءِ، كيف أنتَ صانعٌ؟ قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: تَدخُلُ بيتَكَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ أنا دُخِلَ عليَّ؟ قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قال: قُلْتُ: وأحمِلُ السلاحَ؟ قال: إذا شارَكْتَ، قال: قُلْتُ: كيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خِفْتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السيفِ، فأَلْقِ طائفةً من رِدائِكَ على وَجهِكَ، يَبُؤْ بإثمِكَ وإثمِهِ
كيفَ أنتَ إذا جاعَ الناسُ حتى لا تَستَطيعَ أنْ تَقومَ مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ، ولا مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا ماتَ الناسُ حتى يُشتَرَى البيتُ بالوَصيفِ -يَعني: القَبرَ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصبِرُ. ثمَّ قال: كيفَ أنتَ إذا اقتَتَلَ الناسُ حتى تَغرَقَ أحجارُ الزَّيتِ -يَعني: حَجَرًا بالمَدينةِ، وقد كانتْ عندَه وَقعةٌ-؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَلحَقُ بمَن أنتَ منهم. قلتُ: فإنْ أُتِيَ علَيَّ؟ قال: تَدخُلُ بَيتَكَ. قال: فإنْ دُخِلَ علَيَّ؟ قال: وإنْ خِفتَ أنْ يَبهَرَكَ السَّيفُ فألْقِ ثَوبَكَ على وَجهِكَ، يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفَلَا نَحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: إذًا تَشتَرِكُه
أنَّ الأشعريَّ صلَّى بأصحابِه فلمَّا جلَس في صلاتِه قال رجلٌ مِن القومِ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بالبِرِّ والزَّكاةِ ؟ فلمَّا قضى الأشعريُّ صلاتَه أقبَل على القومِ فقال: أيُّكم القائلُ كلمةَ كذا وكذا ؟ فأرَمَّ القومُ فقال: لعلَّك يا حطَّانُ قُلْتَها قال: واللهِ ما قُلْتُها ولقد خِفْتُ أنْ تَبكَعَني بها فقال رجلٌ مِن القومِ: أنا قُلْتُها وما أرَدْتُ بها إلَّا الخيرَ فقال الأشعريُّ: أمَا تعلَمون ما تقولون في صلاتِكم ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَنا فعلَّمنا سنَّتَنا وبيَّن لنا صلاتَنا فقال: ( إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فأقيموا صفوفَكم وليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا قال: {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ يحبكم اللهُ ثمَّ إذا كبَّر فركَع فكبِّروا واركَعوا فإنَّ الإمامَ يركَعُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا قال على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ إذا كبَّر وسجَد فكبِّروا واستجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبْلَكم ويرفَعُ قبْلَكم ) قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فتلك بتلك فإذا كان عند القَعدةِ فليكم مِن قولِ أحدِكم: التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ للهِ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه )
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
نزَل علينا أضيافٌ لنا وكان أبي يتحدَّثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فانطلَق وقال: يا عبدَ الرَّحمنِ افرُغْ مِن أضيافِكَ فلمَّا أمسَيْتُ جِئْنا بِقِراهم فأبَوْا وقالوا: حتَّى يجيءَ أبوكَ منزلَه فيطعَمَ معنا فقُلْتُ: إنَّه رجلٌ حديدٌ وإنَّكم إنْ لم تفعَلوا خِفْتُ أنْ يُصيبَني منه أذًى فأبَوْا علينا فلمَّا جاء قال: قد فرَغْتُم مِن أضيافِكم ؟ فقالوا: لا واللهِ فقال: ألَمْ آمُرْ عبدَ الرَّحمنِ، وتنحَّيْتُ قال: أقسَمْتُ عليكَ إنْ كُنْتَ تسمَعُ صوتي إلَّا جِئْتَ فجِئْتُ فقُلْتُ: واللهِ ما لي ذنبٌ هؤلاء أضيافُك فسَلْهم قد أتَيْتُهم بقِراهم فأبَوْا أنْ يطعَموا حتَّى تجيءَ فقال: ما لكم لا تقبَلونَ عنَّا قِراكم ؟ وقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ قالوا: فواللهِ لا نطعَمُه حتَّى تطعَمَه فقال: لم أرَ كالشَّرِّ منذُ اللَّيلةِ ثمَّ قال: أمَّا الأوَّلُ فمِن الشَّيطانِ فهلُّموا قِراكم فجِيء بالطَّعامِ فسمَّى اللهَ وأكَل وأكَلوا فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ بَرُّوا وحَنَثْتُ فقال: ( بل أنتَ أبَرُّهم وخيرُهم )
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على عائشةَ، فقالت له: أمَا خِفْتَ أنْ أُقْعِدَ لكَ رجُلًا فيَقتُلَك؟ فقال: ما كنتِ لِتَفْعَلي وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -يعني-: الإيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ. كيف أنا في الذي بيْني وبيْنكِ، وفي حَوائجِكِ؟ قالت: صالحٌ، قال: فدَعِينا وإيَّاهُم حتى نَلْقى رَبَّنا عزَّ وجلَّ
أنَّ مُعاويةَ دَخَلَ على عائِشةَ، فقالت له: أما خِفتَ أنْ أُقعِدَ لكَ رَجُلًا، فيَقتُلَكَ؟ فقال: ما كُنتِ لِتَفعَليه وأنا في بَيتِ أمانٍ، وقد سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الإيمانُ قَيَّدَ الفَتكَ
خَفَّت أزوادُ القَومِ وأملَقوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ إبِلِهم، فأذِنَ لهم، فلَقيَهم عُمَرُ، فأخبَروه، فقال: ما بَقاؤُكُم بَعدَ إبِلِكُم؟ فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقاؤُهم بَعدَ إبِلِهم؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نادِ في النَّاسِ، فيَأتونَ بفَضلِ أزوادِهم، فبُسِطَ لذلك نِطَعٌ، وجَعَلوه على النِّطَعِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا وبَرَّكَ عليه، ثُمَّ دَعاهم بأوعيَتِهم، فاحتَثى النَّاسُ حتَّى فرَغوا، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ
دَخَلَ عليها عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوْفٍ قالَ: فقالَ: يا أُمَّهْ، قد خِفتُ أنْ يُهلِكَني كَثرةُ مالي، أنا أكثَرُ قُريْشٍ مالًا، قالتْ: يا بُنيَّ، فأنفِقْ؛ فإنِّي سَمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أنْ أُفارِقَه. فخرَج، فلَقِيَ عُمرَ فأَخبَرَه، فجاءَ عُمرُ فدَخَلَ عليها، فقالَ لها: باللهِ منهم أنا؟ فقالَت: لا، ولنْ أُبلِيَ أحدًا بعدَكَ
كنتُ امرَأً أُصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخَلَ شهرُ رَمَضانَ، خِفتُ أنْ أُصيبَ من امرأتي شيئًا يُتابَعُ بي، حتى أُصبِحَ، فظاهرتُ منها حتى يَنسلِخَ شهرُ رَمَضانَ، فبينا هي تَخدُمُني ذاتَ ليلةٍ؛ إذ تكشَّفَ لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أنْ نزَوتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ خرجتُ إلى قومي، فأخبرتُهم الخبَرَ، وقلتُ: امشوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: لا واللهِ، فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه، فقال: أنت بذاك يا سَلَمةُ؟ قلتُ: أنا بذاك يا رسولَ اللهِ، مرتَينِ، وأنا صابرٌ لأمرِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فاحكُمْ في ما أراكَ اللهُ، قال: حرِّرْ رَقبةً، قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أملِكُ رقبةً غيرَها، وضربتُ صَفْحةَ رقَبتي، قال: فصُمْ شهرَينِ مُتتابعَينِ، قال: وهل أُصِبتُ الذي أُصِبتُ إلَّا من الصيامِ؟ قال: فأطعِمْ وَسْقًا من تَمرٍ بين سِتِّينَ مِسكينًا قلتُ: والذي بعثَكَ بالحَقِّ، لقد بِتنا وَحشَينِ، ما لنا طعامٌ، قال: فانطلِقْ إلى صاحبِ صَدَقةِ بني زُرَيقٍ، فلْيَدْفَعْها إليكَ، فأطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا وَسْقًا من تَمرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها، فرجعتُ إلى قومي، فقلتُ: وجدتُ عندكم الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ، ووجدتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّعةَ، وحُسنَ الرأيِ، وقد أمرني، أو أمَرَ لي بصدَقَتِكم
