أحاديث عن: بدينه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بدينه
⭐ صحيح
📂 باب الفرار من الفتن من...
عن أبي سعيد الخدريّ، أنّه قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: «يوشك أن يكون خيرَ مالِ المسلم غنمٌ يتبعُ بها شَعَفَ الجبال، ومواقعَ القطْر، يفرُّ بدينه من الفتن».
صحيح رواه مالك في الاستئذان (١٦) عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب قضاء الدين عن الميت
عن سعد بن الأطول أن أخاه مات، وترك ثلاثمائة درهم، وترك عيالا، فأردت أن أنفقها على عياله. فقال النبي ﷺ: «إن أخاك محتبس بدينه، فاقض عنه». فقال: يا رسول اللَّه، قد أديت عنه إلا دينارين ادعتهما امرأة، وليس لها بينة. قال: «فأعطها فإنها محقة».
حسن رواه ابن ماجه (٢٤٣٣)، وأحمد (١٧٢٢٧، ٢٠٠٧٦) كلاهما من حديث حماد بن سلمة، عن عبد الملك أبي جعفر، عن أبي نضرة، عن سعد بن الأطول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أوائل من أسلم بمكة
عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه أنه نزلت فيه آيات من القرآن. قال: حلفتْ أم سعد أن لا تكلمه أبدًا حتى يكفر بدينه. ولا تأكل ولا تشرب قالت: زعمتْ أن الله وصاك بوالديك، وأنا أمك، وأنا آمرك بهذا
قال: مكثت ثلاثا حتى غُشي عليها من الجهد. فقام ابن لها يقال لها عُمارة. فسقاها. فجعلتْ تدعو على سعد. فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ وفيها ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥].
قال: مكثت ثلاثا حتى غُشي عليها من الجهد. فقام ابن لها يقال لها عُمارة. فسقاها. فجعلتْ تدعو على سعد. فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا﴾ وفيها ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥].
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (١٧٤٨: ٦٢٣٨) من طرق عن الحسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، حدثني مصعب بن سعد، فذكره في حديث طويل وهو مذكور في موضعه.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قال لي: إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ، وتَتَّخِذُها، فأصلِحْها وأصلِحْ رُعامَها؛ فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ، تَكونُ الغَنَمُ فيه خَيرَ مالِ المُسلِمِ، يَتبَعُ بها شَعَفَ الجِبالِ -أو سَعَفَ الجِبالِ- في مَواقِعِ القَطرِ، يَفِرُّ بدينِه مِنَ الفِتَنِ
زُرتُ عائِشةَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ اللَّيثيِّ، فسَألناها عَنِ الهِجرةِ، فقالت: لا هِجرةَ اليَومَ؛ كان المُؤمِنونَ يَفِرُّ أحَدُهم بدينِه إلى اللهِ تَعالى، وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مَخافةَ أن يُفتَنَ عليه، فأمَّا اليومَ فقد أظهَرَ اللهُ الإسلامَ، واليومَ يَعبُدُ رَبَّه حَيثُ شاءَ، ولَكِنْ جِهادٌ ونيَّةٌ
زُرتُ عائِشةَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، فسَألَها عَنِ الهِجرةِ، فقالت: لا هِجرةَ اليَومَ، كان المُؤمِنُ يَفِرُّ أحَدُهم بدينِه إلى اللهِ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَخافةَ أن يُفتَنَ عليه، فأمَّا اليومَ فقد أظهَرَ اللهُ الإسلامَ، فالمُؤمِنُ يَعبُدُ رَبَّه حَيثُ شاءَ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ
أوشَك أنْ يكونَ خيرَ مالِ المسلمِ غُنَيْمةٌ يتبَعُ بها سَعَفَ الجبالِ ومواضعَ القَطْرِ يفِرُّ بدِينِه مِن الفتنِ
نَفسُ المؤمنِ مُعلَّقةٌ بدَينِه حتَّى يُقْضى عنه
كنا مع النبيِّ صلى الله عليه و سلم في جِنازةٍ، فقال: أَهَا هنا مِن بني فلانٍ أحدٌ ؟ -ثلاثًا- فقام رجلٌ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ما منَعَك في المرتين الأُولَيَيْنِ ، أن لا تكونَ أَجَبْتَني ، أما إني لم أُنَوِّهْ بك إلا بخيرٍ ، إن فلانًا لرجلٌ منهم مات مأسورًا بدَيْنِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى علَى جنازةٍ وفي روايةٍ : صلَّى الصُّبحَ فلمَّا انصرفَ قالَ : أَها هُنا من آلِ فلانٍ أحدٌ . فسكَت القومُ ، وكان إذا ابتدأَهُم بشيءٍ سكَتوا فقالَ ذلكَ مرارًا ثلاثا لا يجيبُهُ أحدٌ ، فقال رجلٌ : هوَ ذا ، قالَ فقامَ رجلٌ يَجرُّ إزارَه مِن مؤخَّرة النَّاسِ فقالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما مَنعكَ في المرَّتينِ الأوَّلينِ أن تكونَ أجَبتَني . أما إنِّى لم أنوِّه باسمِك إلَّا لخيرٍ إنَّ فلانًا لرَجلٍ منهُم مأسورٌ بدَينِه عن الجنَّةِ ، فإن شئتُم فافدوهُ ، وإن شئتُم فأسلِموهُ إلى عذابِ اللَّهِ ، فلو رأيتَ أَهلَه ومَن يتحرَّونَ أمره قاموا فقضَوا عَنهُ ، حتَّى ما أحدٌ يطلُبُهُ بشَيءٍ
