أحاديث عن: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب التجمل للوفود والزائرين
عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله: - ما الإستبرق؟ قلت: ما غلظ من الديباج، وخشن منه - قال: سمعت عبد الله، يقول: رأى عمر على رجل حلة من إستبرق، فأتى بها النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! اشتر هذه، فالبسها لوفد الناس إذا قدموا عليك. فقال: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له» فمضى من ذلك ما مضى، ثم إن النبي ﷺ بعث إليه بحلة، فأتى بها النبي ﷺ فقال: بعثت إلي بهذه، وقد قلت في مثلها ما قلت؟ قال: «إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا».
فكان ابن عمر، يكره العلم في الثوب لهذا الحديث.
فكان ابن عمر، يكره العلم في الثوب لهذا الحديث.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٠٨١)، ومسلم في اللباس والزينة (٢٠٦٨: ٩) كلاهما من طريق عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني يحيى بن أبي إسحاق، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الرخصة في لباس القميص...
عن عبد اللَّه، مولى أسماء بنت أبي بكر، -وكان خال ولد عطاء-، قال: أرسلتني أسماء إلى عبد اللَّه بن عمر، فقالت: بلغني أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأُرجُوان، وصوم رجب كله، فقال لي عبد اللَّه: أما ما ذكرتْ من رجب فكيف بمن يصوم الأبد؟ وأما ما ذكرتْ من العلم في الثوب، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له» فخفت أن يكون العلم منه، وأما ميثَرة الأُرجُوان، فهذه ميثرة عبد اللَّه، فإذا هي أرجوان.
فرجعت إلى أسماء فخبّرتُها، فقالت: هذه جبة رسول اللَّه ﷺ، فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنةُ ديباج، وفرجَيْها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبِصْتْ، فلما قبضت قبضتُها، وكان النبي ﷺ يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.
فرجعت إلى أسماء فخبّرتُها، فقالت: هذه جبة رسول اللَّه ﷺ، فأخرجت إلي جبة طيالسة كسروانية لها لبنةُ ديباج، وفرجَيْها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قُبِصْتْ، فلما قبضت قبضتُها، وكان النبي ﷺ يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢٠٦٩) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد اللَّه، عن عبد الملك، عن عبد اللَّه مولى أسماء بنت أبي بكر، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن أبي هريرة، أن عمر قال: يا رسول اللَّه إن عطاردًا التميمي كان يقيم حلة حرير، فلو اشتريتها فلبستها إذا جاءك وفود الناس، قال: فقال: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له»
حسن رواه أحمد (٨٤٤٤)، والبزار - كشف الأستار (٢٩٩٧) كلاهما من حديث سالم بن دينار أبي جميع، حدّثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
إنَّما يَلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا مَن لا يَرْجو أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ، إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. قال الحسنُ: فما بالُ أقوامٍ يَبلُغُهم هذا عن نبِيِّهم، فيَجعَلون حريرًا في ثيابِهم وفي بُيوتِهم؟!
خرَجَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَى على عُطارِدٍ -رجُلٍ مِن بَني تَميمٍ- وهو يُقِيمُ حُلَّةً مِن حَريرٍ يَبِيعُها، فأَتَى عُمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ عُطارِدًا يَبِيعُ حُلَّتَه، فاشَتَرِيها تَلْبَسها إذا أَتاكَ وُفودُ النَّاسِ، فقال: إنَّما يَلْبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ لهُ
عَن عَبدِ اللهِ، مَولى أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، وكانَ خالَ ولَدِ عَطاءٍ، قال: أرسَلَتني أسماءُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالت: بَلَغَني أنَّك تُحَرِّمُ أشياءَ ثَلاثةً: العَلَمَ في الثَّوبِ، وميثَرةَ الأُرجوانِ، وصَومَ رَجَبٍ كُلِّه، فقال لي عبدُ اللهِ: أمَّا ما ذَكَرتَ مِن رَجَبٍ فكيفَ بمَن يَصومُ الأبَدَ؟ وأمَّا ما ذَكَرتَ مِنَ العَلَمِ في الثَّوبِ، فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، فخِفتُ أن يَكونَ العَلَمُ منه، وأمَّا ميثَرةُ الأُرجوانِ، فهذه ميثَرةُ عبدِ اللهِ. فإذا هي أُرجوانٌ، فرَجَعتُ إلى أسماءَ فخَبَّرتُها، فقالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةٍ كِسرَوانيَّةٍ، لَها لِبْنةُ ديباجٍ، وفَرجَيها مَكفوفَينِ بالدِّيباجِ، فقالت: هذه كانَت عِندَ عائِشةَ حتَّى قُبِضَت، فلَمَّا قُبِضَت قَبَضتُها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فنَحنُ نَغسِلُها للمَرضى يُستَشفى بها
