أحاديث عن: ابتاعها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ابتاعها
⭐ صحيح
📂 باب قسمة مال المفلس بين...
عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب رجل في عهد رسول اللَّه ﷺ في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «تصدقوا عليه». فتصدق النّاس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول اللَّه ﷺ لغرمائه: «خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٥٦) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا الليث، عن بكير، عن عياض بن عبد اللَّه، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الرجل...
عن أسيد بن ظهير الأنصاري أنه كان عاملا على اليمامة، وأن مروان كتب إليه أن معاوية كتب إلي: أيما رجل سرق منه سرقة فهو أحق بها حيث وجدها. قال: وكتب بذلك مروان إلي، فكتبت إلى مروان: أن النبي ﷺ قضى بأنه إذا كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير منهم يخير سيدها، فإن شاء أخذ الذي سرق منه بثمنه، وإن شاء اتبع سارقه. ثم قضى بذلك بعد أبو بكر وعمر وعثمان. قال: فبعث مروان بكتابي إلى معاوية. قال: فكتب معاوية إلى مروان: إنك لست أنت ولا أسيد ابن ظهير بقاضيين علي، ولكني أقضي فيما ولِّيت عليكما، فأنفذ لما أمرتك به، فبعث مروان إلي بكتاب معاوية، فقلت: لا أقضي به ما وليت يعني بقول معاوية.
صحيح أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٢٩) عن ابن جريج قال: لقد أخبرني عكرمة بن خالد أن أسيد بن ظهير الأنصاري أخبره فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن تلقي الركبان...
عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا تلقوا الركبان للبيع، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا تناجشوا، ولا يبع حاضر لباد، ولا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها: إن رضيها أمسكها، وإن سخطها ردها وصاعا من تمر».
متفق عليه رواه مالك في البيوع (٩٦) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ بقلادةِ فيها ذهبٌ وخرزٌ ابتاعَها رجلٌ بتسعةِ دنانيرَ أو بسبعةِ دنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا حتى تُميِّزَ بينَهُ وبينهُ فقال : إنَّما أردْتُ الحجارةَ فقال عليْهِ السلامُ : لا حتى تميزَ بينَهُما فردُّوهُ حتى ميَّزَ بينَهما
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها
لا تُصَرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ، فمَنِ ابتاعَها بَعدُ فإنَّه بخَيرِ النَّظَرَينِ بَعدَ أن يَحتَلِبَها: إن شاءَ أمسَك، وإن شاءَ رَدَّها وصاعَ تَمرٍ. ويُذكَرُ عن أبي صالِحٍ، ومُجاهِدٍ، والوليدِ بنِ رَباحٍ، وموسى بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صاعَ تَمرٍ، وقال بَعضُهم عَنِ ابنِ سيرينَ: صاعًا مِن طَعامٍ، وهو بالخيارِ ثَلاثًا، وقال بَعضُهم عَنِ ابنِ سيرينَ: صاعًا مِن تَمرٍ، ولم يَذكُرْ ثَلاثًا، والتَّمرُ أكثَرُ
لا تَصُرُّوا الإبلَ والغنمَ ، فمَنِ ابتاعها بعدُ ، فإنه بخَيْرِ النظَرَيْنِ بعد أن يَحْلُبَها ، إن شاء أمسك ، وإن شاء رَدَّها وصاعَ تمرٍ
لا تُصَرُّوا الإبلَ والغَنمَ فمَن ابتاعها بعدَ ذلك فهو بخيرِ النَّظرينِ بعدَ أنْ يحلُبَها إنْ رضيها أمسَكها وإنْ سخِطها ردَّها وصاعًا مِن تمرٍ
لا تَصُرُّوا الإبلَ ولا الغنمَ فمن ابتاعها فهو بخيرِ النَّظرَينِ بعد أن يحلبَها ثلاثًا إن رضِيَها أمسكَها وإن سخِطها ردَّها وردَّ معها صاعًا من تمرٍ
إذا كان الذي ابتاعها " يعني السَّرقَةَ " من الذي سرقَها غيرَ مُتَّهمٍ يُخَيَّرُ سيِّدُها ، فإن شاء أخذ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، و إن شاء اتَّبعَ سارقَه
لا تَلَقَّوُا البَيْعَ، ولا تُصَرُّوا الغَنَمَ والإبِلَ للبَيْعِ، فمَنِ ابْتاعَها بَعْدَ ذلك فهو بـخَيرِ النَّظَرَينِ: إنْ شاءَ أمسَكَها، وإنْ شاء رَدَّها بِصاعِ تَـْمرٍ، لا سَـمْراءَ
لا تلقَّوا الرُّكبانَ للبيعِ ، ولا يبِع بعضُكُم على بيعِ بعضٍ ، ولا تَصرُّوا الإبلَ والغنمَ ، فمنِ ابتاعَها بعدَ ذلِكَ فَهوَ بخيرِ النَّظرينِ ، بَعدَ أن يحلبَها فإن رضيَها أمسَكَها ، وإن سَخطَها ردَّها ، وصاعًا من تمرٍ
قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ، خُيِّرَ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ مِنه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه»، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم
لا تَلَقُّوا الركبانَ للبيعِ ، ولا يبعْ بعضُكم على بيعِ بعضٍ ، ولا تناجشوا ، ولا يبعْ حاضرٌ لبادٍ ، ولا تُصَرُّوا الغنمَ ، ومن ابتاعها ، فهو بخيرِ النَّظَرَيْنِ بعدَ أن يحلبَها ، إنْ رضيَها أمسكَها ، وإنْ سخِطَها ردَّها وصاعًا من تمرٍ
