أحاديث عن: إنما قطعت له الماء العد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إنما قطعت له الماء العد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإقطاع
عن أبيض بن حمال أنه وفد إلى رسول اللَّه ﷺ، فاستقطعه، فأقطعه الملح، فلما أدبر قال رجل: يا رسول اللَّه، أتدري ما أقطعته؟ إنما أقطعته الماء العِدَّ، قال: فرجع فيه. وقال: سألته عما يحمى من الأراك، فقال: «ما لم تبلغه أخفاف الإبل».
حسن رواه أبو داود (٣٠٦٤)، والترمذي (١٣٨٠)، وابن حبان (٤٤٩٩)، والدارقطني (٤/ ٢٢١) كلّهم من طريق محمد بن يحيى بن قيس المأربي قال: حدّثنا أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سمي بن قيس، عن شُمير بن عبد المدان، عن أبيض بن حمال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأربَ فقطعَهُ لَهُ فلمَّا أن ولَّى قالَ رجلٌ منَ المَجلسِ: أتدري ما قطعتَ لَهُ؟ إنَّما قطعتَ لَهُ الماءَ العِدَّ قالَ: فانتَزعَ منهُ، قالَ: وسألَهُ عمَّا يُحمَى منَ الأراكِ، قالَ: ما لم تَنلهُ خِفافٌ وقالَ ابنُ المتوَكِّلِ: أخفافُ الإبلِ
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستقطعَهُ الملحَ فقطعَ لَهُ فلمَّا أن ولَّى قالَ رجلٌ منَ المجلسِ أتدري ما قطعتَ لَهُ إنَّما قطعتَ لَهُ الماءَ العدَّ قالَ فانتزعَهُ منْهُ قالَ وسألَهُ عمَّا يحمي منَ الأراكِ قالَ ما لم تنلْهُ خفافُ الإبلِ فأقرَّ بِهِ قتيبةُ وقالَ نعَم
أنَّه وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَقطَعَه المِلحَ -قال ابنُ المتوكِّلِ: الذي بمَأْرِبَ- فقَطَعَه له، فلمَّا أنْ وَلَّى قال رجُلٌ مِن المجلسِ: أتَدري ما قطَعتَ له؟ إنَّما قطَعتَ له الماءَ العِدَّ، قال: فانتُزِع منه، قال: وسألتُه عمَّا يُحمَى مِن الأَراكِ، قال: ما لم تَنَلْه خِفافُ -وقال ابنُ المُتوكِّلِ: أَخْفافُ- الإبلِ
أنَّه وَفَد إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقطَعَه المِلحَ الذي بمَأرِبَ، فقَطَعَه له، فلَمَّا أن وَلَّى قال رَجُلٌ مِن المجلِسِ: أتدري ما قَطَعْتَ له؟ إنما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ، قال: فانتَزَع منه، قال: وسأله عما يُحمَى مِنَ الأراكِ، قال: ما لم تَنَلْه خِفافُ -وقال ابنُ المتوكِّلِ: أخفافُ- الإبِلِ
عن أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّه وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَقْطَعه المِلْحَ -قالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: الَّذي بمَأرِبَ- فقَطَعَه له، فلمَّا وَلَّى قالَ رَجُلٌ مِن المَجلِسِ: أَتَدْري ما قَطَعْتَ له؟ إنَّما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ، قالَ: فانْتُزِعَ مِنه، قالَ: وسألتُه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم يَنَلْه خِفافُ -وقالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: أخْفافُ- الإبِلِ
إنَّ أَبْيَضَ بنَ حَمَّالٍ قدِمَ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستقطِعُهُ المِلْحَ فأقطَعَهُ إيَّاهُ ، فقالَ رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ أتدرِي ما قطعت ؟ إنما قَطَعْتُ له الماءَ العِدَّ ، فَرَجَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ: أنَّه وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَقطَعَه المِلْحَ الَّذي بمَأرِبَ، فقَطَعَه له، فلمَّا أن وَلَّى قالَ رَجُلٌ مِن المَجلِسِ: أَتَدْري ما قَطَعْتَ له؟ إنَّما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ، قالَ: فانْتَزَعَ مِنه، قالَ: وسألَه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ، قالَ: "ما لم تَنَلْه خِفافُ الإبِلِ"؛ يَعْني: أنَّ الإبِلَ تَأكُلُ مُنْتَهى رُؤوسِها، ويُحْمى ما فَوْقَه
