أحاديث عن: إنما نهيت أن يصطاده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إنما نهيت أن يصطاده
أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الشَّامِ استَفتاهُ في لَحمِ الصَّيدِ وَهوَ مُحرِمٌ ، فأمرَهُ بأَكْلِهِ قالَ: فلَقيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ فأخبرتُهُ بِمَسألةِ الرَّجلِ فقالَ: بما أفتيتَهُ ؟ فقُلتُ: بأَكْلِهِ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو أفتيتَهُ بِغيرِ ذلِكَ ، لعلوتُكَ بالدِّرَّةِ إنَّما نَهَيتُ أن يَصطادَهُ
دفَّتْ دافّةٌ مِن أهلِ البادِيَةِ حضرةَ الأضحى، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُوا وادَّخِروا ثلاثًا. فلما كان بعدَ ذلكِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ كانوا يَنْتَفِعون مِن أَضاحِيهم ، يُجْمِلون منها الوَدَكَ ، ويَتَّخِذون منها الأَسْقِيةَ ، قال : وما ذاك ؟ قال : الذي نَهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الأضاحي . قال : إنما نَهَيْتُ للدَّافَّةِ التي دَفَّتْ ، كُلُوا ، و ادَّخِروا ، و تَصَدَّقُوا
عَن عائِشةَ، قالت: دَفَّت دافَّةٌ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا وادَّخِروا لثَلاثٍ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كان النَّاسُ يَنتَفِعونَ مِن أضاحيهم، يُجمِلونَ مِنها الودَكَ، ويَتَّخِذونَ مِنها الأسقيةَ، قال: وما ذاكَ؟ قالوا: الذي نَهَيتَ عنه مِن إمساكِ لُحومِ الأضاحيِّ، قال: إنَّما نَهَيتُ عنه للدَّافَّةِ التي دَفَّت، فكُلوا وتَصَدَّقوا وادَّخِروا
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ قد كانوا ينتفِعونَ مِن ضحاياهُم ، يحملونَ مِنها الودَكَ ويتَّخذونَ مِنها الأسقيةَ قالَ : وما ذاكَ ؟ قالت : نَهَيتَ عن إمساكِ لحومِ الأضاحيِّ بعد ثلاثٍ قالَ : إنَّما نَهَيتُكُم للدَّافَّةِ الَّتي دفَّت فَكُلوا وتزَوَّدوا وتصدَّقوا
دفَّ ناسٌ مِن أَهْلِ الباديةِ، حَضرتُ لأضحى، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادَّخروا الثَّلاثَ، وتصدَّقوا بما بقيَ . قالَت: فلمَّا كانَت بعدُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، قَد كانَ النَّاسُ ينتفِعونَ بضَحاياها، يُجمِلونَ منها الوَدَكَ ويتَّخذونَ منها الأسقيةَ . قالَ: وما ذاكَ ؟ قُلتُ: نَهَيتَ عن إمساكِ لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ . قالَ: إنَّما كُنتُ نَهَيتُكُم للدَّافَّةِ الَّتي دفَّت، فَكُلوا، وتَصدَّقوا، وتَزوَّدوا
دفَّ ناسٌ من أَهْلِ الباديةِ حضرةَ الأضحى في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادَّخِروا الثُّلُثَ، وتصدَّقوا بما بقي. قالَت: فلمَّا كانَ بعدُ ذلِكَ قيلَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا رسولَ اللَّهِ لقد كانَ النَّاسُ ينتفِعونَ مِن ضحاياهم، ويجملونَ منها الودَكَ، ويتَّخذونَ منها الأسقيةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وما ذاكَ؟ أو كما قالَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ نَهَيتَ عن إمساكِ لُحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّما نَهَيتُكُم من أجلِ الدَّافَّةِ الَّتي دفَّتْ عليكُم، فَكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا
عن عبدِ اللهِ بنِ واقدٍ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لُحومِ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ: فذَكَرتُ ذلك لعَمرةَ، فقالت: صَدَقَ، سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: دَفَّ أهلُ أبياتٍ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى زَمَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادَّخِروا ثَلاثًا، ثُمَّ تَصَدَّقوا بما بَقيَ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَتَّخِذونَ الأسقيةَ مِن ضَحاياهم، ويَجمُلونَ منها الودَكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما ذاكَ؟ قالوا: نَهَيتَ أن تُؤكَلَ لُحومُ الضَّحايا بَعدَ ثَلاثٍ، فقال: إنَّما نَهَيتُكُم مِن أجلِ الدَّافَّةِ التي دَفَّت؛ فكُلوا وادَّخِروا وتَصدَّقوا
إنما نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ , صوتٍ عندَ نغمةِ لَهوٍ ولعبٍ ومزاميرِ الشيطانِ , وصوتٍ عندَ مصيبةٍ , لطمِ الخدودِ وشقِّ الجيوبِ , ودعاءٍٍ بدعوى الجاهليةِ
من لا يرحمْ لا يُرْحَمُ [يعني حديث: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ.]
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
لَمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ ، إِنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَينِ فاجريْنِ ، صوتٌ عند نغَمَةٍ مزمارُ شيطانٍ ولَعِبٌ ، و صوتٌ عندَ مصيبةٍ ، خمشُ وجوهٍ ، وشقُّ جيوبٍ ، و رنَّةُ الشيطانِ ، وإِنَّما هذِهِ رحمةٌ
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ: فذكَرْتُ ذلك لِعَمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ فقالت: سمِعْتُ عائشةَ تقولُ: دَفَّ ناسٌ مِن أهل الباديةِ حَضْرةَ الأضحى في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ادَّخِروا الثُّلثَ وتصدَّقوا بما بقي ) قالت عَمرةُ: قالت عائشةُ: فلمَّا كان بعدَ ذلك قيل: يا رسولَ اللهِ لقد كان النَّاسُ ينتفِعون مِن ضحاياهم ويحمِلون منها الوَدَكَ ويتَّخِذونَ منها الأسقيةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما ذاك ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ نهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما نهَيْتُكم مِن أجلِ الدَّافَّةِ الَّتي دفَّت عليكم فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا )
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: واللهِ إنَّا لَمع عُثْمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ، ومعه رَهْطٌ من أهلِ الشَّامِ فيهم حَبيبُ بنُ مَسْلَمةَ الفِهْريُّ، إذ قال عُثْمانُ -وذكَر له التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أَتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشْهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتيْنِ كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ ببَطْنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبلَغه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَل حتى وقَف على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعِبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثُم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَل عُثْمانُ على النَّاسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أَنْهَ عنها، إنَّما كان رأْيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذ به، ومَن شاء ترَكه
دف ناس من أهل البًادية حضرة الأضحى في زمان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ادخروا الثلث وتصدقوا بما بقي قالت فلما كان بعد ذلك قيل لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا رسول اللهِ لقد كان الناس ينتفعون من ضحاياهم ويجملون منها الودك ويتخذون منها الأسقية فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وما ذاك أو كما قال قالوا يا رسول اللهِ نهيت عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاث فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت عليكم فكلوا وتصدقوا وادخروا
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمنِ بن عوفٍ حتى أتى به النخلَ ، فإذا هو بإبراهيمَ ابن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجرِ أمّهِ ، وهو يجودُ بنفسهِ ، فذرفتْ عيناهُ صلى الله عليه وسلم ، فبكَى ، فقال له عبد الرحمنِ : يا رسولَ اللهِ تبكِي ، ألم تُنْهَ عن البكاءِ ؟ ! فقال : إنما نهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نغمةِ لهوٍ ولعبٍ ، ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ ، وشَقُّ جيوبٍ ، ورنّةُ الشيطانِ ، وهذه رحمةٌ ، ومن لا يرحَم لا يُرْحَم ، يا إبراهيمُ لولا أنه قولٌ حقٍّ ، ووعدُ صادقٍ ، وسبيلُ مأتيّةٌ ، وأن آخرَنا يلحقُ بأولنا لحزنّا عليكَ حزنا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بِكَ لمحزونونَ ، تبكِي العينُ ، ويُوجَلُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حضر في إملاكٍ فأُتيَ بأطباقٍ عليها جَوْزٌ ولوْزٌ وتمرٌ ، فنُثرَتْ فقبَضْنا أيديَنا ، فقال : ما لكم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنكَ نَهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُكم عن العساكِرِ خذوا على اسمِ اللهِ ، فجاذبَنا وجاذبْناهُ
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ إلى النخلِ ، فإذا ابنُه إبراهيمُ يجودُ بنفسِه ، فوضعَه في حجرِه ، ففاضت عَيناه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أتبكي وأنتَ تنهى الناسَ ؟ فقال : إني لم أنهَ عن البكاءِ ، إنما نهيت عن النوحِ ، صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نعمةٍ لهوٌ ولعبٌ ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عندَ معصيةٍ خَمْشُ وُجوهٍ ، وشقُّ جُيوبٍ ، ورنَّةٌ ، وهذا هوَ رحمةٌ ، ومَن لا يَرحمُ لا يُرحمُ ، يا إبراهيمُ ، لولا أنه أمرٌ حقٌّ ، ووعدٌ صدقٌ ، وأنَّ آخرَنا سيلحقُ بأولِنا ، لحزنَّا عليك حزنًا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بكَ لمحزنونَ ، تبكي العينُ ، ويحزنُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربَّ
حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم حضرَ في إملاكٍ ، فأتى بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ ، فنُثرتٍ ، فقبضنَا أيديَنا ، فقال : ما بالكُم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنك نهيتَ عن النُهبَى ، فقال : إنّما نهيتكُم عن نُهْبَى العساكرِ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبنَا وجاذبناهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
من استطاع منكم أن ينفع أخاهالتمتع بالعمرة إلى الحجلا نقول ما يسخط الربصوتين أحمقين فاجرينإمساك لحوم الأضاحينهيتكم عن العساكرقول حق ووعد صادقنهيتكم عن النهبىفجاذبنا وجاذبناهعلي بن أبي طالبلا يرحم لا يرحمجاذبنا وجاذبناهأمر حق ووعد صدقمزامير الشيطانعمر بن الخطابسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةادخروا الثلاثنهى رسول اللهنغمة لهو ولعبدعوى الجاهليةلحوم الأضاحيادخروا الثلثلحوم الضحايامزامير شيطانجوز ولو وتمرقبضنا أيدينانهبى العساكرأهل الباديةرنة الشيطانمزمار شيطانلطم الخدودتبكي العينيوجل القلبلحم الصيدأشهر الحجشق الجيوبرسول اللهلا تأخذونبعد ثلاثخمش وجوهوعد صادقالأسقيةالأضاحيلا يرحمإبراهيمشق جيوبالأنصارالضحايايصطادهأفتيتهالأضحىادخرواتصدقواالدافةالجحفةزورتينتزودواقول حقالبكاءالعقربمواثيقالنهبىالدرةثلاثاالودكلثلاثأضاحيأسقيةمصيبةالرقىالحيةعثمانضحاياأضحيةإملاكالنوحمحرمدافةكلوارخصةرحمةبكاءلحومتمتععمرةجحفةثلاثأكلسنةرنةجوزتمر
تخريج حديث إنما نهيت أن يصطاده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








