أحاديث عن: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع
يَغفِرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ! أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منه، إنَّما أتَى رجُلانِ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد اقتتلًا، فقال: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ، فسمع رافع بن خديج قوله : فلا تكروا المزارع
يَغفِرُ اللهُ لرافعٍ؛ أنا -واللهِ- كُنْتُ أعلَمُ بالحديثِ منه، إنَّما أتى رجُلانِ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ اقْتَتَلا، فقال: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارعَ، فسَمِعَ: لا تُكروا المَزارعَ
يَغفِرُ اللهُ لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا -واللهِ- أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتى رَجُلانِ قدِ اقتَتَلا، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارِعَ. فسَمِعَ رافِعٌ قَولَه: لا تُكروا المَزارِعَ
يَغفِرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحديثِ منه، إنَّما أتى رَجُلانِ قدِ اقْتَتَلا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم، فلا تُكْروا المَزارِعَ، قال: فسمِعَ رافعٌ قولَه: لا تُكْروا المَزارِعَ
يَغفِرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ أنا أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رجُلانِ -قال مُسَدَّدٌ: مِنَ الأنصارِ- قد اقتَتَلا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان هذا شأنَكم فلا تُكْرُوا الْمَزارِعَ. زاد مُسَدَّدً: فسَمِعَ قَولَه: لا تُكْروا المَزارِعَ
قال زيدُ بنُ ثابتٍ يَغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَدِيجٍ أنا واللهُ أعلمُ بالحديثِ منهُ إنما أتى رجلانِ اقْتَتَلا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كان هذا شأنُكُمْ فلا تُكْرُوا المَزارِعَ قال فسمعَ رافعٌ قولَه لا تُكروا المزارعَ
قال: قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: يَغفِرُ اللهُ لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رَجُلانِ -قال مُسدَّدٌ: مِنَ الأنصارِ، ثم اتَّفَقا- قدِ اقتَتَلا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارعَ. زادَ مُسدَّدٌ: فسَمِعَ قَولَه: لا تُكروا المَزارعَ
إن كانَ هذا شَأنَكم فلا تُكْروا المَزارِعَ"، فسَمِعَ قَوْلَه: "فلا تُكْروا المَزارِعَ"
يَغفرُ اللَّهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ ، أَنا واللَّهِ أعلمُ بالحديثِ منهُ ، إنَّما كانا رجُلَيْنِ اقتَتلا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إن كانَ هَذا شأنُكُم فلا تُكْروا المزارِعَ، فسمعَِ قولَهُ: لا تُكْروا المزارِعَ
أنَّ رَجُلينِ اختَصما في أرضٍ إلى النَّبيِّ فقال: إن كان هذا شأنُكم فلا تُكروا المزارِعَ
يَغفِرُ اللهُ لرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رَجُلانِ قد اقتَتَلا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كان هذا شأنَكم، فلا تُكْروا المَزارِعَ
قال زيدُ بنُ ثابتٍ : يغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خديجٍ أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منهُ إنما أتاهُ رجلانِ قد اقْتَتَلا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كان هذا شأنكم فلا تُكْرُوا المَزَارِعَ
حديث : إذا كان هذا شأنَكم فلا تكْرُوا المزارِعَ [يعني حديث: يَغفِرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ أنا أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رجُلانِ -قال مُسَدَّدٌ: مِنَ الأنصارِ- قد اقتَتَلا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان هذا شأنَكم فلا تُكْرُوا الْمَزارِعَ. زاد مُسَدَّدً: فسَمِعَ قَولَه: لا تُكْروا المَزارِعَ]
إن كانَ هذا شأنَكُم فلا تُكْروا المزارعَ
يغفرُ اللهُ لرافعِ بنِ خَديجٍ أنا واللهِ أعلمُ بالحديثِ منه ، إنَّما أتاه رجلان من الأنصارِ قد اقتتلا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن كان هذا شأنُكم فلا تكْروا المزارعَ . الحديثُ
16
✔ صحيح📌 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال
أحاديثُ الدَّجالِ [حديث أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعُو ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.] [وحديث أنس:ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدِينَةَ؛ ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ، فَكانَ فِيما يُحَدِّثُنَا به أنَّه قالَ: يَأْتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلِي المَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيْرُ النَّاسِ - أوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ - فيَقولُ أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثَهُ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتُمْ إنْ قَتَلْتُ هذا، ثُمَّ أحْيَيْتُهُ، هلْ تَشُكُّونَ في الأمْرِ؟ فيَقولونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فيَقولُ: واللَّهِ ما كُنْتُ فِيكَ أشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَومَ، فيُرِيدُ الدَّجَّالُ أنْ يَقْتُلَهُ فلا يُسَلَّطُ عليه.] [وحديث النواس بن سمعان: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فيه وَرَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذلكَ فِينَا، فَقالَ: ما شَأْنُكُمْ؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتي علَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أَدْرَكَهُ مِنكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إنَّه خَارِجٌ خَلَّةً بيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا. قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما لَبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، فَذلكَ اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما إِسْرَاعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتي علَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ له، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عليهم سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ ما كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتي القَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عليه قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عنْهمْ، فيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليسَ بأَيْدِيهِمْ شَيءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بالخَرِبَةِ ، فيَقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ علَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وإذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ منه جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حتَّى يُدْرِكَهُ ببَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ منه، فَيَمْسَحُ عن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّةِ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ في الرِّسْلِ، حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ، فَعليهم تَقُومُ السَّاعَةُ. [وفي رواية]: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حتَّى يَنْتَهُوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وَهو جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِسِ- فيَقولونَ: لقَدْ قَتَلْنَا مَن في الأرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَن في السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بنُشَّابِهِمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عليهم نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا. وفي رِوَايَة: فإنِّي قدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَيْ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ.]
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: بَينا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه! ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟ قال: فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، واللهِ ما كَهَرَني ولا شَتَمَني ولا ضَرَبَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هيَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا قَومًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاكَ شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم، فلا يَصُدَّنَّهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَخُطُّونَ، قال: كان نَبيٌّ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُها ذاتَ يَومٍ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأسفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فقالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ، وقال مَرَّةً: هيَ مُؤمِنةٌ، فأعتِقْها
أنَّ مُعاويةَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَه بثَلاثةِ أحاديثَ حَفِظَها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد جاء بالإسلامِ، وإنَّ منَّا رِجالًا يَخُطُّون، قال: قد كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يتَطَيَّرون؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قال: فهذا حديثٌ. قال: وكانَتْ لي غَنَمٌ فيها جاريةٌ لي تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ فاطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأْسَفون، فصَكَكْتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنَّها كانَتْ لي غَنَمٌ، وكانَتْ لي فيها جاريةٌ تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، وإنِّي اطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ مِثلَ ما يَأْسَفونَ، وإنِّي صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُها؟ قال: ادْعُها، فدَعَوْتُها، فقال لها: أين اللهُ؟ قالَتْ: اللهُ في السماءِ، قال: مَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: إنَّها مُؤمِنةٌ؛ فأعْتِقْها. قال: هذانِ حَديثانِ. قال: وصلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ يومٍ فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحْسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبَني، ولا كَهَرَني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ هذه ثَلاثةُ أحاديثَ حَدَّثَنيها
