أحاديث عن: ابتعتها من مالي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: ابتعتها من مالي
قال الأحنَفُ: انطَلَقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمَدينةِ، فبَينَما نَحنُ في مَنزِلِنا إذ جاءَنا آتٍ، فقال: النَّاسُ مِن فزَعٍ في المَسجِدِ. فانطَلَقتُ أنا وصاحِبي، فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ على نَفَرٍ في المَسجِدِ، قال: فتَخَلَّلتُهم حَتَّى قُمتُ عليهم، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، قال: فلَم يَكُنْ ذلك بأسرَعَ مِن أن جاءَ عُثمانُ يَمشي، فقال: أهاهُنا عَليٌّ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا الزُّبَيرُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا طَلحةُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا سَعدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له. فابتَعتُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُه. فقال: اجعَلْه في مَسجِدِنا وأجرُه لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ؟ فابتَعتُها بكَذا وكَذا، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُها، يَعني بِئرَ رُومةَ، فقال: اجعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأجرُها لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ يَومَ جَيشِ العُسرةِ، فقال: مَن يُجَهِّزُ هؤلاء غَفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم، حَتَّى ما يَفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ. ثُمَّ انصَرَفَ
قدِمْنا المدينةَ فجاء عُثمانُ فقيل : هذا عثمانُ وعليه مُلَيَّةٌ له صفراءُ قد قنَّع بها رأسَه قال : ها هنا علِيٌّ ؟ قالوا : نَعم قال : ها هنا طَلحةُ ؟ قالوا : نَعم قال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مَن ابتاع مِرْبَدَ بني فلانٍ غفَر اللهُ له ) فابتَعْتُه بعشرينَ ألفًا أو خمسةً وعشرينَ ألفًا ؟ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له : قد ابتَعْتُه فقال : ( اجعَلْه في مسجدِنا وأجرُه لكَ ) ؟ قال : فقالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : فقال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مَن يبتاعُ رُومةَ غفَر اللهُ له ) فابتَعْتُها بكذا وكذا ثمَّ أتَيْتُه فقُلْتُ : قد ابتَعْتُها فقال : ( اجعَلْها سِقايةً لِلمُسلِمينَ وأجرُها لكَ ) ؟ قال : فقالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر في وجوهِ القومِ فقال : ( مَن جهَّز هؤلاءِ غفَر اللهُ له ) - يعني جيشَ العُسرةِ - فجهَّزْتُهم حتَّى لَمْ يفقِدوا عِقالًا ولا خِطامًا ؟ قالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ثلاثًا
خرَجنا حُجَّاجًا ، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ ، فبينا نَحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا ، إذ أتانا آتٍ ، فقالَ : إنَّ النَّاسَ قدِ جَمعوا في المسجِدِ ، وفزعوا ، فانطلقنا ، فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمعوا في المسجِدِ، وإذا عليٌّ ، والزُّبَيْرُ ، وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فإن لَكَذلِكَ ، إذ جاءَ عثمانُ بنُ عفَّانَ ، علَيهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ ، فقالَ : أَها هُنا عليٌّ ؟ أَها هُنا طلحةُ ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ ؟ أَها هُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ: فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: من يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا أو بخمسةٍ وعشرينَ ألفًا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فأخبرتُهُ فقالَ: اجعَلها في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ بِكَذا وَكَذا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقُلتُ: قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا، قالَ: اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نظرَ في وجوهِ القومِ فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ يعني جيشَ العُسرةِ فجهزتم حتَّى ما يفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: اللَّهُمَّ اشهَد، اللَّهمَّ اشهَدْ
