أحاديث عن: استحيى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: استحيى
عن ابن عباس: أن عبد الله بن أبي قال له أبوه: أي بني اطلب لي من رسول الله
ﷺ ثوبا من ثيابه تكفنني فيه، ومره يصلي علي، فقال عبد: يا رسول الله! قد عرفت شرف عبد الله، وأنه أمرني أن أطلب إليك ثوبا نكفنه به، وأن تصلي عليه، فأعطاه ثوبا من ثيابه، وأراد أن يصلي عليه، فقال عمر: يا رسول! قد عرفت عبد الله ونفاقه، أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ قال: «وأين؟» قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ قال رسول الله ﷺ: «فإني سأزيده» فأنزل الله عز وجل ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [سورة التوبة: ٨٤] وأنزل الله ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [سورة المنافقون: ٦]. قال: ودخل رجل على رسول الله ﷺ، فأطال الجلوس، فخرج النبي ﷺ ثلاثا، لكي يتبعه، فلم يفعل، فدخل عمر، فرأى الرجل، فعرف الكراهية في وجه رسول الله ﷺ بمقعده، فقال: لعلك آذيت النبي ﷺ، ففطن الرجل، فقام، فقال النبي ﷺ: «لقد قمت ثلاثا لتتبعني، فلم تفعل» فقال: يا رسول الله! لو اتخذت حاجبا، فإن نساءك لسن كسائر النساء، وهو أطهر لقلوبهن، فأنزل الله عز وجل ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [سورة الأحزاب: ٥٣] فأرسل رسول الله ﷺ إلى عمر، فأخبره بذلك قال: واستشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر في الأسارى، فقال أبو بكر: يا رسول الله! استحيي قومك، وخذ منهم الفداء، فاستعن به. وقال عمر بن الخطاب: اقتلهم. فقال: «لو اجتمعنا ما عصيناكم» فأخذه رسول الله ﷺ بقول أبي بكر، فأنزل الله عز وجل ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [سورة الأنفال: ٦٧] قال: تْم نزلت: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ إلى آخر الآيات فقال عمر: تبارك الله أحسن الخالقين، فأنزلت ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [سورة المؤمنون: ١٤].
ﷺ ثوبا من ثيابه تكفنني فيه، ومره يصلي علي، فقال عبد: يا رسول الله! قد عرفت شرف عبد الله، وأنه أمرني أن أطلب إليك ثوبا نكفنه به، وأن تصلي عليه، فأعطاه ثوبا من ثيابه، وأراد أن يصلي عليه، فقال عمر: يا رسول! قد عرفت عبد الله ونفاقه، أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ قال: «وأين؟» قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً﴾ قال رسول الله ﷺ: «فإني سأزيده» فأنزل الله عز وجل ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [سورة التوبة: ٨٤] وأنزل الله ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [سورة المنافقون: ٦]. قال: ودخل رجل على رسول الله ﷺ، فأطال الجلوس، فخرج النبي ﷺ ثلاثا، لكي يتبعه، فلم يفعل، فدخل عمر، فرأى الرجل، فعرف الكراهية في وجه رسول الله ﷺ بمقعده، فقال: لعلك آذيت النبي ﷺ، ففطن الرجل، فقام، فقال النبي ﷺ: «لقد قمت ثلاثا لتتبعني، فلم تفعل» فقال: يا رسول الله! لو اتخذت حاجبا، فإن نساءك لسن كسائر النساء، وهو أطهر لقلوبهن، فأنزل الله عز وجل ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [سورة الأحزاب: ٥٣] فأرسل رسول الله ﷺ إلى عمر، فأخبره بذلك قال: واستشار رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر في الأسارى، فقال أبو بكر: يا رسول الله! استحيي قومك، وخذ منهم الفداء، فاستعن به. وقال عمر بن الخطاب: اقتلهم. فقال: «لو اجتمعنا ما عصيناكم» فأخذه رسول الله ﷺ بقول أبي بكر، فأنزل الله عز وجل ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [سورة الأنفال: ٦٧] قال: تْم نزلت: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ إلى آخر الآيات فقال عمر: تبارك الله أحسن الخالقين، فأنزلت ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [سورة المؤمنون: ١٤].
