أحاديث عن: تحلل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تحلل
⭐ متفق عليه
📂 باب أمر النبيّ ﷺ بمكة...
عن ابن عمر، أنّ حفصة زوج النبيّ ﷺ قالت: يا رسول الله!، ما شأن النّاس حلّوا ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال: «إنّي لبّدتُ رأسي وقلّدتُ هديي، فلا أحلّ حتى أنحر».
متفق عليه رواه مالك في الحجّ (١٨٠) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مرض...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ واشتد به وجعه استأذن أزواجَه أن يمرض في بيتي، فأذِنَّ له، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر، قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة، فقال لي عبد الله بن عباس: هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت: لا. قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب، وكانت عائشة زوج النبي ﷺ تحدث أن رسول الله ﷺ لما دخل بيتي واشتد به وجعه قال: «هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس». فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي ﷺ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن. قالت: ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٤٤٢) ومسلم في الصلاة (٤١٨: ٩٢) كلاهما من
طريق الليث، حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة قالت: فذكرته.
طريق الليث، حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
أَهريقوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ ، لم تُحلَلْ أوكِيتُهنَّ ، لعلي أعهدُ إلى الناس
عن عمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - أنَّهُ قال لِمَن فاتهُ الحجُّ : تحلَّل بعمَلِ عُمرةٍ ، وعليكَ الحجُّ من قابِلٍ وهديٌ
يا رسولَ اللَّهِ ! ما شأنُ النَّاسِ قد حلُّوا بعُمرةٍ ولم تحلُلْ أنتَ من عُمرتِكَ ؟ قالَ: إنِّي لبَّدتُ رأسي ، وقلَّدتُ هديي ، فلا أُحلُّ حتَّى أنحَرَ
[عن] جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخلْنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فلمَّا انتَهَينا إليهِ سألَ عنِ القومِ حتَّى انتَهَى إليَّ ، فقلتُ : أَنا محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ حُسَيْنٍ ، فأَهْوَى بيدِهِ إلى رأسي فنزعَ زِرِّي الأعلَى ، ثمَّ نزعَ زِرِّي الأسفلَ ، ثمَّ وضعَ كفَّهُ بينَ ثديَيَّ وأَنا يومئذٍ غلامٌ شابٌّ ، فقالَ : مرحبًا بِكَ ، وأهْلًا يا ابنَ أخي سَلْ عمَّا شئتَ فسألتُهُ وَهوَ أعمَى وجاءَ وقتُ الصَّلاةِ فقامَ في نساجةٍ مُلتحِفًا بِها يعني ثَوبًا مُلفَّقًا كلَّما وضعَها علَى منكبِهِ رجعَ طرَفاها إليهِ مِن صغرِها ، فصلَّى بنا ورداؤُهُ إلى جنبِهِ علَى المشجَبِ ، فقلتُ : أخبِرني عن حجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : بيدِهِ فعقدَ تسعًا ، ثمَّ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَثَ تسعَ سنينَ لم يحجَّ ، ثمَّ أُذِّنَ في النَّاسِ في العاشرةِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حاجٌّ ، فقدِمَ المدينةَ بشرٌ كثيرٌ كلُّهم يلتمسُ أن يأتمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويعملَ بمثلِ عملِهِ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وخرجْنا معَهُ حتَّى أتَينا ذا الحُلَيْفةِ ، فولدَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأرسلَتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كيفَ أصنعُ ؟ فقالَ : اغتَسِلي واستَذفِري بثَوبٍ وأحرِمي ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، ثمَّ رَكِبَ القصواءَ حتَّى إذا استَوتْ بِهِ ناقتُهُ علَى البَيداءِ ، قالَ : جابرٌ نظرتُ إلى مدِّ بصَري من بينِ يدَيهِ من راكبٍ وماشٍ وعن يمينِهِ مثلُ ذلِكَ وعن يسارِهِ مثلُ ذلِكَ ومن خلفِهِ مثلُ ذلِكَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وعلَيهِ ينزلُ القرآنُ ، وَهوَ يعلمُ تأويلَهُ فما عمِلَ بِهِ من شيءٍ ، عمِلْنا بِهِ فأَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالتَّوحيدِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والمُلكَ لا شريكَ لَكَ وأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذا الَّذي يُهِلُّونَ بِهِ فلم يردَّ علَيهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا منهُ ، ولزِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تلبيتَهُ ، قالَ جابرٌ : لسنا نَنْوي إلَّا الحجَّ لسنا نعرفُ العُمرةَ ، حتَّى إذا أتَينا البيتَ معَهُ استلمَ الرُّكنَ فرملَ ثلاثًا ، ومشَى أربعًا ، ثمَّ تقدَّمَ إلى مقامِ إبراهيمَ فقرأَ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ البيتِ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقرأُ في الرَّكعتَينِ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ رجعَ إلى البيتِ فاستلمَ الرُّكنَ ، ثمَّ خرجَ منَ البابِ إلى الصَّفا ، فلمَّا دَنا منَ الصَّفا قرأَ ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) نبدأُ بما بدأَ اللَّهُ بِهِ فبدأَ بالصَّفا فرقيَ علَيهِ حتَّى رأى البيتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ ووَحَّدَهُ وقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ ، يُحيي ويميتُ وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ أنجزَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وَهَزمَ الأحزابَ وحدَهُ ثمَّ دعا بينَ ذلِكَ ، وقالَ : مثلَ هذا ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ نزلَ إلى المرْوةِ حتَّى إذا انصبَّتْ قدَماهُ رملَ في بطنِ الوادي ، حتَّى إذا صعدَ مشَى حتَّى أتَى المرْوةَ ، فصنعَ علَى المرْوةِ مثلَ ما صنعَ علَى الصَّفا ، حتَّى إذا كانَ آخرُ الطَّوافِ علَى المرْوةِ ، قالَ : إنِّي لوِ استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسُقْ الهديَ ولجعلتُها عُمرةً ، فمَن كانَ منكُم ليسَ معَهُ هديٌ فليحلِلْ وليجعَلْها عُمرةً فحلَّ النَّاسُ كلُّهم وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومن كانَ معَهُ هديٌ فقامَ سُراقةُ بنُ جُعشمٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ألعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فشبَّكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أصابعَهُ في الأُخرَى ، ثمَّ قالَ : دخلتِ العُمرةُ في الحجِّ هَكَذا مرَّتَينِ لا بلْ لأبدِ أبدٍ ، لا بلْ لأبدِ أبدٍ قالَ : وقدِمَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، منَ اليمنِ ببدنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فوجدَ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها ممَّن حلَّ ، ولبِسَتْ ثيابًا صبيغًا واكتحلَتْ فأنكرَ عليٌّ ذلِكَ علَيها ، وقالَ : مَن أمرَكِ بِهَذا ، فقالَت : أبي ، فَكانَ عليٌّ يقولُ : بالعراقِ ذَهَبتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ محرِّشًا علَى فاطمةَ في الأمرِ الَّذي صنعَتْهُ مُستَفْتيًا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الَّذي ذَكَرتْ عنهُ فأخبرتُهُ ، أنِّي أنكرتُ ذلِكَ علَيها فقالَت : إنَّ أبي أمرَني بِهَذا ، فقالَ : صدقَتْ ، صدقَتْ ، ماذا قُلتَ حينَ فرضتَ الحجَّ قالَ : قُلتُ اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلِلْ قالَ : وَكانَ جماعةُ الهديِ الَّذي قدِمَ بِهِ عليٌّ منَ اليمنِ والَّذي أتَى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ مائةً فحلَّ النَّاسُ كلُّهم ، وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومَن كانَ معَهُ هَديٌ ، قالَ : فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ ووجَّهوا إلى منًى أَهَلُّوا بالحجِّ ، فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ مَكَثَ قليلًا حتَّى طلعتِ الشَّمسُ وأمرَ بقُبَّةٍ لَهُ من شعرٍ فضُرِبَتْ بنَمرةٍ ، فسارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولا تشُكُّ قُرَيْشٌ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واقفٌ عندَ المَشعرِ الحرامِ بالمُزدَلفةِ ، كما كانت قُرَيْشٌ تصنعُ في الجاهليَّةِ ، فأجازَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أتَى عرفةَ فوجدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ لَهُ بنَمرةٍ ، فنزلَ بِها حتَّى إذا زاغتِ الشَّمسُ أمرَ بالقصْواءِ فرُحِّلَتْ لَهُ فرَكِبَ حتَّى أتَى بطنَ الوادي فخطبَ النَّاسَ فقالَ : إنَّ دماءَكُم وأموالَكُم علَيكُم حرامٌ كحُرمَةِ يَومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بلدِكُم هذا ، ألا إنَّ كلَّ شيءٍ من أمرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدميَّ مَوضوعٌ ، ودماءُ الجاهليَّةِ مَوضوعةٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضعُهُ دماؤُنا : دمُ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانَ مُستَرضعًا في بَني سعدٍ فقتلَتهُ هُذَيْلٌ ، ورِبا الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ رِبًا أضعُهُ رِبانا : رِبا عبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فإنَّهُ مَوضوعٌ كلُّهُ ، اتَّقوا اللَّهَ في النِّساءِ ، فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ ، واستحلَلتُمْ فروجَهُنَّ بِكَلمةِ اللَّهِ ، وإنَّ لَكُم علَيهنَّ أن لا يوطِئنَ فُرشَكُم ، أحدًا تَكْرهونَهُ ، فإن فعلنَ فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، ولَهُنَّ علَيكُم رزقُهُنَّ وَكِسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، وإنِّي قد ترَكْتُ فيكُم ما لن تضلُّوا بعدَهُ إنِ اعتصَمتُمْ بِهِ : كتابَ اللَّهِ وأنتُمْ مَسئولونَ عنِّي ، فما أنتُمْ قائلونَ قالوا : نشهدُ أنَّكَ قد بلَّغتَ ، وأدَّيتَ ، ونصحْتَ ، ثمَّ قالَ : بأُصبعِهِ السَّبَّابةِ يرفعُها إلى السَّماءِ وينكبُها إلى النَّاسِ : اللَّهمَّ اشهدْ ، اللَّهمَّ اشهدْ ، اللَّهمَّ اشهدْ ، ثمَّ أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ ، ولم يصلِّ بينَهُما شيئًا ، ثمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حتَّى أتَى الموقفَ فجعلَ بطنَ ناقتِهِ القَصْواءِ إلى الصَّخراتِ ، وجعلَ حبلَ المُشاةِ بينَ يدَيهِ فاستقبلَ القِبلةَ ، فلم يزَلْ واقفًا حتَّى غربَتِ الشَّمسُ وذَهَبتِ الصُّفرةُ قليلًا حينَ غابَ القُرصُ وأردفَ أُسامةَ خلفَهُ ، فدفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد شنقَ للقَصْواءِ الزِّمامَ حتَّى إنَّ رأسَها ليصيبُ مورِكَ رَحلِهِ ، وَهوَ يقولُ بيدِهِ اليُمنَى السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ كلَّما أتَى حبلًا منَ الحبالِ أرخَى لَها قليلًا حتَّى تصعدَ ، حتَّى أتَى المُزدَلفةَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ ولم يسبِّحْ بينَهُما شيئًا ، ثمَّ اضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى طلعَ الفجرُ ، فصلَّى الفجرَ حينَ تبَيَّنَ لَهُ الصُّبحُ ، قالَ سُلَيْمانُ : بنداءٍ وإقامةٍ ، ثمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حتَّى أتَى المَشعرَ الحرامَ فرَقيَ علَيهِ فاستقبلَ القبلةَ فحمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ ، ووحَّدَهُ فلم يزَلْ واقفًا حتَّى أسفرَ جدًّا ، ثمَّ دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ وأردفَ الفضلَ بنَ عبَّاسٍ وَكانَ رجلًا حسنَ الشَّعرِ أبيضَ وسيمًا ، فلمَّا دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ الظُّعنُ يجرينَ ، فطفِقَ الفضلُ ينظرُ إليهنَّ فَوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى وجهِ الفضلِ ، وصرفَ الفضلُ وجهَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ، وحوَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ، وصرفَ الفضلُ وجهَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ينظرُ حتَّى أتَى محسِّرًا ، فحرَّكَ قليلًا ، ثمَّ سلَكَ الطَّريقَ الوسطَى الَّذي يخرجُكَ إلى الجمرةِ الكُبرَى ، حتَّى أتَى الجمرةَ الَّتي عندَ الشَّجرةِ فرماها بسبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ منها بمثلِ حصَى الخذفِ فرمَى من بطنِ الوادي ، ثمَّ انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المَنحرِ فنحرَ بيدِهِ ثلاثًا وستِّينَ ، وأمرَ عليًّا فنحرَ ما غبرَ يقولُ : ما بقيَ ، وأشرَكَهُ في هديِهِ ، ثمَّ أمرَ مِن كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدرٍ فطُبِخَتْ فأَكَلا مِن لحمِها وشَرِبا ، مِن مَرقِها ثمَّ رَكِبَ ، ثمَّ أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى البيتِ فصلَّى بمَكَّةَ الظُّهرَ ، ثمَّ أتَى بَني عبدِ المطَّلبِ وَهُم يسقونَ علَى زمزمَ فقالَ : انزعوا بَني عبدِ المطَّلبِ ، فلَولا أن يغلبَكُمُ النَّاسُ علَى سقايتِكُم لنزعتُ معَكُم ، فَناولوهُ دلوًا فشرِبَ منهُ
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ وهو بينَ الرَّجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. وكانَت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ بَيتي واشتَدَّ به وجَعُه، قال: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ؛ لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا بيَدِه: أن قد فعَلتُنَّ. قالت: ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ فصَلَّى بهِم وخَطَبَهم
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لمْ تُحْلَلْ أَوْكيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى النَّاسِ». قالتْ عائشةُ: فَأَجْلَسْناهُ في مُخْتَضَبٍ لِحَفْصَةَ مِنْ نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ، فَطَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قدْ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ
( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخضَبٍ لِحفصةَ مِن نُحاسٍ وسكَبْنا عليه مِن الماءِ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذينَ قُتِلوا يومَ أُحُدٍ
يا رَسولَ اللهِ، ما شَأنُ النَّاسِ حَلُّوا بعُمرةٍ، ولَم تَحلِلْ أنتَ مِن عُمرَتِكَ؟ قال: إنِّي لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَدْيي، فلا أحِلُّ حتَّى أنحَرَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما شَأنُ النَّاسِ حَلُّوا بعُمرةٍ ولَم تَحلِلْ أنتَ مِن عُمرَتِكَ؟ قال: إنِّي لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَديي، فلا أحِلُّ حتَّى أنحَرَ
أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، ما شَأنُ النَّاسِ حَلُّوا بعُمرةٍ ولَم تَحلِلْ أنتَ مِن عُمرَتِكَ؟ قال: إنِّي لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَدْيي، فلا أحِلُّ حتَّى أنحَرَ
عَن حَفصةَ، أنَّها قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكَ لم تَحلِلْ مِن عُمرَتِكَ؟ قال: إنِّي لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَديي، فلا أحِلُّ حَتَّى أنحَرَ
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ وآخَرَ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليٌّ، قالت عائِشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما دَخَلَ بَيتَها، واشتَدَّ به وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، قالت: فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى جَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ، قالت: وخَرَجَ إلى النَّاسِ، فصَلَّى لهم وخَطَبَهم
