أحاديث عن: اجترأ على الله ورسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: اجترأ على الله ورسوله
وقع بين عليٍّ وطلحةَ كلامٌ فقال طلحةُ : لِجَرْأَتِك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَمَّيتَ باسمِه وكَنَيتَ بكُنيتِه وقد نهى أن يجمَعَهُما أحدٌ ، قال : إنَّ الجريءَ من اجتَرأ على اللهِ ورسولِه ، اذهَب يا فلانُ فادعُ لي فُلانًا ، وفُلانًا لنَفرٍ من قُرَيشٍ ، فجاؤوا فقال : بمَ تشهَدون ؟ قالوا : نشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : سيُولَدُ لكَ بعدي غلامٌ ، فقد نحلتُه اسمي وكُنيتي ، ولا تَحلُّ لأحدٍ من أُمَّتِي بَعدَه
قال عمرُ بنُ الخطابِ أتحبُّون أن أُعلمَكم أولَ إسلامِي قال قلنا نعم قال كنتُ أشدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طرقِ مكةَ إذ رآنِي رجلٌ من قريشٍ فقال أينَ تذهبُ يا ابنَ الخطابِ قلت أريدُ هذا الرجلَ قال يا ابنَ الخطابِ قد دخل هذا الأمرُ في منزلِك وأنت تقولُ هذا قلت وما ذاك فقال إن أختَك قد ذهبت إليه قال فرجعتُ مغضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أسلم بعضُ مَن لا شيءَ له ضمَّ الرجلَ والرجلين إلى الرجلِ ينفقُ عليه قال وكان ضم رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي قال فقرعتُ البابَ فقيل لي من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد كانوا يقرؤون كتابًا في أيديهم فلما سمعوا صوتِي قاموا حتى اختبؤوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ فلما فتحَت لي أختي البابَ قلت أيا عدوةَ نفسِها صبَوتِ قال وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِها فبكتِ المرأةُ وقالت يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ فذهبت وجلستُ على السريرِ فإذا بصحيفةٍ وسطَ الباب فقلت ماهذه الصحيفةُ ها هنا فقالت لي دعْنا عنك يا ابنَ الخطابِ فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ وهذا لا يمسُّه إلا المطهرونَ فما زِلت بها حتى أعطَتنِيها فإذا فيها بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما قرأتُ الرحمنِ الرحيمِ تذكرتُ من أينَ اشتُقَّ ثم رجعت إلى نفسِي فقرأت سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ حتى بلغ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ قال قلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فخرج القومُ متبادرِين فكبَّروا واستبشروا بذلك ثم قالوا لي أبشرْ يا ابنَ الخطابِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا يومَ الاثنينِ فقال اللهمَّ أعِزَّ الدينَ بأحبِّ الرجلين إليك عمرِ بنِ الخطابِ وأبي جهلِ بنِ هشامٍ وإنا نرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك فقلت دلُّوني على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين هو فلما عرفوا الصدقَ دلُّوني عليه في المنزلِ الذي هو فيه فجئتُ حتى قرعتُ البابَ فقالوا مَن هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ وقد علِموا شدَّتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يعلموا بإسلامِي فما اجترأ أحدٌ منهم أن يفتحَ لي حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتحوا