أحاديث عن: قباء منسوج بالذهب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: قباء منسوج بالذهب
⭐ صحيح
📂 سرية خالد بن الوليد إلى...
عن قيس بن النعمان قال: كان جار لي ختم القرآن على عمر بن الخطاب، قال: خرجت خيل لرسول الله ﷺ فسمع بها أكيدر دومة الجندل، فانطلق إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! بلغني أن خيلك انطلقت، وإني خفت على أرضي، ومالي، فاكتب لي كتابًا لا يتعرض لشيء هو لي، فإني مقر بالذي علي من الحق، فكتب له رسول الله ﷺ، ثم إن أكيدر أخرج قباء منسوجًا بالذهب، مما كان كسرى يكسوهم، فقال النبي ﷺ: «ارجع بقبائك، فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرة» فرجع به الرجل، حتى إذا أتى منزله وجد في نفسه أن تُرد عليه هديته، فرجع إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! إنا أهل بيت شق علينا أن ترد هديتنا، فاقبل مني هديتي، فقال له: انطلق فادفعه إلى عمر، وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله ﷺ، فقال: أحَدَثَ فِيَّ شيءٌ، قلت في هذا القباء ما سمعت، ثم بعثت به إلي؟ فضحك رسول الله ﷺ حتى وضع يده على فيه، ثم قال: «ما بعثت إليك لتلبسه، ولكن تبيعه فتستعين بثمنه».
صحيح رواه أبو يعلى (المطالب العالية ٢٢٣٧)، وابن قانع مختصرًا في معجم الصحابة (٢/ ٣٥١) كلاهما من طريق جعفر بن حميد، ثنا عبيد الله بن إياد (هو ابن لقيط)، عن أبيه، عن قيس بن النعمان، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان جارٌ لي ختَم القرآنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، قال : خرَجَتْ خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع بها أُكَيدرُ دومةِ الجندلِ ، فانطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ خَيلَكَ انطلَقَتْ ، وإني خِفتُ على أرضي ، ومالي ، فاكتُبْ لي كتابًا لا يتعرَّض لشيءٍ هو لي ، فإني مُقِرٌّ بالذي عليَّ منَ الحقِّ ، فكتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم إنَّ أُكَيدِرَ أخرَج قباءً منسوجًا بالذهبِ ، مما كان كِسرى يَكسوهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ارجِعْ بقبائِكَ ، فإنه ليس أحدٌ يَلبَسُ هذا في الدنيا إلا حُرِمه في الآخرةِ فرجَع به الرجلُ ، حتى إذا أتى منزِلَه ، وجَد في نفسِه أن تُرَدَّ عليه هديتُه ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا أهلُ بيتٍ شَقَّ علينا أن تُرَدَّ هديتُنا ، فاقبَلْ مني هديَّتي ، فقال له : انطَلِقْ فادفَعْه إلى عُمرَ ، وقد كان عُمرُ سمِع ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحدَث فيَّ ، أمرٌ ، قلتَ في هذا القباءِ ما سمِعتُ ، ثم بعَثتَ به إليَّ ؟ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضَع يدَه على فيه ، ثم قال : ما بعَثتُ إليكَ لتَلبَسَه ، ولكن تَبيعَه فتَستَعينَ بثمَنِه
عن قَيسِ بنِ النُّعمانِ أنه لما قدِم أخرج قِباءً من ديباجٍ منسوجًا بالذهبِ ، فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ، ثم إنه وجَد في نفسِه من رَدِّ هدِيَّتِه فرجع به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ادفَعْه إلى عُمرَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أَقْبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ، فجاءَ ومعهُ ابنُه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على البابِ، فقال: ادعُه لي، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، فأخَذَ قَباءً، فتَلَقَّاه به، واستَقبَلَه بأزرارِه، فقال: يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ! وكان في خُلُقِه شِدَّةٌ. رواه ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ. قال حاتِمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبِيةٌ. تابعه اللَّيثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه
يا بُنَيِّ، إنَّه بَلَغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَت عليه أقبيةٌ فهو يَقسِمُها، فاذهَبْ بنا إليه، فذَهَبنا فوجَدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِه، فقال لي: يا بُنَيِّ، ادعُ ليَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعظَمتُ ذلك، فقُلتُ: أدعو لك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه ليس بجَبَّارٍ، فدَعَوتُه، فخَرَجَ وعليه قَباءٌ مِن ديباجٍ مُزَرَّرٌ بالذَّهَبِ، فقال: يا مَخرَمةُ، هذا خَبَأْناه لك، فأعطاه إيَّاه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
النبي صلى الله عليه وسلمقباء منسوج بالذهبأكيدر دومة الجندلالاستعانة بثمنهالمسور بن مخرمةعمر بن الخطابحرم في الآخرةخيل رسول اللهقباء من ديباجمنسوجا بالذهبمخرمة بن نوفلمزررة بالذهبشدة في الخلقادع لي النبيهدية مردودةمزرر بالذهببيع القباءأبو المسورأعطاه إياهليس بجبارخبأناه لكرد هديتهالدنيايحرمهاالآخرةالوليدإلى...يا بنيالذهبأقبيةديباجمخرمةيلبسثيابسريةخالدخبأتمسورعمرقسمرضي
تخريج حديث قباء منسوج بالذهب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








