أحاديث عن: حجرته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حجرته
⭐ صحيح
📂 باب الرجل يأتم بالإمام وبينهما...
عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصيرٌ، فرأى الناس شخص النبي ﷺ، فقام أناسٌ يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدَّثوا بذلك، فقام ليلة الثانية، فقام معه أناسٌ يصلُّون بصلاته، صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثًا، حتَّى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله ﷺ فلم يخرج، فلمَّا أصبح ذكر ذلك الناس، فقال: «إنِّي خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليلِ».
صحيح رواه البخاري في الأذان (٧٢٩) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الصلح
عن كعب بن مالك أنه تقاضي ابن أبي حَدْرد دينا كان له عليه في المسجد، فارتفعت أصواتهما، حتى سمعها رسول اللَّه ﷺ وهو في بيته-، فخرج إليهما حتى كشف سِجْف حجرته، فنادى: «يا كعب». قال: لبيك يا رسول اللَّه. قال: «ضع من دينك هذا». وأومأ إليه أي الشطر. قال: لقد فعلت يا رسول اللَّه، قال: «قم فاقضه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصلاة (٤٥٧)، ومسلم في المساقاة (١٥٥٨) كلاهما من حديث عثمان بن عمر قال: أخبرنا يونس، عن الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن كعب، عن كعب بن مالك فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم القاضي لا يُحِلُّ...
عن أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ أن رسول الله ﷺ سمع خصومة بباب حجرته، فخرج إليهم فقال: إنّما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعلَّ بعضكم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صادق فأقضي له بذلك، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النّار، فليأخذها أو ليتركها».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأحكام (٧١٨١)، ومسلم في الأقضية (٥: ١٧١٣) كلاهما من طريق ابن شهاب الزّهريّ، أخبرني عروة بن الزُّبير، أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته، أن أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ أخبرته، فذكرته.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
عَن كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّه تَقاضى ابنَ أبي حَدرَدٍ دَينًا كان له عليه في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فارتَفَعَت أصواتُهما حَتَّى سَمِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِه، فخَرَجَ إلَيهما حَتَّى كَشَفَ سِجفَ حُجرَتِه، فنادى: يا كَعبُ بنَ مالِكٍ، فقال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وأشارَ إلَيه أن ضَعْ مِن دَينِكَ الشَّطرَ، قال: قد فعَلتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: قُمْ فاقضِه
أنَّه تقاضى ابنَ أبي حَدردٍ دَيْنًا كان له عليه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فارتفَعت أصواتُهما حتَّى سمِعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِه فخرَج إليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كشَف سِجْفَ حُجرتِه ونادى كعبَ بنَ مالكٍ: ( يا كعبُ بنَ مالكٍ ) قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه أنْ ( ضَعِ الشَّطْرِ مِن دَيْنِك ) قال كعبٌ: قد فعَلْتُ يا رسولَ اللهِ قال: ( قُمْ فاقْضِه )
عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبيلَ قال: أتَيْنا حُذَيْفةَ حينَ قُتِلَ عُثمانُ رضي اللهُ عنه، فغلَبَنا على حُجرتِهِ وبيتِهِ مِن رَبيعةَ ومُضَرَ ويَمَنٍ، فقال: لا تبرَحُ ظُلمةُ مُضَرَ بكلِّ عبدٍ مُؤمِنٍ تَفتِنُهُ، وتقتُلُهُ، أو يضرِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ والمُؤمنونَ، حتى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال لهُ رجُلٌ: أتقولُ هذا وأنتَ من مُضَرَ، فالتفَتَ إليه فقال: ألَا أقولُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخُذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمِ وآخُذُ الدنانيرَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُريدُ أن يَدخُلَ حُجرتَهُ فأخذتُ بثوبِه فسألتهُ فقال إذا أَخَذْتَ واحدًا منهما بالآخرِ فلا يُفارقُك وبينَك وبينَه بَيْعٌ
أنه تقاضى ابنَ أبي حدردٍ دينًا كان عليه فارتفعتْ أصواتُهما حتى سمعهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما فكشف سترَ حجرتِه فنادى يا كعبُ قال : لبيك يا رسولَ اللهِ قال : ضع من دَينكَ هذا وأومأ إلى الشَّطرِ، قال : قد فعلتُ ! قال : قم فاقضِه
أنَّه تَقاضى ابنَ أبي حَدرَدٍ دَينًا كان له عليه في المَسجِدِ، فارتَفَعَت أصواتُهما حتَّى سَمِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِه، فخَرَجَ إليهما حتَّى كَشَفَ سِجفَ حُجرَتِه، فنادى: يا كَعبُ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعْ مِن دَينِكَ هذا، وأومَأ إليه: أيِ الشَّطرَ، قال: لقد فعَلتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: قُمْ فاقضِه
صلَّى النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في حُجرتِهِ ؛ والنَّاسُ يأتمُّونَ بهِ مِن وراءِ الحُجرةِ
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجرَتِه، والنَّاسُ يَأتَمُّون به من وَراءِ الحُجرةِ
سمعت رجلًا يسألُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ عن انصرافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صلاتِه عن يمينِه كان ينصرفُ أو عن يسارِه قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينصرفُ حيث أرادَ كان أكثرُ انصرافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صلاتِه على شقِّه الأيسرَ إلى حُجرتِه
سَمِعتُ رَجُلًا يَسأَلُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ عن انصِرافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَلاتِه؛ عن يَمينِه كان يَنصرِفُ أو عن يَسارِه؟ قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنصرِفُ حيث أرادَ، كان أكثرُ انصِرافِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَلاتِه على شِقِّه الأيْسرِ إلى حُجرتِه
سَمِعَ خُصومةً ببابِ حُجرَتِه، فخَرَجَ إلَيهم، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، فذَكَرَ مَعناه [سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَجَبةَ خَصمٍ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ، فخَرَجَ إلَيهم، فقال: إنَّكُم تَختَصِمونَ، وإنَّما أنا بَشَرٌ، ولَعَلَّ بَعضَكُم أن يَكونَ أعلَمَ بحُجَّتِه مِن بَعضٍ، فأقضي له بما أسمَعُ منه، فأظُنُّه صادِقًا، فمَن قَضَيتُ له بشَيءٍ مِن حَقِّ أخيه، فإنَّها قِطعةٌ مِنَ النَّارِ، فليَأخُذْها أو ليَدَعْها]
وُثِئَتْ رِجْلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فدَخَلْنا عليه، فخَرَجَ إلينا -أو وَجَدْناه- في حُجْرتِه جالِسًا بَينَ يَدَيْ غُرْفةٍ، فصلَّى جالِسًا، وقُمْنا خَلْفَه، فصَلَّيْنا، فلمَّا قَضى الصلاةَ، قال: إذا صلَّيتُ جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّيتُ قائِمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَقوموا كما تَقومُ فارِسُ لجَبابِرَتِها، أو لِمُلوكِها
13
✔ صحيح📌 صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به مِن وراءِ الحُجرةِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به مِن وراءِ الحُجرةِ