له فإنْ يردِ اللهُ به خيرًا يهدِه قال ففتح لي البابَ فأخذ رجلانِ بعضُدِي حتى دنوتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلوه فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه فأخذ بمجامعِ قميصِي ثم قال أسلمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهدِه فقلت أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ قال فكبر المسلمونَ تكبيرةً سُمِعت في طرقِ مكةَ وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك وكان الرجلُ إذا أسلم فعلموا به الناسُ يضربونه ويضربُهم قال فجئت إلى رجلٍ فقرعت عليه البابَ فقال من هذا قلت عمرُ بنُ الخطابِ فخرج إلي قلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوتُ قال أو قد فعلتَ قلت نعم فقال لا تفعلْ قال ودخل البيتَ فأجاف البابَ دونِي قال فذهبت إلى آخرَ من قريشٍ فناديته فخرج فقلت له أعلمتَ أنِّي قد صبوت قال وفعلتَ قلت نعم قال لا تفعلْ ودخل البيتَ وأجاف البابَ دوني فقلت ما هذا بشيءٍ قال فإذا أنا لا أُضرَبُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فقال الرجلُ أتحبُّ أن يُعلمَ إسلامُك قلت نعم قال إذا جلس الناسُ في الحِجرِ فائتِ فلانًا فقلْ له فيما بينَك وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ فإنه قلَّما يُكتمُ الشيءُ فجئت إليه وقد اجتمع الناسُ في الحِجرِ فقلت له فيما بيني وبينَه أشعرتَ أنِّي قد صبوتُ قال فقال أفعلتَ قال قلت نعم قال فنادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صبَا قال فثار إليَّ أولئك الناسُ فما زالوا يضربوني وأضربُهم حتى أتَى خالِي فقيل له إن عمرَ قد صبا فقام على الحِجرِ فنادَى بأعلى صوتِه ألا إني قد أجرتُ ابنَ أختِي فلا يمسْه أحدٌ قال فانكشفوا عني فكنت لا أشاءُ أن أرَى أحدًا من المسلمين يُضربُ إلا رأيته فقلت ما هذا بشيءٍ إن الناسَ يُضربون ولا أُضربُ ولا يُقالُ لي شيءٌ فلما جلس الناسُ في الحجرِ جئتُ إلى خالي فقلت اسمعْ جوارُك عليك ردٌّ فقال لا تفعلْ فأبيتُ فما زِلتُ أَضربُ وأُضرَبُ حتى أظهر اللهُ الإسلامَ
إذا صلَّى أحدُكُمُ الرَّكعتينِ قَبلَ الصُّبحِ فليَضطجِعْ علَى يمينِهِ فقالَ لَهُ مَروانُ بنُ الحَكَمِ أما يُجزِئُ أحدَنا مَمشاهُ إلى المسجدِ حتَّى يضطجعَ على يمينِهِ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ في حديثِهِ قالَ لا قالَ فبلغَ ذلِكَ ابنَ عمرَ فقالَ أَكْثرَ أبو هُرَيْرةَ على نفسِهِ قالَ فقيلَ لابنِ عمرَ هل تنكِرُ شيئًا مِمَّا يقولُ قالَ لا ولَكِنَّهُ اجترأَ وجَبُنَّا قالَ فبلغَ ذلِكَ أبا هُرَيْرةَ قالَ فما ذنبي إن كنتُ حَفِظْتُ ونَسوا
إذا صلَّى أحدُكم الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ، فلْيَضطجِعْ على يمينِه، فقال له مرْوانُ بنُ الحَكَمِ: أما يُجزِئُ أحدَنا مَمْشاهُ إلى المسجدِ حتى يَضطجِعَ على يمينِه؟ قال عبيدُ اللهِ في حديثِه: قال: لا، قال: فبلَغَ ذلك ابنَ عُمَرَ، فقال: أكثَرَ أبو هُريرةَ على نفسِه، قال: فقيل لابنِ عُمَرَ: هل تُنكِرُ شيئًا ممَّا يقولُ؟ قال: لا، ولكنَّه اجتَرَأ وجَبُنَّا، قال: فبلَغَ ذلك أبا هُريرةَ، قال: فما ذَنبي إنْ كنتُ حَفِظتُ ونَسُوا؟!
