أحاديث عن: اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن
عن علي بن أبي طالب قال كنت قاعدا عند رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبقيع في يوم دجن مطير فمرت امرأة على حمار ومعها مكاري فهوى بها الحمار في وهدة من الأرض فسقطت المرأة فأعرض النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها بوجهه قالوا يا رسولَ اللهِ إنها متسرولة فقال اللهمَّ اغفر لمتسرولات أمتي يقولها ثلاثا يا أيها الناس اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن
كُنتُ قاعِدًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البَقيعِ في يَومِ دَجنٍ ومَطَرٍ، فمَرَّتِ امرَأةٌ على حِمارٍ ومَعَها مُكاري فأهوت يَدُ الحِمارِ في وَهدةٍ مِنَ الأرضِ فسَقَطَتِ المَرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنها بوَجهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتَسَروِلةٌ، فقال: اللهُمَّ اغفِر للمُتَسَروِلاتِ مِن أُمَّتي، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِنَ أستَرِ ثيابِكُم، وخُصُّوا بها نِساءَكُم إذا خَرَجنَ
اتخِذوا السَّرَاويلاتِ فإنها مِن أَسْتَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نساءَكم إذا خَرَجْنَ
4
◔ غير محدد📌 اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خَرَجْنَ
حَديثٌ رواه يوسُفُ بنُ موسى القَطَّانِ، عن إبراهيمَ بنِ زكريَّا المكفوفِ البَصْريِّ العِجْليِّ، قال: حَفِظْتُ أنَّ هَمَّامَ بنَ يحيى حَدَّثَنا، عن قَتادةَ، عن قُدامةَ بنِ وَبَرةَ، عن الأصبَغِ بنِ نُباتةَ، عن عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كُنتُ قاعِدًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومٍ داجِنٍ مَطيرٍ، فمَرَّت امرأةٌ على حِمارٍ، ومعها مُكارِي، فهَوَتْ يَدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِنَ الأرضِ، فسَقَطَت المرأةُ، فأعرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي -قالها ثلاثًا- يا أيُّها النَّاسُ، اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خَرَجْنَ؟
اللهُم اغفِرْ لمُتَسَرْوِلاتِ أمتِي يقولُها ثلاثًا يا أيها الناسُ اتخذِوا السراويلاتِ فإنها مِن أستَرِ ثيابِكم وخُصوا بها نساءَكم إذا خرجْنَ
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دَجْنٍ ومَطَرٍ، قال: فمَرَّت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مُكارٍ، فهوت يدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِن الأرضِ فسَقَطَت المرأةُ، فأعرض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها أستَرُ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خرَجْنَ
حديث الدعاءِ للمُتسروِلاتِ [يعني حديث: كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دَجْنٍ ومَطَرٍ، قال: فمَرَّت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مُكارٍ، فهوت يدُ الحِمارِ في وَهْدةٍ مِن الأرضِ فسَقَطَت المرأةُ، فأعرض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَجْهِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ إنَّها مُتسَرْوِلةٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للمُتسَرْوِلاتِ مِن أمَّتي، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها أستَرُ ثيابِكم، وخُصُّوا بها نِساءَكم إذا خرَجْنَ.]
عن عليٍّ : كنتُ قاعدًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دَجْنٍ و مطرٍ , فمرَّتِ امرأةٌ على حمار ٍومعها مُكاريٌّ, فهوى بها الحمارُ في وَهْدَةٍ من الأرضِ فسقطَتْ , فأعرض عنها بوجْهِه , فقالوا : إنها مُتَسَرْوِلَةٌ , فقال : اللهمَّ اغفِرْ للمُتَسَرْوِلاتِ من أُمَّتي , يا أيها الناسُ, اتَّخِذوا السَّراويلاتِ , فإنها من أَسْتَرِ ثيابِكم , وخُصُّوا بها نساءَكم إذا خرجْنَ
اتخِذوا السَّراويلاتِ فإنَّها من أستَرِ ثيابِكم وحصِّنوا بِها نساءَكم إذا خرَجْنَ
اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ ، فإنها من أَسْتَرِ ثيابِكم ، وحَصِّنُوا بها نساءَكم إذا خَرَجْنَ
اتَّخِذوا السَّراويلاتِ؛ فإنَّها مِن أستَرِ ثِيابِكم، وحَصِّنوا بها نساءَكم إذا خرَجْنَ
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دجَنٍ ومطرٍ ، فمرَّت امرأةٌ على حمارٍ ، ومعها مُكاري فهوَت يدُ الحمارِ وهدَةً من الأرضِ فسقطت المرأةُ فأعرض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها بوجهِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّها متسروِلةٌ ! فقال : اللَّهمَّ اغفِرْ للمتسروِلاتِ من أمَّتي ، يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ فإنَّها من أسترِ ثيابِكم وحصِّنوها نساءَكم إذا خرجن
كنتُ قاعدًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبقيعِ في يومِ دخَنٍ ومطرٍ , فمرَّت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مُكاري , فوقعت فأعرض النَّبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها , فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّها متسروِلةٌ , فقال : اللَّهمَّ اغفِرْ للمتسرولاتِ من أمَّتي , يا أيُّها النَّاسُ اتَّخِذوا السَّراويلاتِ فإنَّها من أسترِ ثيابِكم
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
قلتُ لابنِ عمرَ إنَّ لي مالًا فإلى من أدفعُ زكاتَهُ فقال ادفعْها إلى هؤلاءِ القومِ يعني الأمراءَ قلتُ إذًا يتخذونَ بها ثيابًا وطِيبًا فقال وإن اتَّخذوا بها ثيابًا وطِيبًا ولكن في مالِكَ حقٌّ سِوَى الزكاةِ
أنَّ نفَرًا مِن قُرَيشٍ -منهم وَرَقةُ بنُ نَوفَلِ بنِ أَسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وزَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ وعبدُ اللهِ بنُ جَحْشِ بنِ رئابٍ وعُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ- كانوا عندَ صَنَمٍ لهم يَجتمِعونَ إليه، قد اتَّخَذوا ذلكَ اليومَ مِن كلِّ سَنةٍ عِيدًا، كانوا يُعظِّمونَه، ويَنْحَرونَ له الجَزورَ، ثمَّ يأكُلونَ، ويشرَبونَ الخَمرَ، ويعكُفونَ عليه، فدخَلوا عليه في الليلِ، فرأَوْه مَكبوبًا على وَجهِه، فأَنْكروا ذلكَ، فأخَذوه، فرَدُّوه إلى حالِه، فلم يلبَثْ أنِ انقلَبَ انقلابًا عَنيفًا، فأخَذوه فرَدُّوه إلى حالِه، فانقلَبَ الثالثةَ، فلمَّا رأَوْا ذلكَ اغتَمُّوا له، وأَعْظَموا ذلكَ، فقال عُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ: ما له قد أكثَرَ التنَكُّسَ، إنَّ هذا لأمرٍ قد حدَثَ، وذلكَ في الليلةِ التي وُلِد فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ عُثْمانُ يقولُ: أيا صنَمَ العيدِ الذي صُفَّ حوَلَه ** صَناديدُ وَفدٍ مِن بعيدٍ ومِن قُربِ تنكَّستَ مغلوبًا فما ذاكَ قُلْ لنا ** أذاكَ سَفيهٌ أم تنكَّستَ للعَتْبِ فإنْ كان مِن ذَنبٍ أتَيْنا فإنَّنا ** نَبوءُ بإقرارٍ ونَلْوي عن الذَّنبِ وإنْ كنتَ مغلوبًا ونكَّستَ صاغرًا ** فما أنتَ في الأَوْثانِ بالسيِّدِ الرَّبِّ قال: فأخذوا الصَّنَمَ، فرَدُّوه إلى حالِه، فلمَّا استَوَى هتَفَ بهم هاتفٌ مِن الصَّنَمِ بصَوتٍ جَهيرٍ وهو يقولُ: ترَدَّى لمَوْلودٍ أنارَتْ بنورِه ** جميعُ فِجاجِ الأرضِ في الشرقِ والغربِ وخرَّتْ له الأوثانُ طُرًّا وأَرْعدَتْ ** قلوبُ مُلوكِ الأرضِ طُرًّا مِن الرُّعبِ ونارُ جميعِ الفُرْسِ باخَتْ وأَظْلمَتْ ** وقد باتَ شاهُ الفُرسِ في أعظَمِ الكَرْبِ وصُدَّتْ عن الكُهَّانِ بالغَيبِ جِنُّها ** فلا مُخبِرَ عنهم بحَقٍّ ولا كَذِبِ فيا لقُصَيٍّ إِرجِعوا عن ضلالِكم ** وهُبُّوا إلى الإسلامِ والمنزِلِ الرَّحْبِ قال: فلمَّا سمِعوا ذلكَ خَلَصوا نَجِيًّا، فقال بعضُهم لبعضٍ: تصادَقوا، ولْيَكتُم بعضُكم على بعضٍ، فقالوا: أجَلْ. فقال لهم وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ: تعلَمونَ -واللهِ- ما قَومُكم على دِينٍ، ولقد أخطَؤوا الحُجَّةَ، وترَكوا دِينَ إبراهيمَ، ما حجَرٌ تُطيفونَ به لا يسمَعُ، ولا يُبصِرُ، ولا