أحاديث عن: الأوعية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأوعية
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن عبد الرحمن بن جوشن قال: كان أبو بكرة يُنتبذ له في جر، فقدم أبو برزة من غيبة كان غابها، فنزل بمنزل أبي بكرة قبل أن يأتي منزله، فلم يجد أبا بكرة في منزله، فوقف على امرأة له يقال لها: مَيْسة، فسألها عن أبي بكرة، وعن حاله، ونظر، فأبصر الجرة التي فيها النبيذ، فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة فقال: لوددتُ أنك جعلتيه في سقاء، ثم خرج فأمر بالنبيذ، فحُول في سقاء، ثم علقته، فجاء أبو بكرة، فأخبرته عن أبي برزة، وعن قدومه، ثم أبصر السقاء فقال: ما هذا السقاء؟ فقالت: قال أبو برزة كذا وكذا، فحولت نبيذك في السقاء، فقال: ما أنا بشارب منه شيئا، آلله إن جعلت العسل في جر ليحرمن علي، ولئن جعلت الخمر في سقاء ليحلن لي، إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه، نهينا عن الدباء والنقير، والحنتم، والمزفت، فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء، فنخرط فيها عناقيد العنب، ثم ندفنها، ثم نتركها، حتى تهدر، ثم تموت. وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا يقرون أصل النخلة فيشدخون فيه الرطب والبسر ثم يدعونه، حتى يهدر، ثم يموت. وأما الحنتم فجرار كان يحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت فهي هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت.
حسن رواه أبو داود الطيالسي (٩٢٣)، والبزار (٣٦٨٩)، والبيهقي (٨/ ٣٠٩)، وصحّحه ابن حبان (٥٤٠٧) كلهم من طريق عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، عن أبيه .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترخيص النبي ﷺ في...
عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «إني كنت نهيتكم عن نبيذ الأوعية، ألا وإن وعاءً لا يحرّم شيئًا، وكل مسكر حرام».
حسن رواه ابن ماجه (٣٤٠٦)، وصححه ابن حبان (٥٤٠٩) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق الأجدع، عن ابن مسعود قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترخيص النبي ﷺ في...
عن المختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية فقال: نهى رسول الله ﷺ عن المزفتة وقال: كل مسكر حرام قال: قلت: وما المزفتة؟ قال: المقيرة قال: قلت: فالرصاص والقارورة؟ قال: ما بأس بهما قال: قلت: فإن ناسا يكرهونهما قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإن كل مسكر حرام. قال: قلت له: صدقت. السكر حرام، فالشربة والشربتان على طعامنا؟ قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام. وقال: الخمر من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والذرة، فما خمرت من ذلك فهي الخمر.
حسن رواه أحمد (١٢٠٩٩)، وأبو يعلى (٣٩٦٦) كلاهما من طريق عبد الله بن إدريس، عن المختار بن فلفل فذكره، والسياق لأحمد.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
سألْتُ ابنَ عُمرَ عنِ الأَوْعيةِ؟ قال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تلكَ الأَوْعيةِ
بيْنا نحن نُزولٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فذكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: ألَا إنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها تُذكِّرْكم آخِرَتَكم، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تأكُلوها فَوقَ ثلاثٍ، فكُلوا وادَّخِروا، ونَهيتُكم عنِ الأوعيةِ، وإنَّ الأوعيةَ لا تُحرِّمُ شيئًا، فاشْرَبوا ولا تَسكَروا
