أحاديث عن: ظلمنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ظلمنا
⭐ حسن
📂 باب ما يقول إذا قام...
عن ابن عمر قال: قلما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».
حسن رواه الترمذي (٣٥٠٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٢) كلاهما من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي قال: جاءَ رَجلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ هاهُنا قَومًا يَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ فُشُوِّ الإسْلامِ؟» فرَدَّه فجاءَ إليه بعدُ، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، والَّذي لا إلَهَ غَيرُه إنَّهم في الدَّارِ لَيَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، وإنَّ معَهم لَمُصحَفًا فيه قِراءةُ مُسَيْلِمةَ، وذلك في زَمانِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ عَبدُ اللهِ لقَرَظةَ، وكان صاحِبَ خَيلٍ: «انطَلِقْ حتَّى تُحيطَ بالدَّارِ فتَأخُذَ مَن فيها»، ففعَلَ فأَتاهُ بثَمانينَ رَجلًا، فقالَ لهُم عَبدُ اللهِ: «وَيْحَكم ، أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ؟» فقالوا: نَتوبُ إلى اللهِ، فإنَّا قد ظلَمْنا، فتَرَكَهم عبدُ اللهِ لم يُقاتِلْهم، وسَيَّرَهم إلى الشَّامِ، غَيرَ رَئيسِهم ابنِ النَّوَّاحةِ أبَى أنْ يَتوبَ، فقالَ عبدُ اللهِ لقَرَظةَ: «اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، واطْرَحْ رَأسَه في حِجرِ أُمِّه، فإنِّي أُراها قد علِمَتْ فِعلَه ففعَلَ». ثمَّ أنْشأَ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ، فقالَ: إنَّ هذا جاءَ هو وابنُ أُثالٍ رَسولَينِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟» فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لولا أنَّكَ رَسولٌ لَقتَلْتُكَ»، فجَرَتِ السُّنَّةُ يَومَئذٍ ألَّا يُقتَلَ رَسولٌ
اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ , ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك ، ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا , ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا , واجعلْه الوارثَ منا , واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا , وانصرْنا على منْ عادانا , ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا , ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا , ولا مبلغَ علمِنا , ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرى رَبَّنا يومَ القيامَةِ؟ قال: هلْ تُضارُّونَ في رُؤيَةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صحْوٌ ليس فيها سَحابٌ؟ قال: قُلنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: هلْ تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ صَحوٌ لَيسَ فيه سَحابٌ؟ قال: قُلنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: ما تُضارُّونَ في رُؤيتِه إلَّا كما لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ أَحدِهِما، إذا كان يومُ القيامَةِ نادى مُنادٍ قال: ألَا لِيَلْحَقْ كلُّ أُمَّة ما كانتْ تَعبُدُ، فلا يَبقى أحدٌ كان يَعبُدُ صَنمًا ولا وَثنًا وَلا صُورةً إلَّا ذَهَبوا حتَّى يَتَساقَطوا في النَّارِ، ويَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وَحدَه مِن بَرٍّ أو فاجرٍ، وغُبَّراتُ أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَعْرِضُ جَهنَّمُ كأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، ثُمَّ تُدْعى اليَهودُ، فيَقولُ: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ فيَقولونَ: عُزيرَ ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كَذَبْتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبَةٍ ولا وَلدٍ، فما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: ربَّنا ظَلَمْنا أَنفُسَنا، فيَقولُ: أَفلا تَرِدُونَ؟! فيَذهَبونَ حتَّى يَتَساقَطوا في النَّارِ؟ قال: ثُمَّ تُدعى النَّصارى، فيَقولُ: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ فيَقولونَ: المَسيحَ ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كَذَبتُم؛ ما اتَّخذَ اللهُ مِن صاحبَةٍ وَلا وَلدٍ، فيَقولُ: ماذا تُريدونَ؟ فيَقولونَ: ربَّنا ظَلَمْنا أَنفُسَنا، فيَقولُ: أَفلا تَرِدُون؟! فيَذهَبونَ، فيَتَساقَطون في النَّار، فيَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وَفاجرٍ، ثُمَّ يَتبدَّى اللهُ لنا في صورَةٍ غيرِ صورَتِه الَّتي رَأيناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أيُّها النَّاسُ، لَحِقَت كُلُّ أُمَّةٍ ما كانتْ تَعبُدُ، وبَقيتُم، فَلا يُكلِّمُه يَومئِذٍ إلَّا الأَنبياءُ: فارَقْنا النَّاسَ، ونَحنُ كُنَّا إلى صُحبَتِهم أحوَجَ، لَحِقتْ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانتْ تَعبُدُ، نَنتَظِرُ ربَّنا الَّذي كُنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِنكَ، فيَقولُ: هل بَينَكُم وَبينَ اللهِ آيةٌ تَعرِفونَها؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيَكشِفُ عن ساقٍ، فيَخِرُّون سُجَّدًا أَجمعينَ، ولا يَبقى أحدٌ كان يَسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً وَلا نِفاقًا إلَّا على ظَهرِه طَبَقٌ، وأخَذ كُلَّما أَراد أنْ يَسجُدَ خَرَّ على قَفاه، ثُمَّ يُرفَعُ بَرُّنا وَمُسيئُنا، وَقدْ عاد لَنا في صورَتِه الَّتي رَأيناهُ فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فيَقولُ: أنا رَبُّكم، فنَقولُ: نَعَم
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنِا ، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا
قلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ: "اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِكَ ما تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا به جَنَّتَكَ، ومن اليقينِ ما تُهوِّنُ به علينا مصائِبَ الدُّنيا. اللهمَّ مَتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعلْهُ الوارثَ مِنَّا، واجعلْ ثَأْرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا على مَنْ عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلْمِنا، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرْحَمُنا "
اللَّهمَّ اقسِم لنا من خشيتِكَ ما تحولُ به بينَنا وبينَ معاصيكَ ومن طاعتِك ما تبلِّغُنا بِه جنَّتَك ومنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِه علينا مصيباتِ الدُّنيا ومتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا أبدًا ما أحييتَنا واجعلهُ الوارِثَ منَّا واجعل ثأرَنا على من ظلَمَنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتَنا في دينِنا ولا تجعلِ الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا ولا مبلغَ علمِنا ولا تسلِّط علينا من لا يرحَمُنا
اللهمَّ اقسِمْ لنا من خَشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصِيك , ومن طاعتك وما تُبَلِّغُنا به جنَّتَك , ومن اليقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنيا , ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا ما أحيَيتَنا , واجعلْه الوارثَ منا , واجعلْ ثأْرَنا على مَن ظلمَنا , وانصُرْنا على من عادانا , ولا تجعلْ مُصيبتَنا في دِينِنا , ولا تجعلِ الدُّنيا أكبرَ همِّنا , ولا مَبلغَ عِلمِنا , ولا تُسلِّطْ علينا من لا يَرحمُنا
قَلَّمَا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقومُ من مَجْلِسٍ حتى يدعوَ بهؤلاءِ الكَلِماتِ لأصحابِه اللهم اقْسِمْ لنا من خشيتِكَ ما يَحُولُ بيننا وبين مَعاصِيكَ ومن طاعتِكَ ما تُبَلِّغُنا به جنتَكَ ومن اليقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أَحْيَيْتَنا واجعلْه الوارثَ منا واجعلْ ثأرَنا على من ظلمنا وانصُرْنا على من عادانا ولا تجعلْ مُصِيبَتَنا في دينِنا ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا ولا مَبْلَغَ علمِنا ولا تُسَلِّطْ علينا من لا يَرْحَمُنا
قلَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتَّى يدعوَ بِهَؤلاءِ الكلِماتِ لأصحابِهِ : اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا ، واجعَلهُ الوارثَ منَّا ، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا ، وانصُرنا علَى من عادانا ، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا ، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا ، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا
قلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ من مَجلسٍ حتى يَدْعوَ بهؤلاء الدَّعَواتِ لأصحابِه: اللهُمَّ اقسِمْ لنا من خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ مَعاصيكَ، ومن طاعَتِكَ ما تُبلِّغُنا به جنَّتَكَ، ومنَ اليَقينِ ما يُهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْه الوارِثَ منَّا، واجعَلْ ثَأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَكادُ يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا دَعا بهؤلاءِ الكلماتِ لأصحابِهِ: اللَّهمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خشيَتِكَ ما تَحُولُ بِهِ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ، ومِن طاعتِكَ ما تُبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ بِهِ عليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، ومتِّعْنا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحيَيْتَنا، واجعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظلَمَنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتَنا في دِينِنا، ولا تجعَلِ الدُّنْيا أكبرَ همِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلمِنا، ولا تُسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحَمُنا
