أحاديث عن: يغل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يغل
نزلَت هذه الآيه ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قَطيفةٍ حمراءَ افتُقدت يومَ بدرٍ فقال : بَعضُ النَّاسِ لعلَّ رسولَ اللهِ أخذَها ، فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآيةِ
لا يزني الرَّجلُ حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يشربُ الخمرَ حين يشربُها وهو مؤمنٌ ولا يغُلَّ حين يغُلُّ وهو مؤمنٌ يُنزعُ منه سِربالُ الإيمانِ
لا يَسرِقُ حين يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَزني حين يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حين يَشرَبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَغُلُّ حين يَغُلُّ وهو مؤمنٌ، ولا يَنتَهِبُ حين يَنتَهِبُ وهو مؤمنٌ. وقال عطاءٌ: ولا يَنتَهِبُ نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ. قال بَهْزٌ: فقيلَ له. قال: إنَّه يُنزَعُ منه الإيمانُ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه. وقال عَفَّانُ في حديثِه: قال قتادةُ: وفي حديثِ عطاءٍ: نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ
وما كان لِنبيٍّ أنْ يَغُلَّ قال : ما كان لِنبيٍّ أنْ يَتَّهِمَهُ أصحابَهُ
عن ابنِ عباسٍ قال وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ . قال ما كان لنبيٍّ أن يتهِمَه قومُه
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا فرُدَّت رايتُه ثم بعث فرُدَّت ثم بعث فردت بغلولِ رأسِ غزالٍ من ذهبٍ فنزلت وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُل
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال
أَمَر بالمصاحفِ أنْ تُغيَّرَ قال : قال ابنُ مسعودٍ : منِ استطاع منكم أن يَغُلَّ مُصحفَه فلْيَغُلَّه فإنَّ منْ غَلَّ شيئًا جاء به يومَ القيامةِ قال : ثم قال : قرأتُ مِنْ فمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبعينَ سورةً أفَأَتركُ ما أخذتُ مِن فِي رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أما بعدُ فما بالُ العاملِ نستعملُه ؛ فيأتينا فيقول : هذا من عملِكم ، وهذا أُهدِيَ إليَّ ، أفلا قعدَ في بيتِ أبيه وأمِّه ، فينظرَ هل يُهدى له أم لا ؟ فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لا يَغُلُّ أحدُكم منها شيئًا إلا جاء به يومَ القيامةِ يحملُه على عُنُقِه ، إن كان بعيرًا جاء به له رُغاءٌ ، وإن كانت بقرةً جاء بها لها خُوارٌ ، وإن كانت شاةً جاء بها تَيْعرُ ، فقد بلَّغتُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ عامِلًا، فجاءَه العامِلُ حينَ فرَغَ مِن عَمَلِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا لَكُم، وهذا أُهديَ لي. فقال له: أفَلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيك وأُمِّك فنَظَرتَ أيُهدى لك أم لا؟! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً بَعدَ الصَّلاةِ، فتَشَهَّدَ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ العامِلِ نَستَعمِلُه فيَأتينا فيَقولُ: هذا مِن عَمَلِكُم، وهذا أُهديَ لي؟! أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فنَظَرَ هل يُهدى له أم لا؟! فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لا يَغُلُّ أحَدُكُم مِنها شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على عُنُقِه؛ إن كان بَعيرًا جاءَ به له رُغاءٌ، وإن كانَت بَقَرةً جاءَ بها لها خُوارٌ، وإن كانَت شاةً جاءَ بها تَيعَرُ، فقد بَلَّغتُ. فقال أبو حُمَيدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، حتَّى إنَّا لَنَنظُرُ إلى عُفرةِ إبْطَيه
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
ثلاثةٌ لا يُغِلُّ عَليهنَّ قَلبُ المُؤمنِ: إخلاصُ العَملِ للهِ، والنَّصيحةُ لِولاةِ الأمرِ، والاعتِصامُ بِالجَماعةِ
نَضَّرَ اللهُ عبْدًا سَمِع مَقالَتي هذه فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غيْرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ علَيهِنَّ صدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أُولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «نَضَّر اللهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقالَتي فَحَمَلَها؛ فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ منهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمنٍ: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، ومُناصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ، ولُزومُ جماعَةِ المُسْلِمينَ»
ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَليهِنَّ قَلبُ المُؤمنِ: إِخلاصُ العَملِ للهِ، وَالنَّصيحةُ لِوُلاةِ الأَمرِ [ولزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعْوتَهم تكونُ من ورائِه]
ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم
ثلاثُ خِصالٍ لا يُغِلُّ عَليهنَّ قلبُ مُسلمٍ: إخلاصُ العَملِ للهِ، وَالنَّصيحةُ لِولاةِ الأمْرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهِم
ثلاثٌ لا يُغلُّ عليْهنَّ قلبُ رجلٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مَن ورائِهم
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للَّهِ ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعتِهِم ، فإنَّ دَعوتَهُم ، تُحيطُ مِن ورائِهِم
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمِن: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والطَّاعَةُ لِذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ جَماعَةِ المُسْلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحيطُ مِنْ وَرائهِمْ»
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ منَّا حديثًا فحفِظَهُ حتَّى يبلِّغَهُ غيرَهُ فرُبَّ حاملِ ( كذا ) فقهٍ ليسَ بفَقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ثلاثُ خصالٍ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ والنَّصيحةُ لولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوَتَهُم تُحيطُ مَن وراءهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنلا يغل عليهن قلب المؤمنالنصيحة لولاة المسلميندعوتهم تحيط من ورائهمدعوتهم تحيط من وراءهمقرأت من فم رسول اللهرب حامل فقه غير فقيهلعل رسول الله أخذهاوما كان لنبي أن يغلالنصيحة لولاة الأمرلزوم جماعة المسلمينقراءة زيد بن ثابتالاعتصام بالجماعةمناصحة أولي الأمرسمع مقالتي فحملهامناصحة ولاة الأمرسمع مقالتي فوعاهاالطاعة لذوي الأمرينزع منه الإيمانبضعا وسبعين سورةرأس غزال من ذهبأعلم بكتاب اللهإخلاص العمل للهنزلت هذه الآيةافتقدت يوم بدريحمله على عنقهطاعة ذوي الأمرسربال الإيمانلا يشرب الخمرتاب الله عليهيحمل على عنقهبقرة لها خواربيت أبيه وأمهنضر الله عبدانضر الله وجههقلب امرئ مسلمنضر الله امرأغلوا مصاحفكمفم رسول اللهبعير له رغاءلزوم الجماعةقلب رجل مسلملزوم جماعتهمالخيف من منىقطيفة حمراءما كان لنبييوم القيامةإخلاص العمليشرب الخمريتهمه قومهيأت بما غلسبعين سورةسمع مقالتيقلب المؤمنحامل الفقهبعث النبيردت رايتهابن مسعوديغل مصحفهثلاث خصالسمع حديثاينزع منهلا ينتحبوهو مؤمنابن عباسشاة تيعرأهدي إليفقد بلغتنضر اللهحامل فقهقلب مسلمقلب مؤمنلا يسرقلا يزنيالخيانةذؤابتانالمصاحفغل شيئاأهدي ليالغلوللا يغلأصحابهالعاملدعوتهميتهمهوعاهاأداهاثلاثةيبلغهيزنيمؤمنغلولربيعرغاءخوارتيعرثلاثحفظهيغلنبي
تخريج حديث يغل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








