أحاديث عن: اثنان في النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اثنان في النار
القضاةُ ثلاثَةٌ ، اثنانِ في النارِ ، وواحِدٌ في الجنَّةِ رجلٌ علِمَ الحقَّ فقضى بِه فهو في الجنةِ ، ورجلٌ قضى للناسِ على جهْلٍ فهو في النارِ ، ورجلٌ عرف الحقَّ فجارَ في الحكْمِ فهوَ في النارِ
القضاةُ ثَلاثةٌ : اثنانِ في النَّارِ وواحدٌ في الجنَّةِ رجلٌ عرَفَ الحقَّ فقضى بِهِ فَهوَ في الجنَّةِ ورجلٌ عرفَ الحقَّ فلم يقضِ بهِ وجارَ في الحُكمِ فَهوَ في النَّارِ ورجلٌ لم يعرفِ الحقَّ فقضى للنَّاسِ على جَهلٍ فَهوَ في النَّارِ
القُضاةُ ثَلاثةٌ: اثنانِ في النَّارِ، وواحِدٌ في الجَنَّةِ؛ أمَّا اللِّذانِ في النَّارِ فرَجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جَهلٍ، ورَجُلٌ قَضى للنَّاسِ على جَورٍ، أمَّا الذي في الجَنَّةِ فهو الذي عَرَفَ الحَقَّ وقَضى بهِ بَينَ النَّاسِ
القُضَاةُ ثلاثةٌ اثنَانِ في النَّارِ وواحدٌ في الجَنَّةِ
القُضاةُ ثلاثةٌ : اثنانِ في النَّارِ ، وواحِدٌ في الجنَّةِ : رجُلٌ عرفَ الحقَّ فقضَى بِه فَهوَ في الجنَّةِ ، ورجلٌ عرفَ الحقَّ فلم يقضِ بِه وجارَ في الحُكمِ فَهوَ في النَّارِ ، ورجلٌ لَم يعرفِ فقضى للنَّاسِ على جَهلٍ فَهوَ في النَّارِ
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قالَ أبو عمرانَ: يخرجُ أربعةٌ منَ النَّارِ، وقال ثابتٌ اثنانِ فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أن يرُدَّهم – أو - يُرَدُّونَ إلى النَّارِ فيلتفتُ آخِرُهُم فيقول: يا ربِّ كنتُ أرى إذ أخرجتَني منْها ألَّا تعيدَني إليْها، فيأمرُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِهِ إلى الجنَّةِ
أيُّما مُسلمَينِ مَضى لهما ثلاثةٌ مِن أَولادِهما لم يَبلُغوا حِنثًا، كانوا لهما حِصنًا حَصينًا مِن النَّارِ، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ يا رسولَ اللهِ، قال: واثنانِ، قال: فقال أُبَيٌّ أبو المُنذِرِ سيَّدُ القُرَّاءِ: مَضى لي واحدٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وواحدٌ، وذلك في الصَّدمةِ الأُولى
قال النِّساءُ: غلَبنا عليك الرِّجالُ يا رسولَ اللهِ فاجعَلْ لنا يومًا فوعَدهنَّ يومًا فجِئْنَ فوعَظهنَّ فقال لهنَّ فيما قال: ( ما منكنَّ امرأةٌ تُقدِّمُ ثلاثةً مِن ولدِها إلَّا كانوا لها حجابًا مِن النَّارِ ) قالتِ امرأةٌ: يا رسولَ اللهِ، واثنينِ؟ وقد مات لها اثنانِ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( واثنانِ )
كان رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا رجع وحطَّ عن راحلتِه عمد إلى مسجدِ الرسولِ فجعل يُصلِّي فيه فيطيلُ الصلاةَ حتى جعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرونَ أن له فضلًا عليهم فمرَّ يومًا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أصحابِه فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ هو ذاك الرجلُ فإما أرسل إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإما جاء مِن قِبَلِ نفسِه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقبلًا قال و الذي نفسِي بيدِه إن بينَ عينَيه سفعةً من الشيطانِ فلما وقف على المجلسِ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقُلتَ في نفسِك حينَ وقفتَ على المجلسِ ليس في القومِ خيرٌ منِّي قال نعمْ ثم انصرف فأتَى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًّا برجلِه ثم صفَّ كعبَيه فقام يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقام أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ فقال وجدته يُصلِّي فهبتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقال عمرُ أنا وأخذ السيفَ فوجده يُصلِّي فرجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ أقتلتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ وجدتُه يصلِّي فهبته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه قال عليٌّ أنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت له إن أدرَكته فذهب عليٌّ فلم يجِدْه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ قال لم أدرِ أينَ سلك من الأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا أولَ قرنٍ خرج في أمَّتي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قتلتَه أو قتله ما اختلف في أمتي اثنانِ إن بني إسرائيلَ تفرقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً وإن هذه الأمةَ يعني أمَّتَه ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِِ إلا فرقةً واحدةً قلنا يا نبيَّ اللهِ من تلك الفرقةُ قال الجماعةُ . قال يزيدُ الرقاشيُّ فقلت لأنسٍ يا أبا حمزةَ فأينَ الجماعةُ قال معَ أمرائِكم مع أمرائِكم
أيُّما مسلمَيْن مضى لهما ثلاثةٌ مِنْ أولادِهما لم يَبلُغوا حِنْثًا كانوا لهما حِصنًا حَصينًا مِنَ النارِ قال : فقال أبو ذَرٍّ : مضى لي اثنان يا رسولَ اللهِ قال : واثنان قال : فقال أُبَيٌّ أبو المُنْذِرِ سيِّدُ القرَّاءِ : مضى لي واحدٌ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وواحدٌ وذلك في الصَّدْمَةِ الأولى
11
◔ غير محدد📌 لا يموتُ لأحدٍ مِنَ المسلمِينَ ثلاثةٌ مِنَ الولدِ فيحتسبُهمْ إلا كانُوا لَهُ جُنَّةً مِنَ النَّارِ
لا يموتُ لأحدٍ مِنَ المسلمِينَ ثلاثةٌ مِنَ الولدِ فيحتسبُهمْ إلا كانُوا لَهُ جُنَّةً مِنَ النَّارِ فقالَتْ امرأةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو اثنَانِ قالَ أو اثنَانِ
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ بالشَّامِ والجاثَلِيقُ ماثلٌ معناه قائمٌ فتشهَّد فقال من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له قال الجاثَليقُ لا فقال عمرُ ما تقولُ فقالوا فأعاده فقال من يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له قال الجاثَلِيقُ بجُبَّتِه ينفُضُها وقال إنَّ اللهَ لا يُضِلَّ أحدًا فقال عمرُ ما يقولُ فقالوا قال كذبتَ عدوَّ اللهِ اللهُ خلقك واللهُ أضلَّك ثمَّ يُميتُك فيُدخِلُك النَّارَ إن شاء اللهُ واللهِ لولا ولْثُ عهدٍ لك لضرَبتُ عنقَك ثمَّ قال إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ نثَر ذرِّيَّتَه ثمَّ كتب أهلَ الجنَّةِ وما هم عامِلون وكتب أهلَ النَّارِ وما هو عامِلون ثمَّ قال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه قال فصدَع النَّاسُ ولا يَتنازعُ اثنان في القدَرِ
«ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكروا مِن قُوَّتِه في الجِهادِ والاجْتِهادِ في العِبادةِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأرى في وَجْهِه سَفْعةً مِن الشَّيْطانِ، ثُمَّ أقْبَلَ فسَلَّمَ عليهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل حَدَّثْتَ نَفْسَك حينَ أشْرَفْتَ علينا أنَّه ليس في القَوْمِ أحَدٌ خَيْرًا مِنك؟ قالَ: نَعمْ. وذَهَبَ فاخْتَطَّ مَسجِدًا، وصَفَّ قَدَمَيه يُصلِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكُم يَقومُ إليه فيَقتُلُه؟ فذَهَبَ أبو بَكْرٍ فوَجَدَه يُصَلِّي، قالَ: فهابَ أن يَقتُلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكُم يَقومُ إليه فيَقتُلُه؟ فقامَ عُمَرُ فقالَ: أنا أذْهَبُ إليه، فوَجَدَه يُصَلِّي، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ رَجَعَ فقالَ عليٌّ: أنا، فقالَ: أنتَ إن أدْرَكْتَه، فذَهَبَ فوَجَدَه قدِ انْصَرَفَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لأَوَّلُ قَرْنٍ يَخرُجُ مِن أمَّتي، لو قَتَلَه ما اخْتَلَفَ اثْنانِ مِن أمَّتي، ثُمَّ قالَ: إنَّ بَني إسْرائيلَ افْتَرَقَتْ على إحدى وسَبْعينَ فِرْقةً، وإنَّ أمَّتي ستَفْتَرِقُ على اثْنَتَينِ وسَبْعينَ فِرْقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجَماعةُ»
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فجَلَستُ إلى حَلْقةٍ فيها اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يقولُ الرَّجُلُ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُحدِّثُ، قال: وفيهم رَجُلٌ أدعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا، فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قال: فلمْ أجلِسْ قبلَه ولا بعدَه مَجلسًا مِثلَه، فتَفرَّقَ القَومُ، وما أعرِفُ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه، قال: فبِتُّ بلَيلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها، قال: وقُلْتُ: أنا رَجُلٌ أطلُبُ العِلمَ، وجَلَستُ إلى أصحابِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم أعرِفْ اسمَ رَجُلٍ منهم ولا مَنزِلَه! فلمَّا أصبَحتُ غَدَوتُ إلى المسجدِ، فإذا أنا بالرَّجُلِ الذي كانوا إذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه، يَركَعُ إلى بعضِ أُسطُواناتِ المسجدِ، فجَلَستُ إلى جانبِه، فلمَّا انصرَفَ قُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، فأخَذَ بحُبوَتي حتى أدناني منه، ثُمَّ قال: إنَّكَ لتُحِبُّني للهِ؟ قال: قُلْتُ: إي واللهِ، إنِّي لأُحِبُّكَ للهِ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ المُتَحابِّينَ بجَلالِ اللهِ في ظِلِّ اللهِ وظِلِّ عَرشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فقُمتُ مِن عندِه، فإذا أنا برَجُلٍ مِن القَومِ الذين كانوا معه، قال: قُلْتُ: حديثًا حَدَّثَنيه الرَّجُلُ، قال: أمَا إنَّه لا يقولُ لكَ إلَّا حَقًّا، قال: فأخبَرتُه، فقال: قد سَمِعتُ ذلك وأفضلَ منه؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأثُرُ عن ربِّه تَبارَكَ وتَعالى: حَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتحابُّونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتباذَلونَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للذين يَتزاوَرونَ فيَّ، قال: قُلْتُ: مَن أنت يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، قال: قُلْتُ: مَن الرَّجُلُ؟ قال: مُعاذُ بنُ جَبَلٍ
إذا كنتُم ثلاثةً فلا ينتَجي اثنانِ دونَ صاحبِهما وقالَ سفيانُ في حديثِه لا يتَناجى اثنانِ دونَ الثَّالثِ فإنَّ ذلِك يحزنُهُ
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ ! إنَّا لا نَقْدِرُ عليكَ في مجلسِكَ ، فَوَاعِدْنا يومًا نَأْتِكَ فيه ، فقال : مَوْعِدُكُنَّ بَيْتُ فُلانٍ فَجاءهُنَّ لِذلكَ الوَعْدِ ، و كان فيما حَدَّثَهُنَّ : ما مِنْكُنَّ امرأةٌ ، يموتُ لها ثَلاثٌ مِنَ الولدِ ، فَتَحْتَسِبَهُمْ ، إلَّا دخلَتِ الجنةَ فقالتِ امرأةٌ : و اثْنانِ ؟ قال : و اثْنانِ
