أحاديث عن: إنا أعطيناك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: إنا أعطيناك
يا أبا عبدالملكِ ! أتقرأُ في المغربِ بِ قل هوَ اللَّهُ أحدٌ و إنَّا أعطيناكَ الْكوثرَ ؟ قالَ : نعم ! قالَ : فمحلوفه ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ ، يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ المص
أغفى رسولُ اللَّهِ إغفاءةً ، فرفعَ رأسَهُ مبتَسِمًا إمَّا قالَ لَهُم وإمَّا قالوا لهُ لِمَ ضحِكْتَ فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّهُ أُنْزِلَت عليَّ آنفًا سورةٌ فقرأَ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) لكوثر : 1 حتَّى ختمَها ثم قالَ لهم : هَل تَدرونَ ما الكَوثرُ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قالَ هوَ نَهْرٌ أعطانيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ علَيهِ خيرٌ كثيرٌ ترِدُ علَيهِ أمَّتي يومَ القيامةِ آنيتُهُ عدَدُ الكواكِبِ يُختَلَجُ العَبدُ منهم فأقولُ يا ربِّ إنَّهُ مِن أمَّتي فيقالُ لي إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ
عن حُذَيْفَةَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قال نَهْرٌ فِي الجنةِ أجوفُ فيه آنيةٌ منَ الذهبِ والفِضةِ لا يعلمُهُ إلَّا اللهُ
أُنزِلَت عليَّ آنفًا سورةٌ فقرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ حتَّى ختمَها قالَ هل تدرونَ ما الكوثَرُ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ فإنَّهُ نَهرٌ وعدَنيهِ ربِّي في الجنَّةِ
إنا أعطيناك الكوثر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: هو نهرٌ في الجنةِ قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم رأيتُ نهرًا في الجنةِ حافَّتيْه قبابُ اللؤلؤِ قلت: ما هذا يا جبرائيلُ؟ قال هذا الكوثرُ الذي أعطاكَه اللهُ
أغْفَي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إغفاءةً ، فرفعَ رأسَه مُتَبَسِّمًا فإما قال لهم ، وإما قالوا له: يا رسولَ اللهِ لم ضحكتَ ؟ فقال: إنه أُنزِلَت عليَّ آنفًا سورةٌ فقرأَ بسم الله الرحمن الرحيم ، إنا أعطيناك الكوثرَ حتى ختمَها فلما قرأها قال: هل تدرُون ما الكوثرُ ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: فإنه نهرٌ وعدنِيه ربِّي عز وجل في الجنةِ ، وعليه خيرٌ كثيرٌ ، عليه حوضٌ ترِدُ عليه أمتِي يومَ القيامةِ ، آنِيَتُه عددُ الكواكبِ
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعد ما بايع معاويةَ فقال يا مُسَوِّدَ وجوه المؤمنين فقال الحسنُ لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أميةَ يخطبون على منبرِه رجلًا رجلًا فساءه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يعني نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُه بنو أميةَ
قامَ رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةَ فقالَ سوَّدتَ وجوهَ المؤمنينَ أو يا مسوِّدَ وجوهِ المؤمنينَ فقالَ لاَ تؤنِّبني رحِمَكَ اللَّهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلِكَ فنزلَت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمَّدُ يعني نَهرًا في الجنَّةِ ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملِكُها بعدَكَ بنو أميَّةَ يا مُحمَّدُ
عَجَّتْ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقالتْ إنَّ أمةَ محمدٍ يُقلُّون قراءتي ولا يقرؤوني إلا في الفَرَطِ فقال اللهُ وعزتي وجلالي وارتفاعِ مكاني لا يقرؤك أحدٌ إيمانًا واحتسابًا إلا غفرتُ له وأسكنتُه حَظِيرةَ قُدْسِي