أنَّه وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستقطَعَه المِلْحَ، فقطَعَ له. فلمَّا أنْ وَلَّى قال رجلٌ مِن المجلِسِ: أتدري ما قطَعْتَ له؟ إنَّما قطَعْتَ له الماءَ العِدَّ. قال: فانتزَعَه منه. قال: وسأَلَه عمَّا يُحْمَى مِن الأراكِ؟ قال: ما لم تنَلْهُ خِفافُ الإبلِ. فأقَرَّ به قُتَيبةُ، وقال: نعم
أنَّه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقطَعه فأقطَعه المِلحَ فلمَّا أدبَر قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أتدري ما أقطَعْتَه إنَّما أقطَعْتَه الماءَ العِدَّ قال: فرجَع فيه وقال: سأَلْتُه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ فقال: ( ما لم تبلُغْه أخفافُ الإبلِ )
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأرَبَ فأقطعَهُ إيَّاهُ فلمَّا ولَّى قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ قالَ فرجَّعَهُ منهُ قالَ وسألَهُ ماذا يُحمَى من الأراكِ قالَ ما لم تنلْهُ أخفافُ الإبلِ
أنَّه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستقطَعه المِلْحَ الذي بمأربَ، فأقطَعه إيَّاه، فلمَّا ولَّى، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أتدري ماذا أقطَعْتَ؟ إنَّما أقطَعْتَ له الماءَ العِدَّ. قال: فرجَعه منه، قال: وسأَله: ماذا يُحمَى مِن الأراكِ؟ قال: ما لم تَنَلْهُ أخفافُ الإبلِ
أنَّه وفَدَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ استقْطَعَهُ المِلْحَ ، فقطَعَ له ، فلما أن ولَّى ؛ قال رجلٌ من المجلسِ: أتدرِي ما أقطعْتَ له ؟ إنما أقطعتَه الماءَ العِدَّ ، قال: فانتَزَعَه منه
وَفَدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَقطَعتُه المِلحَ، فقَطَعَه لي، فلمَّا وَلَّيتُ قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أتَدْري ما أقطَعتَه يا رسولَ اللهِ، إنَّما أقطَعتَه الماءَ العِدَّ، فرجَعَ فيه
أنه وفَدَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستقطعُه الملحُ فأقطعَه إيَّاه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أتدري ما قطعتَ إنما الماءَ العدَّ فرجعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه
عن أبيضَ بنِ حَمَّالٍ: أنَّهُ وفدَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - استقطعَهُ المِلحَ، فقطعَ لَهُ فلمَّا أن ولَّى قالَ رجلٌ: أتدري ما أقطعتَ لَهُ؟ إنَّما أقطعتَهُ الماءَ العِدَّ، قال: فانتزعَهُ منْهُ قال: وسألَهُ عمَّا يُحمَى من الأراكِ، فقال: ما لم تنلْهُ خِفافُ الإبلِ
أنَّهُ استقطَعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المِلحَ الَّذي بمأرَبٍ فلمَّا ولَّى قيلَ يا رسولَ اللَّهِ أتَدري ما أقطَعتَ لهُ إنَّما أقطعتَ الماءَ العِدَّ فرجعَهُ منهُ قال : قلتُ : يا رسولَ اللَّه ما يُحمَى منَ الأراكِ قال ما لم تَنلهُ أخفافُ الإبِلِ
أنه وفدَ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فاستقطعهُ الملحَ الذي بمأربَ فأقطعهُ إياهُ، فلما ولَّى قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إنما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ ؟ ! قال : فرجَعَهُ منهُ، قال : وسألهُ : ماذا يُحْمَى منَ الأراكِ ؟ ! قال : ما لمْ تنلْهُ أخفافُ الإبلِ
حديث إقطاعِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إيَّاهُ المِلحَ بِمَأربٍ ، ثُمَّ استقالَتِه [يعني حديث: أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأرَبَ فأقطعَهُ إيَّاهُ فلمَّا ولَّى قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ قالَ فرجَّعَهُ منهُ قالَ وسألَهُ ماذا يُحمَى من الأراكِ قالَ ما لم تنلْهُ أخفافُ الإبلِ]
«وَفَدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقطَعَه المِلْحَ، فلمَّا أَدبَرَ قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أَتَدْري ما أَقطَعْتَه؟ إنَّما أَقطَعْتَه الماءَ العِدَّ، قالَ: فرَجَعَ فيه، قالَ: وسَألَه عمَّا يُحْمى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم تَنَلْه أخْفافُ الإبِلِ»
«وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَقْطَعَه المِلْحَ، فقَطَعَه له، فلمَّا وَلَّى قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، تَدْري ما قَطَعْتَه؟ إنَّما قَطَعْتَه الماءَ العِدَّ، فدَعاه، فرَجَعَه مِنه. قالَ أَبيَضُ: وسَألْتُه ما يُحْمى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم تَنَلْه أخْفافُ الإبِلِ»
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فقال إنكم إن لا تدركوا الماءَ غدًا تعْطشُوا وانطلق سَرَعانُ الناسِ يريدون الماءَ ولزمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمالت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راحلتُه فنعِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعمتُه فادَّعمَ ثم مال فدعمتُه فادَّعمَ ثم مال حتى كاد أن ينجفلَ عن راحلتِه فدعمتُه فانتَبه فقال مَنِ الرّجُلُ قلتُ أبو قَتادةَ قال مذ كم كان مسيرُك قلت منذُ الليلةِ قال حفظك اللهُ كما حفظتَ رسولَه ثم قال لو عرَّسْنا فمال إلى شجرةٍ فنزل فقال انظُرْ هل ترى أحدًا قلتُ هذا راكبٌ هذا راكبان حتى بلغ سبعةً فقلنا احفظوا علينا صلاتَنا فنِمْنا فما أيقظَنا إلا حَرُّ الشَمسِ فانتبهْنا فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسار وسِرْنا هُنيهَةً ثم نزل فقال أمعكم ماءٌ قال قلتُ نعم معي مَيضَأةٌ فيها شيء من ماءٍ قال ائتِ بها فأتيتُه بها فقال مَسُّوا منها مسُّوا منها فتوضأ القومُ وبقيتْ جَرعةٌ فقال ازدهِرْ بها يا أبا قَتادةَ فإنه سيكون لها نبأٌ ثم أذَّن بلالٌ وصلَّوا الرَّكعتَينِ قبل الفجرِ ثم صلَّوا الفجرَ ثم ركب وركبْنا فقال بعضُهم لبعض فرَّطْنا في صلاتنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولون إن كان أمرُ دنياكم فشأنُكم وإن كان أمرُ دِينكم فإليَّ قلنا يا رسولَ اللهِ فرَّطْنا في صلاتنِا فقال لا تفريطَ في النَّومِ إنما التفريطُ في اليقظةِ فإذا كان ذلك فصلُّوها ومن الغدِ وقتِها ثم قال ظنُّوا بالقومِ قالوا إنك قلتَ بالأمسِ إن لا تدركوا الماءَ غدًا تعطَشوا فالناسُ بالماءِ فقال أصبحَ النَّاسُ وقد فقدوا نبيَّهم فقال بعضُهم لبعضٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالماءِ وفي القوم أبو بكرٍ وعمرُ فقالا أيها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن ليَسبقَكم إلى الماءِ ويُخَلِّفَكم وإن يُطعِ النَّاسُ أبا بكرٍ وعمرَ يَرشُدوا قالها ثلاثًا فلما اشتدَّتِ الظَّهيرةُ رفع لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكْنا عطَشًا تقطَّعتِ الأعناقُ فقال لا هُلكَ عليكم ثم قال يا أبا قَتادةَ ائتِ بالمِيضأةِ فأتيتُه بها فقال احلُلْ لي غَمري يعني قدَحَه فحلَلْتُه فأتيتُه به فجعل يصبُّ فيه ويسقي النَّاسَ فازدحمَ النَّاسُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها النَّاسُ أحسِنوا المَلْءَ فكلُّكم يصدرُ عن رِيٍّ فشرب القومُ حتى لم يبق غيري وغيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصبَّ لي فقال اشربْ يا أبا قَتادةَ قال قلتُ اشربْ أنت يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ساقي القومِ آخرُهم فشربتُ وشرب بعدي وبقي في المَيضأةِ نحوُ مما كان فيها وهم يومئذ ٍثلاثُمئةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
النبي صلى الله عليه وسلمما لم تنله أخفاف الإبللا تفريط في النومالتفريط في اليقظةساقي القوم آخرهمرجعه رسول اللهاستقطعه الملحأبيض بن حماليحمى ما فوقهاستقطع الملحالشهر الحرامأخفاف الإبلصوموا رمضانالماء العدخفاف الإبلأقطعه إياهانتزعه منهحمى الأراكأبو قتادةاستقطعتهالإقطاعاستقطاعاستقطعهرجع فيهيستقطعهاستقالةالميضأةالأراكاستقطعقطع لهأقطعتهتبلغهأخفافالإبلالملحقتيبةأقطعهفرجعهربيعةإقطاعيحمىمأربخفافأقطعجاءحمىمضروفد
تخريج حديث إنما قطعت له الماء العد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