حسن رواه الطبراني في الكبير (١١/ ٤٣٨ - ٤٣٩)، والبيهقي في الدلائل (٥/ ٢٨٨)، والضياء في المختارة (١٠/ ١٦٠ - ١٦٢) كلهم من حديث بشر بن السري، ثنا رباح بن أبي معروف المكي، عن سالم بن عجلان الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كنتُ في سبيِ قريظةَ، وكان ينظر، فمن خرج شعرتَهُ قُتلَ، ومن لم تخرجْ استُحيىَ، ولم يُقتلْ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضطجعًا في بيتِهِ كاشفًا عن فَخِذَيْهِ فاستأذنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ لهُ وهو على تلكَ الحالِ ثم استأذنَ عمرُ فأَذِنَ لهُ وهو كذلكَ فتحدَّثَ ثم استأْذَنَ عثمانُ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسَوِّي ثيابَه وقال محمدٌ ولا أقولُ ذلكَ في يومٍ واحدٍ فدخلَ فتحدَّثَ فلمَّا خرج قالت لهُ عائشةُ دخلَ عليكَ أبو بكرٍ فلم تجلسْ ثم دخلَ عثمانُ فجلستَ وسَوَّيْتَ ثيابَكَ فقال ألا أَسْتَحْيِي ممَّن استَحْيَى منهُ الملائكةُ
استحيُوا مِنَ اللهِ حقَّ الحياءِ، قالوا : إنَّا نستحْيِي مِنَ اللهِ يا نبيَّ اللهِ ! والحمدُ للهِ ؛ قال : ليس ذلك، ولكنْ مَنِ استحْيَى مِنَ اللهِ حقَّ الحياءِ ؛ فَلْيَحْفَظِ الرأسَ وما وَعَى، وَلْيَحْفَظِ البطنَ وما حَوَى، وَلْيَذْكُرِ الموتَ والبِلَى، ومَنْ أراد الآخِرَةَ ترك زينةَ الدنيا، فمن فعل ذلك ؛ فقد استحْيَى مِنَ اللهِ حقَّ الحياءِ
استَحْيُوا من اللهِ حقّ الحياءَ . قالوا : إنا نستَحيِي يا نبي اللهِ والحمد لله . قال : ليسَ كذلك ، ولكن من استَحْيَى من اللهِ حقّ الحياءِ فليحْفظِ الرأسَ وما وعَى ، وليحفظِ البطْنَ وما حوَى ، وليذكُر الموتَ والبِلى ، ومن أرادَ الآخرةَ تركَ زينةَ الدنيا ، ومن فعلَ ذلكَ فقد استَحْيا من اللهِ حقّ الحياءِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ: "استَحْيوا مِن اللهِ عزَّ وجلَّ حقَّ الحَياءِ"، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنا نَستَحي، والحَمدُ للهِ، قال: "ليس ذلك، ولكنْ مَن استَحْيى مِن اللهِ حقَّ الحَياءِ؛ فليَحفَظِ الرَّأسَ وما حَوى، وليَحفَظِ البَطنَ وما وَعى، وليَذكُرِ المَوتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخِرةَ، ترَكَ زينةَ الدُّنيا، فمَن فعَلَ ذلك، فقد استَحْيى مِن اللهِ عزَّ وجلَّ حقَّ الحَياءِ"
ما من عبدٍ مِن عبادي استحيَى منَ الحلالِ إلا ابتلاهُ اللَّهُ بالحرَامِ
قال اللَّه تعالَى ما مِن عَبدٍ من عبادي استَحيى منَ الحلالِ إلا ابتَلاهُ اللَّهُ بالحرامِ
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ العَسْقَلانيِّ، عَنِ المُؤَمَّلِ بنِ إسماعيلَ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُمَيرٍ، عن مَعْمَرٍ أبي عُقَيلٍ -ابنِ عَمٍّ لأبي قِلابةَ- عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ يُقالُ له: أبو جَنابٍ، عن رايطةَ مَولاةِ أُسامةَ، قال: بعَثَني أسامةُ إلى عُثْمانَ وهو محصورٌ في دارِه، فقال: انطَلِقي إلى أميرِ المؤمنينَ؛ فإنَّ النِّساءَ ألطَفُ لهذا مِنَ الرِّجالِ... فذكر مَقْتَلَ عُثْمانَ بطُولِه [يعني حديث: حدثتني ريطة مولاة أسامة بن زيد قالت بعثني أسامة إلى عثمان بن عفان وهو محصور فقال انطلقي فإن النساء ألطف بهذا الأمر من الرجال فأتيه فقولي له إن ابن أخيك أسامة يقرءك السلام ويقول إن عندي بني عم لي أدنى وعندي ركائب فإن شئت نقبت عليك ناحية الدار فخرجت حتى تأتي مكة قوما تأمن فيهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك إذ خاف قومه قالت فأتيته فأخبرته بذلك فقال اقرئيه السلام ورحمة الله وقولي له جزاك الله من ابن أخ خيرا ما كنت أدع مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبره ومسجده مخافة الموت فأتيته فأخبرته فمكث أياما فقال ويحكي فارجعي فإني لا أراه إلا مقتولا فوافق دخولي عليه دخول القوم فجاء محمد بن أبي بكر الصديق وعيله ثوب قطن مصبوغ فأخذ بحلية عثمان فهزها حتى سمع صرير أضراسه بعضها على بعض فقال يا ابن أخ دع لحيتي فإنك لتجذب ما يعز على أبيك أن يؤذيها فرأيته كأنه استحيى فقام فجعل بطرف ثوبه هكذا ألا ارجعوا ألا ارجعوا قالت وجاء رجل من خلف عثمان بسعفة رطبة فضرب بها جبهته فرأيت الدم وهو يسيل وهو يمسحه بأصبعه ويقول اللهم لا يطلب بدمي غيرك قالت وجاء آخر فضربه بالسيف على صدره فأقعصه وتغاووه بأسيافهم قالت ريطة فرأيتهم ينتهبون بيته فهذا يأخذ الثوب وهذا يأخذ المرآة وهذا يأخذ الشيء.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
اللهم لا يطلب بدمي غيركابتلاه الله بالحراماستحيى من الحلالترك زينة الدنيامهاجر رسول اللهالرأس وما وعىالبطن وما حوىالموت والبلىإرادة الآخرةزينة الدنيايسوي ثيابهاحفظ الرأساحفظ البطناذكر الموتمقتل عثمانسبي قريظةخرج شعرتهحق الحياءحفظ الرأسحفظ البطنذكر الموتمن الحلالالملائكةوالصلاةالمنافق﴿استغفرلم يقتلأبو بكراستحيوابالحراماستحيىأستحيياستأذنالآخرةالحلالابتلاهالحرامالحياءابتلاءللكفنقوله:أو...شعرتهقريظةعثمانفخذيهالبلىعباديمحصورأسامةالسيفثيابريطةالدمطلبثوبلهمقتلعمرعبد
تخريج حديث استحيى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








