أحاديث عن: ابتلاهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ابتلاهم
⭐ حسن
📂 باب إذا أحبَّ الله عبدًا...
عن محمود بن لبيد، قال: إنَّ رسول الله قال: «إنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبرُ، ومن جزع فله الجزعُ».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٣٦٢٣، ٢٣٦٣٣، ٢٣٦٤١) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من الوعيد...
عن بريدة بن الحصيب، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما منع قوم الزّكاة إِلَّا ابتلاهم الله بالسِّنين».
حسن رواه الطبرانيّ في «الأوسط» -«مجمع البحرين» (١٣٤٣) - عن عبدان بن أحمد، ثنا العباس بن الوليد الخلَّال الدِّمشقيّ، ثنا مروان بن محمد الطَّاطريّ، ثنا سليمان بن موسى أبو داود الكوفيّ، عن فضيل بن مرزوق، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِهِ تعالى لموسى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه: 40]، فسألْتُهُ عنِ الفُتونِ، ما هو؟ قال: استأنِفِ النَّهارَ يا ابنَ جُبَيرٍ، فإنَّ لها حديثًا طويلًا، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إليه لِأنتجِزَ منه ما وعَدني فذكَر عنه ما ذكَر عنه في حديثِهِ، إلى أنْ ذكَر قولَ موسى لفِرعَونَ: أُريدُ أنْ تُؤمِنَ باللهِ تعالى وتُرسِلَ معي بَني إسرائيلَ، وأنَّ فِرعَونَ أبى عليه ذلك، فقال: ائْتِ بآيةٍ إنْ كُنْتَ منَ الصَّادقِينَ، فألقى عصاهُ، فإذا هي حيَّةٌ عظيمةٌ فاغرةٌ فاها قاصدةٌ مُسرعةٌ إلى فِرعَونَ، فلمَّا رآها فِرعَونُ قاصدةً إليه خافها، فاقتَحم عن سَريرِهِ واستَغاث بموسى أنْ يَكُفَّها عنه ففعَل، ثمَّ أخرَج يدَهُ من جيْبِهِ فرآها بيضاءَ من غيْرِ سُوءٍ من غيْرِ بَرَصٍ، ثمَّ ردَّها فعادتْ إلى لوْنِها الأَوَّلِ، ثمَّ ساق الحديثَ حتى بلَغ: ذِكْرَ مُكْثِ موسى لمواعيدِ فِرعَونَ الكاذبةِ، كُلَّما جاءهُ بآيةٍ وعَدهُ عندَها أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا مضَتْ أخلَف مَوعِدَهُ، وقال: هل يَستطيعُ ربُّكَ أنْ يَصنَعَ غيْرَ هذا؟ فأرسَل اللهُ عليه وعلى قومِهِ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ، آياتٍ مُفصَّلاتٍ، كلُّ ذلك يَشكو إلى موسى، ويطُلبُ إليه أنْ يَكُفَّها عنه، ويُوافِقُهُ على أنْ يُرسِلَ معه بَني إسرائيلَ، فإذا كفَّ ذلك عنه نكَث عَهدَهُ وأخلَف، حتى أُمِرَ موسى عليه السَّلامُ بالخُروجِ بقومِهِ، فخرَج بهم ليلًا، فلمَّا أصبَح فِرعَونُ ورآهم قدْ مَضَوْا أرسَلَ في المدائنِ حاشرِينَ، فتَبِعهم جُندٌ عظيمةٌ كثيرةٌ، وأوْحى اللهُ إلى البحرِ إذا ضرَبكَ عَبدي موسى بعصاهُ فانفَرِقِ اثْنَتَيْ عشْرةَ فِرقةً حتى يجوزَ موسى ومَن معه، ثمَّ التَقِمْ على مَن بقي من فِرعَونَ وأشياعِهِ، ثمَّ ذكَر ما كان منَ اللهِ تعالى مِمَّا أهلَك به فِرعَونَ وقومَهُ منَ الغَرَقِ، حتى بلَغ إلى ما كان منَ اللهِ تعالى فيما كان منه في قومِ موسى عليه السَّلامُ، وأنَّه نَتَقَ عليهمُ الجبلَ كأنَّه ظُلَّةٌ، ودنا منهم حتى خافوا أنْ يقَع عليهم. ثمَّ ذكَر ما بعدَ ذلك في حديثِهِ الذي ذكَرْنا، حتى بلَغ إلى موضِعِ تحريمِ اللهِ تعالى على مَن حرَّم منَ القومِ الَّذينَ سمَّاهم موسى قبلَ ذلك فاسقِينَ، ثمَّ ابتلاهم بما ابتلاهم به مِنَ التِّيهِ في الأرضِ التي ابتلاهم بالتِّيهِ فيها أربعِينَ سَنةً يَتِيهونَ في الأرضِ، فيُصبِحونَ كلَّ يومٍ، فيَسيرونَ ليْسَ لهم قرارٌ، ثمَّ ظلَّلَ عليهمُ الغَمامَ في التِّيهِ، وأنزَل