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القُبورِ، وعن لُحومِ الأضاحي فَوقَ ثلاثٍ، وعن هذه الأَنْبِذةِ في الأَوعيةِ، قال: ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْدَ ذلك: ألَا إنِّي كنتُ نهَيْتُكم عن ثلاثٍ: نهَيْتُكم عن زيارةِ القُبورِ، ثمَّ بَدَا لي أنَّها تُرِقُّ القُلوبَ، وتُدمِعُ العَينَ، فزُورُوها، ولا تَقولوا هُجْرًا. ونهَيْتُكم عن لُحومِ الأَضاحي فَوقَ ثلاثٍ، ثمَّ بَدَا لي أنَّ الناسَ يَبْتَغونَ أُدْمَهم، ويُتحِفونَ ضَيفَهم، ويَرفَعونَ لغائبِهم، فكُلوا وأَمسِكوا ما شِئتُم. ونهَيْتُكم عن هذه الأَوعيةِ، فاشرَبوا فيما شِئتُم، مَن شاء أَوْكى سِقاءَه على إثمٍ
عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قال : لما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الأوعيةِ ، قال : قالتِ الأنصارُ ، إنه لابدَّ لنا ، قال : فلا إذنْ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَ بنا ونحن معه قَريبٌ مِن أَلْفِ راكِبٍ فصلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوَجْهِه وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، ففَداهُ بالأبِ والأُمِّ يقولُ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ؟ قال: إنِّي سَأَلتُ ربِّي في استِغْفارٍ لأُمِّي، فلمْ يَأذَنْ لي، فدَمَعَتْ عَيْنايَ رَحْمةً لها مِن النَّارِ، وإنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها؛ لِتُذكِّرَكم زيارتُها خَيرًا، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمسِكوا ما شِئتُم، ونَهيتُكم عن الأشرِبةِ في الأوعيةِ، فاشْرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئتُم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ بنا ونحن معَه قَريبٌ من ألْفِ راكبًا، فصَلَّى رَكعتَيْنِ، ثم أقبَلَ علينا بوَجْهِه وعَيْناه تَذرِفانِ، فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، ففَداهُ بالأبِ والأُمِّ، يقولُ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ؟ قال: إنِّي سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغفارِ لأُمِّي، فلم يَأذَنْ لي، فدمَعَتْ عَيْنايَ رَحمةً لها منَ النارِ، وإنِّي كُنتُ نَهيْتُكم عن ثلاثٍ: عن زِيارةِ القُبورِ، فزُورُوها؛ لِتُذكِّرَكم زيارَتُها خَيرًا، ونَهيْتُكم عن لُحومِ الأَضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمْسِكوا ما شِئْتم، ونَهيْتُكم عنِ الأَشرِبةِ في الأَوْعيةِ، فاشْرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئْتم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنزَلَ بنا ونحن قَريبٌ مِن ألْفِ رَجُلٍ، فصَلَّى بنا ركعتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه وعَيناه تَذرِفانِ، فقام إليه عُمَرُ، ففَداه بالأبِ والأُمِّ، يقولُ: ما لكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي استأذَنتُ ربِّي في الاستِغفارِ لأُمِّي، فلمْ يَأذَنْ لي؛ فدمَعَتْ عَينايَ رَحمةً لها مِنَ النَّارِ، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن زيارةِ القُبورِ فزُوروها، ولتَزِدْكم زيارتُها خيرًا، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمسِكوا ما شِئتُم، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن الأشرِبةِ في الأَوعيةِ، فاشرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئتُم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فنزَل بنا ونحنُ قريبٌ مِن ألفِ راكبٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ أقبَل علينا بوجهِه وعيناه تذرِفانِ فقام إليه عمرُ ففدَّاه بالأبِ والأمِّ وقال: ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي استأذَنْتُ في الاستغفارِ لأمِّي فلم يأذَنْ لي فدمَعتْ عيني رحمةً لها مِن النَّارِ وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القبورِ فَزُوروها ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ فكُلوا وأمسِكوا ما شِئْتُم وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن الأشربةِ في الأوعيةِ فاشرَبوا في أيِّ وعاءٍ شِئْتُم ولا تشرَبوا مُسكِرًا )
