أحاديث عن: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم
ما من مسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ لم يبلغُوا الحُنُثَ إلا أدخلهُما الله وإياهُم بفضلِ رحمتهِ الجنةَ , وقال : يقالُ لهُم : ادخلوا الجنةَ . قال : فيقولونَ حتى يجِيء أبوانَا . قال : ثلاثَ مراتٍ , فيقولون مثلِ ذلكَ فيُقَال : لهم ادخُلوا الجنة أنتُم وأبواكُم
يُقالُ للوِلدانِ يومَ القيامةِ ادخُلوا الجنَّةَ فيقولونَ يا ربِّنا يدخُلُ آباؤُنا وأمَّهاتُنا قال فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ ما لي أراهم مُحْبَنْطِئينَ ادخُلوا الجنَّةَ قال فيقولونَ يا ربِّ آباؤنا قال فيقولُ ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكم
إنَّهُ يقالُ لِلْوَالِدَيْنِ يومَ الْقِيَامَةِ ادخلوا الجنةَ فيقولونَ يا ربِّ حتى تدخلَ آباؤُنا وأمهاتُنا قال فيأبَوْنَ قال فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ ما لي أراهم مُحْبَنْطِئِينَ ادخلُوا الجنةَ قال فيقولونَ يا ربِّ آباؤُنا فيقولُ ادخلُوا الجنةَ أنتم وآباؤُكُمْ
ما من مسلِمَينِ يموتُ بينَهما ثلاثةُ أولادٍ لم يبلغوا الحِنثَ إلَّا أدخلَهما اللَّهُ بفضلِ رحمتِهِ إيَّاهمُ الجنَّة قالَ يقالُ لَهم ادخُلوا الجنَّةَ فيقولونَ حتَّى يدخلَ آباؤنا فيقالُ ادخلوا الجنَّةَ أنتُم وآباؤُكم
5
✔ صحيح📌 ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة
ما مِنْ مسلمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثَةُ أوْلادٍ ، لم يبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إلَّا أدخلَهما اللهُ بفضلِ رحمَتِهِ إيَّاهم الجنَّةَ ، يقالُ لهم : ادخلُوا الجنَّةَ ، فيقولونَ : حتى يَدْخُلَ أبوانا : فيُقالُ : ادخلُوا الجنَّةَ أنتم و أبواكم
ما من مسلمَيْن يموتُ بينهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلُغِ الحنثَ ، إلَّا أدخلهما اللهُ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم الجنَّةَ قال : يُقالُ لهم ادخلوا الجنَّةَ ، فيقولون : حتَّى يدخلَ آباؤُنا ، فيُقالُ : ادخلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكم
ما من مُسلمَينِ يموت لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبْلُغوا الحِنْثَ ؛ إلا جِيءَ بهم يومَ القيامةِ حتى يُوقَفوا على بابِ الجنَّةِ ، فيقالُ لهم : ادخُلوا الجنَّةَ . فيقولون : حتى يَدخُلَ آباؤنا . فيقال لهم : ادخلوا الجنةَ أنتم وآباؤكم
أنَّها كانَتْ عندَ عَائِشَةَ فَجَاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلَ علَيْهَا فقالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جيءَ بِهِمْ يومَ الْقِيَامَةِ حتى يُوقَفُوا على بابِ الجنةِ فيُقالُ لهم ادْخُلُوا الجنَّةَ فيقولُونَ حتَّى يَدْخُلَ آباؤُنَا فيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكُمْ
يُقالُ لهم : ادخُلُوا الجنةَ ، فيقولُون : حتى تدخلَ آباؤُنا . فيقالُ لهم : ادُخلُوا الجنةَ أنتم وآباؤُكُم
قلنا: يا رسولَ اللهِ، هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعم ، فهل تُضارون في رؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صحْوًا ليس معها سَحابٌ ؟ وهل تُضارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ صحْوًا ليس فيها سَحابٌ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : فما تُضارون في رؤيةِ اللهِ تعالَى يومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارون في رؤيةِ أحدِهما ، إذا كان يومُ القيامةِ أذَّن مُؤذِّنٌ لتتبَعْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ ، فلا يبقَى أحدٌ كان يعبُدُ غيرَ اللهِ من الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يتساقطون في النَّارِ ، حتَّى إذا لم يبقَ إلَّا من كان يعبدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ وغيرِ أهلِ الكتابِ فيُدعَى اليهودُ ، فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ عُزيرًا ابنَ اللهِ ! فيُقالُ كذبتم ما اتَّخذ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ قالوا عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم ألا ترِدون ؟ فيُحشرون إلى النَّارِ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ ثمَّ تُدعَى النَّصارَى فيُقالُ لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنَّا نعبدُ المسيحَ ابنَ اللهِ ! فيُقالُ : كذبتم ما اتَّخذ اللهُ من صاحبةٍ ولا ولدٍ ، فماذا تبغون ؟ فيقولون : عطِشنا يا ربَّنا فاسْقِنا ، فيُشارُ إليهم : ألا ترِدُون ؟ فيُحشرون إلى جهنَّمَ كأنَّها سِرابٌ يُحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيتساقطون في النَّارِ حتَّى إذا لم يبْقَ إلَّا من كان يعبُدُ اللهَ من بَرٍّ وفاجرٍ أتاهم اللهُ في أدنَى صورةٍ من الَّتى رأَوْه فيها ، قال فما تنتظرون ؟ تتبعُ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبدُ ، قالوا : يا ربَّنا ! فارقنا النَّاسُ في الدُّنيا أفقرَ ما كنَّا إليهم ، ولم نُصاحِبْهم فيقولُ : أنا ربُّكم ، فيقولون نعوذُ باللهِ منك ، لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا – مرَّتَيْن أو ثلاثًا – حتَّى إنَّ بعضَهم ليكادُ أن ينقلِبَ فنقولُ : هل بينكم وبينه آيةٌ فتعرِفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فيكشِفُ عن ساقٍ فلا يبقَى من كان يسجُدُ للهِ من تلقاءِ نفسِه إلَّا أذِن اللهُ له بالسُّجودِ ولا يبقَى من كان يسجُدُ اتِّقاءَ ورياءً إلَّا جعل اللهُ ظهرَه طبقةً واحدةً ، كلَّما أراد أن يسجُدَ خرَّ على قفاه ثمَّ يرفعون رءوسَهم وقد تحوَّل في صورتِه الَّتى رأَوْه فيها أوَّلَ مرَّةٍ ، فقال : أنا ربُّكم ، فيقولون ، أنت ربُّنا ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جهنَّمَ ، وتحِلُّ الشَّفاعةُ ، ويقولون : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما الجِسرُ ؟ قال : دحْضُ مزَلَّةٍ ، فيه خطاطيفُ ، وكلاليبُ ، وحسَكٌ تكونُ بنجدٍ ، فيها شُوَيكةٌ يُقالُ لها : السِّعدانُ ، فيمرُّ المؤمنون كطرْفِ العينِ ، وكالبرقِ ، وكالرِّيحِ وكالطَّيرِ ، وكأجاويدِ الخيلِ ، والرِّكابِ ، فناجٍ مسلمٌ ، ومخدوشٌ مُرسَلٌ ، ومُكوَّشٌ فى نارِ جهنَّمَ حتَّى إذا خلُص المؤمنون من النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه ما من أحدٍ منكم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في استقصاءِ الحقِّ من المؤمنين للهِ يومَ القيامةِ لإخوانِهم الَّذين في النَّارِ – وفي روايةٍ : فما أنتم بأشدَّ ( لي ) مناشدةً للهِ في الحقِّ قد تبيَّن لكم من المؤمنين يومئذٍ للجبَّارِ إذا رأَوْا أنَّهم قد نجَوْا في إخوانِهم يقولون ربَّنا كانوا يصومون معنا ، ويُصلُّون ، ويحُجُّون ، فيُقالُ لهم : أخرِجوا من عرفتم ، فتُحرَّمُ صوَرُهم على النَّارِ فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا قد أخذت النَّارُ إلى نصفِ ساقَيْه وإلى رُكبتَيْه ، ثمَّ يقولون : ربَّنا ما بقي فيها أحدٌ ممَّن أمرتَنا به ، فيُقالُ : ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ دينارٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها ممَّن أمرتَنا أحدًا ، ثمَّ يقولُ ارجِعوا ، فمن وجدتم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ من خيرٍ أخرِجوه فيُخرِجون خَلقًا كثيرًا