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
لمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشَى المشركون بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : إنَّ هذا الصَّابئَ قد بُتِر اللَّيلةَ ، فأنزل اللهُ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرِ السُّورةِ
لمَّا ماتَ إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشى المشركونَ بعضُهُم إلى بعضٍ فقالوا إنَّ هذا الصابِئَ قَدْ بُتِرَ الليلةَ فأنزلَ اللهُ تعالى إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرِ السورةِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما نزلتْ هذهِ السورةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قال رسولُ اللهِ : يا جبريلُ ما هذهِ النَّحيرةُ الَّتي أمرني بها ربِّي ؟ فقال : ليستْ بنَحيرةٍ ولكنَّه يأمرُك إذا تحرَّمتَ للصَّلاةِ ارفعْ يديْك إذا كبَّرتَ وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الرُّكوعِ وإذا سجَدتَ ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الَّذينَ في السَّمواتِ السَّبعِ ، وإنَّ لكلِّ شيءٍ زينةٌ وزينةُ الصَّلاةِ رفعُ اليدينِ عندَ كلِّ تكبيرةٍ
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةً ، فقال : سوَّدتَ وُجوهَ المؤمنينَ ، أو يا مسوِّدَ وجوهَ المؤمنينَ , فقال : لا تُؤنِّبُني -رحمك الله_ فإن النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ ، أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلك ، فنزلَت إنا أعطيناك الكوثر يا محمدُ _ يعني_ :" نهرًا في الجنةِ "، ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر يملِكُها بعدُكَ بنُو أميَّةَ يا محمدُ
لما نزلتْ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ
لمَّا نزلت هذه السُّورةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
لما مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت اليهودُ : قد بُتِرَ محمدٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ قولُه : وَانْحَرْ قال : أَبْدِ نحرَكَ إذا سجدتَ
لما قدمَ عمرُ بنُ الخطابِ الشامَ قامَ قسطنطينُ بطريقِ الشامِ، وذكرَ معاهدةَ عمرَ لهُ وشروطَه عليهمْ، قال : اكتبْ بذلك كتابًا، قال عمرُ : نعمْ، فبينا هو يكتبُ الكتابَ إذ ذكرَ عمر فقال : إنِّي أستثني عليكَ معرةَ الجيشِ مرتينِ، قالَ : لكَ ثنياكَ وقبحَ اللهُ من أقالَكَ، فلما فرغَ عمرُ منَ الكتابِ قال له : يا أميرَ المؤمنينَ قمْ في الناسِ فأخبرْهم الذي جعلتَ لي، وفرضتَ عليَّ، ليتناهوا عن ظُلمِي، قال عمرُ : نعمْ، فقامَ في الناسِ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ، فقال : الحمدُ للهِ أحمدُه وأستعينُهُ، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومنْ يضللْ فلا هاديَ لهُ، فقال النبطيُّ : إنَّ اللهَ لا يضلُّ أحدًا، فقال عمرْ : ما يقولُ ؟ قالوا لا شيءَ، وأعادَ النبطيُّ لمقالتِه، فقال أخبرني ما يقولُ، قال يزعم أن اللهَ لا يضلُّ أحدًا، قال عمرُ : إنا لمْ نعطِكَ الذي أعطيناكَ لتدخلَ علينا في دينِنا، والذي نفسي بيدِهِ لئنْ عدتَ لأضربنَّ الذي فيه عيناك، وأعادَ عمرُ ولمْ يعد النبطيُّ، فلمَّا فرغَ عمرُ أخذَ النبطيُّ الكتابَ