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه رَأى حُلَّةً سيَراءَ تُباعُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ ابتَعتَها تَلبَسُها للوفدِ إذا أتَوك والجُمُعةِ؟ قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعدَ ذلك إلى عُمَرَ حُلَّةَ سيَراءَ حَريرٍ كَساها إيَّاه، فقال عُمَرُ: كَسَوتَنيها، وقد سَمِعتُك تَقولُ فيها ما قُلتَ! فقال: إنَّما بَعَثتُ إليك لتَبيعَها أو تَكسوَها
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ، فذَكَرَ حديثًا طويلًا في قتلِ عُثمانَ، وقالَ: فإذا عليٌّ، والزُّبَيْرُ، وطلحةُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وأَنا كذلِكَ إذ جاءَ عثمانُ، فقالَ: أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: مَن يبتاعُ بِئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ، فابتَعتُها بِكَذا وَكَذا وأتَيتُهُ، فقُلتُ: قدِ ابتعتُها بِكَذا قالَ: اجعَلها سقايةً للمُسلِمينَ، وأخِّرها لَكَ قالوا: اللَّهمَّ نعَم
انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ
قَالَ الْأَحْنَفُ: انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ
عن محمَّدِ بن يحيَى بن حبَّانِ قال هو جدِّي مُنقِذُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا قد أصابَتهُ آمَّةٌ في رأسِهِ فكسرَتْ لسانَهُ فكان لا يدعُ على ذلك التِّجارةَ فكان لا يزالُ يُغبنُ فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له ذلك فقال إذا بايعتَ فقُلْ لا خِلابةَ ثمَّ أنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإنْ رَضيتَ فأمسِكْ وإنْ سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
سمعتُ رجلا من الأنصارِ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه لا يزالُ يُغبنُ في البيعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا بايعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ بالخيارِ في كل سلعةٍ ابتعتها ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . قال ابن عمرَ : فكأني الآن أسمعهُ إذا ابتاعَ يقولُ : لا خلابةَ . قال ابن إسحاقَ : فحدثتُ بهذا الحديث محمدُ بن يحيى بن حِبّانَ قال : كان جدّي مُنْقِذُ بن عمرو ، وكان رجلا قد أُصيبَ في رأسِ أمهِ ، وكُسِرتْ لسانهُ ، ونقصتْ عقلهُ ، وكان يُغبنُ في البيعِ ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا ابتعتَ فقلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كل بيعٍ تبتاعهُ بالخيارِ ثلاث ليالٍ إن رضيتَ فأمسكْ وإن سخطتَ فاردُدْ . فبقِيَ حتى أدركَ زمن عثمانَ ، وهو ابن مائةٍ وثلاثينَ سنةً ، فكبرَ في زمانِ عثمانَ ، فكان إذا اشترى شيئا ، فرجعَ بهِ فقالوا لهُ : لم تشتري أنتَ ؟ فيقول : قد جعلنِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما ابتعتُ بالخيارِ ثلاثا . فيقولونَ : ارددهُ ، فإنك قد غُبنتَ ، أو قال : غُششتَ . فيرجعُ إلى بيعهِ فيقولُ : خُذْ سلعتكَ واردُدْ دراهمي . فيقول : لا أفعلُ قد رضيتُ . فذهبتُ حتى يمر به الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم فيقول : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد جعلنِي في الخيارِ فيما تبتاعُ ثلاثا فيردُّ عليهِ دراهمهُ ، ويأخذَ سلعتهُ
هوَ جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو كانَ رجلًا قد أصابتهُ آمَّةٌ في رأسِه فَكسرت لسانَه وَكانَ لا يدعُ علَى ذلِك التِّجارةَ وَكانَ لا يزالُ يغبنُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ لَه إذا أنتَ بايعتَ فقل لا خلابةَ ثمَّ أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأمسِك وإن سخطتَ فارددها علَى صاحبِها