أنَّ عُمرَ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عُطارِدًا التميميَّ كان يُقيمُ حُلَّةَ حريرٍ، فلوِ اشترَيْتَها فلَبِستَها، إذا جاءَكَ وُفودُ الناسِ! فقالَ: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال يا رسولَ اللهِ إنَّ عَطاردًا التَّميميَّ كان يُقيمُ حُلَّةَ حريرٍ فلو اشتريتَها فلبستَها إذا جاءَك وفودُ الناسِ فقال إنما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خلاقَ له
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له
حديث ابنِ عمرَ في لُبْسِ الاسْتَبْرَقِ [يعني حديث: رَأَى عُمَرُ علَى رَجُلٍ حُلَّةً مِن إسْتَبْرَقٍ ، فأتَى بهَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشْتَرِ هذِه، فَالْبَسْهَا لِوَفْدِ النَّاسِ إذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ. فَقالَ: إنَّما يَلْبَسُ الحَرِيرَ مَن لا خَلَاقَ له فَمَضَى مِن ذلكَ ما مَضَى، ثُمَّ إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ إلَيْهِ بحُلَّةٍ، فأتَى بهَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: بَعَثْتَ إلَيَّ بهذِه، وقدْ قُلْتَ في مِثْلِهَا ما قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما بَعَثْتُ إلَيْكَ لِتُصِيبَ بهَا مَالًا فَكانَ ابنُ عُمَرَ، يَكْرَهُ العَلَمَ في الثَّوْبِ لِهذا الحَديثِ.]
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ عُمرَ أتاه، فقال: مررْتُ على عُطارِدَ التَّميميِّ وهو يبيعُ حُلَّةً له مِن حريرٍ، فلو ابتعْتَها، فلبِسْتَها إذا أتاك الوَفدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له
حَديثٌ رواه همَّامٌ، عن قَتادةَ، عن بَكْرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ وبِشْرُ بنُ عائِذٍ، عن ابْنِ عُمَرَ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وروى هذا الحديثَ شُعْبةُ فقال: عن قَتادةَ، عن بَكرٍ وبِشْرِ بنِ [المحتَفِزِ]، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ
رأى عمرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ عُطاردًا التَّميميَّ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ . فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ، لوِ اشتريتَها لوفدِ العربِ، إذا وفَدوا عليكَ ؟ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا، مَن لا خلاقَ لَهُ في الآخِرةِ . فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحُلَلٍ سِيَراءَ، فبعثَ إلى عمرَ بِحُلَّةٍ، وإلى أسامةَ بِحُلَّةٍ، وأعطى عليًّا حلَّةً فأمرَهُ أن يشقَّها خُمُرًا بينَ نسائِهِ قالَ: وراحَ أسامةُ بحلَّتِهِ، فنظرَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرًا، عرفَ أنَّهُ كرِهَ ما صنعَ فقالَ: إنِّي لم أبعَث بِها إليكَ لتَلبسَها، إنَّما بَعثتُ بِها إليكَ لتَشقُقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
رَأى عُمَرُ عُطارِدًا التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، وكان رَجُلًا يَغشى المُلوكَ ويُصيبُ منهم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لوُفودِ العَرَبِ إذا قدِموا عليكَ، وأظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سيَراءَ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، وأعطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وقال: شَقِّقْها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ، قال: فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُصيبَ بها، وأمَّا أُسامةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إليَّ، فأنتَ بَعَثتَ إليَّ بها! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