ارتحل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد قدمهما فلما استقبلَ الصفراءَ وهي قريةٌ بين جبليْنِ سأل عن جبليْها ما أسماؤُهما فقالوا يقال لأحدهما مسلحٌ وللآخرِ مخرئٌ وسأل عن أهلهما فقيل بنو النارِ وبنو حراقٍ بطنانِ من غفارٍ فكرههما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمرورَ بينهما وتفاءلَ بأسمائهما وأسماءِ أهلهما فتركهما والصفراءُ بيسارٍ وسلك ذاتَ اليمينِ على وادٍ يقال لهُ ذفرانُ فجزعَ فيهِ ثم نزل وأتاهُ الخبرُ عن قريشٍ ومسيرِهم ليمنعوا عيرَهم فاستشار الناسَ وأخبرهم عن قريشٍ فقام أبو بكرٍ الصديقُ فقال وأحسنَ ثم قام عمرُ بنُ الخطابِ فقال وأحسنَ ثم قام المقدادُ بنُ عمرو فقال يا رسولَ اللهِ امضِ لما أراك اللهُ فنحنُ معك واللهِ لا نقول لك كما قال بنو إسرائيلَ لموسى اذهبْ أنتَ وربكَ فقاتِلا إنا ههنا قاعدونَ ولكن اذهب أنتَ وربكَ فقاتِلا إنَّا معكما مقاتلونَ فو الذي بعثكَ بالحقِّ لو سِرْتَ بنا إلى بَرْكِ الغِمَادِ لجالدنا معك من دونِه حتى تبلُغَه فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرًا ودعا لهُ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشيروا عليَّ أيها الناسُ وإنما يريدُ الأنصارَ وذلك أنهم كانوا عددَ الناسِ وأنهم حين بايعوهُ بالعقبةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا برآءٌ من ذمامِكَ حتى تصلَ إلى ديارنا فإذا وصلتَ إلينا فأنت في ذمتنا نمنعُكَ مما نمنعُ منْهُ أبناءَنا ونساءَنا فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخوَّفُ أن لا تكونَ الأنصارُ ترى عليها نصرَه إلا ممن دهمَه بالمدينةِ من عدوِّهِ وإن ليس عليهم أن يسيرَ بهم إلى عدوٍّ من بلادهم فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ سعدُ بنُ معاذٍ واللهِ لكأنَّكَ تريدنا يا رسولَ اللهِ قال أجل قال فقد آمنَّا بك وصدَّقناكَ وشهدنا أنَّ ما جئتَ بهِ هوَ الحقُّ وأعطيناكَ على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمعِ والطاعةِ لكَ فامضِ يا رسولَ اللهِ لما أردتَ فنحنُ معك فو الذي بعثكَ بالحقِّ لو استعرضتَ بنا البحرَ فخضْتَه لخُضْنَاهُ معكَ ما تخلَّفَ منا رجلٌ واحدٌ وما نكرَهُ أن تَلْقى بنا عدوَّنا غدًا إنَّا لصبرٌ في الحربِ صدقٌ عندَ اللقاءِ لعل اللهَ يُرِيَكَ منا ما تقَرُّ بهِ عينُك فسِرْ على بركةِ اللهِ قال فسُرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقولِ سعدٍ ونشطِه ثم قال سيروا وأبشروا فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدى الطائفتينِ واللهِ لكأني الآن أنظرُ إلى مَصَارِعِ القومِ
لمَّا سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سفيانَ مُقبِلًا من الشَّامِ ندب المسلمين إليهم ، وقال : هذه عيرُ قريشٍ فيها أموالُهم ، فاخرجوا إليها لعلَّ اللهَ أن يُنفِلَكموها . فانتدب النَّاسُ ، فخفَّ بعضُهم وثقُل بعضُهم ، وذلك أنَّهم لم يظنُّوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلقَى حربًا ، وكان أبو سفيانَ قد استنفر حين دنا من الحجازِ يتجسَّسُ الأخبارَ ، ويسألُ من لقي من الرُّكبانِ ، تخوُّفًا على أمرِ النَّاسِ ، حتَّى أصاب خبرًا من بعضِ الرُّكبانِ : أنَّ محمَّدًا قد استنفر أصحابَه لك ولعيرِك ، فحذِر عند ذلك ، فاستأجر ضمضمَ بنَ عمرٍو الغفاريَّ ، فبعثه إلى أهلِ مكَّةَ ، وأمره أن يأتيَ قريشًا فيستنفرَهم في أموالِهم ، ويخبرَهم أنَّ محمَّدًا قد عرض لها في أصحابِه ، فخرج ضمضمُ بنُ عمرٍو سريعًا إلى مكَّةَ ، وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه حتَّى بلغ واديًا يقال له : ذَفِرانُ ، فخرج منه حتَّى إذا كان ببعضِه نزل ، وأتاه الخبرُ عن قريشٍ بمسيرِهم ليمنعوا عيرَهم فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ ، وأخبرهم عن قريشٍ ، فقام أبو بكرٍ ، رضِي اللهُ عنه ، فقال فأحسن ، ثمَّ قام عمرُ فقال فأحسن ، ثمَّ قام المقدادُ بنُ عمرٍو فقال : يا رسولَ اللهِ ، امضِ لما أمرك اللهُ به ، فنحن معك ، واللهِ لا نقولُ لك كما قالت بنو إسرائيلَ لموسَى : { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [المائدة: 24] ولكن اذهبْ أنت وربُّك فقاتلا إنَّا معكما مقاتلون ، فوالَّذي بعثك بالحقِّ ، لو سِرتَ بنا إلى بَرْكِ الغَمادِ – يعني مدينةَ الحبشةِ – لجالدنا معك مَن دونَه حتَّى تبلُغَه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرًا ، ودعا له بخيرٍ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أشيروا عليَّ أيُّها النَّاسُ – وإنَّما يريدُ الأنصارَ – وذلك أنَّهم كانوا عددَ النَّاسِ ، وذلك أنَّهم حين بايعوه بالعَقبةِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا برآءٌ من ذمامِك حتَّى تصلَ إلى دارِنا ، فإذا وصلت إلينا فأنت في ذممِنا نمنعُك ممَّا نمنعُ منه أبناءَنا ونساءَنا ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُ ألَّا تكونَ الأنصارُ ترَى عليها نصرتَه إلَّا ممَّن دهمه بالمدينة ، من عدوِّه ، وأن ليس عليهم أن يسيرَ بهم إلى عدوٍّ من بلادِهم ، فلمَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ، قال له سعدُ بنُ معاذٍ : واللهِ لكأنَّك تريدُنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أجل . قال : فقد آمنَّا بك ، وصدَّقناك ، وشهِدنا أنَّ ما جئت به هو الحقُّ ، وأعطيناك على ذلك عهودَنا ومواثيقَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ ، فامضِ يا رسولَ اللهِ لما أمرك اللهُ . فوالَّذي بعثك بالحقِّ ، إن استعرضتَ بنا هذا البحرّ فخضتَه لخضناه معك ، ما يتخلَّفُ منَّا رجلٌ واحدٌ ، وما نكرهُ أن تَلقَى بنا عدوَّنا غدًا ، إنَّا لصُبُرٌ في الحربِ ، صُدُقٌ عند اللِّقاءِ ، ولعلَّ اللهَ يريك منَّا ما تقرُّ به عينُك ، فسِرْ بنا على بركةِ اللهِ . فسُرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقولِ سعدٍ ، ونشَّطه ذلك ، ثمَّ قال : سيروا على بركةِ اللهِ وأبشروا ، فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدَى الطَّائفتين ، واللهِ لكأنِّي الآن أنظرُ إلى مصارعِ القومِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسىلا نقول لك كما قالت بنو إسرائيلإنا أنزلناه في ليلة القدرلا تدري ما أحدثوا بعدكآنية من الذهب والفضةأضربن الذي فيه عيناكإنا أعطيناك الكوثرمسود وجوه المؤمنينسودت وجوه المؤمنينصلى الله عليه وسلملا يعلمه إلا اللهآنية عدد الكواكبأمتي يوم القيامةإيمانا واحتساباعلي بن أبي طالبالمقداد بن عمروقل هو الله أحدخير من ألف شهرفصل لربك وانحرإحدى الطائفتينأطول الطوليينابن رسول اللهعمر بن الخطابالسمع والطاعةأبا عبدالملكنهر في الجنةالحسن بن عليصبر في الحربيختلع العبدقباب اللؤلؤسورة الكوثرزينة الصلاةإنا أعطيناكلا يضل أحداسعد بن معاذمصارع القومأعطاك اللهربي وعدنيهليلة القدرحظيرة قدسيرفع اليدينمعرة الجيشبرك الغمادلا تؤنبنيبركة اللهبنو أميةبني أميةأمة محمدالمشركونالملائكةأبد نحركجبرائيلألف شهرغفرت لهإبراهيمالنحيرةأعطيناكقسطنطينالمغربمحلوفهالكوثرمعاويةالصابئالسورةمشركونالصلاةتكبيرةاليهودالسجودمعاهدةالنبطيأشيرواأبشرواحذيفةالجنةأنزلتالحوضقراءةالفرطجبريلالشامالناسالمصسورةصابئنزلتنهرربيقرأ
تخريج حديث إنا أعطيناك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