خَرجنا حُجَّاجًا ، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ ، فَبينا نحنُ في مَنازِلنا نضَعُ رحالَنا ، إذ أتانا آتٍ فقالَ : إنَّ النَّاسَ اجتَمعوا في المسجدِ وفزِعوا ، فانطلَقنا ، فإذا النَّاسُ مُجتَمعونَ على نفرٍ في وسطِ المسجِدِ ، وفيهم عليٌّ ، والزُّبَيْرُ ، وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، فإنَّا لَكَذلِكَ إذ جاءَ عثمانُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ ، فقالَ أههُنا طلحةُ ، أههُنا الزُّبَيْرُ ، أههُنا سعدٌ ، قالوا : نعَم ، قالَ : فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مِربَدَ بَني فلانٍ ، غَفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا ، أو بخَمسةٍ وعشرينَ ألفًا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ ، قالوا : اللَّهُمَّ نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن ابتاعَ بئرَ رُومةَ ، غفرَ اللَّهُ لَهُ ، فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، قالَ : اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ ، فقالَ : مَن يُجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ - يعني جيشَ العسرةِ - ، فجَهَّزتُهُم حتَّى لم يفقِدوا عِقالًا ولا خِطامًا ، فقالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَدْ ، اللَّهمَّ اشهَد ْ، اللَّهمَّ اشهَدْ
كان جدِّي منقذُ بنُ عمرو وأصابتْهُ آمةٌ في رأسِه فكسرت لسانَه ونازعت عقلَه وكان لا يدعُ التجارةَ ولا يزالُ يُغْبَنُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا بِعْتَ فقل لا خِلابةَ وأنت في كل سلعةٍ ابتعْتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ . وعاش ثلاثين ومائةَ سنةٍ وكان في زمنِ عثمانَ حين كثُرَ الناسُ يبتاعُ في السوقِ فيصيرُ إلى أهلِه فيلومونَه فيرُدَّهُ ويقول إنَّ النبيَّ عليهِ السلامُ جعلني بالخيارِ ثلاثًا
منقذُ بنُ عمرو وكان رجلًا قد أصابتْهُ آمةٌ في رأسِه فكسرت لسانَه وكان لا يدعُ على ذلك التجارةَ فكان لا يزالُ يُغْبَنُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لهُ فقال إذا أنت بايعتَ فقل لا خِلابةَ ثم أنت في كل سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإن رضيتَ فأَمْسِكْ وإن سخطتَ فاردُدْها على صاحبِها
كان جدي منقذُ بنُ عمرو أصابتْهُ أمُّهُ في رأسِه فكسرت لسانَه وبزغت عقلَه ، وكان لا يدعُ التجارةَ ، فلا يزالُ يُغبَنُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إذا بعتَ فقل لا خِلابةَ وأنت في كل سلعةٍ ابتعتْها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، وعاش مائةً وثلاثين سنةً ، فكان في زمنِ عثمانَ يبتاعُ من السوقِ فيُغبَنُ فيصيرُ إلى أهلِه فيُلزمونَه فيردَّهُ ويقول : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلني بالخيارِ ثلاثًا حتى يمرَّ الرجلُ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقول : صدق
«قَدِمْنا المَدينةَ نُريدُ الحَجَّ فبَيْنا نحن في مَنزِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ قيلَ: قد فَزِعَ النَّاسُ إلى المَسجِدِ، واجْتَمَعَوا فيه فذَهَبْنا، فإذا هو غاصٌّ بأهْلِه لو أُلْقِيَتْ حَصاةٌ لوَقَعَتْ على إنْسانٍ، فلمَّا دَنَوْتُ إذ علَيٌّ وطَلْحةُ والزُّبَيْرُ وسَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فلم يكنْ بأَسرَعَ مِن <span class="bracket-explain">(أن)</span> جاءَ عُثْمانُ مُقَنَّعًا بمِلْحفةٍ صَفْراءَ، فقالَ بعضُهم: هذا ابنُ عفَّانَ فجاءَ حتَّى إذا دَنا مِنهم، قالَ: أَهاهنا علَيٌّ؟ قالوا: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ: ثُمَّ فُلانٌ، ثُمَّ فُلانٌ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أَتَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن يَبْتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له فابْتَعْتُه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد ابْتَعْتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ قالَ: فاجْعَلْه في المَسجِدِ وأَجْرُه لك؟ قالوا: نَعَم، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قالَ: أَنشُدُكم باللهِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن يَبْتَعْ رومةَ غَفَرَ اللهُ له، فابْتَعْتُها، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: قد ابْتَعْتُها، قالَ: اجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأَجْرُها لك؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هلْ تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ يَوْمَ جَيْشِ العُسْرةِ، فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاء غَفَرَ اللهُ له، فجَهَّزْتُهم حتَّى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا فجَهَّزْتُهم؟ قالوا: بَلى، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ»
