أحاديث عن: ابتاعها منه عبد الله بن عمر على أن ينظر إليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابتاعها منه عبد الله بن عمر على أن ينظر إليها
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم]
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ
أن أيَّما رجلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ ، فهو أحقُّ بها حيث وجَدَها . ثم كتَبَ بذلك مروانُ إليَّ ، فكَتَبْتُ إلى مروانَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان الذي ابتَاعَها مِن الذي سرَقَها غيرَ متهمٍ ، يُخَيَّرُ سيدُها ، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، وإن شاء اتبَعَ سارقَه . ثم قضى بذلك أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، فبَعَثَ مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، وكتَبَ معاويةُ ، وكتب معاويةُ إلى مروانَ : أنك لستَ أنت ولا أُسَيْدٌ ، تَقْضِيان عليَّ ؛ ولكني أَقْضِي فيما وُلِّيتُ عليكما ، فانفِذْ لما أمرتُك به . فبعَثَ مروانُ بكتابِ معاويةَ ، فقُلْتُ : لا أَقْضِي به ما وُلِّيتُ – بما قال معاويةُ -
4
◔ غير محدد📌 قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها
«كانَ على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ: أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه، أنْ أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ بذلك مَرْوانُ إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ تَقْضيانِ علَيَّ، ولكنِّي أَقْضي فيما وُلِّيتُ عَلَيْكما، فأَنفِذْ لِما أَمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ»
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها
قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ، خُيِّرَ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ مِنه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه»، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم
لا تُصَرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ، فمَنِ ابتاعَها بَعدُ فإنَّه بخَيرِ النَّظَرَينِ بَعدَ أن يَحتَلِبَها: إن شاءَ أمسَك، وإن شاءَ رَدَّها وصاعَ تَمرٍ. ويُذكَرُ عن أبي صالِحٍ، ومُجاهِدٍ، والوليدِ بنِ رَباحٍ، وموسى بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صاعَ تَمرٍ، وقال بَعضُهم عَنِ ابنِ سيرينَ: صاعًا مِن طَعامٍ، وهو بالخيارِ ثَلاثًا، وقال بَعضُهم عَنِ ابنِ سيرينَ: صاعًا مِن تَمرٍ، ولم يَذكُرْ ثَلاثًا، والتَّمرُ أكثَرُ
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ بقلادةِ فيها ذهبٌ وخرزٌ ابتاعَها رجلٌ بتسعةِ دنانيرَ أو بسبعةِ دنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا حتى تُميِّزَ بينَهُ وبينهُ فقال : إنَّما أردْتُ الحجارةَ فقال عليْهِ السلامُ : لا حتى تميزَ بينَهُما فردُّوهُ حتى ميَّزَ بينَهما
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ بقلادةٍ، فيها خَرزٌ معلَّقةٌ بذَهَبٍ، ابتاعَها رجلٌ بسَبعٍ - فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: لا، حتَّى تُمَيِّزَ ما بينَهُما . فقالَ: إنَّما أردتُ الحِجارةَ فقالَ: لا حتَّى تُمَيِّزَ ما بينَهُما فردَّهُ
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ، مُغَلَّفةٍ بذهَبٍ، ابْتاعَها رَجلٌ بسَبعٍ، أو بتِسعٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ له ذلك، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما قال: إنَّما أرَدْتُ الحِجارةَ، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما. فرَدَّه
لا تحِلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ : رجلٌ ابتاعها بمالِه [لعاملٍ علَيها، أو غارمٍ ، أو غازٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ منها، فأَهْدى منها لغَنيٍّ]
