أحاديث عن: جيش العسرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جيش العسرة
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الأجير في الغزو
عن يعلى بن أمية قال: غزوت مع النبي ﷺ جيش العسرة، فكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما إصبع صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي ﷺ، فأهدر ثنيته، وقال: «أفيدع إصبعه في فيك تَقْضَمها -قال: أحسبه قال: - كما يقضم الفحل».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإجارة (٢٢٦٥)، ومسلم في القيامة (١٦٧٤: ٢٣) كلاهما من طريق ابن جريج قال: أخبرني عطاء، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تجهيز جيش العسرة
عن أبي عبد الرحمن أن عثمان حيث حوصر أشرف عليهم وقال: أنشدكم ولا أنشد إلا أصحاب النبي ﷺ: ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: «من حفر رومة فله الجنة» فحفرتها؟ ألستم تعلمون أنه قال: «من جهز جيش العسرة فله الجنة» فجهزتها قال: فصدقوه بما قال.
صحيح رواه البخاري في الوصايا (٢٧٧٨) قال: قال عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن أن عثمان فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تجهيز جيش العسرة
عن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاء عثمان بن عفان إلى النبي ﷺ بألف دينار في ثوبه حين جهز النبي ﷺ جيش العسرة، قال: فصبها في حجر النبي ﷺ، فجعل النبي ﷺ يقلبها بيده، ويقول: «ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم» يرددها مرارا.
حسن رواه الترمذي (٣٧٠١) وأحمد (٢٠٦٣٠) وابن أبي عاصم في الجهاد (٨٢) والحاكم (٣/ ١٠٢) كلهم من حديث ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شؤذب، عن عبد الله بن القاسم، عن كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، عن عبد الرحمن بن سمرة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه
أنَّ عثمانَ، أشرَفَ علَيهِم حينَ حصَروهُ ، فقالَ : أنشدُ باللَّهِ رجلًا سمعَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الجبلِ حينَ اهتزَّ فرَكَلَهُ برجلِهِ ، وقالَ : اسكُن فإنَّهُ ليسَ عليكَ إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدان وأَنا معَهُ ، فانتشدَ لَهُ رجالٌ، ثمَّ قالَ : أنشدُ باللَّهِ رجلًا شَهِدَ رسولَ اللَّهِ يومَ بيعةِ الرِّضوانِ يقولُ: هذِهِ يدُ اللَّهِ وَهَذِهِ يدُ عثمانَ فانتشدَ لَهُ رجالٌ، ثمَّ قالَ: أنشُدُ باللَّهِ رجلًا سمعَ رسولَ اللَّهِ يومَ جيشِ العسرةِ، يقولُ: مَن ينفقُ نفقةً مُتقبَّلةً؟ فجَهَّزتُ نصفَ الجيشِ من مالي، فانتشدَ لَهُ رجالٌ، ثمَّ قالَ: أنشدُ باللَّهِ رجلًا سمعَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن يزيدُ في هذا المسجدِ ببيتٍ في الجنَّةِ؟ فاشتريتُهُ من مالي، فانتشدَ لَهُ رجالٌ، ثمَّ قالَ: أنشدُ باللَّهِ رجلًا شَهِدَ رومةَ تباعُ فاشتريتُها من مالي فأبحتُها لابنِ السَّبيلِ، فانتشدَ لَهُ رجالٌ
شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يحُثُّ على تجهيزِ جيشِ العُسْرةِ، فقام عثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عليَّ مائةُ بعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها، ثم حَضَّ على الجيشِ، فقام عثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: عليَّ ثلاثُمائةِ بعيرٍ بأحلاسِها وأقتابِها في سبيلِ اللهِ، فأنا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنزِلُ عن المِنبَرِ وهو يقولُ: ما على عثمانَ ما فعَل بعد هذه، ما على عثمانَ ما فعَل بعد هذه
خرَجنا حُجَّاجًا ، فقدِمنا المدينةَ ونحنُ نريدُ الحجَّ ، فبينا نَحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا ، إذ أتانا آتٍ ، فقالَ : إنَّ النَّاسَ قدِ جَمعوا في المسجِدِ ، وفزعوا ، فانطلقنا ، فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمعوا في المسجِدِ، وإذا عليٌّ ، والزُّبَيْرُ ، وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فإن لَكَذلِكَ ، إذ جاءَ عثمانُ بنُ عفَّانَ ، علَيهِ مُلاءةٌ صفراءُ قد قنَّعَ بِها رأسَهُ ، فقالَ : أَها هُنا عليٌّ ؟ أَها هُنا طلحةُ ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ ؟ أَها هُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم، قالَ: فإنِّي أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ: من يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ فابتعتُهُ بعشرينَ ألفًا أو بخمسةٍ وعشرينَ ألفًا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فأخبرتُهُ فقالَ: اجعَلها في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ بِكَذا وَكَذا، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقُلتُ: قد ابتعتُها بِكَذا وَكَذا، قالَ: اجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نظرَ في وجوهِ القومِ فقالَ: مَن جَهَّزَ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ يعني جيشَ العُسرةِ فجهزتم حتَّى ما يفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا، قالوا: اللَّهمَّ نعَم، قالَ: اللَّهُمَّ اشهَد، اللَّهمَّ اشهَدْ
أتيتُ المدينةَ وأَنا حاجٌّ ، فبَينا نحنُ في مَنازِلِنا نضعُ رحالَنا إذ أتى آتٍ ، فقالَ : قدِ اجتَمعَ النَّاسُ في المسجدِ ، فاطَّلعتُ ، فإذا يعني النَّاسَ مجتمِعونَ ، وإذا بينَ أظهرِهِم نفرٌ قعودٌ ، فإذا هوَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ وطلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رحمةُ اللَّهِ عليهم ، فلمَّا قُمتُ علَيهِم قيلَ : هذا عثمانُ بنُ عفَّانَ، قد جاءَ، قالَ : فجاءَ وعلَيهِ مُليَّةٌ صفراءُ ، فقلتُ لصاحِبي : كما أنتَ حتَّى أنظرَ ما جاءَ بِهِ ؟ فقالَ عثمانُ: أَها هُنا عليٌّ؟ أَها هُنا الزُّبَيْرُ؟ أَها هُنا طلحةُ؟ أَها هُنا سعدٌ؟ قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: مَن يبتاعُ مِربدَ بَني فلانٍ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فابتعتُهُ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ، فقلتُ: إنِّي ابتعتُ مِربدَ بَني فلانٍ، قالَ: فاجعلهُ في مسجِدِنا وأجرُهُ لَكَ، قالوا: اللَّهُمَّ نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ، قالَ: من يبتاعُ بئرَ رومَةَ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ فقلتُ: قد ابتعتُ بئرَ رومةَ، قالَ: فاجعَلها سقايةً للمسلمينَ وأجرُها لَكَ، قالوا: نعَم، قالَ: فأنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ: مَن يُجَهِّزُ جيشَ العُسرةِ غفرَ اللَّهُ لَهُ؟ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ عقالًا ولا خطامًا، قالوا: نعَم، قالَ: اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَدْ
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، ورَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي فأخبَرتُهمُ الذي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم ألبَثْ إلَّا سُوَيعةً، إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُه قال: خُذْ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ -لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ-، فانطَلِقْ بهِنَّ إلى أصحابِكَ، فقُل: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ. فانطَلَقتُ إليهم بهِنَّ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِنِّي واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لَم يَقُلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بمِثلِ ما حَدَّثَهم به أبو موسى
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه لهمُ الحُملانَ، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، فرَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي، فأخبَرتُهمُ الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَثْ إلَّا سُويعةً إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: خُذ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ، فانطَلِقْ بهنَّ إلى أصحابِكَ، فقُلْ: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ، قال أبو موسى: فانطَلَقتُ إلى أصحابي بهنَّ، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِن واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سَألتُه لَكُم، ومَنعَه في أوَّلِ مَرَّةٍ، ثُمَّ إعطاءَه إيَّايَ بَعدَ ذلك، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لم يَقُلْه، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بما حَدَّثَهم به أبو موسى سَواءً
