أحاديث عن: إن صاحبكم محبوس عن الجنة بدينه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن صاحبكم محبوس عن الجنة بدينه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الفَجرَ فقال: هاهُنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ ثلاثًا، فقال رَجُلٌ: أنا، فقال: إنَّ صاحِبَكم مَحبوسٌ عن الجنَّةِ بدَينِه
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن فِراسٍ، عن الشَّعْبيِّ، قالَ: سَمِعْتُ سَمُرةَ يقولُ: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبْحَ فقالَ: أَهاهنا أحَدٌ مِن بَني فُلانٍ؟ إنَّ صاحِبَكم مَحْبوسًا ببابِ الجَنَّةِ بدَيْنٍ عليه؟
ها هنا أحدٌ من بني فلانٍ ؟ إنَّ صاحبَكم محبوسٌ ببابِ الجنَّةِ بدَينٍ عليه
هاهنا أحدٌ من بَني فلانٍ ؟ . فلم يُجبْهُ أحدٌ هاهنا أحَدٌ من بَني فلانٍ ؟ فلم يُجبْهُ أحدٌ . ثمَّ قال : هاهنا أحَدٌ من بَني فلانٍ ؟ . ، فقام رجلٌ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ ! فقال : ما منعَك أن تُجيبَني في المرَّتينِ الأُولَيينِ ؟ قال : إنِّي لَم أُنوِّهْ بكمْ إلَّا خيرًا ، إنَّ صاحِبَكمْ مأسورٌ بدَيْنِه . فلقد رأيتُه أدَّى عنهُ ، حتَّى ما أحدٌ يطلبُه بشَيءٍ
قال: خَطَبَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هاهنا أحَدٌ مِن بَني فُلانٍ؟ فلم يُجِبْه أحَدٌ، ثم قال: هاهنا أحَدٌ مِن بَني فُلانٍ؟ فلم يُجِبْه أحَدٌ، ثم قال: هاهنا أحَدٌ مِن بَني فُلانٍ؟ فقامَ رَجُلٌ، فقال: أنا يا رَسولَ اللَّهِ. فقال صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنعَكَ أنْ تُجيبَني في المَرَّتَيْنِ الأُولَيَيْنِ؟ إنِّي لم أُنَوِّهْ بكم إلَّا خَيرًا، إنَّ صاحِبَكم مَأْسورٌ بدَيْنِه. فلقد رَأيتُه أُدِّيَ عنه، حتى ما أحَدٌ يَطلُبُه بشَيءٍ
يَأْتُونَ مُحمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَيقولونَ لهُ : يا نَبِيَّ اللهِ ، أنتَ الذي فتحَ اللهُ بِكَ ، وخُتِمَ بِكَ ، وغُفِرَ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ، جِئْتَ في هذا اليومِ آمِنًا وتَرَى ما نحنُ فيهِ ، فَقُمْ فَاشْفَعْ لَنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنا صاحِبُكُمْ ، فَيخرجُ ( فيَحُوشُ ) الناسَ حتى يَنْتَهيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخذَ بِحَلْقَةٍ في البابِ من ذهبٍ ، فَيَقْرَعُ البابَ ، فيقالُ : مَنْ هذا ؟ فيقالُ : مُحمدٌ ، فَيُفْتَحُ لهُ حتى يَقُومَ بين يَدَيِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فَيَسْتَأْذِنُ في السُّجُودِ ، فَيُؤْذَنُ لهُ [ فَيَسْجُدُ ] فَيُنادَى : يا محمدُ ، ارفعْ رأسَكَ ، وسَلْ تُعْطَهُ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وادْعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ لهُ بابٌ مِنَ الثَّناءِ عليهِ والتَّحْمِيدِ والتَّمَجِيدِ ما لمْ يفتحْ لأَحَدٍ مِنَ الخَلائِقِ ، فَيُنادَى : يا محمدُ ، ارفعْ رأسَكَ ، سَلْ تُعْطَهُ ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وادْعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَهُ فيقولُ : ربِّ أُمَّتي – مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثٍ – قال سلمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : فَيَشْفَعُ في كلِّ مَنْ كان في قلبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من حِنْطَةٍ من إِيمانٍ ، أوْ مِثْقَالَ شَعيرةٍ من إِيمانٍ ، أوْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إِيمانٍ ، فذلكَ هو المقامُ المحمودُ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هاهنا أحَدٌ مِن بني فلانٍ؟ فلم يُجِبْه أحَدٌ، ثمَّ قال: هاهنا أحَدٌ مِن بني فلانٍ؟ فلم يُجِبْه أحَدٌ، ثمَّ قال: هاهنا أحَدٌ مِن بني فلانٍ؟ فقام رجلٌ، فقال: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما منَعَك أن تجيبَني في المرَّتَينِ الأُولَيَينِ؟ إنِّي لم أُنَوِّهْ بكم إلَّا خَيرًا، إنَّ صاحِبَكم مأسورٌ بدَيْنِه، فلقد رأيتُه أُدِّيَ عنه حتى ما بَقِيَ أحَدٌ يَطلُبُه بشَيءٍ
عن سَمُرةَ قال خطبنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: هاهنا أَحَدٌ، من بني فلانٍ؟ فلم يجبْهُ أحدٌ، ثمَّ قال: هاهنا أحدٌ من بني فلانٍ؟ فلم يجبْهُ أحدٌ، ثمَّ قال: هاهنا أحدٌ من بني فلانٍ؟ فقامَ رجلٌ، فقال: أنا يا رسولَ اللَّه، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: ما منعَكَ أن تُجيبَني في المرَّتينِ الأولَيين؟ إنِّي لم أنوِّه بِكم إلَّا خيرًا، إنَّ صاحبَكُم مأسورٌ بدَينِه، فلقد رأيتُهُ أدَّى عنْهُ حتَّى ما بقيَ أحدٌ يطلبُهُ بشيءٍ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال مشيتُ وعمرُ بنُ الخطَّابِ في بعضِ أزِقَّةِ المدينةِ فقال لي يا بنَ عبَّاسٍ أظنُّ القومَ استصغروا صاحبَكم إذ لم يُولُّوه أمورَكم فقلتُ واللهِ ما استصغره اللهُ إذ اختاره لسورةِ براءةَ يقرؤُها على أهلِ المدينةِ فقال لي الصَّوابُ تقولُ، واللهِ لسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من أحبَّك أحبَّني ومن أحبَّني أحبَّ اللهَ ومن أحبَّ اللهَ أدخله الجنَّةَ مُدْلًا
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ
بينا نحن نسيرُ إذا براكبٍ فجاء فأسلم وإذا الرَّجلُ لرأسِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أدرِكوا صاحبَكم فابتدرناه ، فسبق إليه عمَّارٌ وحذيفةُ ، فإذا به قد مات ، فقال : غسِّلوا صاحبَكم ، فغسَّلناه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معرضٌ عنه فلمَّا فرغنا قال نبيُّ اللهِ : هذا الَّذي تعِب قليلًا ونعِم طويلًا ، هذا من الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [ الأنعام : 82 ] قلنا : رأيناك أعرضتَ عنه ونحن نُغسِّلُه ، قال : أحسبُ أنَّ صاحبَكم جائعٌ ، رأيتُ زوجتيه من الحورِ العينِ ، وهما يدُسَّان في فيه من ثمارِ الجنَّةِ
صاحِبُكُمْ مَحْبُوسٌ بِدَيْنٍ على بابِ الجنةِ
13
◔ غير محدد📌 ربِّ من شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لَكَ وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إليهِم فقالَ : إنَّ ربِّي خيَّرَني بينَ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ عفوًا بغيرِ حسابٍ وبينَ الحَثْيَةِ عندَهُ ، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، يَحثي لَكَ ربُّكَ ؟ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ خرجَ إليهم وَهوَ يُكَبِّرُ فقالَ : إنَّ ربِّي زادَني يتبعُ كلَّ ألفٍ سبعونَ ألفًا ، والحَثْيَةُ عندَهُ ، قالَ أبو رُهْمٍ : يا أبا أيُّوبَ ، وما تظنُّ حَثْيَةَ اللَّهِ ؟ فأَكَلَهُ النَّاسُ بأفواهِهِم ، فقالَ أبو أيُّوبَ : دعوا صاحبَكُم ، أخبرُكُم عن حَثْيَةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما أظنُّ ، بل كالمُستَيقِنِ ، حَثْيَةُ النَّبيِّ أن يقولَ : ربِّ من شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لَكَ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ ، ثمَّ يصدِّقُ قلبُهُ لسانَهُ وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهِدْتُ القادِسيةَ، فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فلمَّا أتَى مِن سَريرِ رُستُمَ وثَبَ، فجلَسَ معَه على سَريرِه فتَحَيَّروا، فقالَ لهُمُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما الَّذي تَفزَعونَ مِن هذا؟ أنا الآنَ أقومُ فأرجِعُ إلى ما كُنْتُ عليه، ويَرجِعُ صاحِبُكم إلى ما كانَ عليه. قالوا: أخْبِرْنا ما جاءَ بكم؟ فقالَ المُغيرةُ: كنَّا ضُلَّالًا فبعَثَ اللهُ فينا نَبيًّا، فهَدانا إلى دِينِه ورَزَقَنا، فكانَ فيما رَزَقَنا حبَّةٌ تَكونُ في بِلادِكم هذا، فلمَّا أكَلْنا منها وأطْعَمْنا أهْلَنا. قالوا: لا صَبرَ لنا حتَّى تُنْزِلونا هذه البِلادَ، قالوا: إذنْ نَقتُلُكم، قالَ: إنْ قَتَلْتُمونا دخَلْنا الجنَّةَ، وإنْ قَتَلْناكم دخَلْتُمُ النَّارَ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأتاه رجلٌ فقال إن الآخرَ زنَى فأعرض عنه ثم ثلَّث ثم ربَّع فأمرنا فحفرنا له حفيرةً ليست بالطويلةِ فرُجِم فارتحل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كئيبًا حزينًا فسرنا حتى نزلنا منزلًا فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا ذرٍّ ألم ترَ إلى صاحبِكم قد غُفِر له وأُدخِل الجنةَ
ههنا أحَدٌ مِنْ بَنِي فلانٍ ؟ إِنَّ صاحِبَكم مأسورٌ بدَيْنِهِ
عَن رجالٍ مِن كُبراءِ قومِهِ : أنَّ عبداللَّه بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ، خَرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهُم، فأتي محيِّصةُ، فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وألقيَ في فقيرٍ أو عينٍ بخيبَرَ فأتى يَهودَ، فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتلتُموهُ، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناهُ، ثمَّ أقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُم، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وَهوَ أَكْبرُ منهُ وعبدُ الرَّحمنِ ابن سَهْلٍ، فذَهَبَ محيِّصةُ يتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ: كبِّر كبِّر، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ، ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إمَّا أن يدوا صاحبَكُم، وإمَّا أن يؤذَنوا بحَربٍ، فَكَتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِم في ذلِكَ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ، ومحيِّصةَ، وعبدِ الرَّحمنِ: تحلِفونَ وتستَحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: فتحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بِمُسلمينَ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ، فبعثَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ، فقالَ سَهْلٌ: فلقَد رَكَضتني منها ناقةٌ حَمراءُ
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهما, فأتي مُحَيِّصَةُ ، فأخبر أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ,وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، ثم أقبل، حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له, ثم أقبل هو وحُويِّصَةُ, وهو أخوه أكبُر منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كََبِّر كَبِّر. وتكلمَ حُوَيِّصَةُ ثم تكلم مُحَيِّصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إما أن يَدوا صاحبَكم ، وإما أن يؤذَنوا بحربٍ تحلفونَ و وتَستَحِقُّون دمَ صاحبَكم. قالوا: لا . قال: فَتحلِفُ لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ ، حتى أدخِلتْ عليهم الدارَ، قال سَهلٌ: لقد ركَضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
ذُكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلٌ بعبادةٍ واجتِهادٍ فقالَ: كيفَ ذِكرُ صاحبِكمُ الموتَ قالوا: ما نسمعُهُ يذْكرُهُ قالَ ليسَ صاحبُكم هناكَ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ، مِن جَهدٍ أصابَهم، فأُخبِرَ مُحَيِّصةُ أنَّ عَبدَ اللهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عَينٍ، فأتى يَهودَ فقال: أنتُم واللهِ قَتَلتُموه، قالوا: ما قَتَلناه واللهِ، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم، وأقبَلَ هو وأخوه حُوَيِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم به، فكُتِبَ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ، وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: أفَتَحلِفُ لَكُم يَهودُ؟ قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَتِ الدَّارَ، قال سَهلٌ: فرَكَضَتني مِنها ناقةٌ
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ خَرَجا إلى خَيْبَرَ، مِن جَهْدٍ أصابَهُمْ، فَأُخْبِرَ مُحَيِّصَةُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقِيرٍ أوْ عَيْنٍ، فأتَى يَهُودَ فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ، قالوا: ما قَتَلْناهُ واللَّهِ، ثُمَّ أقْبَلَ حتَّى قَدِمَ علَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لهمْ، وأَقْبَلَ هو وأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وهو أكْبَرُ منه - وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ لِيَتَكَلَّمَ وهو الذي كانَ بخَيْبَرَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إمَّا أنْ يَدُوا صاحِبَكُمْ، وإمَّا أنْ يُؤْذِنُوا بحَرْبٍ ، فَكَتَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِم به، فَكُتِبَ ما قَتَلْناهُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أتَحْلِفُونَ، وتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُمْ؟ ، قالوا: لا، قالَ: أفَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟، قالوا: لَيْسُوا بمُسْلِمِينَ، فَوَداهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئَةَ ناقَةٍ حتَّى أُدْخِلَتِ الدَّارَ، قالَ سَهْلٌ: فَرَكَضَتْنِي مِنْها ناقَةٌ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلملم أنوه بكم إلا خيرامثقال حبة من إيمانعلي بن أبي طالبلا إله إلا اللهالمغيرة بن شعبةأحد من بني فلانعبد الله بن سهلالمقام المحمودمحمد رسول اللهعفوا بغير حسابلا يطلبه بشيءعمر بن الخطابأدركوا صاحبكمعلى باب الجنةوجبت له الجنةغسلوا صاحبكممأسور بدينهحلقة من ذهبصوموا رمضانأدخله الجنةكئيبا حزيناالحور العينتصديق القلبيؤذنوا بحربأهاهنا أحدها هنا أحدأحبك أحبنيسورة براءةأدخل الجنةثمار الجنةسبعين ألفاتستحقون دمصلى الفجرباب الجنةصلى الصبحاشفع تشفعلا تشربواتعب قليلانعم طويلامائة ناقةذكر الموتعن الجنةبني فلانأحب اللهابن عباسأبو أيوبالقادسيةليس هناكمئة ناقةأدى عنهأدي عنهالشفاعةرب أمتيكبر كبرأتحلفونصاحبكممحبوساغفر لهأبو ذرالحثيةأبا ذراليمينتحلفوناجتهادمحبوسبدينهثلاثامأسورخطبناحفيرةالجنةالنارمحيصةحويصةفوداهعبادةالديةأمتيبدينضلالخيبريدوايهودالسندينسجدزنىأقررجمحبسنبيهدىرزقديةحربكبر
تخريج حديث إن صاحبكم محبوس عن الجنة بدينه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








