أحاديث عن: إن كان محسنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن كان محسنا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ: ( اللَّهمَّ أنا عبدُك وابنُ عبدِك كان يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك وأنتَ أعلَمُ به منِّي إنْ كان محسنًا فزِدْ في إحسانِه وإنْ كان مسيئًا فاغفِرْ له ولا تحرِمْنا أجرَه ولا تفتِنَّا بعدَه )
عنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا صلَّى على الجنازةِ قال اللهمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ كان يشهدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا أنتَ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأنتَ أعْلَمُ بِهِ إنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَاغْفِرْ لَهُ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام للجِنازةِ ليُصَلِّيَ عليها قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ أمَتِكَ، احتاج إلى رَحمَتِكَ، وأنت غَنيٌّ عنْ عَذابِه، إنْ كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإنْ كان مُسيئًا فتَجاوَزْ عنه
أنَّ رجلًا سأَله عنِ الصلاةِ على الميتِ قال : ... ثم تصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تقولُ : اللهم عبدُكَ فلانٌ - أو أمَتُكَ فلانةُ - كان يعبدُكُ لا يُشرِكُ بكَ شيئًا ، إن كان مُحسِنًا فزِدْه في إحسانِه ، وإن كان مُسيئًا فتجاوَز عنه ، اللهم لا تَحرِمْنا أجرَه ولا تَفتِنَّا بعدَه
سُئِلَ كيف نصلي على الجنازةِ ؟ قال : أنا لعمرُ اللهِ أُخْبِرُك، أَتْبَعُها من أهلها، فإذا وُضِعَتْ كبرتُ، وحمدتُ اللهَ، وصليتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم أقولُ : اللهمَّ هذا عبدُك ابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، كان يشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلمُ به، اللهمَّ إن كان محسنًا فزِدْ من إحسانِه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، اللهمَّ لا تَحْرِمْنَا أجرَه، ولا تَفْتِنَّا بعدَه
عَنْ أبي هُريرةَ، سُئِلَ: كيفَ تُصلِّي على الجنازةِ؟ قالَ: أنَا، لَعَمْرُ اللهِ، أُخبِرُكَ: أَتَّبِعُها، فإذا وُضِعَتْ كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أقولُ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، كانَ يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، وأنتَ أعلَمُ بِهِ، اللَّهمَّ إنْ كانَ مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ، وإنْ كانَ مُسِيئًا فتجاوَزْ عنهُ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعدَهُ
أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ ، أَتَّبِعُها من أهلِها ، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ ، وأنت أَعْلَمُ به ، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جَنَازَةٍ يقولُ اللهمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ كانَ يشهَدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ وأن محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي إن كانَ مُحْسِنًا فزِدْ في إحْسَانِهِ وإن كانَ مُسِيئًا فاغْفِرْ لَه ولا تَحْرِمْنَا أجرَه ولا تفتِنَّا بعدَهُ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ يُصَلِّي على الجِنَازَةِ قال اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتَاجَ إلَى رحمَتِكَ وأنتَ غَنِيٌّ عنْ عَذَابِهِ إن كانَ مُحْسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ وإن كان مُسِيئًا فاغْفِرْ له ولا تحْرِمنَا أجْرَهُ ولا تفتِنَّا بعدَهُ
ما من أحدٍ يموتُ إلَّا ندِمَ قالوا وما ندامتُه يا رسولَ اللَّهِ قالَ إن كانَ محسِنًا ندِمَ أن لا يَكونَ ازدادَ وإن كانَ مسيئًا ندِمَ أن لا يَكونَ نزَعَ
من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا . قال : فخرج عمرُ كئيبًا محزونًا ، فلقيه أبو ذرٍّ ، فقال : ما لي أراك كئيبًا حزينًا ؟ فقال : ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان محسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ؟ ! فقال أبو ذرٍّ : وما سمعتُه من رسولِ اللهِ ؟ قال : لا . قال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : من وَلِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين ؛ أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ ، فإن كان مُحسنًا نجا ، وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعينَ خريفًا ، وهي سوداءُ مُظلمةٌ . فأيُّ الحديثَين أوجعَ قلبي ، فمن يأخذْها بما فيها . ؟ فقال أبو ذرٍّ : من سَلَتَ اللهُ أنفَه ، وألصق خدَّه بالأرض ، أما إنا لا نعلم إلا خيرًا ، وعسى إن ولَّيتَها من لا يعدلُ فيها أن لا تنجوَ من إثِمها