ينفَعُ، ولا يضُرُّ، يا قومِ الْتمِسوا لأنفُسِكم الدِّينَ. قال: فخرَجوا عندَ ذلكَ يضرِبونَ في الأرضِ، ويسألونَ عن الحَنيفيَّةِ دِينِ إبراهيمَ عليه السلامُ، فأمَّا وَرَقةُ بنُ نَوفَلٍ فتنصَّرَ وقرَأَ الكُتُبَ حتى علِمَ عِلمًا، وأمَّا عُثْمانُ بنُ الحُوَيرثِ فسار إلى قَيصَرَ فتنصَّرَ وحسُنتْ منزلتُه عندَه، وأمَّا زَيدُ بنُ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ فأرادَ الخروجَ فحُبِسَ، ثمَّ إنَّه خرَجَ بعدَ ذلكَ فضرَبَ في الأرضِ، حتى بلَغَ الرِّقَّةَ مِن أرضِ الجزيرةِ، فلقِيَ بها راهبًا عالمًا، فأخبَرَه بالذي يطلُبُ، فقال له الراهبُ: إنَّكَ لتطلُبُ دِينًا ما تجِدُ مَن يحمِلُكَ عليه، ولكنْ قد أظَلَّكَ زمانُ نبيٍّ يخرُجُ مِن بلدِكَ، يُبعَثُ بدِينِ الحَنيفيَّةِ، فلمَّا قال له ذلكَ رجَعَ يريدُ مكَّةَ، فغارَتْ عليه لَخْمٌ فقتَلوه، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ فأقامَ بمكَّةَ حتى بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ خرَجَ مع مَن خرَجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فلمَّا صار بها تنصَّرَ وفارقَ الإسلامَ، فكان بها حتى هلَكَ هنالكَ نَصْرانيًّا
لولا أنَّ الكِلابَ أمَّةٌ مِن الأُمَمِ لَأمَرْتُ بقَتْلِها، فاقْتُلوا مِنها الأَسوَدَ البَهيمَ، وأيُّما قَوْمِ اتَّخَذوا كَلْبًا ليس بكَلْبِ حَرْثٍ أو صَيْدٍ أو ماشِيةٍ نَقَصوا مِن أُجورِهم كلَّ يَوْمٍ قيراطًا. قالَ: وكُنَّا نُؤمَرُ أن نُصَلِّيَ في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعْطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِن الشَّياطينِ
لولا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِن الأُمَمِ، لَأمَرتُ بِقَتلِها، فاقتُلوا منها الأسوَدَ البَهيمَ. وأيُّما قَومٍ اتَّخَذوا كَلبًا ليس بِكَلبِ حَرثٍ، أو صَيدٍ، أو ماشيةٍ، نَقَصوا مِن أُجورِهم كُلَّ يَومٍ قيراطًا. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُصَلِّيَ في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ جعَل يُلقي على وجهِه طَرْفَ خَميصةٍ فإذا اغتمَّ بها كشَفها عن وجهِه وهو يقولُ : ( لعنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى اتَّخَذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ )
إذا بَلَغ بَنو أبي العاصِ ثَلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ دِوَلًا، وعِبادَ اللهِ خَوَلًا، ودِينَ اللهِ دَغَلًا. قال حَلَّامٌ: فأُنْكِرَ ذلكَ على أبي ذَرٍّ، فشَهِد علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ على ذي لَهْجةٍ أصْدَقَ مِن أبي ذَرٍّ، وأشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء اللهاتخذوا قبور أنبيائهم مساجداللهم اغفر لمتسرولات أمتيربنا رب السموات والأرضاللهم اغفر للمتسرولاتزيد بن عمرو بن نفيللنتخذن عليهم مسجدااتخذوا السراويلاتأعرض النبي بوجههعثمان بن الحويرثخصوا بها نساءكمالمرأة على حمارالقعود بالبقيععباد الله خولايا أيها الناسحصنوها نساءكمحق سوى الزكاةالأسود البهيمبنو أبي العاصمال الله دولادين الله دغلايوم دجن مطيريوم دجن ومطروجوههم مصفرةورقة بن نوفلأمة من الأممأستر ثيابكمسقطت المرأةأصحاب الكهفلوح من رصاصثيابا وطيبامرابض الغنمأعطان الإبلثلاثين رجلاالسراويلاتالمتسرولاتاللهم اغفرعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابازكى طعاماكلب ماشيةنقص الأجرلعنة اللهمتسرولاتإذا خرجنالحنيفيةالشياطينالمكاريابن عمرالأمراءالأوثانكلب حرثكلب صيدالنصارىالخضراءالغبراءالبقيعاتخذوانساءكمالوهدةالحمارالنساءالخروجثيابكمالناقةالفصيلالصيحةالرقيمالكلاباليهودالوفاةأبو ذرمكاريثلاثاحصنواالسترالصنمالعيدتنكستمولودقيراطخميصةمساجدوهدةاغفرأسترثيابنساءخرجنثمودصالحفتيةزكاةلهجةأصدقسترمالنور
تخريج حديث اتخذوا السراويلات فإنها من أستر ثيابكم وخصوا بها نساءكم إذا خرجن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