ثمَّ يقولون ربَّنا لم نذَرْ فيها خيرًا وكان أبو سعيدٍ يقولُ : إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديثِ فاقرؤا إن شئتم إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : شفعت الملائكةُ وشفع النَّبيُّون ( وشفع المؤمنون ( ولم يبقَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمين ، فيقبِضُ قبضةً من النَّارِ ، فيُخرِجُ منها قومًا من النَّارِ لم يعملوا خيرًا قطُّ قد عادوا حِممًا فيُلقيهم في نهرٍ في أفواهِ الجنَّةِ يُقالُ له ( نهرُ الحياةِ ) فيخرجون كما تخرُجُ الحبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ، إلَّا ترَوْنها تكونُ إلى الحجرِ أو إلى الشَّجرِ ما يكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيْفرَ وأُخَيْضرَ وما يكونُ منها إلى الظِّلِّ يكونُ أبيضَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّك كنتَ ترعَى بالباديةِ ! ! قال : فيخرجون كاللُّؤلؤِ في رقابِهم الخواتيمُ ، يعرِفُهم أهلُ الجنَّةِ هؤلاء عُتَقاءُ اللهِ الَّذين أدخلهم اللهُ الجنَّةَ بغيرِ عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدَّموه ثمَّ يقولُ ادخلوا الجنَّةَ فما رأيتموه فهو لكم فيقولون : ربَّنا أعطيتَنا مالم تُعطِ أحدًا من العالمين ؟ فيقولُ : لكم عندي أفضلُ من هذا ! فيقولون : يا ربَّنا ! أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا ؟ فيقول : رضاي فلا أسخَطُ عليكم أبدًا
يُؤْتَى بأربعةٍ يومَ القيامةِ بالمولودِ وبالمعتوهِ وبمن ماتَ في الفترةِ وبالشيخِ الفاني كلِّهِم يَتَكَلَّمُ بحُجتِه فيقولُ الربُّ تباركَ وتعالى لِعُنُقٍ منَ النارِ ابْرُزْ فيقولُ لهم إني كنتُ أبعَثُ إلى عبادي رسلًا من أنفُسِهِم وإنِّي رسولُ نفْسِي إليكم ادْخُلُوا هذِه فيقولُ مَنْ كُتِبَ عليه الشقاءُ يا ربِّ أينَ ندْخُلُها ومنها كنا نَفِرُّ قال ومَنْ كُتِبَ علَيْهِ السعادَةُ يَمْضِي فيَقْتَحِمُ فيها مُسْرِعًا قال فيقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى أنتم لِرُسُلِي أشدُّ تَكْذيبًا ومَعْصِيَةً فيُدْخِلُ هؤلاءِ الجنةَ وهؤلاءِ النارَ
حديثُ الامتِحانِ في الآخرِةِ [يعني حديث: يؤتى بأربعةٍ يومَ القيامةِ: بالمولودِ والمعتوهِ ومَن مات في الفترةِ والشيخِ الفاني كلُّهم يتكلَّمُ بحُجَّتِه فيقولُ الربُّ, عزَّ وجلَّ, لِعُنُقٍ منَ النارِ: ابرُزْ فيقولُ لهم: إني كنتُ بعَثتُ إلى عبادي رسلًا مِن أنفسِهِم وإني رسولُ نفْسي إليكمُ ادخُلوا هذه قال: فيقولُ مَن كُتِب عليه الشقاءُ: يا ربِّ أَنَّى ندخُلُها ومنها كنا نَفِرُّ قال: قال: ومَن كُتِب عليه السعادةُ يمضي يتقحَّمُ فيها مُسرِعًا قال: فيقولُ اللهُ, تبارَك وتعالى: أنتم لرُسُلي أشدُّ تكذيبًا ومعصيةً فيُدخِلُ هؤلاءِ الجنةَ وهؤلاءِ النارَ]
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، نادى مُنادٍ: أين أهْلُ الفضلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونُ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فضْلُكم؟ فيقولونَ: كنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَونا، وإذا جُهِلَ علينا حَلِمْنا، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين أهْلُ الصَّبرِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كنَّا نَصبِرُ على طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكنَّا نَصبِرُ عن معاصي اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتحابُّون في اللهِ -أو قال: في ذاتِ اللهِ-؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: كنَّا نَتحابُّ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ونَتزاوَرُ في اللهِ، ونَتعاطَفُ في اللهِ، ونَتباذَلُ في اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ. قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ويَضَعُ اللهُ الموازينَ للحسابِ بعْدَما يدخُلُ هؤلاء الجنَّةَ