[ حديثٌ ] في قصَّةِ الفرسِ الَّذي ابتاعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأعرابيِّ فأنكر الأعرابيُّ البيعَ فشهِد خُزَيمةُ هذا بتصديقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمضَى شهادتَه وقبض الفرسَ من الأعرابيِّ
أُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عامَ خيبرَ بقلادةٍ فيها ذهبٌ وخرزٌ ابتاعها رجلٌ بتسعةِ دنانيرٍ أو بسبعةِ دنانيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا حتى تُمَيِّزَ بينَه وبينَه ، فقال : إنما أردت الحجارةَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا حتى تميزَ بينَهما . قال : فردَّه حتى يميزَ بينَهما
أُتِيَ عامَ خيبرَ بقِلادةٍ فيها ذهَبٌ وخرَزٌ، ابتاعَها رجُلٌ بتسعةِ دنانيرَ أو بسبعةِ دنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتَّى تُمَيِّزَ بينه وبينه. فقال: إنَّما أردْتُ الحِجارةَ، فقال: لا، حتَّى تُمَيِّزَ بينهما. فرَدُّوه حتَّى مُيِّزَ بينهما
إذا كان الذي ابتاعها " يعني السَّرقَةَ " من الذي سرقَها غيرَ مُتَّهمٍ يُخَيَّرُ سيِّدُها ، فإن شاء أخذ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، و إن شاء اتَّبعَ سارقَه
لا تلقَّوا الرُّكبانَ للبيعِ ، ولا يبِع بعضُكُم على بيعِ بعضٍ ، ولا تَصرُّوا الإبلَ والغنمَ ، فمنِ ابتاعَها بعدَ ذلِكَ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ ، بَعدَ أن يحلبَها فإن رضيَها أمسَكَها ، وإن سَخطَها ردَّها ، وصاعًا من تمرٍ
لا تَلَقُّوا الركبانَ للبيعِ ، ولا يبعْ بعضُكم على بيعِ بعضٍ ، ولا تناجشوا ، ولا يبعْ حاضرٌ لبادٍ ، ولا تُصَرُّوا الغنمَ ، ومن ابتاعها ، فهو بخيرِ النَّظَرَيْنِ بعدَ أن يحلبَها ، إنْ رضيَها أمسكَها ، وإنْ سخِطَها ردَّها وصاعًا من تمرٍ
لا تلَقَّوا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا يبِعْ بَعضُكم على بيعِ بَعضٍ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغنَمَ، فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بخير النَّظَرينِ بعد أن يحلُبَها: فإن رَضِيَها أمسَكَها، وإن سَخِطَها رَدَّها وصاعًا من تمرٍ
لا تُصَرُّوا الإبلَ والغَنمَ فمَن ابتاعها بعدَ ذلك فهو بخيرِ النَّظرينِ بعدَ أنْ يحلُبَها إنْ رضيها أمسَكها وإنْ سخِطها ردَّها وصاعًا مِن تمرٍ
لا تَصُرُّوا الإبلَ والغنمَ ، فمَنِ ابتاعها بعدُ ، فإنه بخَيْرِ النظَرَيْنِ بعد أن يَحْلُبَها ، إن شاء أمسك ، وإن شاء رَدَّها وصاعَ تمرٍ
لا تَصُرُّوا الإبلَ ولا الغنمَ فمن ابتاعها فهو بخيرِ النَّظرَينِ بعد أن يحلبَها ثلاثًا إن رضِيَها أمسكَها وإن سخِطها ردَّها وردَّ معها صاعًا من تمرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا يبع بعضكم على بيع بعضلا تصروا الإبل والغنمردها مع صاع من تمرردها وصاعا من تمرغاز في سبيل اللهلا تلقوا الركبانمسكين تصدق عليهتصديق رسول اللهإن رضيها أمسكهاأهدى منها لغنيعثمان بن عفانردها وصاع تمرتلقوا الركبانإن سخطها ردهاالإبل والغنمالخيار ثلاثابسبع أو بتسعالذي سرق منهبخير النظرينيحلبها ثلاثاحتى يفارقهاخير النظرينأمضى شهادتهتسعة دنانيرلا حتى تميزسبعة دنانيرصاعا من تمرتصروا الغنمإن شاء أمسكإن شاء ردهاخيار السيدقضاء النبييخير سيدهااتبع سارقهأخذ بالثمنعامل عليهاصاع من تمرحيث وجدهالا أقربهاخير سيدهاحاضر لبادغير متهمابن عامرلا تصرواالأعرابيحتى تميزأبو بكرأحق بهاابتاعهالها زوجيحتلبهاصاع تمرالحجارةتناجشواالبصرةدنانيرالصدقةابتياعالسرقةيحلبهامسروقعثمانثمنهاجاريةزوجهاابتاعتمييزقلادةتفريقحجارةخزيمةشهادةالفرسالبيعرضيهاسخطهاالإبلالغنمسارقسرقةخيبرتميزخمسةغارممتهميخيرثمنعمرقضىسرقذهبخرزسبعردهغنيسيد
تخريج حديث ابتاعها منه عبد الله بن عمر على أن ينظر إليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








