أحاديث عن: احلفوا بالله و بروا واصدقوا فإن الله يحب أن يحلف به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: احلفوا بالله و بروا واصدقوا فإن الله يحب أن يحلف به
احلفوا باللهِ و برُّوا واصدُقوا، فإنَّ اللهَ يحبُّ أن يُحلفَ بهِ
احلِفوا باللهِ وبَرُّوا واصدُقوا؛ فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُحلَفَ به
احلفوا باللَّهِ وبَرُّوا واصدُقوا فإنَّ اللَّهَ تعالى يُحِبُّ أن يُحلَفَ بِهِ
احلفوا باللهِ وبرُّوا واصدُقوا ، فإن اللهَ يكرهُ أن يُحلفَ إلا بهِ
احلِفوا بالله و بَرُّوا و اصدُقوا ، فإنَّ اللهَ يحبُّ أن يُحلَفَ به
قالَ محمَّدُ بنُ إبراهيمَ : وايمُ اللَّهِ ما كانَ سَهْلٌ بأعلمَ منهُ ولَكِنَّهُ كانَ أسنَّ منهُ ، قالَ : واللَّهِ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احلِفوا علَى ما لا عِلمَ لَكُم بِهِ ، ولَكِنَّهُ كتبَ إلى يَهودَ حينَ كلَّمتهُ الأنصارُ : إنَّهُ وُجدَ بينَ أبياتِكُم قتيلٌ فدوهُ . فَكَتبوا يحلِفونَ باللَّهِ ما قتلوهُ ولا يعلَمونَ لَهُ قاتلًا ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ
ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احلِفوا على ما لا عِلمَ لَهُم بِهِ ، ولَكِنَّهُ كتَبَ إلى يَهودِ خيبرَ حينَ كلَّمتهُ الأنصارُ: أنَّهُ وُجِدَ قتيلٌ بينَ أبياتِكُم فَدوهُ ، فَكَتبوا إليهِ يحلِفونَ باللَّهِ ما قَتلوهُ ، ولا يعلَمونَ لَهُ قاتلًا ، فَوداهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ
احلِفوا علَى ما لا عِلمَ لَكُم بِهِ، ولَكِنَّهُ كتَبَ إلى يَهودَ خَيبرَ حينَ كلَّمتهُ الأنصارُ : أنَّهُ وجدَ فيكم قتيلٌ بينَ أبياتِكُم فَدوهُ، فَكَتبوا إليهِ يَحلِفونَ باللَّهِ ما قتَلوهُ ولا يَعلَمونَ لَهُ قاتلًا، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ بُجَيدِ بنِ قَيْظيٍّ، أخي بَني حارِثةَ، قالَ ابنُ إبْراهيمَ: وايمُ اللهِ، ما كانَ سَهْلٌ بأَكثَرَ عِلمًا مِنه، ولكنَّه كانَ أَسَنَّ مِنه: أنَّه قالَ له: واللهِ ما هكذا كانَ الشَّأنُ، ولكن سَهْلٌ أَوهَمَ، ما قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- احْلِفوا على ما لا عِلمَ لكم به، ولكنَّه كَتَبَ إلى يَهودِ خَيْبَرَ حينَ كَلَّمَه الأنْصارُ: "إنَّه وُجِدَ فيكم قَتيلٌ بَيْنَ أبْياتِكم فدُوه"، فكَتَبوا إليه يَحلِفونَ باللهِ ما قَتَلوه، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه
ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ احلِفوا على ما لا علم لكم به ، ولكنه كتب إلى يهودِ خيبرَ حين كلَّمته الأنصارُ : إنه وُجد فيكم قتيلٌ بينَ أبياتِكم فدُوُه ، فكتبوا إليه يحلفونَ باللهِ ما قتلوه ولا يعلمونَ له قاتلًا ، فوَداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من عندِه
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال للجُهنيِّ الَّذي ادَّعَى دمَ وليَّه على رجلٍ من بني سعدِ بنِ ليثٍ وكان أجرَى فرسَه فوطِئَ على أصبعِ الجُهنيِّ فنزَى منها ، فمات فقال : عمرُ للَّذين ادُعي عليهم : أتحلفون باللهِ خمسين يمينًا ما مات منها ؟ فأبَوْا وتحرَّجوا فقال للمدَّعين : احلفوا ، فأبَوْا ، فقضَى بشطرِ الدِّيةِ على السَّعديِّين
إذا كان يَومُ القيامةِ عُرِّف الكافرُ بعَملِه، فجَحَد وخاصَمَ، فيُقالُ: جِيرانُك يَشهَدون عليكَ؟ فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: أهلُكَ وعَشيرتُكَ، فيَقولُ: كَذَبوا، فيُقالُ: احلِفوا، فيَحلِفون، ثمَّ يُصمِتُهم اللهُ، وتَشهَدُ عليهم ألْسِنتُهم، فيُدخِلُهم النَّارَ