إذا جمَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخَلائقَ يومَ القيامةِ نادى مُنادٍ: أينَ أهلُ الفَضْلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتْلوهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا رأيْناكُمْ سِراعًا إلى الجَنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فَضْلُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَوْنا، وإذا جُهِلَ علينا حَلُمْنا، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أينَ أهلُ الصَّبرِ؟ [فيقومُ] ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، قال: فيَتَلَقَّوْهُمُ الملائكةُ، [فيقولونَ:] إنَّا نَراكُمْ سِراعًا إلى الجنَّةِ، مَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَصْبِرُ على طاعةِ اللهِ تعالى، وكُنَّا نَصْبِرُ عن معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتَحابُّونَ في اللهِ تعالى؟ -أو قال: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، شكَّ أبو مُحمَّدٍ-، فيقومُ ناسٌ وهُمْ (يسيرٌ) فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَلَقَّاهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: نحنُ المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ -أو: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ-، فيقولونَ: وما كان تحابُّكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَتَحابُّ في اللهِ، ونَتَزاورُ في اللهِ تعالى، ونَتعاطَفُ في اللهِ تعالى، ونَتَناوَلُ في اللهِ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثمَّ يَضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الموازينَ للحسابِ بعدما يدخُلُ هؤلاءِ الجنَّةَ
فقال عليٌّ : يا رسولَ اللهِ إذا أنتَ قُبِضْتَ فمن يُغَسِّلُكَ ؟ وفيم نُكفِّنكَ ؟ ومن يُصلِّي عليك ؟ ومن يُدخلك القبرَ ؟ فقال : يا عليُّ أما الغسلُ فاغسلني أنتَ ، والفضلُ بنُ العباسِ يَصُبُّ عليك الماءَ ، وجبريلُ ثالثكما ، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفِّنوني في ثلاثةِ أثوابٍ جددٍ ، وجبريلُ يأتيني بحَنوطٍ من الجنةِ ، فإذا أنتم وضعتموني على السريرِ فضعوني في المسجدِ واخرجوا عنِّي ، فإنَّ أولَ من يُصلِّي عليَّ الربُّ عزَّ وجلَّ من فوقِ عرشِهِ ثم جبريلُ ثم ميكائيلُ ثم إسرافيلُ ، ثم الملائكةُ زُمَرًا زُمَرًا ، ثم ادخلوا فقوموا صفوفًا لا يتقدَّمُ عليَّ أحدٌ
إذا جمع اللهُ الخلائقَ نادى منادٍ أين أهلُ الفضلِ؟ قال: فيقومُ ناسٌ وهم يسيرٌ فينطلقون سِراعًا إلى الجنَّةِ فتلقاهم الملائكةُ فيقولون: إنا نراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهلُ الفضلِ فيقولون: وما فضلُكم؟ فيقولون: كنا إذا ظُلمنا صبرنا وإذا أُسيء إلينا حملنا فيقالُ لهم: ادخلوا الجنَّةَ فنعم أجرُ العاملين
إذا جمعَ اللهُ الخلائقَ نادى منادٍ : أينَ أهلُ الفَضلِ ؟ قال : فيَقومُ ناسٌ وهم يَسيرٌ ، فينطلِقونَ سِراعًا إلى الجنَّةِ ، فتتلقَّاهُم الملائكةُ ، فَيقولونَ : إنَّا نراكُم سِراعًا إلى الجنَّةِ ، فمَن أنتُم ؟ فيقولونَ : نحنُ أهلُ الفَضلِ ، فيقولونَ : وما فَضلُكم ؟ فيقولونَ : كنَّا إذا ظُلِمْنَا صَبرْنَا ، وإذا أُسِيءَ إلينا حلِمْنَا ، فيُقالُ لَهُم : ادخلُوا الجنَّةَ ؛ فنِعمَ أجرُ العاملينَ