لا تُباشِرِ المَرأةُ المَرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لِزَوجِها، أو تَصِفُها لِزَوجِها، أو لِلرَّجُلِ، كأنَّه يَنظُرُ إليها، وإذا كان ثَلاثةٌ فلا يَتناجَى اثنانِ دُونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبًا لِيَقتَطِعَ مالَ أخيهِ -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلِمٍ- لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ. قال: فسمِعَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فيَّ قال ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي رَجُلٍ، اختَصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
لا تُباشِرُ المرأةُ المرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لزَوجِها -أو تَصِفُها لزَوجِها، أو للرَّجُلِ- كأنَّه يَنظُرُ. وإذا كان ثلاثةٌ فلا يَتناجى اثنانِ دونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه. ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذبًا؛ ليَقتطِعَ بها مالَ أخيه -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلمٍ-، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ. قال: فسَمِعَ الأشْعثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فِيَّ قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي رَجُلٍ، اختصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
يُحشَرُ النَّاسُ ثلث طرائقَ : راغبينَ راهبينَ اثنانِ على بعيرٍ وثلاثةٌ على بعيرٍ وأربعةٌ على بعيرٍ وعشَرةٌ على بعيرٍ وتحشُرُ بقيَّتَهم النَّارُ تَقيلُ معهم حيثُما قالوا، وتَبيتُ معهم حيثُما باتوا وتُصبِحُ معهم حيثُ أصبحوا وتُمسي معهم حيثُ أمسَوْا )
يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ، على ثلاثِ طرائقَ ، راغبينَ راهِبينَ ، اثنانِ على بعيرٍ ، وثلاثةٌ على بعيرٍ ، وأربعةٌ على بعيرٍ ، وعشرةٌ على بعيرٍ ، وتحشُرُ بقيَّتَهمُ النَّارُ ، تَقيلُ معَهم حيثُ قالوا ، وتبيتُ معَهم حيثُ باتوا ، وتصبحُ معَهم حيثُ أصبَحوا ، وتُمسي معَهم حيثُ أمسوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يتناجى اثنان دون الثالثمضى لهما ثلاثة من أولادهمن يهده الله فلا مضل لهيموت لها ثلاثة من الولدلقي الله وهو عليه غضبانأول قرن يخرج من أمتيعرف الحق فلم يقض بهحصنا حصينا من النارأول قرن خرج في أمتيمن يضلل فلا هادي لهحلف على يمين كاذبايقتطع بها مال أخيهيوم لا ظل إلا ظلهعرف الحق وقضى بهعرف الحق فقضى بهثلاثة من أولادهميردهم إلى النارسفعة من الشيطانعبادة بن الصامتموعدكن بيت فلانلا يتناجى اثناناثنان في النارأربعة من النارلم يبلغوا حنثاثلاثة من ولدهاحجابا من النارثلاثة من الولدالفرقة الناجيةيقتطع مال أخيهواحد في الجنةالصدمة الأولىعمر بن الخطابالمرأة المرأةتنعتها لزوجهاالأشعث بن قيسراغبين راهبينجار في الحكمالقضاة ثلاثةافتراق الأمةجنة من النارقضى على جهلقضى على جوريلتفت آخرهمصنع المعروفاتباع الهوىيتباذلون فييتزاورون فيمعاذ بن جبليوم القيامةأبي بن كعبفرقة ناجيةنثر الذريةبجلال اللهيتحابون فيدخلت الجنةواعدن يوماثلاث طرائقلم يقض بهيأمر اللهإلى الجنةأهل الجنةأهل النارقتل الرجلصوم رمضانصدقة السرطول الأملالمتحابينحقت محبتيثلث طرائقفي النارفي الجنةعلم الحقعرف الحقأو اثنانالاحتسابالجاثليقحج البيتلا تباشرعلى بعيرعلى جهلأخرجتنيالجماعةأبو بكريحتسبهمخلق آدمالإخلاصظل اللهظل عرشهصاحبهماتحتسبهمالقضاةقضى بهتعيدنيأبو ذرمسلمينالنساءالجهاداليقينالرياءالثالث
تخريج حديث اثنان في النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








