أحاديث عن: الله يحب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الله يحب
⭐ متفق عليه
📂 باب كراهية التثاؤب في الصّلاة
عن أبي هريرة عن النَّبِيّ ﷺ قال: «التثاؤُبُ من الشّيطان، فإذا تثاءَبَ أحدكم
فليرُدُّه ما استطاع. فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك الشّيطان».
وفي رواية: «إن الله يحب العُطاس، ويكره التثاؤُبَ. فإذا عَطَسَ فَحمِد الله فحق على كل مسلم سَمِعه أن يُشَمِّتَه» ثمّ ذكره.
فليرُدُّه ما استطاع. فإن أحدكم إذا قال: ها، ضحك الشّيطان».
وفي رواية: «إن الله يحب العُطاس، ويكره التثاؤُبَ. فإذا عَطَسَ فَحمِد الله فحق على كل مسلم سَمِعه أن يُشَمِّتَه» ثمّ ذكره.
متفق عليه رواه البخاريّ في بدء الخلق (٣٢٨٩) عن عاصم بن عليّ، حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الحلواء...
عن عائشة قالت: كان رسول الله يحب الحلواء والعسل.
متفق عليه رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤٣١)، ومسلم في الطلاق (١٤٧٤: ٢١) كلاهما من طريق أبي أسامة، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن قتل الصبيان...
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «انطلقوا باسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا، ولا صغيرًا، ولا امرأة، ولا تغلّوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا، وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين».
حسن رواه أبو داود (٢٦١٤) - ومن طريقه البيهقي (٩/ ٩٠) - عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، وعبجد الله بن موسى، عن حسن بن صالح، عن خالد بن الفِزْر، حدثني أنس بن مالك .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ ثلاثَةً ويُبْغِضُ ثلاثَةً قال : فما أَخَالُنِي أَكْذِبُ على رسولِ اللهِ . قال : فقُلْتُ : فمَنْ هؤلاءِ الثَّلاثَةُ الذينَ يحبُّهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ ؟ قال : رجلٌ غَزَا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حتى قُتِلَ ، وأنْتُمْ تَجِدونَهُ عندَكُمْ مكتوبًا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ثُمَّ تَلا : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قُلْتُ : ومَنْ ؟ قال : رجلٌ كان لهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فيصبرُ على أَذَاهُ حتى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَياةٍ أوْ مَوْتٍ فذكرَ الحديثَ
كُنَّا بعَرَفةَ فمَرَّ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ وهو على المَوسِمِ، فقامَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، فقُلتُ لأبي: يا أبَتِ إنِّي أرى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: لما له مِنَ الحُبِّ في قُلوبِ النَّاسِ، فقال: بأبيكَ أنتَ سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، عن سُهَيلٍ. [أي بمثلِ حديثِ: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ]
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ في الصُّفَّةِ فقال: ( أيُّكم يُحِبُّ أنْ يغدوَ إلى بُطحانَ أو العَقيقِ فيأتيَ كلَّ يومٍ بناقتَيْنِ كَوْماوَيْنِ زَهْراوَيْنِ يأخُذُهما في غيرِ إثمٍ ولا قطيعةِ رحِمٍ ؟ ) قالوا: كُلُّنا يا رسولَ اللهِ يُحِبُّ ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلَأنْ يغدوَ أحدُكم إلى المسجدِ فيتعلَّمَ آيتَيْنِ مِن كتابِ اللهِ خيرٌ له مِن ناقتَيْنِ وثلاثٌ خيرٌ مِن ثلاثٍ وأربعٌ خيرٌ مِن عِدادِهنَّ مِن الإبلِ )