عن يعلى بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : غزوت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشَ العسرةِ ، وكان لي أجيرٌ فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما يدَ الآخرِ فانتزع المعضوضُ يدَه من في العاضِّ فذهبت إحدى ثنِيَّتَيه ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهدر ثنيَّتَه وقال له : أيدعُ يدَه في فيك تقضِمُها كأنها في فحلٍ ؟
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟
عن ثُمَامَةَ بنِ حَزْنٍ القُشَيْرِيِّ قال : شهدتُ الدارَ يوم أُصيبَ عثمانُ رضي الله عنه فطلع عليهم اطِّلاعةً فقال : ادعوا إلي صاحبَيْكم اللذين أَلَّبَاكُمْ علي فدعيا له فقال : نشدتُكما اللهَ أتعلمان أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم لما قدم المدينةَ ضاق المسجدُ بأهلِه فقال : منْ يشتري هذه البقعةَ من خالصِ مالِه فيكونُ فيها كالمسلمينَ وله خيرٌ منها في الجنةِ فاشتريتُها من خالصِ مالي فجعلتُها بين المسلمينَ وأنتم تمنعوني أنْ أُصلِّيَ فيه ركعتينِ ثم قال : أُنشدكم اللهَ أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم لما قدم المدينةَ لم يكن فيها بئرٌ يُسْتَعْذَبُ منه إلا رومةَ فقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم : منْ يشتريها من خالصِ مالِه فيكونُ دلوه فيها كَدُلِيِّ المسلمينَ وله خيرٌ منها في الجنةِ فاشتريتُها من خالصِ مالي فأنتم تمنعوني أنْ أشربَ منها ثم قال : هل تعلمون أني صاحبُ جيشِ العسرةِ قالوا : اللهم نعمْ
أشرفَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القصرِ ، وَهوَ مَحصورٌ فقالَ : أنشُدُ باللَّهِ مَن شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حراءٍ إذِ اهتزَّ الجبلُ فرَكَلَهُ بقدمِهِ ، ثمَّ قالَ : اسكُن حراءُ لَيسَ عليكَ إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ وأَنا معَهُ ؟ فانتَشدَ لَهُ رجالٌ . قالَ : أنشدُ باللَّهِ من شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بيعةِ الرِّضوانِ إذ بَعثَني إلى المشرِكينَ ، إلى أَهْلِ مَكَّةَ ، قالَ : هذِهِ يدي ، وَهَذِهِ يدُ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبايعَ لي ؟ فانتشدَ لَهُ رجالٌ ، قالَ : أنشَدُ باللَّهِ من شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يوسِّعُ لَنا بِهَذا البيتِ في المسجدِ ببيتٍ في الجنَّةِ ؟ فابتعتُهُ من مالي فوسَّعتُ بِهِ المسجدَ ؟ فانتَشدَ لَهُ رجالٌ ، قالَ : وأنشدُ باللَّهِ مَن شَهِدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ جيشِ العُسرةِ ، قالَ : مَن ينفقُ اليومَ نفقةً متقبَّلةً ؟ فجَهَّزتُ نَصفَ الجيشِ من مالي ؟ قالَ : فانتشَدَ لَهُ رجالٌ ، وأنشدُ باللَّهِ من شَهِدَ رومةَ يباعُ ماؤُها ابنَ السَّبيلِ ، فابتعتُها من مالي فأبحتُها لابنِ السَّبيلِ ؟ قالَ : فانتشدَ لَهُ رجالٌ
أشرَفَ عُثمانُ مِن القَصرِ وهو محصورٌ، فقال: أنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حِرَاءٍ إذِ اهتَزَّ الجبلُ فرَكَلَهُ بقَدَمِه، ثمَّ قال: اسكُنْ حِرَاءُ؛ ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ! وأنا معه؟ فانتشَدَ له رجالٌ. قال: أنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بيعةِ الرِّضوانِ إذ بعَثَني إلى المشرِكينَ؛ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: هذه يدِي، وهذه يدُ عثمانَ، فبايَعَ لي؟ فانتشَدَ له رجالٌ. قال: أنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يُوسِّعُ لنا بهذا البيتِ في المسجدِ ببيتٍ في الجنَّةِ؟، فابتَعتُه مِن مالي فوسَّعتُ به المسجدَ؟ فانتشَدَ له رجالٌ. قال: وأنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جيشِ العُسرةِ، قال: مَن يُنفِقُ اليومَ نفقةً مُتقبَّلةً؟، فجهَّزتُ نصفَ الجيشِ مِن مالي؟ قال: فانتشَدَ له رجالٌ. وأنشُدُ باللهِ مَن شَهِد رُومَةَ يُباعُ ماؤُها ابنَ السبيلِ، فابتَعتُها مِن مالي، فأبَحْتُها لابنِ السبيلِ؟ قال: فانتشَدَ له رجالٌ