إنِّي كُنتُ نُهيتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القُبورِ، وعن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تُحبَسَ فوقَ ثلاثٍ، وعن الأوعيةِ، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ لِيُوسِّعْ ذو السَّعةِ على مَن لا سَعةَ له، فكُلوا وادَّخِروا، ونَهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، وإنَّ مُحمَّدًا قد أُذِنَ له في زيارةِ قَبرِ أُمِّه، ونَهيتُكم عن الظُّروفِ، وإنَّ الظُّروفَ لا تُحرِّمُ شَيئًا ولا تُحِلُّه، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
كنتُ نَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزورُوها وَكنتُ نَهيتُكم عن الانتباذِ في الأوعيةِ فانتبِذوا ولا تشرَبوا مسكِرًا ورويَ فزوروها ولا تقولوا هُجرًا
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو في الرُّخصةِ في الشُّربِ مِنَ الأوعيةِ بَعدَ النَّهيِ عَنه مِن غَيرِ استِثناءٍ إذا لم يَشرَبْ مُسكِرًا
قُلتُ لِعائِشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الأوعيةِ؟ قالت: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ جابِرٍ العَبْديِّ، قال: كُنتُ في الوَفْدِ الذي أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن عَبدِ القَيسِ -قال: ولستُ منهم، وإنَّما كُنتُ مع أبي- قال: فنَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن الشُّرْبِ في الأوْعيةِ التي سَمِعْتُم: الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ
كنتُ نهيتُكم عن الأوعيَةِ فانبِذُوا ، واجتنِبوا كلَّ مسكِرٍ
كنتُ نهيتُكم عنِ الأوعيةِ فانتبِذوا فيهِ واجتنبوا كلَّ مسْكرٍ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن تلك الأوعيةِ
كنتُ نهيتكم عنِ الأوعيةِ فانتبذوا فيما بدا لَكم ، وإيَّاكم وَكلَّ مسْكرٍ
كنتُ قد نَهَيتُكُم عنِ الأوعيةِ فانتبِذوا فيما بَدا لَكُم ، وإيَّاكُم وَكُلَّ مُسكِرٍ
إنَّ الأوعيةَ لا تُحرِّمُ شيئًا، فانتَبِذوا ما بدا لكم، واجتَنِبوا كُلَّ مُسكِرٍ
عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ قال سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن الشُّربِ في الأوعيةِ فقال نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن المُزفَّتةِ وقال كلُّ مُسكرٍ حرامٌ –قال – قلتُ له صدقتَ ، السُّكْرُ حرامٌ فالشربةُ والشربتَينِ على طعامِنا ؟ قال ما أسكر كثيرُه فقليلُه حرامٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
ما أسكر كثيره فقليله حرامفانتبذوا فيما بدا لكمالانتباذ في الأوعيةأوكى سقاءه على إثمالأشربة في الأوعيةصلى الله عليه وسلمجابر بن عبد اللهفداه بالأب والأمعبد الله بن عمروالشرب في الأوعيةلا تقولوا هجراأمسكوا ما شئتمالاستغفار لأمينهيتكم عن ثلاثإياكم وكل مسكرتذكركم آخرتكمزيارة القبورلحوم الأضاحياستغفار لأميفانتبذوا فيهلا تحرم شيئاكل مسكر حرامتلك الأوعيةترق القلوبتدمع العيندمعت عيناهما بدا لكمالسكر حرامرسول اللهلا تسكروادمعت عينينهينا عنهعبد القيسفوق ثلاثلابد لناأم النبيذو السعةالشربتينوالنقيروالحنتموالمزفتالأوعيةابن عمرالأنبذةالأنصارفلا إذناستغفارفزوروهااستثناءانتبذوااجتنبواكل مسكرالمزفتةالدباءذكر...نهيتكمفقليلهادخرواالظروفالحنتمالنقيرالمزفتالسقاءالرخصةالشربةنهيناترخيصفي...حرام،كثيرهربيعةالخمرالشربالنهيعائشةالوفدنبيذمسكرحرامأسكرالجرجاءإنينهىمضر
تخريج حديث الأوعية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








