أحاديث عن: اسمي محمد رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اسمي محمد رسول الله
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ ، فما مررتُ بسماءٍ إلَّا وجدتُ فيه اسمي محمَّدٌ رسولُ اللهِ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ خلْفي
عُرِجَ بي إلى السماءِ فما مررتُ بسماءٍ إلَّا وجدتُ فيها اسمي : محمدٌ رسولُ اللهِ وأبو بكرٍ الصديقُ مِن خلفي
عُرِج بي إلى السَّماءِ الدُّنيا فما مرَرْتُ بسماءٍ إلَّا وجَدْتُ فيها اسمي محمَّدٌ رسولُ اللهِ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ من خلفي
4
◔ غير محدد📌 عُرِجَ بي إلى السَّماءِ فما مررتُ بسماءٍ إلاَّ وجدتُ فيها اسمي محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ خَلفي
عُرِجَ بي إلى السَّماءِ فما مررتُ بسماءٍ إلاَّ وجدتُ فيها اسمي محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ خَلفي
لما عُرِجَ بي إلى السماء فما مررتُ بسماءٍ إلا وجدتُ فيها اسْمِي محمد رسولُ اللهِ وأبو بكرٍ الصديقُ خلفِي
وفَدنا إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، وفينا أبو هُرَيرةَ، فكان كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصنَعُ طَعامًا يَومًا لأصحابِه، فكانَت نَوبَتي، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، اليَومُ نَوبَتي، فجاؤوا إلى المَنزِلِ ولَم يُدرِكْ طَعامُنا، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، لو حَدَّثتَنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يُدرِكَ طَعامُنا، فقال: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فجَعَلَ خالِدَ بنَ الوليدِ على المُجَنِّبةِ اليُمنى، وجَعَلَ الزُّبَيرَ على المُجَنِّبةِ اليُسرى، وجَعَلَ أبا عُبَيدةَ على البَياذِقةِ وبَطنِ الوادي، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، ادعُ لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم، فجاؤوا يُهَروِلونَ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، هل تَرَونَ أوباشَ قُرَيشٍ؟ قالوا: نَعَم، قال: انظُروا، إذا لَقيتُموهم غَدًا أن تَحصُدوهم حَصدًا، وأخفى بيَدِه ووضَعَ يَمينَه على شِمالِه، وقال: مَوعِدُكُمُ الصَّفا، قال: فما أشرَفَ يَومَئذٍ لهم أحَدٌ إلَّا أناموه. قال: وصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفا، وجاءَتِ الأنصارُ فأطافوا بالصَّفا، فجاءَ أبو سُفيانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُبيدَت خَضراءُ قُرَيشٍ، لا قُرَيشَ بَعدَ اليَومِ! قال أبو سُفيانَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومَن ألقى السِّلاحَ فهو آمِنٌ، ومَن أغلَقَ بابهُ فهو آمِنٌ، فقالتِ الأنصارُ: أمَّا الرَّجُلُ فقد أخَذَتْه رَأفةٌ بعَشيرَتِه، ورَغبةٌ في قَريَتِه! ونَزَلَ الوحيُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُم: أمَّا الرَّجُلُ فقد أخَذَتْه رَأفةٌ بعَشيرَتِه، ورَغبةٌ في قَريَتِه، ألا فما اسمي إذَنْ؟ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- أنا مُحَمَّدٌ عبدُ اللهِ ورَسولُه، هاجَرتُ إلى اللهِ وإليكُم، فالمَحيا مَحياكُم، والمَماتُ مَماتُكُم! قالوا: واللَّهِ ما قُلنا إلَّا ضِنًّا باللَّهِ ورَسولِه، قال: فإنَّ اللَّهَ ورَسوله يُصَدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم