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِفَ الكافرُ بعملِه . فَجَحَد وخاصم ، فيقالُ له : جِيرانُك يشهدون عليك ، فيقول كَذَبوا ، فيقال : أهلُك وعشيرتُك ، فيقول : كَذَبوا ، فيقال : احْلِفوا ، فَيَحْلِفون ، ثم يُصْمِتُهم اللهُ ، وتشهدُ عليهم ألسنتُهم ، فَيُدْخِلُهم النارَ
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِّفَ الكافرُ بعمَلِه، فجحَدَ وخاصَمَ، فيُقال: هؤلاء جِيرانُك يَشْهَدون عليك، فيقول: كَذَبوا، فيقولُ: أهلُكَ عشيرتُكَ، فيقولُ: كَذَبوا، فيقولُ: احْلِفوا، فيحلفون، ثمَّ يُصمِتُهم اللهُ وتَشهَدُ ألْسِنَتُهم، ويُدخِلُهم النَّارَ
إذا كان يومُ القيامَةِ عُرِّفَ الكافِرُ بعملِهِ فجحَدَ وخاصَمَ ، فيُقُالُ : هؤلاءِ جيرانُكَ يشهدُونَ عليْكَ ، فيقولُ : كذَبوا فيقولُ : أهلُكَ وعشيرتُكَ ، فيقولُ : كذَبوا ، فيقولُ : احلِفُوا ، فيحلِفُونَ ، ثُمَّ يُصَمِّتُهمُ اللهُ ، وتشهَدُ عليهم ألسنتُهم ، فيُدخِلُهمُ النارَ
إذا كان يومُ القيامةِ عُرِّف الكافرُ بعملِه فجحَد وخاصَم فقيل له هؤلاءِ جيرانُك يشَهدونَ عليك فيقولُ كذَبوا فيقولُ أهلُك عشيرتُك فيقولُ كذَبوا فيقولُ احلِفوا فيحلِفونَ ثُمَّ يُصمِتُهم اللهُ وتشهَدُ ألسنتُهم ثُمَّ يُدخِلُهم النَّارَ
عن الأعورِ بن بِشامةَ ووَردانَ بنَ مخرَمٍ وابنِ ربيعةَ بنِ رُفيعٍ العنبرِيِّينَ أنَّهُم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وهو في حُجرتِهِ نائمٌ إذ جاء عُيَينةُ بنُ حصنٍ بسبيِ بني العنبَرِ ، فقُلنا : ما لنا يا رسول اللَّهِ سُبينا وقد جئنا مُسلِمينَ ؟ قال : احلِفوا أنَّكُم جئتُم مسلِمينَ ، قلتُ : فكنتُ أنا ووَردانُ وخلَفُ بنُ ربيعَةَ …
أنَّ رَجُلًا من بني سَعدِ بنِ لَيثٍ أجرى فَرَسًا له فوَطِئَ على إصبَعِ رَجُلٍ مِن جُهَينةَ، فنزى فيها فمات. قال عُمَرُ للذين ادَّعى عليهم: تحلِفون خمسينَ يمينًا ما مات منها، فأبَوا وتحَرَّجوا مِنَ الأيمانِ، فقال للآخَرينَ: احلِفوا أنتم فأَبَوا
أنَّ رجلًا من بَني سعدٍ بنِ ليثِ أجرى فرسًا فوطئَ علَى أصبَعِ رجلٍ من جُهَيْنةَ فنزى فيها فماتَ ، فقالَ عمرُ للَّذينَ ادَّعى عليهِم : تحلِفونَ خمسينَ يمينًا ما ماتَ مِنها ؟ فأبَوا وتحرَّجوا من الأيمانِ ، فقالَ للآخرينَ : احلفوا انتم ، فأبَوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
النبي صلى الله عليه وآله وسلمشهادة الأهل والعشيرةلا يعلمون له قاتلاوتحرجوا من الأيمانالقضاء بشطر الديةابن ربيعة بن رفيعتحرجوا من الأيمانما لا علم لكم بهالأعور بن بشامةيحب أن يحلف بهوداه رسول اللهبني سعد بن ليثفنزى منها فماتسبي بني العنبرفوطئ على أصبعهفنزى فيها فماتلا علم لكم بهعمر بن الخطابشهادة الجيرانشهادة الألسنةوردان بن مخرماحلفوا باللهيحلفون باللهوطئ على أصبعتشهد ألسنتهمشهادة اللسانيدخلهم النارعيينة بن حصنرجل من جهينةيحلف إلا بهخمسين يمينايوم القيامةيصمتهم اللهشهادة الأهلجئتم مسلمينإصمات اللهدخول الناررسول اللهيهود خيبربني حارثةأجرى فرساالله يحبما قتلوهسهل أوهمصمت اللهيحلف بهالأنصاراصدقوااحلفوالا علمالجهنيالكافريشهدونيحلفونتحلفونباللهالديةالحلفالنارجيرانعشيرةحجرتهجهينةفأبوابرواقتيلفدوهيهودوداهجحودخاصمإصبعيحبدوهوطئنزىماتعمر
تخريج حديث احلفوا بالله و بروا واصدقوا فإن الله يحب أن يحلف به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