لا تَكونوا إمَّعةً، تقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلَمنا، ولَكن وطِّنوا أنفسَكم، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا
لا تكونوا إمَّعةً تقولون إن أحسَن النَّاسُ أحسنَّا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسَكم إن أحسَن النَّاسُ أن تُحسِنوا وإن أساءوا أن لا تظلِموا
اللهم ! اقسِمْ لنا مِنْ خشيتِك ما تَحُولُ به بينَنا وبينَ معاصيكَ, ومِنْ طاعتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك, ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصِيباتِ الدنيا, ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتنا, واجعله الوارثَ مِنَّا, واجعلْ ثَأْرَنا على مَنْ ظَلَمَنا, وانصُرْنا على مَنْ عَدانا, ولا تَجْعَلْ مُصِيبتَنا في دينِنا, ولا تَجْعَلِ الدنيا أَكبرَ هَمِّنا, ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا, ولا تُسَلِّطْ علينا مَنْ لا يَرْحَمُنا
ستُغَرْبَلون حتَّى تصيروا في حُثالةٍ من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم ، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون ، وتترُكون ما تُنكِرون ، وتقولون أحدٌ أحدٌ ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا
حديث: ستُغْرَبلونَ حتى تَصيروا في حُثالةٍ [من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون، وتترُكون ما تُنكِرون، وتقولون أحدٌ أحدٌ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا]
إذا جمع اللهُ الخلائقَ نادى منادٍ أين أهلُ الفضلِ؟ قال: فيقومُ ناسٌ وهم يسيرٌ فينطلقون سِراعًا إلى الجنَّةِ فتلقاهم الملائكةُ فيقولون: إنا نراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهلُ الفضلِ فيقولون: وما فضلُكم؟ فيقولون: كنا إذا ظُلمنا صبرنا وإذا أُسيء إلينا حملنا فيقالُ لهم: ادخلوا الجنَّةَ فنعم أجرُ العاملين
إذا جمعَ اللهُ الخلائقَ نادى منادٍ : أينَ أهلُ الفَضلِ ؟ قال : فيَقومُ ناسٌ وهم يَسيرٌ ، فينطلِقونَ سِراعًا إلى الجنَّةِ ، فتتلقَّاهُم الملائكةُ ، فَيقولونَ : إنَّا نراكُم سِراعًا إلى الجنَّةِ ، فمَن أنتُم ؟ فيقولونَ : نحنُ أهلُ الفَضلِ ، فيقولونَ : وما فَضلُكم ؟ فيقولونَ : كنَّا إذا ظُلِمْنَا صَبرْنَا ، وإذا أُسِيءَ إلينا حلِمْنَا ، فيُقالُ لَهُم : ادخلُوا الجنَّةَ ؛ فنِعمَ أجرُ العاملينَ
اللهُمَّ اقسِمْ لَنا مِن خَشيَتِك ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيك، ومِن طاعَتِك ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك، ومِنَ اليَقينِ ما يَهوِّنُ علينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومَتِّعْنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتِنا ما أحيَيتَنا، واجعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظَلَمَنا، وانصُرنا على مَن عادانا، ولا تَجعَلْ مُصيبَتَنا في دينِنا، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا، ولا مَبلَغَ عِلمِنا، ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرحَمُنا
لا تَكونوا إمَّعةً ، تَقولونَ: إن أحسنَ النَّاسُ أحسنَّا ، وإن ظلَموا ظلَمنا ، ولَكِن وطِّنوا أنفُسَكُم ، إن أحسنَ النَّاسُ أن تُحسِنوا ، وإن أساءوا فلا تظلِموا
لا تكونوا إمَّعةً ؛ تقولون : إن أحسنَ الناسِ أحسنَّا، وإن ظلموا ظلمْنا، ولكن وطِّنوا أنفسَكم : إن أحسنَ الناسُ أن تُحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلِموا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
لا تسلط علينا من لا يرحمنالا تجعل الدنيا أكبر همنامتعنا بأسماعنا وأبصارناإن أحسن الناس أن تحسنواإن أساءوا أن لا تظلمواإن أساءوا فلا تظلمواانصرنا على من ظلمناإذا أسئ إلينا حلمناإن أحسن الناس أحسناكتاب غير كتاب اللهرسول غير رسول اللهالسنة لا يقتل رسولتعملون بما تعرفونالدنيا أكبر همنامصيبتنا في دينناتتركون ما تنكرونأسيء إلينا حملناإذا ظلمنا صبرنااكفنا من بغانامصيبات الدنياقراءة مسيلمةالسمع والبصرمصائب الدنياوطنوا أنفسكمادخلوا الجنةابن النواحةثمانين رجلايوم القيامةمرجت عهودهمظلمنا صبرناأحسن الناسرؤية اللهالمنافقونلا تظلمواإن أساءواأهل الفضلبأسماعناوأبصارناأحييتنا،الأنبياءاقسم لناستغربلونأماناتهمالملائكةأحد أحدوقوتناواجعلهالوارثقام...مسيلمةالتوبةمعاصيكاليقينالسحابالتبديالسجودانصرنامتعناخشيتكطاعتكالجنةالظلمالشمسالقمرالصحوثأرنااللهمالسمعالبصرالدينظلمواحثالةسراعاالفضلالصبرالحلمجنتكإمعةمنا
تخريج حديث ظلمنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