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصغَيتُ، وتَقرَّبتُ، وخَشيتُ ألَّا أسمَعَ أحَدًا، يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بيْنَ ذلك، مَن تَرَكَ ما اشتَبَه عليه مِن الإثمِ؛ كان لِمَا استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجترَأَ على ما شَكَّ فيه؛ أَوشَكَ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ مَعاصيه أو قال: مَحارمُه
حلالٌ بيِّنٌ وحرامٌ بيِّنٌ وشُبُهاتٌ بين ذلك من ترك ما اشتبهَ عليه من الإثمِ كان لما استبانَ له أتْركُ ومن اجترأَ على ما شكَّ فيه أوشكَ أن يُواقعَ الحرامَ وإنَّ لكلِّ ملك حمًى وإنَّ حمى اللهِ في الأرضِ معاصِيه أو قال : محارمُه
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَك ما شُبِّهَ عليه مِنَ الإثمِ كان لما استَبانَ أترَكَ، ومَنِ اجتَرَأ على ما يَشُكُّ فيه مِنَ الإثمِ أوشَك أن يواقِعَ ما استَبانَ، والمَعاصي حِمى اللهِ، مَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكْ أن يواقِعَه
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
إذا صلَّى أحدُكم الركعتَينِ قبلَ الصبحِ فلْيضطجِعْ على يمينِه فقال له مروانُ بنُ الحكمِ أما يجزئُ أحدُنا ممشاهُ إلى المسجدِ حتى يضطجعَ على يمينِه قال عُبيدُ اللهِ في حديثِه قال لا قال فبلغ ذلك ابنَ عمرَ فقال أكثرَ أبو هريرةَ على نفسِه قال فقيل لابنِ عمرَ هل تنكرُ شيئًا مما يقول قال لا ولكنه اجترأَ وجُبُنَّا قال فبلغ ذلك أبا هريرةَ قال فما ذنْبي إن كنتُ حفظتُ ونسُوا
قال رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ابنُ عُمَرَ: أُعيذُكَ باللهِ أنْ تكونَ في شكٍّ ممَّا يَجيءُ به، ولكنَّه اجتَرَأَ وجَبُنَّا
قالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أُعيذُكَ باللهِ أنْ تَكونَ في شَكٍّ ممَّا يَجيءُ به، ولكنَّه اجتَرَأَ وجَبُنَّا
إذا صلَّى أحدُكمُ الركعتينِ قبلَ الصبحِ فليضطجعْ على يمينِهِ فقال له مروانُ بنُ الحكمِ : أما يُجزئُ أحدَنا ممشاهُ إلى المسجدِ حتى يضطجعَ على يمينِهِ ؟ ! قال أبو هريرةَ : لا ، فبلغَ ذلك ابنَ عمرَ ، فقال : أكثرَ أبو هريرةَ على نفسِهِ ، فقيلَ لابنِ عمرَ عِندَها : تنكرُ شيئًا مما يقولُ ؟ قال : لا ، ولكنَّهُ اجترأَ وَجبُنَّا ، فبلغَ ذلك أبا هريرةَ ؛ فقال فما ذَنبي إن كنْتُ حفظْتُ ونَسوْا
حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وبَينَ ذلك أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ عليه مِنَ الإثمِ أوِ الأمرِ، فهو لما استَبانَ له أترَكُ، ومَنِ اجتَرَأ على ما شَكَّ أوشَكَ أن يواقِعَ ما استَبانَ، ومَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكُ أن يواقِعَه
إذا صلَّى أحدُكُم رَكْعَتيِ الفَجرِ، فليضطجِع على يَمينِهِ، فقالَ لَهُ مروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَكْفي أحدَنا مَمشاهُ إلى المسجدِ حتَّى يضطجعَ قالَ: فبلغَ ذلِكَ ابنَ عمرَ، فقالَ: أَكْثرَ أبو هُرَيْرةَ، فقيلَ لَهُ: هل تنكِرُ مِمَّا يقولُ شيئًا قالَ: لا، ولَكِنَّهُ اجترأَ، وجَبُنَّا، فبلغَ ذلِكَ أبا هُرَيْرةَ، فقالَ: ما ذنبي إن كنتُ حَفِظْتُ ونَسوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
سبح لله ما في السموات والأرضبسم الله الرحمن الرحيماجترأ على الله ورسولهمن ترك ما اشتبه عليهلا يمسه إلا المطهروناجترأ على ما شك فيهالاضطجاع على اليمينالركعتين قبل الصبحفليضطجع على يمينهاللهم أعز الدينلا إله إلا اللهاضطجع على يمينهيضطجع على يمينهمن ترك ما اشتبهاجترأ على ما شكمروان بن الحكممن ترك الشبهاتاجترأ على الشكسيولد لك غلامعمر بن الخطابوقع في الحراماتقاء الشبهاتلا تحل لأحداجترأ وجبناأمور مشتبهةكثرة الحديثأعيذك باللهركعتي الفجرحفظت ونسوامحارم اللهاللهم اهدهرسول اللهأبو هريرةما استبانإسلام عمرأعز الدينحلال بينحرام بينحمى اللهالإسلامالصحيفةابن عمرالمعاصيالجريءالجوارالحلالالحرامكنيتيالضربشبهاتمعاصيمحارمالإثماجترأالحمىطلحةاسميالحرحفظتنسواقريشصبوةجبناحلالحراممكةجبن
تخريج حديث اجترأ على الله ورسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








