أحاديث عن: اتهموا النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: اتهموا النبي
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقرأُ وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَكَيفَ لا يَكونُ لَهُ أن يغلَّ ولَهُ أن يقتلَ قالَ اللَّهُ : وَيَقْتُلونَ الأَنْبِيَاءَ ولَكِنَّ المُنافقينَ اتَّهموا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في شيءٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يَغُلَّ
عن ابن عباسٍ أنه كان يُنكرُ على من يقرأ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ [ بِضَم الياء ] ويقول كيفَ لا يكونُ لهُ أن يغلّ وقد كانَ له أن يقتلَ قال الله تعالى { وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ } ولكنّ المنافقينَ اتّهموا النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمةِ فأنزلَ اللهُ { وَمَا كانَ لنَبِيّ أَنْ يَغُلّ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وقدْ كانَ له أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} ولكنَّ المُنافِقينَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}»
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه «كانَ يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} وكيف لا يكونُ له أن يَغُلَّ وله أن يُقتَلَ، قالَ اللهُ: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ} ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ كيفَ لا يكونُ له أنْ يُغَلَّ وقد كان له أنْ يُقتَلَ قال اللهُ تبارَك وتعالى {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112] ولكنِ المُنافِقونَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]
عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } ، ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ } ، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }
أتَيتُ أبا وائِلٍ أسألُه، فقال: كُنَّا بصِفِّينَ فقال رَجُلٌ: ألَم تَرَ إلى الذينَ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ؟ فقال عَليٌّ: نَعَم، فقال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلقد رَأيتُنا يَومَ الحُدَيبيةِ -يَعني الصُّلحَ الذي كان بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكينَ- ولو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ فقال: ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ، وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ، ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رَسولُ اللهِ ولَن يُضَيِّعَني اللهُ أبَدًا، فرَجَعَ مُتَغَيِّظًا فلَم يَصبِرْ حتَّى جاءَ أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ قال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَن يُضَيِّعَه اللهُ أبَدًا؛ فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ
سَألتُ أبا وائِلٍ -شَهِدتَ صِفِّينَ؟ قال: نَعَم- فسَمِعتُ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يقولُ: اتَّهِموا رَأيَكُم، رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا، إلَّا أسهلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه غيرِ أمرِنا هذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث اتهموا النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