رأَى عمرُ عُطارِدَ التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ وكان رجلًا يغشَى الملوكَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ عُطارِدَ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ فلو اشتريتَها فلبِستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك وأظنُّه قال ولبِستَها يومَ الجمعةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يلبُسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ فلمَّا كان بعد ذلك أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سِيَراءَ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ وأعطَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً وقال شقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك فجاء عمرُ يحمِلُها فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه وقلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدَ ما قلتَ قال إنِّي لم أبعَثْ بها إليك لتكتسِيَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُصيبَ بها فأمَّا أسامةُ فراح في حُلَّتِه فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكر ما صنع فقال يا رسولَ اللهِ ما تنظرُ إليَّ وأنت بعثتَ بها إليَّ قال إنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُشقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك
أنَّه عليه السَّلامُ نهَى عن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال إنَّما يلبسهُ من لا خَلاقَ له في الآخرةِ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن لبسِ الحريرِ والديباجِ ، وقالَ : إنما يلبَسُه من لا خلاقَ له في الآخرةِ
وجَدَ عُمَرُ حُلَّةَ إستَبرَقٍ تُباعُ في السُّوقِ، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه الحُلَّةَ، فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوُفودِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه، فقال: تَبيعُها أو تُصيبُ بها بَعضَ حاجَتِكَ
وجدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حُلَّةً من إستَبرقٍ بالسُّوقِ فأخذَها فأتى بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ابتَع هذِه فتجمَّلْ بِها للعيدِ والوفدِ فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما هذِه لِباسُ مَن لا خلاقَ لَه ـ أو إنَّما يَلبَسُ هذِه مَن لا خلاقَ لَه فلبِثَ عمرُ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ أرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ بِجبَّةِ ديباجٍ فأقبلَ بِها حتَّى جاءَ رسولَ اللَّهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قلتَ إنَّما هذِه لِباسُ مَن لا خلاقَ لَه ثمَّ أرسلتَ إليَّ بِهذِه ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : بِعها وَتُصِبْ بِها حاجتَك
وجَدَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حُلَّةً مِن إستَبرَقٍ تُباعُ بالسُّوقِ، فأخَذَها، فأتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه فتَجَمَّلْ بها للعيدِ ولِلوفدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، قال: فلَبِثَ عُمَرُ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ، فأقبَلَ بها عُمَرُ حتَّى أتى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ: إنَّما هذه لباسُ مَن لا خَلاقَ له، أو إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، ثُمَّ أرسَلتَ إليَّ بهذه! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبيعُها وتُصيبُ بها حاجَتَكَ
أنه رأى حُلَّةً سيراءَ تباعُ عند بابِ المسجدِ, فقلتُ يا رسولَ اللهِ لو اشتريتَ هذا ليومِ الجمعةِ وللوفدِ إذا قدموا عليك, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إنما يلبَِسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ, قال فأتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد منها بحُللٍ فكساني منها حُلَّةً فقال يا رسولَ اللهِ كسوتنيها وقد قلتَ فيها ما قلتَ! قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لم أكْسُكَها لتلبَسها، إنما كسوتُكَها لتكْسُوها، أو لتبيعَها، إنما يلبَسُ هذه من لا خلاقَ له في الآخرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
النبي صلى الله عليه وسلمبكر بن عبد الله المزنيلا خلاق له في الآخرةجبة طيالسة كسروانيةسالم بن عبد اللهعلي بن أبي طالبكسوتكها لتكسوهاالعلم في الثوبميثرة الأرجوانبشر بن المحتفزعمر بن الخطابعطارد التميميأسامة بن زيديلبس الحريرحلة من حريرلا خلاق لهوفود الناسلبنة ديباجيستشفى بهاشققها خمرالبس الحريريوم الجمعةوفود العربحلة إستبرقوالزائرينالقميص...الرجال...شقها خمراوفد الناسحلة سيراءوفد العربجبة ديباجالأرجوانبني تميمحلة حريرابن عباسالإستبرقاستحبابلا يرجوصوم رجبالديباجالسيراءابن عمرالحريرالتجملللوفودوتحريموميثرةالرخصةالدنياالآخرةثيابهمبيوتهمجبة خزاستبرقالوفودإستبرقتبيعهاالعلمالثوبتحريمالحسنعطاردالوفدقتادةعائشةأسامةالعيدبيعهاديباجيلبسخلاقلباسحريرهمامشعبةحاجةبعهاتجملصومرجبعمرحلةنهىجبةعيد
تخريج حديث إنما يلبس الحرير من لا خلاق له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








