أحاديث عن: ادن فكل فقلت إني صائم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ادن فكل فقلت إني صائم
أغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُه يتَغَدَّى، فقال : ( ادنُ فكُلْ )، فقُلْتُ : إني صائمٌ، فقال : ( ادنُ أحدِّثْك عن الصومِ – أو الصيامِ - : إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصوم وشطرَ الصلاةِ، وعن الحاملِ – أو المرضعِ – الصومَ – أو الصيامَ - ) واللهِ لقد قالهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كليهما أو أحدَهما، فيا لَهفَ نفسي ! أن لا أكونَ طَعِمتُ من طعامِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلَّم
أغارت علينا خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه يتغدَّى فقالَ ( ادنُ فَكل ) ، فقلتُ : إنِّي صائمٌ ، فقالَ : ادنُ أُحدِّثكَ عنِ الصَّومِ أوِ الصِّيامِ إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصوم وشطرَ الصَّلاةِ وعنِ الحاملِ أوِ المُرضعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ واللَّهِ لقد قالَهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كليهما أو أحدهما فيا لَهفَ نفسي أن لا أكونَ طعمتُ من طعامِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أغارَتْ علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُه يَتغَدَّى، فقال: ادْنُ، فكُلْ. فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ. فقال: ادْنُ أُحدِّثْكَ عنِ الصَّومِ، أوِ الصِّيامِ، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى وَضَعَ عنِ المُسافِرِ شَطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحامِلِ، والمُرضِعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ، واللهِ لقد قالَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِلَيْهما أو أحَدَهما، فيا لَهْفَ نَفْسِي ألَّا أكونَ طَعِمتُ مِن طَعامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانطلقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فانتهيتُ إليه، وهو يأكلُ. فقال: ادنُ فكلْ فقلت: إني صائمٌ
أغارَت علينا خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يأكُلُ، فقالَ : ادنُ فَكُل فقلتُ : إنِّي صائمٌ، قالَ : اجلِس أحدِّثْكَ عنِ الصَّومِ أو عنِ الصِّيامِ قالَ : إنَّ اللَّهَ وضَعَ عنِ المسافرِ شطرَ الصَّلاةِ، وعنِ المسافرِ والحامِلِ والمرضعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ، واللَّهِ لقد قالَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلاهما أو أحدَهُما، فيا لَهْفَ نَفسي ألَّا كُنتُ طَعِمْتُ مِن طعامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ دَخَلَ على عبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَأكُلُ، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ فكُلْ، قال: إنِّي صائِمٌ، قال: كُنَّا نَصومُه ثُمَّ تُرِكَ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: تَسحَّرتُ ثم انطَلَقتُ إلى المَسجِدِ، فمَرَرتُ بمَنزِلِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فدَخَلتُ عليه، فأمَرَ بلِقْحةٍ فحُلِبَتْ، وبقِدْرٍ فسُخِّنَتْ، ثم قال: ادْنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الصَّومَ، فقال: وأنا أُريدُ الصَّومَ، فأكَلْنا وشَرِبْنا، ثم أتَيْنا المَسجِدَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ثم قال حُذَيفةُ: هكذا فَعَلَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أبعدَ الصُّبحِ؟ قال: نَعَمْ، هو الصُّبحُ غيرَ أنْ لم تَطلُعِ الشَّمسُ، قال: وبيْنَ بيتِ حُذَيفةَ وبيْنَ المَسجِدِ كما بيْنَ مَسجِدِ ثابتٍ وبُسْتانِ حَوْطٍ. وقد قال حمَّادٌ أيضًا: وقال حُذَيفةُ: هكذا صَنَعتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَنَعَ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وبينَ يديهِ خبزٌ وتَمرٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادنُ فَكُل فأخَذتُ آكلُ منَ التَّمرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تأكلُ تَمرًا وبِكَ رَمدٌ ؟ قالَ، فقلتُ: إنِّي أمضُغُ من ناحيةٍ أخرى، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عَن زَهدَمٍ قال: رَأيتُ أبا موسى يَأكُلُ الدَّجاجَ، فدَعاني، فقُلتُ: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ نَتنًا، قال: ادنُ فكُلْ، فإنِّي رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُه
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٍ مِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ، ولَيسَ بالأنصاريِّ- قال: أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٍ مِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ- قال: أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه وهو يَتَغَدَّى، فقال: ادنُ فكُلْ، قُلتُ: إنِّي صائِمٌ. قال: اجلِسْ أُحَدِّثكَ عَنِ الصَّومِ أوِ الصَّائِمِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وضَعَ عَنِ المُسافِرِ شَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ المُسافِرِ والحامِلِ والمُرضِعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ، واللهِ لَقد قالهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِلاهما أو أحَدهما، فيا لَهفَ نَفسي، هَلَّا كُنتُ طَعِمتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!]
أغارَت علينا خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يتغدَّى فقالَ: ادنُ فَكُل قلتُ: إنِّي صائمٌ، قالَ اجلِس أحدِّثْكَ عنِ الصَّومِ أوِ الصِّيامِ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وضعَ عنِ المسافرِ شطرَ الصَّلاةِ، وعنِ المسافرِ والحاملِ والمرضعِ الصَّومَ، أوِ الصِّيام واللَّهِ لقد قالَهُما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، كِلتاهما أو إحداهما، فيا لَهْفَ نَفسي، فَهَلَّا كنتُ طَعِمْتُ من طعامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
«ادنُ فكُلْ» قُلتُ: إنِّي صائِمٌ. قال: «اجلِسْ أُحَدِّثْكَ عنِ الصَّومِ أوِ الصَّائِمِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وضَعَ عنِ المُسافِرِ شَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ المُسافِرِ والحامِلِ والمُرضِعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ»، «واللهِ لَقد قالهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِلاهُما أو أحَدَهما، فيا لهفَ نَفسي، هَلَّا كُنتُ طَعِمتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبيْنَ يَدَيه خُبزٌ وتَمرٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْنُ فكُلْ. فأخَذتُ آكُلُ مِن التَّمرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَأكُلُ تَمرًا وبك رَمَدٌ؟ قال: فقُلتُ: إنِّي أمضُغُ مِن ناحيةٍ أُخرى. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وبينَ يديهِ خُبزٌ وتمرٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادْنُ فَكُل فأخَذتُ آكُلُ مِنَ التَّمرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تأكُلُ تمرًا وبِكَ رمَدٌ ؟ قالَ، فقُلتُ: إنِّي أمضُغُ من ناحيةٍ أُخرى، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
«أُتِيَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ بالأَرْنَبِ، فقالَ: لولا مَخافةُ أن أَزيدَ أو أُنقِصَ، حَدَّثْتُكم بحَديثِ الأعْرابيِّ حينَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأَرْنَبِ، فذَكَرَ أنَّه رأى بها دَمًا فأَمَرَهم أن يَأكُلوها، وقالَ للأعْرابيِّ: ادْنُ فكُلْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ: أيَّ الصِّيامِ تَصومُ؟ فقالَ: مِن أوَّلِ الشَّهْرِ وآخِرِه، قالَ: فإن كُنْتَ صائِمًا فصُمِ الأيَّامَ البِيضَ؛ ثَلاثَ عَشْرةَ، وأرْبَعَ عَشْرةَ، وخَمْسَ عَشْرةَ، ولكنْ أَرسِلوا إلى عَمَّارٍ، فأَرْسَلوا إليه فجاءَ، فقالَ: أَشاهِدٌ أنت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدْ أتاه الأعْرابيُّ بالأَرْنَبِ، فقالَ: رَأيْتَها تَدْمَى؟ فقالَ عَمَّارٌ: نَعمْ»
قال سُوَيدُ بنُ غفلةَ : دخلتُ على عليٍّ العصرَ ، فوجدتُه جالسًا بين يدَيه صفحةٌ فيها لبنٌ حارٌّ ، وأجد ريحَه من شدةِ حُموضتِه ، وفي يدِه رغيفٌ أرى قشارَ الشعيرِ في وجهِه وهو يكسر بيدِه أحيانًا فإذا غلبه كسرَه بركبتِه فطرحه فيه ، فقال ادنُ فأصِبْ من طعامِنا هذا فقلت : إني صائمٌ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : من منعَه الصيامُ عن طعامٍ يشتهيه كان حقًّا على اللهِ أن يُطعمَه من طعامِ الجنةِ ، ويسقيه من شرابِها قال : قلتُ لجاريتِه وهي قائمةٌ : ويحكِ يا فضةُ ؟ ألا تتقين اللهَ في هذا الشيخِ . ألا تنخُلين طعامَه مما أرى فيه من النُّخالِ فقالت : لقد عهد إلينا ألا ننخلَ له طعامًا قال : ما قلتَ لها ؟ فأخبرتُه . قال : بأبي وأمي من لم يُنخلْ له طعامٌ ولم يشبعْ من خبزِ البُرِّ ثلاثةَ أيامٍ حتى قبضه اللهُ عزَّ وجلَّ واشترى يومًا ثوبَينِ غليظَينِ فخَيَّر قُنبُرًا فيهما فأخذ واحدًا ولبس هو الآخرَ ، ورأى في كُمِّه طولًا عن أصابعِه فقطعَه
كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه، فجيءَ بها وعليها لَحمُ دَجاجٍ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
كنَّا عندَ أبي موسى فقُدِّمَ في طَعامِه لَحمُ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرُ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضْبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم، وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا، فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه، فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا، فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأَرى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتَيتُ الذي هو خيرٌ، وتَحلَّلتُها
فذَكَرَ نحوَ حديثِ زَهدَمٍ [أيْ نحوَ حديثِ: كنَّا عندَ أبي موسى فقَدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ أحمرَ كأنَّه مَولًى، فلمْ يَدْنُ، قال له أبو موسى: ادْنُ؛ فإنِّي قد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ منه، قال: إنِّي رَأَيتُه يَأكُلُ شيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ ألَّا أطعَمَه أبدًا، فقال: ادْنُ أخبِركَ عن ذلك، إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهطٍ مِن الأشعَريِّينَ نَستحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدقةِ، -قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ- فقال: لا، واللهِ ما أَحمِلُكم وما عندي ما أَحمِلُكم، فانطَلَقْنا، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَهْبِ إبلٍ، فقال: أين هؤلاء الأشعَريُّونَ؟ فأتَيْنا فأمَرَ لنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرَى فاندَفَعْنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَستحمِلُه فحَلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه، واللهِ لئن تَغفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمينَه لا نُفلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلنُذكِّرْه يَمينَه، فرَجَعْنا إليه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أتَيْناكَ نَستحمِلُكَ، فحَلَفتَ ألَّا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفْنا -أو: ظَنَنَّا- أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطَلِقوا؛ فإنَّما حَمَلَكم اللهُ عزَّ وجلَّ، إنِّي واللهِ إنْ شاء اللهُ لا أحْلِفُ على يمينٍ، فأرَى غيرَها خيرًا منها إلَّا أتيتُ الذي هو خيرٌ وتحلَّلتُها
عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ، قال: كان بَينَنا وبَينَ الأشعَريِّ إخاءٌ، فذَكَرَ الحَديثَ ومَعناه [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا! فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ طَعامَه، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ زَهدَمٍ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلمانتهيت إليه وهو يأكلادن أحدثك عن الصومأمضغ من ناحية أخرىلا أحلف على يمينالأفضل في اليمينأبو موسى الأشعريحذيفة بن اليمانعلي بن أبي طالبخيل رسول اللهالأشعث بن قيسلم تطلع الشمسأكلنا وشربناالأيام البيضسويد بن غفلةكفارة اليمينيا لهف نفسيتحلل اليمينشطر الصلاةطعام النبيأكل الدجاجطعام الجنةشراب الجنةخبز الشعيرنعم الصدقةزهد الجرميلحم الدجاجترك الصومبعد الصبحثلاث عشرةأربع عشرةالأشعريونالاستحمالالأشعريينعبد اللهأبو موسىخمس عشرةخير منهاالمسافرادن فكلعاشوراءالنخالةالقناعةأشعريونالتكفيرتحللتهاالحاملالمرضعالصيامالسحورالصلاةالأرنبأعرابيالصدقةالصومأغارتتسحرتالزهدغضبانالخيرالذودالغضبالنعمرخصةصائمتبسمزهدمدجاجرأيتعماريمينتحللصدقةصومتمررمدخبزأكلخيرنسيحملحلف
تخريج حديث ادن فكل فقلت إني صائم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