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
إن أخاكَ مَحبوسٌ بدينِهِ, فاقْضِ عنه, قال : فذهبتُ فقَضَيْتُ عنه, ولم تَبْقَ إلا امرأةً تَدَّعِي دِينارَيْنِ, ولَيْسَتْ لها بينةٌ, قال : أَعْطِها فإنها صادقةٌ
«إنَّ أخاكَ مَحبوسٌ بدَينِه، فاذهَب فاقضِ عنه». قال: فذَهَبتُ فقَضَيتُ عنه، ثُمَّ جِئتُ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد قَضَيتُ عنه، ولَم يَبقَ إلَّا امرَأةٌ تَدَّعي دينارَينِ، وليست لها بَيِّنةٌ. قال: «أعطِها؛ فإنَّها صادِقةٌ»
أنَّ أَخاه مات وترك ثلاثَمائةِ درهمٍ ، وترك عيالًا ، قال : فأردتُ أن أُنفِقَها علَى عيالِه ، قال : فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : إن أخاك مُحبَسٌ بدَينِه فاذهَب فاقضِ عنهُ ، فذهبتُ فقضَيتُ عنه ، ثمَّ جئتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قد قضيتُ عنه إلَّا دينارينِ ادَّعتهُما امرأةٌ ، وليسَت لها بَيِّنةٌ ، قال : أعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ ، وفي روايةٍ : صادقةٌ
إن أخاك محبوسٌ بدَيْنِه فاقضِ عنه
أنَّه نَزَلَت فيه آياتٌ مِنَ القُرآنِ؛ قال: حَلَفَت أُمُّ سَعدٍ أن لا تُكَلِّمَه أبَدًا حتَّى يَكفُرَ بدينِه، ولا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ، قالت: زَعَمتَ أنَّ اللَّهَ وصَّاكَ بوالِدَيكَ، وأنا أُمُّكَ، وأنا آمُرُكَ بهذا، قال: مَكَثَت ثَلاثًا حتَّى غُشيَ عليها مِنَ الجَهدِ، فقامَ ابنٌ لَها يُقالُ له: عُمارةُ، فسَقاها، فجَعَلَت تَدعو على سَعدٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في القُرآنِ هذه الآيةَ: {ووَصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا وإن جاهَداكَ لتُشرِكَ بي} [العنكبوت: 8]، وفيها {وصاحِبْهما في الدُّنيا مَعروفًا} [لقمان: 15]. قال: وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنيمةً عَظيمةً، فإذا فيها سَيفٌ فأخَذتُه، فأتَيتُ به الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: نَفِّلْني هذا السَّيفَ؛ فأنا مَن قد عَلِمتَ حالَه، فقال: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه، فانطَلَقتُ، حتَّى إذا أرَدتُ أن أُلقيَه في القَبَضِ لامَتني نَفسي، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: أعطِنيه، قال: فشَدَّ لي صَوتَه: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه. قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]. قال: ومَرِضتُ فأرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاني، فقُلتُ: دَعني أقسِمْ مالي حَيثُ شِئتُ، قال: فأبى، قُلتُ: فالنِّصفَ، قال: فأبى، قُلتُ: فالثُّلُثَ، قال: فسَكَتَ، فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. قال: وأتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ والمُهاجِرينَ، فقالوا: تَعالَ نُطعِمْكَ ونَسقِكَ خَمرًا، وذلك قَبلَ أن تُحَرَّمَ الخَمرُ، قال: فأتَيتُهم في حَشٍّ -والحَشُّ البُستانُ- فإذا رَأسُ جَزورٍ مَشويٌّ عِندَهُم، وزِقٌّ مِن خَمرٍ. قال: فأكَلتُ وشَرِبتُ معهُم، قال: فذَكَرتُ الأنصارَ والمُهاجِرينَ عِندَهُم. فقُلتُ: المُهاجِرونَ خَيرٌ مِنَ الأنصارِ. قال: فأخَذَ رَجُلٌ أحَدَ لَحيَيِ الرَّأسِ فضَرَبَني به، فجَرَحَ بأنفي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيَّ -يَعني نَفسَه- شَأنَ الخَمرِ: {إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ} [المائدة: 90]. وفي روايةٍ: أنَّه قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ، وساقَ الحَديثَ بمعناه. وزادَ في روايةٍ: قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا، ثُمَّ أوجَروها. وفي حَديثِه أيضًا: فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ، ففَزَرَه، وكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا
