أحاديث عن: اذهب فوار أباك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: اذهب فوار أباك
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في دفن...
عن علي بن أبي طالب قال: قلت للنبي ﷺ: إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: «اذهب فوار أباك، ثم لا تحدثَنَّ شيئًا حتى تأتيني» فذهبت فواريتُه وجئتُه، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي.
حسن رواه أبو داود (٣٢١٧)، والنسائي (٢٠٠٦)، وابن الجارود (٥٥٠)، وأحمد (١٠٩٣) كلّهم من حديث أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي بن أبي طالب فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عمَّك الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات فمن يواريه قال اذهَبْ فوارِ أباك قال [ لا أواريه ] ، [ إنَّه مات مشركًا ] ، [ فقال : اذهَبْ فوارِه ] ثمَّ لا تُحدِثَنَّ [حدَثًا] حتَّى تأتيَني ، فذهبتُ فواريتُه ، وجئتُه [ وعليَّ أثرُ التُّرابِ والغبارِ ] فأمرني فاغتسلتُ ، ودعا لي [ بدعواتٍ ما يسُرُّني أنَّ لي بهنَّ ما على الأرضِ من شيءٍ ]
إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قدْ ماتَ؟ قالَ: اذهَبْ فَوَارِ أباكَ، ثُمَّ لا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني، فذهبتُ فواريتُهُ وجِئتُهُ، فأمَرَني فاغتسلتُ
إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ ماتَ ! فمَن يُواريهِ ؟ قالَ اذهبْ فوارِ أباكَ ولا تُحدِثَنَّ حدثًا حتَّى تأتيَني فواريتُهُ ثمَّ جئتُ فأمرَني فاغتسَلتُ ودعا لي ، وذكرَ دعاءً لم أحفظْهُ
عَن عليٍّ علَيهِ السَّلام ، قالَ : قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ ، قالَ : اذهَب فوارِ أباكَ ، ثمَّ لا تُحْدِثَنَّ شيئًا ، حتَّى تأتيَني فذَهَبتُ فوارَيتُهُ وَجِئْتُهُ فأمرَني فاغتَسلتُ ودَعا لي
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : قلْتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ عمَّكَ الضالَّ قد ماتَ ! فمن يُواريه ؟ قال : اذهبْ فوارِ أباكَ
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عَمَّك الشَّيخَ الضَّالَّ قد مات، قال: اذهَبْ فوارِ أباك، ثمَّ لا تُحْدِثَنَّ شَيئًا حتى تأتيَني، فذهَبْتُ فوارَيْتُه وجِئتُه فأمَرَني فاغتسَلْتُ ودعا لي
قال: قُلتُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عَمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قد ماتَ. قال: اذهَبْ فوارِ أباكَ، ثم لا تُحدِثَنَّ شَيئًا حتى تَأتِيَني. فذَهَبتُ فوارَيتُه وجِئتُه، فأمَرَني فاغتَسَلتُ، ودعا لي
قُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عَمَّك الشَّيْخَ الضَّالَّ قد ماتَ، فمَن يُواريه؟ قالَ: "اذْهَبْ فوَارِ أباك، ولا تُحدِثَنَّ حَدَثًا حتَّى تَأتيَني"، فذَهَبْتُ فوارَيْته، ثُمَّ جِئْتُ، فأمَرَني فاغْتَسَلْتُ، ودَعا لي
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ عمَّكَ الشيخُ الضَّالُّ قد مات . قال : اذهب فَوَارِ أباكَ ثم لا تُحَدِّثَنَّ شيئًا حتى تأتيني فذهبتُ فواريتُهُ وجئتُهُ فأمرني فاغتسلتُ ودعا لي
لما تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ ، أَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قدْ ماتَ فمَنْ يوارِيهِ ، قال : اذهَبْ فوارِهِ ، ثُمَّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى تأتِيَنِي ، فقال : إِنَّه ماتَ مشرِكًا ، فقالَ : اذهبْ فوارِهِ قال : فوارَيْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُهُ ، قال : اذهبْ فاغتسِلْ ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأتِيَنِي ، قال : فاغتسلْتُ ، ثُمَّ أتيتُهُ ، قال : فدَعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّنِي أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها . قال : وكان علِيٌّ إذا غسَّلَ الميتَ اغتسلَ
إني لمْ أبعثْ بقطيعةِ رحمٍ [يعني حديث: أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ]