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يا سبحانَ اللهِ ما أزهد كثيرًا من الناسِ في خيرٍ عجبًا لرجلٍ يجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا لكان ينبغي له أن يسارعَ في مكارمِ الأخلاقِ فإنها تدل على سبيلِ النجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال فداك أبي وأمي يا أميرَ المؤمنين سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم وما هو خيرٌ منه لما أتى بسبايا طيِّءٍ وقفتْ جاريةٌ حمراءُ لعساءُ دلفاءُ عيطاءُ شماءُ الأنفِ معتدلةُ القامةِ والهامةِ درماءُ الكعبَينِ خدلَّةُ الساقَينِ لفَّاءُ الفخِذَينِ خميصةُ الخَصرَينِ ضامرةُ الكشحَينِ مصقولةُ المتْنَينِ قال فلما رأيتُها أعجبتُ بها وقلتُ لأطلبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجعلها في فَيْئي فلما تكلمتْ أنسيتُ جمالَها من فصاحتِها فقالت يا محمدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنا ولا تُشمِتْ بنا أحياءَ العربِ فإني ابنةُ سيِّدُ قومي وإنَّ أبي كان يحمي الذِّمارَ ويفكُّ العاني ويشبعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويَقري الضيفَ ويطعمُ الطعامَ ويفشِ السلامَ ولم يردَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ أنا ابنةُ حاتمِ طيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جاريةُ هذه صفة المؤمنين حقًّا لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمْنا عليه خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بردةَ بنُ نيارٍ فقال يا رسولَ اللهِ تحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقال رسولُ اللهِ والذي نفسي بيده لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بحُسنِ الخُلُقِ
يا عليُّ كُنْ غيورًا فإنَّ اللهَ يحبُ الغيورَ ، وكُنْ سخيًا فإنَّ اللهَ يحبُّ السخيَّ وكُنْ شجاعًا فإنَّ اللهَ يحبُّ الشجاعةَ ، وإذا امرؤٌ سألك حاجةً فاقْضِها له ، فإنَّ لم يكُنْ لها أهلًا كُنْ أنت لها أهلًا
سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسَ سجداتٍ ليسَ فيهنَّ رُكوعٌ قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ خمسَ سجداتٍ ليسَ فيهنَّ رُكوعٌ قالَ أتاني جبريلُ ، فقالَ ، يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمةَ ثلاثًا فسجَدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ الحسَنَ ، والحُسَينَ فسجدتُ ثمَّ رفَعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ مَن أحبَّهما فسجَدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ مَن أحبَّهما فسَجَدتُ
سجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ، قال : أتاني جبريلُ فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ يحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ فاطمةَ ثلاثًا فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ الحسنَ والحسينَ فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ ثم رفعتُ رأسي ، ثم أتاني فقال : إنَّ اللهَ يحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ
سجد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ خمسَ سجداتٍ ليس فيهنَّ ركوعٌ ؟ فقال : ( ( أتاني جبريلُ فقال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يُحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقال : إنَّ اللهَ يُحبُّ الحسنَ والحسينَ فسجدتُ ، ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقال : إنَّ اللهَ يُحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ ، ثمَّ رفعتُ رأسي ثمَّ أتاني فقال : إنَّ اللهَ يُحبُّ من أحبَّهما فسجدتُ
سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسَ سجداتٍ بلا رُكوعٌ فقالَ أتاني جبريلُ فقال : يا محمَّدُ إنَّ اللَّهَ يحبُّ فاطمةَ فسجدتُ ثمَّ أتاني فقالَ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ الحسنَ والحُسَيْنَ فسجدتُ ثمَّ أتاني فقالَ : إنَّ اللَّهَ يحبُّ مَن أحبَّهما