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ بقلادةٍ، فيها خَرزٌ معلَّقةٌ بذَهَبٍ، ابتاعَها رجلٌ بسَبعٍ - فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: لا، حتَّى تُمَيِّزَ ما بينَهُما . فقالَ: إنَّما أردتُ الحِجارةَ فقالَ: لا حتَّى تُمَيِّزَ ما بينَهُما فردَّهُ
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم]
أن أيَّما رجلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ ، فهو أحقُّ بها حيث وجَدَها . ثم كتَبَ بذلك مروانُ إليَّ ، فكَتَبْتُ إلى مروانَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان الذي ابتَاعَها مِن الذي سرَقَها غيرَ متهمٍ ، يُخَيَّرُ سيدُها ، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، وإن شاء اتبَعَ سارقَه . ثم قضى بذلك أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، فبَعَثَ مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، وكتَبَ معاويةُ ، وكتب معاويةُ إلى مروانَ : أنك لستَ أنت ولا أُسَيْدٌ ، تَقْضِيان عليَّ ؛ ولكني أَقْضِي فيما وُلِّيتُ عليكما ، فانفِذْ لما أمرتُك به . فبعَثَ مروانُ بكتابِ معاويةَ ، فقُلْتُ : لا أَقْضِي به ما وُلِّيتُ – بما قال معاويةُ -
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ، مُغَلَّفةٍ بذهَبٍ، ابْتاعَها رَجلٌ بسَبعٍ، أو بتِسعٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ له ذلك، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما قال: إنَّما أرَدْتُ الحِجارةَ، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما. فرَدَّه
لا تلَقَّوا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا يبِعْ بَعضُكم على بيعِ بَعضٍ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغنَمَ، فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بخير النَّظَرينِ بعد أن يحلُبَها: فإن رَضِيَها أمسَكَها، وإن سَخِطَها رَدَّها وصاعًا من تمرٍ
لا تحِلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ : رجلٌ ابتاعها بمالِه [لعاملٍ علَيها، أو غارمٍ ، أو غازٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ منها، فأَهْدى منها لغَنيٍّ]
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ
[ حديثٌ ] في قصَّةِ الفرسِ الَّذي ابتاعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأعرابيِّ فأنكر الأعرابيُّ البيعَ فشهِد خُزَيمةُ هذا بتصديقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمضَى شهادتَه وقبض الفرسَ من الأعرابيِّ
أُتِيَ عامَ خيبرَ بقِلادةٍ فيها ذهَبٌ وخرَزٌ، ابتاعَها رجُلٌ بتسعةِ دنانيرَ أو بسبعةِ دنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتَّى تُمَيِّزَ بينه وبينه. فقال: إنَّما أردْتُ الحِجارةَ، فقال: لا، حتَّى تُمَيِّزَ بينهما. فرَدُّوه حتَّى مُيِّزَ بينهما
أُتيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عامَ خيبرَ بقلادةٍ فيها ذهبٌ وخرزٌ ابتاعها رجلٌ بتسعةِ دنانيرٍ أو بسبعةِ دنانيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا حتى تُمَيِّزَ بينَه وبينَه ، فقال : إنما أردت الحجارةَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا حتى تميزَ بينَهما . قال : فردَّه حتى يميزَ بينَهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يبع بعضكم على بيع بعضلا تصروا الإبل والغنمردها مع صاع من تمرردها وصاعا من تمرلا تلقوا الركبانغاز في سبيل اللهإن رضيها أمسكهامسكين تصدق عليهتصديق رسول اللهأهدى منها لغنيعثمان بن عفانردها وصاع تمرإن سخطها ردهاتلقوا الركبانالإبل والغنمالخيار ثلاثابخير النظرينيحلبها ثلاثاالذي سرق منهخيار النظرينبسبع أو بتسعحتى يفارقهاخير النظرينإن شاء أمسكإن شاء ردهاصاعا من تمرتصروا الغنمأمضى شهادتهتسعة دنانيرسبعة دنانيرلا حتى تميزالركبان...اتبع سارقهتلقي البيعأخذ بالثمنصاع من تمرخيار السيدقضاء النبييخير سيدهاعامل عليهالا أقربهاخير سيدهاحاضر لبادحيث وجدهاالرجل...ابن عامرلا تصروالا سمراءغير متهمالأعرابيحتى تميزالركبانلها زوجيحتلبهاصاع تمرأبو بكرتناجشواأحق بهاابتاعهاالحجارةتصدقواالمفلسبين...للبيع،دنانيرالبصرةيحلبهاالسرقةالصدقةابتياعوجدهاتلقوابعضكمالنهيتمييزقلادةتفريقحجارةجاريةزوجهاالإبلالغنمتصريةابتاععثمانمسروقثمنهارضيهاسخطهاخزيمةشهادةالفرسالبيعيبلغوفاءدينهقسمةسرقةتلقيخيبر
تخريج حديث ابتاعها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