إذا جمعَ اللَّهُ تعالى الخلائقَ نادى منادٍ أينَ أَهلُ الفضلِ فيقومُ ناسٌ هم يسيرٌ فينطلقونَ سراعًا إلى الجنَّةِ فتلقَّاهمُ الملائِكةُ فيقولونَ إنَّا نراكم سراعًا إلى الجنَّةِ فمن أنتُم فيقولونَ نحنُ أَهلُ الفضلِ فيقولونَ ما كانَ فضلُكم فيقولونَ كنَّا إذا ظُلمنا صبرنا وإذا أسيءَ إلينا غفرنا وإذا جُهلَ علينا حلَمنا فيقالُ لَهمُ ادخلوا الجنَّةَ فنِعمَ أجرُ العاملينَ
إذا كان يومُ القيامةِ يقولُ اللهُ للعابدينَ والمجاهدينَ ادخلوا الجنةَ فيقولُ العلماءُ بفضلِ عِلمِنا تَعبدوا وجاهدوا فيقولُ اللهُ تعالى أنتمْ عندِي كبعضِ ملائكتي اشفعوا تُشَفَّعوا فيشفعونَ ثمَّ يَدخلونَ الجنةَ
إذا كان يومُ القيامةِ يقولُ اللهُ سبحانه للعابدين والمجاهدين : ادخُلوا الجنَّةَ , فيقولُ العلماءُ : بفضلِ عِلمِنا تعبَّدوا وجاهدوا , فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنتم عندي كبعضِ ملائكتي , اشفعوا تُشفَّعوا , فيُشفَّعون ثمَّ يدخلون الجنَّةَ
يا أبا هريرةَ إنَّ اللَّهَ تعالى يحبُّ من خلقِهِ الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرار الشَّعثةَ رؤوسُهمُ المغبرَّةَ وجوهُهمُ الخمصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ الَّذينَ إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يؤذن لَهم وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم ينكحوا وإن غابوا لم يُفتَقدوا وإن حضروا لم يدعوا وإن طلعوا لم يفرح بطلعتِهم وإن مرِضوا لم يُعادوا وإن ماتوا لم يشْهَدوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ لنا برجلٍ منْهم قالَ ذاكَ أويسٌ القرنيُّ قالوا وما أويسٌ القرنيُّ قالَ أشْهلُ ذا صُهوبةٍ بعيدُ ما بينَ المنْكبينِ معتدلُ القامةِ آدمُ شديدُ الأدمةِ ضاربٌ بذقنِهِ إلى صدرِهِ رامٍ بذقنِهِ إلى موضعِ سجودِهِ واضعٍ يمينَهُ على شمالِهِ يتلوا القرآنَ يبْكي على نفسِهِ ذو طمرينِ لا يؤبَهُ لَهُ متَّزرٌ بإزارِ صوفٍ ورداءِ صوفٍ مجْهولٌ في أَهلِ الأرضِ معروفٌ في السَّماءِ لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسمَهُ ألا وإنَّ تحتَ منْكبِهِ الأيسرِ لمعةٌ بيضاءُ ألا وإنَّهُ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ للعبادِ ادخلوا الجنَّةَ ويقالُ لأويسٍ قف فاشفَع فيشفِّعُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومضرَ يا عمرُ ويا عليُّ إذا أنتُما لقيتماهُ فاطلبا إليْهِ أن يستغفرَ لَكما يغفرِ اللَّهُ تعالى لَكما.. الحديثَ بطولِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
صفوف لا يتقدم عليه أحدإذا أسيء إلينا عفونامن كتب عليه السعادةإذا جهل علينا حلمناإذا أسئ إلينا حلمنامن كتب عليه الشقاءنصبر على طاعة اللهنصبر عن معاصي اللهالمتحابون في اللهصبر على طاعة اللهصبر عن معاصي اللهالأصفياء الأخفياءمن مات في الفترةالصلاة على النبيملائكة زمرا زمراأسيء إلينا حملنالم يبلغوا الحنثآباؤنا وأمهاتناإذا ظلمنا صبرناالفضل بن العباسثلاثة أثواب جددثلاثة من الولدنتزاور في اللهلم يبلغ الحنثمات في الفترةنتحاب في اللهحنوط من الجنةالشعثة رؤوسهمادخلوا الجنةالشيخ الفانيعنق من الناركبعض ملائكتيثلاثة أولاديوم القيامةالرب عز وجلظلمنا صبرناأويس القرنياستغفر لكمادخول الجنةنهر الحياةادخلوا هذهأسيء إليناكسب الحلاللمعة بيضاءربيعة ومضرفضل رحمتهباب الجنةرؤية اللهرسول نفسيأهل الفضلأهل الصبرغسل النبيجهل علينافضل العلمالمجاهدينمحبنطئينالوالدينالملائكةالعابدينالولدانالشفاعةالسعدانالمولودالمعتوهالسعادةالعلماءملائكتيمسلمينأبواكمآباؤكمأبواناالآباءالشقاءيشفعونالجنةشفاعةالشمسالقمرالصحوالجسرالحسكصبرناعفوناحلمناجبريلسراعاالفضلالصبرالحلمغفرناظلمناآباءتقحم
تخريج حديث ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