حديث الأحنَفِ بنِ قيسٍ، عن عُثمانَ، وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرِ، وسَعدٍ في قصَّةِ بئرِ رُومةَ وغَيرِها. [يعني حديث: خرَجنا حُجَّاجًا، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ، فبينا نَحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا، إذ أتانا آتٍ، فقالَ : إنَّ النَّاسَ قدِ جَمعوا في المسجِدِ، وفزعوا، فانطلقنا، فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمعوا في المسجِدِ، وإذا عليٌّ، والزُّبَيْرُ، وطلحةُ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فإن لَكَذلِكَ، إذ جاءَ عثمانُ بنُ عفَّانَ، علَيهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ، فقالَ : أَها هُنا عليٌّ ؟ أَها هُنا طلحةُ ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ ؟ أَها هُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ: فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: من يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا أو بخمسةٍ وعشرينَ ألفًا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فأخبرتُهُ فقالَ: اجعَلها في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ بِكَذا وَكَذا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقُلتُ: قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا، قالَ: اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نظرَ في وجوهِ القومِ فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ يعني جيشَ العُسرةِ فجهزتم حتَّى ما يفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: اللَّهُمَّ اشهَد، اللَّهمَّ اشهَدْ]
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ عُمرَ أتاه، فقال: مررْتُ على عُطارِدَ التَّميميِّ وهو يبيعُ حُلَّةً له مِن حريرٍ، فلو ابتعْتَها، فلبِسْتَها إذا أتاك الوَفدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ من خيبرَ إلى المدينةِ فيبيعَها من المسلمين فحمل منها بمالٍ فقدم بها المدينةَ فلقيَه رجلٌ من المسلمين فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ فوضعها حيثُ انتهى على تلٍّ وسَجَى عليه بأكسيَةٍ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال أجلْ قال لي أن أردَّها على من ابتعتُها منه قال لا يصلحُ رُدَّها قال ليَ أن أُهْدِيها إلى من يُكافئني منها قال لا قال فإنَّ فيها مالًا ليتامى في حِجري قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنا نُعوِّضْ أيتامَك من مالهم ثم نادى بالمدينةِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوعيةُ ننتفعُ بها قال فحُلُّوا أَوْكِيتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطنِ الوادي
كان جدِّي منقذُ بنُ عمرٍو ، أصابته آمَّةٌ في رأسِه فكسَرت لسانَه ، ونزعتْ عقلَه ، وكان لا يدَعُ التِّجارةَ ، فلا يزالُ يُغبَنُ، فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إذا بِعتَ فقُلْ : لا خِلابةَ ، وأنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، وعاش ثلاثين ومائةَ سنةٍ ، وكان في زمنِ عثمانَ حين كثُر النَّاسُ يبتاعُ في السُّوقِ فيُغبَنُ ، فيصيرُ إلى أهلِه ، فيلومونه فيرُدُّه ، ويقولُ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلني بالخِيارِ ثلاثًا ، حتَّى يمُرَّ الرَّجلُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيقولَ : صدَق
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
النبي صلى الله عليه وسلمالخيار ثلاث ليالسعد بن أبي وقاصسقاية للمسلمينخيار ثلاث ليالمربد بني فلانعثمان بن عفانعقال ولا خطامالمسجد النبويعطارد التميميعمر بن الخطابتلبسها للوفدمنقذ بن عمروآمة في الرأسحلوا أوكيتهاغفر الله لهتجهيز الجيشأصحاب النبيمال اليتامىمال البحرينجيش العسرةاللهم اشهدمسجد النبيلا خلاق لهصدقة جاريةشروط البيعجهز هؤلاءحلة سيراءثلاث ليالرد السلعةكسر لسانهبزغت عقلهبئر رومةمن يبتاعلا خلابةنزع عقلهالتجارةالإمساكالأوعيةالجمعةتبيعهاتكسوهاغفر لهالزبيرالخيارالحريرأهديهاعثمانابتاعالغبنالبيعالوفدالخمرانصبترومةطلحةحريرالردبيعةمربديلبسحرمتردهاأجرغبنآمةسخطرضيحلة
تخريج حديث ابتعتها من مالي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