التقى مؤمنان على بابِ الجنَّةِ: مؤمنٌ غنيٌّ ومؤمنٌ فقيرٌ كانا في الدنيا فأُدخل الفقيرُ الجنَّةَ وحُبس الغنيُّ ما شاء اللهُ أنْ يُحبسَ ثم أُدخل الجنَّةَ فلقيه الفقيرُ فقال: يا أخي ماذا حبسكَ؟ واللهِ لقد حُبستَ حتى خفتُ عليك فيقولُ: يا أخي إني حُبستُ بعدك مَحبسًا فظيعًا كريهًا ما وصلتُ إليك حتى سال مني العَرقُ ما لو وردَه ألفُ بعيرٍ كلُّها آكلةُ حمضٍ لصدرتْ عنه رواءً
إنَّ رَجُلًا مِمَّن خَلا مِنَ النَّاسِ رَغَسَه اللهُ مالًا وولَدًا، فلَمَّا حَضَرَه المَوتُ دَعا بَنيه فقال: أيَّ أبٍ كُنتُ لَكُم؟ قالوا: خَيرَ أبٍ. قال: فإنَّه واللهِ ما ابتَأرَ عِندَ اللهِ خَيرًا قَطُّ، فإذا ماتَ فأحرِقوه، حَتَّى إذا كانَ فحمًا فاسحَقوه، ثُمَّ اذروه في يَومٍ، -يَعني ريحًا عاصِفًا- قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخَذَ مَواثيقَهم على ذلك ورَبِّي، ففَعَلوا ورَبِّي، لَمَّا ماتَ أحرَقوه، حَتَّى إذا كانَ فحمًا سَحَقوه، ثُمَّ أذرَوْه في يَومٍ عاصِفٍ، قال رَبُّه: كُنْ. فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قال له رَبُّه: ما حَمَلَكَ على الذي صَنَعتَ؟ قال: رَبِّ خِفتُ عَذابَكَ. قال: فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما تَلافاه غَيرُها أن غَفَرَ اللهُ له، قال الحَسَنُ مَرَّةً: ما تَلاقاه غَيرُها أن غَفَرَ اللهُ له، قال قَتادةُ: رَجُلٌ خافَ عَذابَ اللهِ فأنجاه اللهُ مِن مَخافَتِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عادَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مِثلَ الفَرخِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل كُنتَ تَدعو بشَيءٍ، أو تَسألُه إيَّاهُ؟ قال: نَعَم، كُنتُ أقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنيا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ! لا تُطيقُه -أو لا تَستَطيعُه- أفلا قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، قال: فدَعا اللهَ له، فشَفاهُ
نَزَلَ علينا أضيافٌ لَنا، قال: وكانَ أبي يَتَحَدَّثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، قال: فانطَلَقَ، وقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، افرُغْ مِن أضيافِكَ، قال: فلَمَّا أمسَيتُ جِئنا بقِراهم، قال: فأبَوا، فقالوا: حتَّى يَجيءَ أبو مَنزِلِنا فيَطعَمَ معنا، قال: فقُلتُ لهم: إنَّه رَجُلٌ حَديدٌ، وإنَّكُم إن لم تَفعَلوا خِفتُ أن يُصيبَني منه أذًى، قال: فأبَوا، فلَمَّا جاءَ لم يَبدَأْ بشيءٍ أوَّلَ منهم، فقال: أفَرَغتُم مِن أضيافِكُم، قال: قالوا: لا واللهِ ما فرَغنا، قال: ألَم آمُرْ عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: وتَنَحَّيتُ عنه، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، قال: فتَنَحَّيتُ، قال: فقال: يا غُنثَرُ، أقسَمتُ عليكَ إن كُنتَ تَسمَعُ صَوتي إلَّا جِئتَ، قال: فجِئتُ، فقُلتُ: واللهِ ما لي ذَنبٌ، هؤلاء أضيافُكَ فسَلْهُم قد أتَيتُهم بقِراهم فأبَوا أن يَطعَموا حتَّى تَجيءَ، قال: فقال: ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: فقال أبو بَكرٍ: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ، قال: فقالوا: فواللهِ لا نَطعَمُه حتَّى تَطعَمَه، قال: فما رَأيتُ كالشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ، ويلَكُم! ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: ثُمَّ قال: أمَّا الأولى فمِنَ الشَّيطانِ، هَلُمُّوا قِراكُم، قال: فجيءَ بالطَّعامِ فسَمَّى، فأكَلَ وأكَلوا، قال: فلَمَّا أصبَحَ غَدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَرُّوا وحَنِثتُ! قال: فأخبَرَه، فقال: بَل أنتَ أبَرُّهم وأخيَرُهم. قال: ولم تَبلُغْني كَفَّارةٌ
عن السائبِ قال : بعث معِي أهلِي بقِدحِ لبنٍ وزبدٍ إلى آلهتِهم فذهبت به فلقد خفتُ أن آكلَ منه شيئًا فوضعتُه إذ جاء الكلبُ فشرب اللبنَ وأكل الزبدَ وبالَ على الصنمِ
خَفَّت أزوادُ النَّاسِ وأملَقوا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في نَحرِ إبِلِهم فأذِنَ لهم، فلَقيَهم عُمَرُ فأخبَروه، فقال: ما بَقاؤُكُم بَعدَ إبِلِكُم؟ فدَخَلَ عُمَرُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما بَقاؤُهم بَعدَ إبِلِهم؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نادِ في النَّاسِ يَأتونَ بفَضلِ أزوادِهم، فدَعا وبَرَّكَ عليه، ثُمَّ دَعاهم بأوعيَتِهم، فاحتَثى النَّاسُ حتَّى فرَغوا، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ
أن عمرَو بنَ العاصِ رضي الله عنه كان في غزوةِ السلاسلِ أصابتْه جنابةٌ وكان في ليلةٍ باردةٍ شديدةٍ البردِ فلم يغتسلْ بل توضَّأَ وتيمَّم وصلَّى بالناسِ وسأل النبيَّ بعد لمَّا قدِم من الغزوةِ فقال: يا رسولَ اللهِ إني خِفتُ على نفسي وتأوَّلتُ قولَ اللهِ سبحانه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} فتبسم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقلْ له شيئًا
أُمِرتُ بالسواكِ حتى خِفتُ على أسناني
أُمرتُ بالسواكِ حتى خِفتُ على أسناني
لقدْ أُمِرْتُ بِالسِّواكِ حتى خِفْتُ على أسْنانِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدكخاف عذاب الله فأنجاه اللهاللهم آتنا في الدنيا حسنةيغزو أصحاب الرتب بالدماءأشهد أن لا إله إلا اللهرغسه الله مالا وولدايشترى البيت بالوصيفصوم شهرين متتابعينحتى خفت على أسنانيألق ثوبك على وجهكسمع الله لمن حمدهقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالإيمان قيد الفتكعبد الرحمن بن عوفإطعام ستين مسكينااذروه في يوم عاصفيبوء بإثمك وإثمهصل الصلاة لوقتهاتغرق أحجار الزيتعجل لي في الدنيالا تقتلوا أنفسكميبؤ بإثمك وإثمهالاستعانة بثمنهخفت أزواد الناسخوف على الأسنانلا تحمل السلاحقنا عذاب النارعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهبعد أن أفارقهبال على الصنمعمرو بن العاصحاشي المدينةقدح لبن وزبدغزوة السلاسلطائفة ردائكأصحاب الناراقتتل الناسهدية مردودةفضل أزوادهمأم المؤمنينسلمة بن صخرغفر الله لهالآخرة حسنةدعا الله لهاحتثى الناسأمر بالسواكشعاع السيفبيع القباءعبد الرحمنكثرة المالوسق من تمرتبسم النبيالسواك سنةيا أبا ذرتدخل بيتكقيد الفتكباب الجنةخفت عذابكشرب اللبنأكل الزبدنحر إبلهمرسول اللهبيت أماندعا وبركلا يرانيآكلة حمضلا تطيقهأمر نبويالتحياتأبو بكرالشيطانالإيمانفاسحقوهأبا ذرالصلاةصفوفكمالتشهدالإمامالركوعالسجودالقعوداليمينالطعاممعاويةالأمانأصحابيالظهارمؤمنانأحرقوهالسائبآلهتهمأملقواالسواكأسنانيأضيافقراهمأقسمت
تخريج حديث إن خفت أن يبهرك شعاع السيف فألق طائفة ردائك على وجهك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