سجد نبيُّ اللهِ خمسَ سجداتٍ ليس فيهِنَّ ركوعٌ . وقال : أتاني جبريلُ فقال : يا محمدُ ؛ إنَّ ربك يحبُّ فاطمةَ فاسجد فسجدتُ . ثم قال : إنَّ اللهَ يحبُّ الحسنَ والحسينَ فسجدتُ ، ثم قال : إنَّ اللهَ يحبُّ من أحبَّهما
حديث الرُّخصةِ في الخُيَلاءِ على الكُفارِ أو في الحَربِ.[إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ]
إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
مِن الغَيرةِ ما يُبغِضُ اللهُ ومنها ما يُحِبُّ اللهُ ومِن الخيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ: الغَيرةُ في الدِّينِ، والغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ: الغَيرةُ في غيرِ دِينِه، والخيلاءُ الَّذي يُحِبُّ اللهُ اختيالُ الرَّجلِ بنفسِه عندَ القتالِ وعندَ الصَّدقةِ، والاختيالُ الَّذي يُبغِضُ اللهُ: الاختيالُ في الباطلِ )
قال: بَينَما أنا جالِسٌ في بَيتِ المَقدِسِ ومَعي رَجُلٌ، إذ أقبَل إلَينا رَجُلٌ، فقال له صاحِبي: مَرحَبًا بأبي إسحاقَ، فلَمَّا جَلَسَ قُلتُ لصاحِبي: مَن هذا؟ قال: كَعبُ الأحبارِ. فقُلنا: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ. فقال: يَنتَهي الإثمُ إلى أن يُشرِكَ العَبدُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَنكِحَ أُمَّه، ويَنتَهي البرُّ إلى أن يهراقَ دَمُ العَبدِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، فيُهدي اللهُ عَزَّ وجَلَّ له سَهمَ غَربٍ، فذلك أوَّلَ قَطرةٍ مِن دَمِه يَغفِرُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له كُلَّ خَطيئةٍ خَطِئَها، ويُرفَعُ بكُلِّ قَطرةٍ مِن دَمِه دَرَجةً، حَتَّى تُنفى آخِرُ قَطرةٍ مِن دَمِه. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، ثُمَّ باشَرَ القِتالَ، فذاكَ تَمَسُّ رُكبَتُه رُكبةَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ في الرَّفيعِ. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ولا يُحِبُّ الرَّجعةَ، فباشَرَ القِتالَ، فذاكَ كَمَلَكٍ شاهرٍ سَيفَه في الجَنَّةِ، يَتَبَوَّأُ مِنها حَيثُ يَشاءُ، ما سَألَ أُعطيَ، ولمَن شَفَعَ شُفِّعَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَثَ بالمدينةِ تِسعَ سنينَ لم يَحجَّ، ثمَّ أذنَ بالحجِّ، فقيلَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاجٌّ، فقدمَ المدينةَ بشرٌ كثيرٌ كلُّهم يحبُّ أن يأتمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ويفعَلُ كما يفعلُ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أتَى مسجدَ ذي الحُلَيْفةِ فصلَّى فيهِ، ثمَّ خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورَكِبَ معَهُ بشرٌ كثيرٌ رُكْبانٌ ومشاةٌ كلُّهم يحبُّ أن يأتَمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ظَهَرَ على البَيداءِ، فأَهَلَّ ونحنُ لا نَنوي إلَّا الحجَّ لا نعرِفُ العُمرةَ، فنظرتُ أمامي، وعَن يَميني وعَن شِمالي وخَلفي مدَّ البصرِ رُكْبان ومُشاةً كُلَّهُم يحبُّ أن يأتَمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
ثُمَّ مَضَينا حتَّى أتَينا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ في مَسجِدِه، وهو يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُشتَمِلًا به، فتَخَطَّيتُ القَومَ حتَّى جَلَستُ بينَه وبينَ القِبلةِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، أتُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ ورِداؤُكَ إلى جَنبِكَ؟! قال: فقال بيَدِه في صَدري هَكَذا -وفَرَّقَ بينَ أصابِعِه وقَوَّسَها-: أرَدتُ أن يَدخُلَ عليَّ الأحمَقُ مِثلُكَ، فيَراني كيفَ أصنَعُ، فيَصنَعُ مِثلَه! أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِنا هذا، وفي يَدِه عُرجونُ ابنِ طابٍ، فرَأى في قِبلةِ المَسجِدِ نُخامةً فحَكَّها بالعُرجونِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا فقال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قال: فخَشَعنا، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أن يُعرِضَ اللهُ عنه؟ قُلنا: لا أيُّنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ أحَدَكُم إذا قامَ يُصَلِّي فإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى قِبَلَ وَجهِه، فلا يَبصُقَنَّ قِبَلَ وَجهِه ولا عن يَمينِه، وليَبصُقْ عن يَسارِه تَحتَ رِجلِه اليُسرى، فإن عَجِلَت به بادِرةٌ فليَقُلْ بثَوبِه هَكَذا، ثُمَّ طَوى ثَوبَه بَعضَه على بَعضٍ، فقال: أروني عَبيرًا، فقامَ فتًى مِنَ الحَيِّ يَشتَدُّ إلى أهلِه، فجاءَ بخَلوقٍ في راحَتِه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَه على رَأسِ العُرجونِ، ثُمَّ لَطَخَ به على أثَرِ النُّخامةِ، فقال جابِرٌ: فمِن هُناكَ جَعَلتُمُ الخَلوقَ في مَساجِدِكُم
إنَّ من الغِيرةِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ . وفيه : وإنَّ من الخُيلاءِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ ، فأما الخُيَلاءُ التي يحبُّ اللهُ أن يتخيَّل العبدُ بنفسِه عند القتالِ ، وأن يتخيَّل بنفسِه عندَ الصَّدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يبغضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
«إنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَينَكُم أخلاقَكُم كَما قَسَّمَ بَينَكُم أرزاقَكُم، وإنَّ اللَّهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا مَن يُحِبُّ» زادَ جُنَيدُ بنُ حَكيمٍ في رِوايَتِه: "فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه، وخاف العَدوُّ أن يُجاهدَه، وهابَ اللَّيلَ أن يُكابدَه، فليُكثِرْ مِن قَولِ: سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ وأكبَرُ"
«إنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كما قَسَمَ بَيْنَكُم أَرْزاقَكُمْ، وإنَّ اللهَ يُعْطي المالَ مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعْطي الإيمانَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ، وإذا أَحَبَّ اللهُ عبْدًا أعطاهُ الإيمانَ»
«إنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كما قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزاقَكُمْ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنْيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعْطي الإيمانَ إلَّا مَنْ يُحِبُّ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تمس ركبته ركبة إبراهيمملك شاهر سيفه في الجنةآيتين من كتاب اللهالخيلاء عند القتالالخيلاء عند الصدقةالخيلاء لغير الدينعمر بن عبد العزيزغزا في سبيل اللهالبغضاء في الأرضيكفيه الله إياهالقبول في الأرضأول قطرة من دمهيأتم برسول اللهتحت رجله اليسرىلا يعطي الإيمانلا إله إلا اللهالمختال الفخورالغيرة في اللهالبخيل المنانالتاجر الحلافيصبر على أذاهمكارم الأخلاقيحب من أحبهماأحب من أحبهماالشهداء ثلاثةصابرا محتسباقاتل حتى قتلصفة المؤمنيناختيال الرجلبنيان مرصوصأهلا للحاجةيحب الشهادةقسم الأخلاققسم الأرزاقيعطي الدنياالحلواء...الصبيان...صابر محتسبيبغض ثلاثةأهل السماءيحب الرجعةذي الحليفةعند القتالعند الصدقةلغير الدينسبحان اللهيحب ثلاثةقطيعة رحمحسن الخلقسبايا طيءاقض حاجتهخمس سجداتمن أحبهمايبغض اللهضن بالمالخاف العدوهاب الليلالحمد للهالله أكبرالله يعطيمن لا يحبحاتم طيءبلا ركوعيحب اللهتسع سنينقبل وجههلا يبصقنعن يسارهالتثاؤبالشيطانالحلواءانطلقواجار سوءالجاريةلا ركوعيا محمدالخيلاءسهم غربالإهلالالبيداءالمدينةالنخامةالعرجونالإيمانالأخلاقالأرزاقفليردهاستطاعكراهيةالصلاةوالعسلوباللهالموسمالمسجدناقتينالعقيقالحسينأحبهماالغيرةالقتال
تخريج حديث الله يحب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