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجرتِهِ والنَّاسُ يأتمُّونَ بِهِ من وراءِ الحجرةِ
أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أربَعِ مِئةِ راكِبٍ نَسألُهُ الطَّعامَ، فقال: يا عُمَرُ، اذهَبْ فأطعِمْهم وأعْطِهم. فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندي إلَّا آصُعُ تَمرٍ ما تُقيظُني وعيالي. فقالَ أبو بَكرٍ: اسمَعْ وأطِعْ. قال عُمَرُ: سَمعًا وطاعةً. فانطَلَقَ عُمَرُ حتى أتى عِلِّيَّةً فأخَرَجَ مِفتاحًا مِن حُجرَتِه ففَتَحَها، فقال القَومُ: ادخُلوا. وكُنتُ آخِرَ القَومِ دُخولًا، فأخَذتُ، ثم نَظَرتُ فإذا مِثلُ الفَصيلِ مِنَ التَّمرِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ
أنه عاد رسولَ اللهِ في مرضه الذي هَلَكَ فيه قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ فقال رسولُ اللهِ : مُرُوا الناسَ فلْيُصَلُّوا قال فخَرَجْتُ فلَقِيتُ ناسًالا أُكَلِّمُهُم فلما لَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ لم أَبْغِ مَن وراءَهُ فقلتُ له صَلِّ بالناسِ فخرج عمرُ بنُ الخطابِ ليُصَلِّيَ بالناسِ فلما سَمِعَ النبيُّ صوتَ عمرَ خرج رسولُ اللهِ حتى أَطْلَعَ رأسَهُ مِن وراءِ حُجْرَتِهِ ثم قال لا لا لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قُحافةَ يقولُ ذلك مُغْضَبًا
كان مُحدِّثٌ بالكوفةِ يُحدِّثُنا فإذا فرغ من حديثِه يقولُ : تفرَّقوا ، ويبقَى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلَّمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلَّمُ بكلامِه ، فأحببتُه ففقدتُه ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : نعم أنا أعرفُه ، ذاك أُويسُ القَرنيِّ ، قلت : أفتعرفُ منزلَه ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتَّى حجرتِه فخرج إليَّ ، فقلتُ : يا أخي ! ما حبسك عنَّا ؟ قال : العُرْيُ ، قال : وكان أصحابُه يسخرون به ويؤذونه ، قال : قلتُ : خذْ هذا البُردَ فالبَسْه ، قال : لا تفعلْ ، فإنَّهم إذًا يؤذونني إذا رأَوْه ، قال : فلم أزلْ به حتَّى لبِسه فخرج عليهم ، فقالوا : من تروْن خُدِع عن بردِه هذا ؟ فجاء فوضعه ، فقال : أترَى ! قال : فأتيتُ المجلسَ فقلتُ : ما تريدون من هذا الرَّجلِ قد آذيتموه ، الرَّجلُ يعرَى مرَّةً ويكتسي مرَّةً ، قال : فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا . قال : فقضَى أنَّ أهلَ الكوفةِ وفدوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فوجد رجلًا ممَّن كان يسخرُ به ، فقال عمرُ : هل ها هنا أحدٌ من القرنيِّين ؟ قال : فجاء ذاك الرَّجلُ فقال : أنا . قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال : إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمنِ يُقالُ له : أُويسٌ ، لا يدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له ، وقد كان به بياضٌ فدعا اللهَ تعالَى فأذهبه عنه إلَّا مثلَ موضعِ الدِّينارِ - أو الدِّرهمِ - فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفِرْ لكم . قال : فقدِم علينا . قال : فقلتُ : من أين ؟ قال : من اليمنِ . قلتُ : ما اسمُك ؟ قال : أُويسٌ . قال : فمن تركتَ باليمنِ ؟ قال : أمًّا لي . قال : أكان بك بياضٌ فدعوتَ اللهَ فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : فاستغفِرْ لي . قال : أويستغفِرُ مثلي لمثلِك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فاستغفر له . قال : قلتُ : أنت أخي لا تفارقُني . قال : فانملس منِّي وأُنبِئتُ أنَّه قدِم عليكم الكوفةَ . قال : فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه ، قال : يقولُ : ما هذا فينا ولا نعرفُه . قال عمرُ : بلى ، إنَّه رجلٌ كذا . كأنَّه يضعُ شأنَه ، قال : فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له : أُويسٌ . قال : أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ . فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه ، فقال له أُويسٌ : ما هذه بعادتِك فما بدا لك ؟ قال : سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا فاستغفِرْ لي أويسُ ، قال : لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك أن لا تسخرَ بي فيما بعد ، وأن لا تذكرَ الَّذي سمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ . فاستغفر له . قال أسيرٌ : فما لبِثنا أن فشا أمرُه بالكوفةِ ، قال : فدخلتُ عليه ، فقلتُ : يا أخي ! ألا أراك العجبَ ونحن لا نشعرُ ، فقال : ما كان في هذا ما أتبلَّغُ به في النَّاسِ ، وما يُجزَى كلُّ عبدٍ إلَّا بعملِه ، قال : ثمَّ انملس منهم فذهب
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْناه الطَّعامَ، فقال: يا عُمَرُ، اذهَبْ فأعطِهم، فارتقى بنا إلى عُلِّيَّةٍ فأخَذ المِفتاحَ مِن حُجرتِهِ ففتَح
عن عُدَيسةَ ابنةِ أُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، أنَّها كانَت مَعَ أبيها في مَنزِلِه، فمَرِضَ، فأفاقَ مِن مَرَضِه ذلك، فقامَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ بالبَصرةِ، فأتاهُ في مَنزِلِه، حَتَّى قامَ على بابِ حُجرَتِه، فسَلَّمَ، ورَدَّ عليه الشَّيخُ السَّلامَ، فقال له عَليٌّ: كَيفَ أنتَ يا أبا مُسلِمٍ؟ قال: بخَيرٍ، فقال عَليٌّ: ألا تَخرُجُ مَعي إلى هؤلاء القَومِ فتُعينَني؟ قال: بَلى إن رَضيتَ بما أُعطيكَ، قال عَليٌّ: وما هو؟ فقال الشَّيخُ: يا جاريةُ هاتِ سَيفي، فأخرَجَت إليه غِمدًا، فوضَعَته في حِجرِه، فاستَلَّ مِنه طائِفةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه إلى عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَليلي عليه السَّلامُ وابنَ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ إذا كانَت فِتنةٌ بَينَ المُسلِمينَ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، فهذا سَيفي، فإن شِئتَ خَرَجتُ به مَعَكَ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا حاجةَ لَنا فيكَ، ولا في سَيفِكَ، فرَجَعَ مِن بابِ الحُجرةِ، ولَم يَدخُلْ
21
◑ حسن📌 صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلم في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به من وراءِ الحُجْرَةِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلم في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به من وراءِ الحُجْرَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ائتمام المأمومين بالإمامالخليل عليه السلامعبد الله بن مسعودفتنة بين المسلمينضع من دينك الشطراتخذ سيفا من خشبارتفعت أصواتهماالناس يأتمون بهالفصيل من التمرعلي بن أبي طالبلا حاجة لنا فيكبينك وبينه بيعمن وراء الحجرةقطعة من النارعمر بن الخطابابن أبي قحافةأهبان بن صيفيابن أبي حدردابن أبي حدرةصلاة الجماعةكعب بن مالكوراء الحجرةفصلوا جلوسافصلوا قياماأويس القرنيوبينهما...ضع من دينكسمعا وطاعةصلاة الليلسيف من خشبلا يفارقكرسول اللهشق الأيسرصلى جالسالا تقوموايأتمون بهاسمع وأطعأصواتهماضع الشطرظلمة مضرعبد مؤمنذنب تلعةالدنانيروثئت رجلجبابرتهافي حجرتهبالإمامالمسجد،فارتفعتالدراهمالتقابضحق أخيهأم سلمةآصع تمرفليصلواصوت عمرالعاريةالمفتاحالقاضييحل...المسجديأتمونانصرافملوكهاأطعمهممفتاحااستغفرالطعامالليلحجرتهالرجلتقاضىالصلحفإنماالنارتفتنهتقتلهحذيفةربيعةالإبلالبيعالصرفالشطرالنبيخصومةالفرضالناسمغضبااليمنأعطهميصلييأتمديناقضيتمسلمقطعةاقضهيمينيسارصلاة
تخريج حديث حجرته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