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في الدَّارِ أشرَفَ عليهم، فنشَدَ النَّاسَ، فقال: أتَعلَمونَ أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فتَحرَّكَ، فقال: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُوسعُ لنا بَيتًا في المَسجِدِ؟ فاشْتَرَيتُ بَيتًا فأوْسَعتُ به في المَسجِدِ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، قال: أنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانت تُباعُ بيعًا منِ ابنِ السَّبيلِ، وأنِّي اشْتَريتُها، فجَعَلتُها للهِ تَعالى وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعم، فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أنشُدُكُم باللهِ أتَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ، وأنْفَقتُ عليه كذا وكذا؟ فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: ولكنَّه طالَ عليكم عُمري، واستَعجَلتُم قَدَري أنْ أنزِعَ سِربالًا سَربَلَنيهِ اللهُ تَعالى، لا واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا
قدِمْنا المدينةَ فجاء عُثمانُ فقيل : هذا عثمانُ وعليه مُلَيَّةٌ له صفراءُ قد قنَّع بها رأسَه قال : ها هنا علِيٌّ ؟ قالوا : نَعم قال : ها هنا طَلحةُ ؟ قالوا : نَعم قال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مَن ابتاع مِرْبَدَ بني فلانٍ غفَر اللهُ له ) فابتَعْتُه بعشرينَ ألفًا أو خمسةً وعشرينَ ألفًا ؟ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له : قد ابتَعْتُه فقال : ( اجعَلْه في مسجدِنا وأجرُه لكَ ) ؟ قال : فقالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : فقال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( مَن يبتاعُ رُومةَ غفَر اللهُ له ) فابتَعْتُها بكذا وكذا ثمَّ أتَيْتُه فقُلْتُ : قد ابتَعْتُها فقال : ( اجعَلْها سِقايةً لِلمُسلِمينَ وأجرُها لكَ ) ؟ قال : فقالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : أنشُدُكم باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر في وجوهِ القومِ فقال : ( مَن جهَّز هؤلاءِ غفَر اللهُ له ) - يعني جيشَ العُسرةِ - فجهَّزْتُهم حتَّى لَمْ يفقِدوا عِقالًا ولا خِطامًا ؟ قالوا : اللَّهمَّ نَعم قال : اللَّهمَّ اشهَدْ ثلاثًا
قال الأحنَفُ: انطَلَقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمَدينةِ، فبَينَما نَحنُ في مَنزِلِنا إذ جاءَنا آتٍ، فقال: النَّاسُ مِن فزَعٍ في المَسجِدِ. فانطَلَقتُ أنا وصاحِبي، فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ على نَفَرٍ في المَسجِدِ، قال: فتَخَلَّلتُهم حَتَّى قُمتُ عليهم، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ والزُّبَيرُ وطَلحةُ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، قال: فلَم يَكُنْ ذلك بأسرَعَ مِن أن جاءَ عُثمانُ يَمشي، فقال: أهاهُنا عَليٌّ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا الزُّبَيرُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا طَلحةُ؟ قالوا: نَعَم. قال: أهاهُنا سَعدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ غَفَرَ اللهُ له. فابتَعتُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُه. فقال: اجعَلْه في مَسجِدِنا وأجرُه لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ بئرَ رومةَ؟ فابتَعتُها بكَذا وكَذا، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنِّي قدِ ابتَعتُها، يَعني بِئرَ رُومةَ، فقال: اجعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ وأجرُها لَكَ؟ قالوا: نَعَم. قال: أنشُدُكُمُ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، أتَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرَ في وُجوهِ القَومِ يَومَ جَيشِ العُسرةِ، فقال: مَن يُجَهِّزُ هؤلاء غَفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم، حَتَّى ما يَفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا؟ قالوا: اللهُمَّ نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ. ثُمَّ انصَرَفَ
انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ
قَالَ الْأَحْنَفُ: انطلقنا حُجَّاجًا فمَرَرنا بالمدينةِ فبينما نحنُ في منزلِنا إذ جاءَنا آتٍ فقالَ النَّاسُ : من فزعٍ في المسجدِ ، فانطلقتُ أَنا وصاحبي ، فإذا النَّاسُ مُجتمعونَ على نفَرٍ في المسجدِ ، قالَ : فتخلَّلتُهُم حتَّى قمتُ عليهِم ، فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والزُّبَيْرُ ، وطَلحةُ ، وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، قالَ : فلَم يَكُن ذلِكَ بأسرَعَ من أن جاءَ عثمانُ يمشي فقالَ : أَهَهُنا عليٌّ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهاهُنا الزُّبَيْرُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا طلحةُ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أَهَهُنا سعدٌ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يبتاعُ مربدَ بَني فلانٍ غُفِرَ لَهُ فابتعتُهُ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُهُ ، فقالَ : اجعَلهُ في مسجدِنا وأجرُهُ لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من يبتاعُ بئرَ رومةَ ؟ فابتعتُها بِكَذا وَكَذا ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنِّي قدِ ابتعتُها - يعني بئرَ رومةَ - فقالَ : اجعَلها سقايةً للمسلِمينَ وأجرُها لَكَ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أنشدُكُم باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ، أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ يومَ جَيشِ العسرةِ ، فقالَ : من يجَهِّزُ هؤلاءِ غفرَ اللَّهُ لَهُ فجَهَّزتُهُم حتَّى ما يفقِدونَ خِطامًا ولا عِقالًا ، قالوا : اللَّهمَّ نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ، اللَّهمَّ اشهَد ثمَّ انصرفَ
غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكان من أوثَقِ أعمالي في نَفْسي، وكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحدُهما إصبَعَ صاحِبِه -فلقد سَمَّى لي صَفْوانُ أيُّهما عَضَّ فنَسيتُه- قال: فانتَزَعَ إصبَعَه فانْتَدَرَتْ ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتُه، وقال: يَدَعُ يَدَه في فِيكَ تَقضَمُها، أحسَبُه قال: كقَضْمِ الفَحْلِ
عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، وكانَ مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، وكانَ لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ أُصبُعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها؟ -قال: أحسَبُه- كما يَقضَمُ الفَحلُ
21
◑ حسن📌 مَن يَشتري هذه البُقعةَ مِن خالِصِ مالِه، فيكونَ فيها كالمُسلِمينَ، وله خيرٌ منها في الجنَّةِ؟
شَهِدتُ الدارَ يومَ أُصِيبَ عُثمانُ، فاطَّلَع عليهم اطِّلاعةً، فقال: ادعُوا لي صاحبَيْكم اللذَينِ ألَّباكُم عليَّ. فدُعِيا له، فقال: نَشَدتُكما اللهَ، أتَعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ ضاقَ المسجدُ بأهلِه، فقال: مَن يَشتري هذه البُقعةَ مِن خالِصِ مالِه، فيكونَ فيها كالمُسلِمينَ، وله خيرٌ منها في الجنَّةِ؟، فاشترَيتُها مِن خالِصِ مالي، فجعَلتُها بينَ المسلمينَ؟ وأنتم تَمنَعوني أنْ أُصلِّيَ فيه ركعتينِ. ثمَّ قال: أنشُدُكم اللهَ أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ لم يكنْ فيها بئرٌ يُستعذَبُ منه إلَّا رُومَةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتريها مِن خالِصِ مالِه، فيكونَ دَلْوُهُ فيها كَدُلِيِّ المسلمينَ، وله خيرٌ منها في الجنَّةِ؟، فاشترَيتُها مِن خالِصِ مالي، فأنتم تَمنَعوني أنْ أشرَبَ منها. ثمَّ قال: هل تَعلَمونَ أنِّي صاحبُ جَيشِ العُسْرَةِ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَم!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
بأحلاسها وأقتابهاتجهيز جيش العسرةالحث على الجهادسعد بن أبي وقاصصاحب جيش العسرةسقاية للمسلمينيدع يده في فيكسقاية المسلمينعثمان بن عفانثلاثمائة بعيرمربد بني فلانعقال ولا خطامالمسجد النبويبيعة الرضوانبيت في الجنةفي سبيل اللهمنع ثم إعطاءيعلى بن أميةتوسعة المسجدمسجد المدينةنفقة متقبلةغفر الله لهتجهيز الجيشغزوة العسرةانتزع أصبعهيقضم الفحلجيش العسرةأنشد باللهابن السبيلمسجد النبيخالص المالاللهم اشهدأندر ثنيتهمائة بعيرستة أبعرةغزوة تبوكلا أحملكمجهز هؤلاءقضم الفحلخالص مالهبئر رومةأبو موسىالقرينينمن يبتاعأبو بكريد اللهالحملانالصلواتتقضمهاالأجيرالعسرةالمنبرالزبيرالبقعةالمسجدالتمنعغفر لهانتدرتألباكمأفيدعإصبعهالفحلاتخاذالغزوالجنةتجهيزاليومعثمانالجبلغضبانانتزعالشربالبيتسربالصفوانالداريقضمعفانثنيةأهدرإصبعرومةطلحةبلالأجيرغزوتصاحبحراءصديقشهيدجهزجيشابنعملسعدنبيأجرعض
تخريج حديث جيش العسرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