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ ، فقُلتُ : يرحمُكَ اللَّهُ ، فرماني القومُ بأبصارِهِم ، فقلتُ : واثُكْلَ أُمِّياهُ ، ما شأنُكُم تنظرونَ إليَّ ؟ فجعلوا يضرِبونَ بأَيديهم على أفخاذِهِم ، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني - فقالَ عثمانُ : فلمَّا رأيتُهُم يسَكِّتوني لَكِنِّي سَكَتُّ - قالَ : فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بأبي وأمِّي ما ضربَني ، ولا كَهَرَني ، ولا سبَّني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ هذا ، إنَّما هوَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقراءةُ القرآنِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا قومٌ حديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ ، وقد جاءَنا اللَّهُ بالإسلامِ ، ومنَّا رجالٌ يأتونَ الكُهَّانَ ، قالَ : فلا تأتِهِم ، قالَ : قلتُ : ومنَّا رجالٌ يتطيَّرونَ ، قالَ : ذاكَ شيءٌ يجِدونَهُ في صدورِهِم ، فلا يَصدُّهم ، قلتُ : ومنَّا رجالٌ يخطُّونَ ، قالَ : كانَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ ، فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ : قلتُ : جاريةٌ لي كانت تَرعى غُنَيْماتٍ قبلَ أحدٍ ، والجوَّانيَّةِ ، إذِ اطَّلعتُ عليها اطِّلاعةً ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ منها ، وأَنا من بَني آدمَ ، آسَفُ كما يأسَفونَ ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً ، فعظُمَ ذاكَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : أفلا أعتقُها ؟ قالَ : ائتني بِها ، قالَ : فَجِئْتُهُ بِها ، فقالَ : أينَ اللَّهُ ؟ ، قالت : في السَّماءِ ، قالَ : مَن أَنا ؟ قالت : أنتَ رسولُ اللَّهِ ، قالَ : أعتِقها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ
صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجَعَلوا يَضرِبون بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فعَرَفتُ أنَّهم يُصَمِّتوني، لكنِّي سَكَتُّ، فلمَّا قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ بِأبي هو وأُمِّي، ما شَتَمَني ولا كَهَرَني ولا ضَرَبَني، فقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رِجالٌ يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يتَطَيَّرون؟ قال: فإنَّ ذلك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يَخُطُّون؟ قال: كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: وبَينَما جاريةٌ لي تَرْعى غُنَيْماتٍ لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئْبُ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ يَأسَفُ كما يَأسَفون، لكني صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قُلتُ: ألَا أُعْتِقُها؟ قال: ابْعَثْ إليها، قال: فأرْسَلَ إليها فجاء بها، فقال: أين اللهُ؟ قالَتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعْتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعطَس رجُلٌ مِن القومِ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فرَماني القومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّياهْ! ما شأنُكم تنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجعَلوا يضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني -قال عثمانُ: فلمَّا رأَيتُهم يُسكِتوني، لكنِّي سكَتُّ- فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -بأبي وأُمِّي- ما ضرَبَني ولا كهَرَني ولا سَبَّني، ثمَّ قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَحِلُّ فيها شيءٌ مِن كلامِ الناسِ هذا؛ إنَّما هو التسبيحُ والتكبيرُ وقراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ حديثُ عهدٍ بجاهليَّةٍ، وقد جاءنا اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رجالٌ يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تأتِهم، قال: قُلتُ: ومنَّا رجالٌ يَتطيَّرونَ، قال: ذاك شيءٌ يَجِدونَه في صدورِهم، فلا يصُدَّهم، قُلتُ: ومنَّا رجالٌ يخُطُّونَ، قال: كان نبيٌّ مِن الأنبياءِ يخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: قُلتُ: جاريةٌ لي كانتْ تَرعى غُنَيْماتٍ قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ إذ اطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذئبُ قد ذهَبَ بشاةٍ منها، وأنا مِن بَني آدمَ آسَفُ كما يأسَفونَ، لكنِّي صكَكتُها صكَّةً، فعظَّم ذاك عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فجِئتُه بها، فقال: أين اللهُ؟، قالتْ: في السماءِ، قال: مَن أنا؟، قالتْ: أنت رسولُ اللهِ، قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
النبي صلى الله عليه وسلمفتنة المحيا والمماتفتنة المسيح الدجاللا تكروا المزارعرافع بن خديجأعلم بالحديثكراء المزارعمكة والمدينةيأجوج ومأجوجقراءة القرآنزيد بن ثابتأربعون يوماكراء الأرضعذاب القبرعذاب النارسورة الكهفكلام الناسيغفر اللهفلا تكروارسول اللهنزول عيسىفي السماءلا تكرواأين اللهلا تأتهمالمزارعالأنصارالتسبيحالتكبيرلا يصلحاقتتلاالحديثاقتتالإن كاناختصماالدجالالصلاةالكهانالطيرةالسماءشأنكممؤمنةرافعحديثالخطأرضعتق
تخريج حديث إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