عليهمُ المَنَّ والسَّلْوى، وجعَل لهم ثِيابًا لا تَبْلى، ولا تتَّسِخُ، وجعَل بيْنَ ظَهْرَانَيْهم حَجَرًا مُرَبَّعًا، وأمَر تعالى موسى فضرَبهُ بعصاهُ، فانفجَرتْ منه اثْنَتا عشْرةَ عَيْنًا، في كلِّ ناحيةٍ ثلاثةُ أعْيُنٍ، وأعلَم كلَّ سِبطٍ عَيْنَهمُ التي يشرَبونَ، ولا يَرتحِلونَ من مَنْقَلةٍ إلَّا وجَدوا ذلك الحَجَرَ منهم بالمكانِ الذي كان منهم بالأمسِ. رفَع ابنُ عبَّاسٍ هذا الحديثَ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ
إذا أحبَّ اللَّهُ قومًا ابتلاهم فمن صبرَ فلَهُ الصَّبرُ ومن جزِعَ فلَهُ الجزعُ
إذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهُم ، فمَن صبَر فله الصَّبرُ ، ومن جَزِعَ فلهُ الجزَعُ
إنَّ اللهَ إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبرُ ، و من جزع فله الجزَعُ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحبَّ قَومًا ابْتلاهُم، فمَن صَبَرَ فله الصَّبْرُ، ومَن جَزِعَ فله الجَزَعُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إذا أحبَّ اللَّهُ قومًا ابتلاهم فمن صبرَ فلهُ الجزاءُ ومن جزِعَ فلهُ الجزَعُ
إذا أحَبَّ اللهُ قومًا ابْتلاهُمْ
ما منع قومٌ الزَّكاةَ إلَّا ابتلاهمُ اللَّهُ بالسِّنينَ
إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم ، فمن رضِي فله الرِّضا . الحديثُ
ما منع قومٌ الزكاةَ ؛ إلا ابتلاهم اللهُ بالسِّنينَ
ما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلا حبسَ اللَّهُ عنهمُ القَطرَ ، وفي روايةٍ صَحِيحَةٍ إلا ابتلاهم اللَّهُ بالسِّنينَ
إنَّ اللهَ تعالى إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم، فمَن رضِيَ فله الرِّضا، ومَن سخِطَ فله السُّخطُ
ما منع قومٌ زكاةً إلا ابتلاهم اللهُ بالسنين
عِظَمُ الجزاءِ معَ عِظَمِ البلاءِ وإنَّ اللَّهَ إذا أحبَّ قومًا ابتلاَهم فمن رضيَ فلَهُ الرِّضا ومن سخِطَ فلَهُ السُّخط
إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِط فله السَّخطُ
إنَّ عِظَمَ الجَزاءِ مِن عِظَمِ البَلاءِ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قَومًا ابْتلاهُمْ، فمَن رضِيَ فله الرِّضا، ومَن سَخِطَ فله السُّخْطُ
إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ تعالَى إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم ، فمن رضِي فله الرِّضا ومن سخِط فله السُّخطُ
إذا أحَبَّ اللَّهُ قَومًا ابتَلاهُمُ، فمن صبَرَ فلَهُ الصَّبرُ، ومن جَزِعَ فلَهُ الجَزَعُ
ما منع قومٌ الزكاةَ إلا ابتلاهم اللهُ بالسِّنينَ
ما استَخَفَّ قَومٌ بحَقِّ الخُبزِ إلَّا ابتَلاهمُ اللهُ بالجوعِ
عُظْمُ الجَزاءِ مع عُظْمِ البَلاءِ، وإنَّ اللهَ إذا أحَبَّ قومًا ابْتلاهم، فمَن رَضِيَ فله الرِّضا، ومَن سَخِطَ فله السَّخَطُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدمفمن صبر فله الصبرفمن جزع فله الجزعالابتلاء بالسنينأحب قوما ابتلاهماثنتا عشرة عينارضي فله الرضاسخط فله السخطالمن والسلوىالحجر المربعابتلاهم اللهآيات مفصلاتعظم الجزاءعظم البلاءالوعيد...نتق الجبلفله الصبرفله الجزععصا موسىالابتلاءحبس اللهأحب قوماأحب اللهحق الخبزعبدا...ابتلاهمبالسنينفمن صبرفمن جزعإذا أحبالزكاةمن جزعالجزاءالسنينالبلاءالصبرالجزعالتيهالرضاالقطرالسخطالرضىاستخفالجوعالخبزفتونقومازكاةصبرجزعأحبمنعقومجاءرضيسخطعظم
تخريج حديث ابتلاهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








