أحاديث عن: البحرين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: البحرين
⭐ متفق عليه
📂 باب التّرهيب من الدّعوى في...
عن أبي بن كعب، عن النّبيّ ﷺ قال: «قام موسى عليه السلام خطيبًا في بني إسرائيل فسُئل: أيّ النّاس أعلم؟ فقال: أنا أعلم، فعتب اللَّه عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى اللَّهُ إليه: أنّ عبدًا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال: يا ربّ كيف به؟ فقيل له: احمل حوتًا في مكتل فإذا فقدته فهو ثَمَّ». فذكر الحديث بطوله في اجتماعه بالخضر إلى أن قال: «فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرّتْ بهما سفينة فكلّموهم أن يحملوهما، فعُرف الخضر فحملوهما بغير نَول، فجاء عصفور فوقع على حرف السّفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر: يا موسى! ما نقص علمي وعلمك من علم اللَّه إلّا كنقرة هذا العصفور في هذا البحر» فذكر الحديث بطوله.
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١٢٢)، ومسلم في الفضائل (٢٣٨٠) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، حدّثنا عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إنّ نوفًا البكاليّ يزعم أنّ موسى عليه السلام صاحب بني إسرائيل ليس هو موسى صاحب الخضر عليه السلام! فقال: كذب عدّو اللَّه، سمعتُ أبي بن كعب يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول (فذكر الحديث بطوله)، وسيأتي في موضعه بكامله.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ فقالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا علَيكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. غَيرَ أنَّ في حَديثِ صالِحٍ: وتُلهيكُم كما ألهَتهُم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بكِتابِه إلى كِسرى، فدَفَعَه إلى عَظيمِ البَحرَينِ، يَدفَعُه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى -قال يَعقوبُ: فدَفَعَه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى- فلَمَّا قَرَأهُ مَزَّقَه، قال ابنُ شِهابٍ: فحَسِبتُ ابنَ المُسَيِّبِ قال: فدَعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بأن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ
لَو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ قد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فلَم يَجِئْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ مالُ البَحرَينِ أمَرَ أبو بَكرٍ فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ أو دَينٌ فليَأتِنا، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي كَذا وكَذا، فحَثى لي حَثيةً فعَدَدتُها، فإذا هي خَمسُ مِئةٍ، وقال: خُذْ مِثلَيها
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ استعمَلَ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ على البَحرَينِ، وهو خالُ حَفصةَ وعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. فقدِمَ الجارودُ سَيِّدُ عَبدِ القَيسِ على عُمَرَ مِن البَحرَينِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ قُدامةَ شرِبَ فسكِرَ، ولقد رأيْتُ حَدًّا مِن حُدودِ اللهِ، حَقًّا علَيَّ أنْ أرفَعَه إليك. فقال عُمَرُ: مَن يَشهَدُ معك؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فدَعا أبا هُرَيرةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ قال: لم أرَه يَشرَبُ، ولكنِّي رأيْتُه سَكرانَ. فقال عُمَرُ: لقد تَنطَّعتَ في الشَّهادةِ. قال: ثُمَّ كتَبَ إلى قُدامةَ أنْ يَقدَمَ إليه مِن البَحرَينِ، فقال الجارودُ لعُمَرَ: أقِمْ على هذا كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ. فقال عُمَرُ: أخَصمٌ أنت أم شَهيدٌ؟ قال: بلْ شَهيدٌ. قال: فقد أدَّيتَ شَهادتَكَ. قال: فقد صمَتَ الجارودُ حتى غَدا على عُمَرَ، فقال: أقِمْ على هذا حَدَّ اللهِ. فقال عُمَرُ: ما أراكَ إلَّا خَصمًا، وما شهِدَ معك إلَّا رَجُلٌ. فقال الجارودُ: أنشُدُكَ اللهَ. فقال عُمَرُ: لتُمسِكَنَّ لِسانَكَ أو لأسُوءَنَّكَ. فقال الجارودُ: أمَا واللهِ ما ذاك بالحَقِّ، أنْ شرِبَ ابنُ عَمِّكَ وتَسوؤُني؟! فقال أبو هُرَيرةَ: إنْ كنتَ تَشُكُّ في شَهادَتِنا فأرسِلْ إلى ابنةِ الوَليدِ، فسَلْها، وهي امرأةُ قُدامةَ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى هِندِ ابنةِ الوَليدِ يَنشُدُها. فأقامتِ الشَّهادةَ على زَوجِها. فقال عُمَرُ لقُدامةَ: إنِّي حادُّكَ. فقال: لو شرِبتُ كما يقولونَ ما كان لكم أنْ تَجلِدوني. فقال عُمَرُ: لِمَ؟ قال قُدامةُ: قال اللهُ تَعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا...} [المائدة: 93]، فقال عُمَرُ: أخطَأتَ التَّأْويلَ! إنَّكَ إذا اتَّقَيتَ اجتنَبتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك. قال: ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان مَريضًا. فسكَتَ عن ذلك أيَّامًا، وأصبَحَ يومًا وقد عزَمَ على جَلدِه، فقال لأصحابِه: ماذا تَرَونَ في جَلدِ قُدامةَ؟ قالوا: لا نَرى أنْ تَجلِدَه ما كان ضَعيفًا. فقال عُمَرُ: لَأنْ يَلقى اللهَ تحتَ السِّياطِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يَلقاه وهو في عُنُقي، ائْتوني بسَوطٍ تامٍّ. فأمَرَ بقُدامةَ فجُلِدَ، فغاضَبَ عُمَرُ قُدامةَ وهجَرَه، فحَجَّ وقُدامةُ معه مُغاضبًا له، فلمَّا قفَلا مِن حَجِّهما، ونزَلَ عُمَرُ بالسُّقْيا، نام، ثُمَّ استَيقَظَ مِن نَومِه، قال: عَجِّلوا علَيَّ بقُدامةَ، فائْتوني به؛ فواللهِ إنِّي لأرى أنَّ آتيًا أتاني فقال: سالِمْ قُدامةَ؛ فإنَّه أخوكَ. فعجِّلوا إليَّ به. فلمَّا أتَوْه أبَى أنْ يَأتيَ، فأمَرَ به عُمَرُ إنْ أبَى أنْ يَجُرُّوه إليه. فكلَّمَه عُمَرُ، واستَغفَرَ له، فكان ذلك أوَّلَ صُلحِهما
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَتْه صَلاةَ الصُّبحِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، وقال: أظُنُّكُم سَمِعتُم بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، وأنَّه جاءَ بشيءٍ، قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِن أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيكُم كما ألهَتْهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَت صَلاةَ الصُّبحِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى بهِمُ الفَجرَ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، وقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ لا الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِن أخَشى علَيكُم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَت صَلاةَ الفَجرِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا لَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، فقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ وجاءَ بشَيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِن أخشى أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيَكُم كما ألهَتْهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ فذَكَرَ مِثلَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَت صَلاةَ الفَجرِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا لَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، فقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ وجاءَ بشَيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِن أخشى أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيَكُم كما ألهَتْهم]
لَو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وقال بيَدَيه جَميعًا، فقُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَجيءَ مالُ البَحرَينِ، فقدِمَ على أبي بَكرٍ بَعدَه، فأمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كانَت له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدةٌ أو دَينٌ فليَأتِ، فقُمتُ فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فحَثى أبو بَكرٍ مَرَّةً، ثُمَّ قال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُمِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَيها
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ قد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا. فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مالُ البَحرَينِ، قال أبو بَكرٍ: مَن كانَت له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ فليَأتِني، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فقال لي: احثُه، فحَثَوتُ حَثيةً فقال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُ مِئةٍ، فأعطاني ألفًا وخَمسَ مِئةٍ
عن جابرٍ مِثْلَهُ، قال: وحَثا لي حَثْيةً، ثمَّ قال: عُدَّها، فعدَدْتُها، فوجَد بها خَمسَ مِئَةٍ، قال: خُذْ مِثْلَها مرَّتَيْنِ. [يعني حديثَ: لوْ قدْ جاءنا مالُ البَحرَيْنِ لأَعطَيْتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا، فلمْ يأتِ مالُ البَحرَيْنِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِم مالُ البَحرَيْنِ قال أبو بكْرٍ: مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فأتيْتُهُ، فقُلْتُ: إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وعَدني أنْ يُعطيَني هكذا، فأعطاني أبو بكْرٍ، ثمَّ أتيْتُهُ بعدُ أسألُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ فسألْتُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ الثالثةَ، فقُلْتُ: قدْ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، ثمَّ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، فإمَّا أنْ تُعطيَني، وإمَّا أنْ تبخَلَ عنِّي، قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟ ما منَعْتُكَ مِن شيءٍ إلَّا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَكَ.]