أنَّ طلحةَ بنَ البَرَاءِ لمَّا لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصي لك أمرًا فعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لذلك وهو غُلامٌ فقال اذهَبْ فاقتُلْ أباك قال فخرَج مُوَلِّيًا ليفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لم أُبْعَثْ بقَطيعةِ رحِمٍ فمرِض طلحةُ بعدَ ذلك فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه في الشِّتاءِ في غَيْمٍ وبَرْدٍ فلمَّا انصرَف قال لا أُرى طلحةَ إلَّا حدَث به الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصَلِّي عليه وأعْجِلوا فلم يُبَلِّغِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عوفٍ حتَّى توفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ وكان فيما قال طلحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارك وتعالى ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ ولا يصابَ في سَبَبي فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قبرِه وصَفَّ النَّاسَ معه وقال اللَّهمَّ الْقَ طلحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليك
أنَّ طَلحةَ بنَ البراءِ لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ، مُرني بأمرِك، ولا أعصي لك أمرًا، قال: فعَجِبَ لذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ، فقال له عندَ ذلك: اذهَبْ فاقتُلْ أباك، قال: فذهَب مُوَلِّيًا يَفعَلُ، فدَعاه، فقال: أَقْبِلْ، فإنِّي لم أُبعَثْ بقَطيعةِ الرَّحِمِ، فمَرِضَ طلحةُ بعدَ ذلك، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه في الشِّتاءِ في بَرْدٍ وغَيْمٍ، فلمَّا انصَرَفَ، قال لأهلِه: إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا حَدَثَ فيه المَوتُ، فآذِنوني به حتى أشهَدَه وأُصَلِّيَ عليه، وعجِّلوا فلم يَبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عَوفٍ حتى تُوُفِّيَ، وجَنَّ عليه اللَّيلُ، فكان ممَّا قال طلحةُ: ادْفُنوني وأَلْحِقوني بربي عزَّ وجلَّ، ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي أخافُ عن اليَهودِ أنْ يُصابَ في سببي، وأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبَحَ، فجاءَ حتى وَقَفَ على قَبرِه، وصَفَّ النَّاسُ معه، فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طلحةَ تَضحَكُ إليه ويَضحَكُ إليك
نَحو [قال عليٌّ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، إنَّ أبي قد ماتَ، قال: «اذهَبْ فوَارِه»، قُلتُ: إنَّه ماتَ مُشرِكًا، قال: «اذهَبْ فوارِه». فوارَيتُه، ثُمَّ أتَيتُه، قال: «اذهَبْ فاغتَسِلْ»]
استُشْهِدَ أبي بأُحُدٍ، فأرْسَلَني أخَواتي إليه بِناضِحٍ لهنَّ، فقُلْنَ: اذهَبْ فاحتَمِلْ أباكَ على هذا الجَمَلِ، فادْفِنْه في مَقْبَرةِ بَني سَلِمةَ، قال: فجِئْتُه وأعْوانٌ لي، فبَلَغَ ذلك نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو جالِسٌ بأُحُدٍ فدَعاني، فقال: والذي نَفْسي بِيَدِه لا يُدْفَنُ إلَّا مع إخْوَتِه، فدُفِنَ مع أصْحابِه بأُحُدٍ
قال عليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، إنَّ أبي قد ماتَ، قال: «اذهَبْ فوَارِه»، قُلتُ: إنَّه ماتَ مُشرِكًا، قال: «اذهَبْ فوارِه». فوارَيتُه، ثُمَّ أتَيتُه، قال: «اذهَبْ فاغتَسِلْ»
أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
لم أبعث بقطيعة الرحملا يدفن إلا مع إخوتهأثر التراب والغبارالعم الشيخ الضالحمر النعم وسودهاعلي بن أبي طالببني سالم بن عوفطلحة بن البراءاللهم الق طلحةمقبرة بني سلمةلا تحدثن حدثالا تحدثن شيئادعا لي بدعواتبأبي أنت وأميالبرد والغيمأبي أنت وأميالشيخ الضالاذهب فوارهمات مشركافوار أباكعمك الشيخعمك الضالغسل الميتقطيعة رحماقتل أباكصلة الرحمتضحك إليهيضحك إليكيضحك إليهأبو طالبنبي اللهلم أبعثتأتينيدفن...اغتسلتدعا لياليهودالشتاءاستشهدأصحابهفاغتسلتحدثندعواتالضالأمرنيالشيخاغتسلفوارهالموتاذهبفوارأباكشيئاغلاممشركناضحجاءماتعمكأحد
تخريج حديث اذهب فوار أباك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