نفسُ المؤمنِ معلَّقةٌ بدَينِه حتَّى يُقضَى عنه
عن سعدِ بنِ الأطْوَلِ أنَّ أخاهُ ماتَ وتركَ ثلاثمائةِ درهمٍ وتركَ عيالًا قال فأردتُ أن أُنفقَها على عيالِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ إنَّ أخاكَ محتبَسٌ بدَينِهِ فاقضِ عنه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قد أدَّيتُ عنهُ إلَّا دينارَينِ ادَّعتْهُما امرأةٌ وليسَ لها بيِّنةٌ قالَ فأعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ
عن سَعْدِ بنِ الأَطْوَلِ أنَّ أَخَاهُ ماتَ وتركَ ثلاثَ مِائَةِ دِرْهَمٍ وتركَ عِيالًا فَأردْتُ أنْ أُنْفِقَها على عِيالِه فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِنَّ أَخَاكَ مُحْتَبَسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عنهُ فقال يا رسولَ اللهِ قد أَدَّيْتُ عنهُ إِلَّا دِينارَيْنِ ادَّعَتْهُما امرأةٌ وليسَ لها بَيِّنَةٌ قال فَأعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ
عن سَعدٍ الأَطْولِ، أنَّ أخاهُ ماتَ وترَكَ ثلاثَ مِئةِ دِرهمٍ وترَكَ عِيالًا، قال: فأرَدتُ أنْ أُنفِقَها على عِيالِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ: إنَّ أخاكَ مُحتبَسٌ بدَيْنِه فاقْضِ عنه، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد أدَّيتُ عنه إلَّا دِينارَينِ ادَّعَتْهُما امرأةٌ وليسَ لها بيِّنةٌ، قال: فأَعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الفَجرَ فقال: هاهُنا مِن بَني فُلانٍ أحَدٌ؟ ثلاثًا، فقال رَجُلٌ: أنا، فقال: إنَّ صاحِبَكم مَحبوسٌ عن الجنَّةِ بدَينِه
[أنَّ أخاه ماتَ، وتَرَكَ ثَلاثَ مِائةِ دِرهَمٍ، وتَرَكَ عيالًا، فأرَدتُ أن أُنفِقَها على عيالِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخاكَ مَحبوسٌ بدَينِه، فاقضِ عنه»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فقد أدَّيتُ عنه إلَّا دينارَينِ ادَّعَتهما امرَأةٌ، وليس لها بَيِّنةٌ، قال: «فأعطِها؛ فإنَّها مُحِقَّةٌ»]
أنَّ أخاه ماتَ، وتَرَكَ ثَلاثَ مِائةِ دِرهَمٍ، وتَرَكَ عيالًا، فأرَدتُ أن أُنفِقَها على عيالِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخاكَ مَحبوسٌ بدَينِه، فاقضِ عنه»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فقد أدَّيتُ عنه إلَّا دينارَينِ ادَّعَتهما امرَأةٌ، وليس لها بَيِّنةٌ، قال: «فأعطِها؛ فإنَّها مُحِقَّةٌ»
إنَّ أخاكَ محتبسٌ بدَينِهِ فاقضِ عنْه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قد أدَّيتُ عنْهُ إلَّا دينارينِ ادَّعتْهما امرأةٌ وليسَ لَها بيِّنةٌ قالَ فأعطِها فإنَّها مُحِقَّةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أسلموه إلى عذاب اللهأصلحها وأصلح رعامهالم أنوه بك إلا بخيرألفي ألف ومئتي ألفامرأة تدعي دينارينأظهر الله الإسلامأعطها فإنها صادقةيعبد ربه حيث شاءمات مأسورا بدينهسعد بن أبي وقاصخير مال المسلمثلاث مائة درهمليست لها بينةوصية الوالدينسعد بن الأطولمخافة الفتنةمواقع القطرمواضع القطرمولى الزبيرمحبوس بدينهمحتبس بدينهشعف الجبالسعف الجبالنفس المؤمنقضاء الدينمحبس بدينهيفر بدينهإلى رسولهحبس الميتصلى الفجرالمؤمنونإلى اللهعن الجنةقضوا عنهجر إزارهفاقض عنهيقضى عنهحتى يقضىبني فلانلا هجرةبن فلانآل فلاناقض عنهدينارينالأنفاللا بينةالمسلمالجبالالفرارالمؤمنأجبتنيفافدوهالزبيرالغابةأم سعدالجزورمفزوراصاحبكمالفتنمن...محتبسبدينهالدينالميتتكلمهأوائلالغنماليومغنيمةمعلقةجنازةثلاثامأسورمظلومالثلثصادقةامرأةمحبوسالخمرأعطهايوشكيكونيتبعأخوكفاقضقضاءتحلفيكفرأسلمبمكةزمانجهاديقضىدينهبينةأخاكمحقةالحشعيالخير
تخريج حديث بدينه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