سمِعَتِ الأنصارُ أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِم بمالٍ مِنَ البحرينِ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى البحرينِ فوافَوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا انصرَف تعرَّضوا له فلمَّا رآهم تبسَّم وقال لعلَّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ وقدِمَ بمالٍ قالوا أجَلْ يا رسولَ اللهِ قال أبشِروا وأمِّلوا خيرًا فواللهِ ما الفقرَ أخشى عليكم ولكِنْ إذا صُبَّتْ عليكم الدُّنيا صَبًّا فتنافَسْتُموها كما تنافَسَها مَن كان قَبلَكم
حديثُ تاجرِ البحرَينِ [يعني حديث: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إني تاجرٌ أختلف إلى البحرينِ، فأمره أن يصلِّيَ ركعتينِ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له لو قد جاء مالُ البحرَين أعطيتُك فلم يقدم مالُ البحرَين حتى مات النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بكِتابِه رَجُلًا وأمَرَه أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ البَحرَينِ، فدَفَعَه عَظيمُ البَحرَينِ إلى كِسرى، فلَمَّا قَرَأه مَزَّقَه فحَسِبتُ أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قال: فدَعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُمَزَّقوا كُلَّ مُمَزَّقٍ
عن أبي نَضْرةَ، قال: أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ يوْمَ الجُمعةِ لنُعارِضَ مُصْحَفَنا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَت الجُمعةُ أمَرَنا فاغْتَسَلْنا وتَطيَّبْنا، ورُحْنا إلى المسجدِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فتَحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
النبي صلى الله عليه وسلمأبا عبيدة بن الجراحأبو عبيدة بن الجراحذاب كما يذوب الرصاصالحجر يقول هذا كافرالشجر يقول يا مؤمنمصر بملتقى البحرينالعلاء بن الحضرميعبد الله بن حذافةصالح أهل البحرينهكذا وهكذا وهكذاأملوا ما يسركميمزقوا كل ممزققدامة بن مظعونصبت الدنيا صباعمر بن الخطابعيسى ابن مريمعظيم البحرينألف وخمس مئةتبسط الدنيامال البحرينتأويل الآيةيصلي ركعتينثلاثة أمصارهكذا وهكذادين أو عدةمزق الكتابدعاء النبيصلاة الصبحصلاة الفجرخشية الفقركتاب النبيأبو عبيدةخذ مثليهاثلاث مراترسول اللهعقبة أفيقتنافسوهاأدوأ داءالمغاضبةالعصفورالترهيبالبحرينالأنصارأبو بكرخمس مئةالشهادةأهلكتهمالتنافسالإلهاءلم يقدمالدعوىتهلككمأبشرواالدنياالجزيةأعطيتكخمسمئةالدجالوعلمككنقرةفي...الفقرالبخلالخمرالسوطالصلحتنافسجزيتهمناديأدواءأعطيكاختلفتمزيقالفرسعلميتبسطجزيةجابركسرىحثيةالحدألهتحثوةتاجرنقصعلمعدةدينحثىمات
تخريج حديث البحرين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