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلَينِ، تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تُحَدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعدَما دَخَلَ بَيتَه واشتَدَّ وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، وأُجلِسَ في مِخضَبٍ لحَفصةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه تلك، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ. ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قُبِض فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ ) قالت : فأجلَسْناه في مِخْصَبٍ لِحفصةَ فما زِلْنا نصُبُّ عليه حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوْكيَتُهنَّ لعَلِّي أستَريحُ، فأعْهَدُ إلى الناسِ، قالَتْ عائِشةُ: فأجْلَسْناه في مِخْضَبٍ لحَفْصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ منهنَّ حتى طفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكِيَتهُنَّ؛ لَعلِّي أستَريحُ، فأعهَدَ إلى النَّاسِ. قالت عائِشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لِحَفصةَ مِن نُحاسٍ، وسكَبْنا عليه الماءَ مِنهُنَّ، حتى طَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يَومَ الفَتحِ فقال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَومَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ بحَرامِ اللهِ إلى يَومِ القيامةِ، لم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي قَطُّ إلَّا ساعةً مِنَ الدَّهرِ، لا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا يُعضَدُ شَوكُها، ولا يُختَلى خَلاها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ. فقال العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ: إلَّا الإذخِرَ يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّه لا بُدَّ منه للقَينِ والبُيوتِ، فسَكَتَ، ثُمَّ قال: إلَّا الإذخِرَ فإنَّه حَلالٌ. وعَنِ ابنِ جُرَيجٍ: أخبَرَني عبدُ الكَريمِ، عن عِكرِمةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، بمِثلِ هذا أو نَحوِ هذا، رَواه أبو هُرَيرةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ بنتِ عُمَرَ مِن نُحاسٍ فسكَبْنا عليه الماءَ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج إلى المسجدِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ من سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستريحُ فأعهَدُ إلى النَّاسِ . قالَت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ منهنَّ حتَّى طفقَ يشيرُ إلَينا أن قد فَعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ - وفي روايةٍ - بِدون ذكرِ نُحاسٍ، وبدون ذِكرِ ثمَّ خرجَ
قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستَريحُ فأعهدُ إلى النَّاسِ. قالت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ من نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ مِنهنَّ حتَّى طفِقَ يشيرُ إلينا أن قَد فعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ وفي روايةٍ بدونِ ذِكرِ - مِن نُحاسٍ وبدونِ ثمَّ خرَجَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
بين عباس بن عبد المطلبالعباس بن عبد المطلبلم تحلل لأحد قبليبين عباس ورجل آخرلا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرلم تحلل أوكيتهنلبيك اللهم لبيكعلي بن أبي طالبغضبا على أهلهاأعهد إلى الناسالعمرة في الحجلا يختلى خلاهاودى رسول اللهالمشعر الحرامعهد إلى الناسبين عباس وآخراستأذن أزواجهلا ينفر صيدهالا يعضد شوكهايمرض في بيتيمخضب من نحاسيوم الترويةرمي الجمراتحجة الوداعلا شريك لكمخضب لحفصةفاته الحجنحر الهديكتاب اللهمرض الموتشهداء أحدلبدت رأسيقلدت هدييرسول اللهاشتد وجعهثقل النبيمرض النبييوم الفتححرمة مكةأبو شريححتى أنحرطفق يشيربمكة...أهريقواسبع قربمن قابلأوكيتهنلم تحللحرم مكةاستأذنأزواجهمرض...أجلستهأستريحلا أحلهريقواالإذخرالنبيواشتدخزاعةالفتحأوكيةمختبضإحرامتقليدعائشةأنحروجعهيمرضتحللعمرةالحجلبدترأسيقلدتهدييحلواعرفةنحاسصبوامخضبمخصبحفصةأحلأمرثقلجاءقربهديحلقعلي
تخريج حديث تحلل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