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعمل بِشرًا على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّفَ بِشرٌ فلقيَه عمرُ قال ما خلَّفَك أما لنا سمعٌ وطاعةٌ قال بلى ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كئيبًا حزينًا فلقيَه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ من ولِيَ شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِيَ به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ وما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا قال أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من ولِيَ أحدًا من الناسِ أُتي به يومَ القيامةِ حتى يُوقفَ على جسرِ جهنمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوى به سبعين خريفًا وهي سوداءُ مظلمةٌ فأيُّ الحديثيْنِ أوجعُ لِقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سَلَتَ اللهُ أنفَه وألْصَقَ خدَّهُ بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلا خيرًا وعسى إن وُلَّيتُها من لا يعدلُ فيها أن لا ينجو من إثمِها
ما من أحدٍ يموتُ إلا نَدِمَ, قالوا وما ندامتُه يا رسولَ اللهِ؟ قال إن كان محسنًا نَدِمَ أن لا يكونَ ازدادَ وإن كان مسيئًٍا نَدِمَ أن لا يكونَ نَزَعَ
ما من أحدٍ يموتُ إلا ندم قالوا وما ندامتُه يا رسولَ اللهِ؟ قال إن كان محسنًا ندِم أن لا يكونَ ازداد برًّا وإن كان مسيئًا ندِم أن لا يكونَ نزعَ
ما من أحدٍ يموتُ إلَّا ندِمَ قالوا وما ندامتُه يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ إن كانَ محسِنًا ندمَ أن لا يَكونَ ازدادَ وإن كانَ مسيئًا ندِمَ أن لا يَكونَ نزَعَ
ما مِن أحدٍ يموتُ إلا ندمَ، قالوا: وما ندامتُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ كان مُحسنًا ندم ألَّا يكونَ ازدادَ، وإنْ كان مسيئًا ندم ألا يكونَ نزَعَ
ما من أحدٍ يموتُ إلا ندِمَ قالُوا : وما ندامَتُهُ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنْ كان مُحسِنًا ، ندِمَ أنْ لا يكونَ ازْدادَ ، وإنْ كان مُسيئًا ، ندِمَ أنْ لا يكونَ نَزَعَ
ما من أميرِ عشرةٍ إلا أَتَى اللهَ يومَ القيامةِ مغلولةٌ يدُهُ إلى عنقِه ، فإن كان محسنًا ، فُكَّ غُلَّه ، وإنْ كان مُسيئًا ، زِيدَ إلى غُلِّه
ما من أميرِ عشرَةٍ إلَّا أَتَى اللهَ يومَ القيامةِ مَغْلولَةٌ يَدُهُ إلى عُنُقِهِ ، فإنْ كان مُحْسِنًا فُكَّ غَلُّهُ ، وإنْ كان مُسِيئًا زِيدَ إلى غَلِّهِ
20
◔ غير محدد📌 من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه استعمل بِشرَ بنَ عاصمٍ رضِي اللهُ عنه على صدقاتِ هوازنَ فتخلَّف بِشرٌ فلقيه عمرُ فقال ما خلَّفك أما لنا سمعًا وطاعةً قال بلى ولكن سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مُسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا قال فخرج عمرُ رضِي اللهُ عنه كئيبًا محزونًا فلقيه أبو ذرٍّ فقال ما لي أراك كئيبًا حزينًا فقال ما لي لا أكونُ كئيبًا حزينًا وقد سمِعتُ بِشرَ بنَ عاصمٍ يقولُ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من وَلِي شيئًا من أمرِ المسلمين أُتِي به يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا فقال أبو ذرٍّ أوَما سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا قال أشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من وَلَّي أحدًا من المسلمين أُتي به يومَ القيامةَ حتَّى يُوقَفَ على جسرِ جهنَّمَ فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفًا وهي سوداءُ مُظلمةٌ فأيُّ الحديثَيْن أوجعُ لقلبِك قال كلاهما قد أوجع قلبي فمن يأخذُها بما فيها فقال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالأرضِ أما إنَّا لا نعلمُ إلَّا خيرًا وعسَى إن وليتَها من لا يعدِلُ فيها أن لا تنجوَ من إثمِها
عن أبي هُرَيرةَ: في صفةِ صلاةِ الجِنازةِ، والدُّعاءِ فيها، وفيه: كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُك، أنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فتجاوَزْ عنه، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه...، الحديث. [يعني حديثَ: عن سعيدٍ المَقبُريِّ: أنَّه سأل أبا هُرَيرةَ: كيف تُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: «أنا، لعُمرُ اللهِ أخبِرُك. أتبَعُها مِن أهلِها، فإذا وُضِعَت كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّه»، ثُمَّ أقولُ: «اللَّهمَّ إنَّه عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عن سيِّئاتِه. اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تَفتِنَّا بعدَه»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانهإن كان محسنا فزده في إحسانهمن ولي شيئا من أمر المسلمينإن كان محسنا فزد في إحسانهولي شيئا من أمر المسلمينإن كان مسيئا فتجاوز عنهإن كان مسيئا فاغفر لهمسيئا انخرق به الجسراللهم لا تحرمنا أجرهمسيئ انخرق به الجسرالصلاة على الجنازةاللهم إن كان محسنامحمدا عبدك ورسولكالصلاة على الميتالصلاة على النبيفتجاوز عن سيئاتهمن سلت الله أنفهلا إله إلا اللهاللهم عبدك فلانلا يشرك بك شيئالا تحرمنا أجرهلا إله إلا أنتاللهم هذا عبدكمحمد رسول اللهلا تفتنا بعدهعمر بن الخطابصلاة الجنازةغني عن عذابهإن كان محسناإن كان مسيئاسبعين خريفابشر بن عاصمسوداء مظلمةندامة الموتيوم القيامةمغلولة يدهتجاوز عنهأبو هريرةمحسنا نجاأوجع قلبيازداد براأمير عشرةابن عبدكابن أمتكحمد اللهجسر جهنممحسن نجاالجنازةالتكبيراغفر لهالندامةفك الغلأبو ذرالدعاءاللهمتكبيرإحسانتجاوزالحمدرحمتكازدادمحسنامسيئاالموتعبدكيشهدرحمةعذابمحسنمسيءيموتعنقهحمدندمنزععمرزيدغل
تخريج حديث إن كان محسنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