عنْ أبي سَلَمةَ قالَ: اشتَكى أبو الرَّدَّادِ، فجاءَهُ عبدُ الرَّحمنِ عائدًا، فقال: خَيْرُهم وأوصَلُهُم ما عَلِمْتُ أبا مُحمَّدٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا اللهُ، وأنا الرَّحْمنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها مِنِ اسْمِي، فمَن وصَلَها وصَلْتُه، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه
اشتَكى أبو الرَّدَّادِ، فعادَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال أبو الرَّدَّادِ: خَيرُهم وأوصَلُهم، ما علِمتُ، أبا محمدٍ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا اللهُ، وأنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن وصَلَها، وصَلتُهُ، ومَن قطَعَها، بتَتُّهُ
عن مَيسرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، متى كنتَ نبيًّا؟ قال: لمَّا خلق اللهُ الأرضَ واستوى إلى السَّماءِ فسواهنَّ سَبعَ سماواتٍ وخَلَق العَرشَ كَتَب على ساقِ العَرشِ: محمَّدٌ رسولُ اللهِ خاتَمُ الأنبياءِ، وخَلَق اللهُ تعالى الجنَّةَ التي أسكنها آدَمَ وحوَّاءَ، فكتب اسمي على الأوراقِ والأبوابِ والقِبابِ والخيامِ، وآدَمُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ، فلمَّا أحياه اللهُ تعالى نظر إلى العرشِ فرأى اسمي، فأخبرَه اللهُ تعالى أنَّه سَيِّدُ وَلَدِك. فلمَّا غَرَّهما الشَّيطانُ تابا واستشفَعا باسمي إليه
جاءت امرأة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول اللهِ إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبًا القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك فقال ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي
قالت امرأةٌ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ولدتُ غلامًا فسمَّيتُه محمَّدًا وَكنَّيتُه أبا القاسمِ فذُكرَ لي أنَّكَ تَكرَهُ قالَ ما الَّذي أحلَّ اسمي وحرَّم كُنيتي أو ما الذي حرَّمَ كُنيتي وأحلَّ اسمي
عُرجَ بي إلى السَّماءِ، فما مررتُ بسَماءٍ إلَّا وجَدْتُ فيها اسمي مكتوبًا: محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ مِن خَلْفي
لَمَّا خلقَ اللَّهُ الأرضَ واستوى إلى السَّماءِ ، فسَوَّاهُنَّ سبعَ سماوَاتٍ ، وخلقَ العرشَ ؛ كتَبَ على ساقِ العرشِ : مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ؛ خاتَمُ الأنبياءِ . وخلقَ الجنَّةَ التي أسكنهَا آدمَ وحوَّاءَ ، فكتبَ اسمي على الأبوابِ والأوراقِ والقِبابِ والخيامِ ؛ وآدمُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ ، فلمَّا أحياهُ اللَّهُ تعالى ؛ نظر إلى العرشِ فرأى اسمي ، فأخبرَهُ اللَّهُ أنَّهُ سيِّدُ ولدِكَ . فلمَّا غرَّهُما الشَّيطانُ ؛ تابا واستشفَعا باسمي إليهِ
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت : وُلد لي غلامٌ فسمَّيتُه محمدًا وكنَّيتُه أبا القاسمِ فذكر لي أنك تكره ذلك ، فقال : ما الذي أَحلَّ اسمي وحرَّم كُنيَتي ؟ وما الذي أحَلَّ كُنيتي وحرَّم اسمي ؟
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، إني قد ولدتُ غلامًا فسمَّيتُه محمدًا وكنَّيتُه أبا القاسمِ فذُكر لي أنك تكرهُ ذلك . فقال : ما الذي أحلَّ اسمي وحرَّم كُنيتي أو ما الذي حرم كُنيتي وأحلَّ اسمي
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين كُنتَ وآدَمُ في الجَنَّةِ؟ قال: كُنتُ في صُلبِه، وأهبِطُ إلى الأرضِ وأنا في صُلبِه، ورَكِبتُ السَّفينةَ في صُلبِ أبي نوحٍ، وقُذِفتُ في النَّارِ في صُلبِ أبي إبراهيمَ، لم يَلتَقِ لي أبَوانِ قَطُّ على سِفاحٍ، لم يَزَلْ يَنقُلُني من الأصلابِ الطاهِرَةِ إلى الأرحامِ النَّقيَّةِ مُهذَّبًا، لا تَتَشعَّبُ شُعبتانِ إلَّا كُنتُ في خَيرِهما، فأخَذَ اللهُ لي بالنُّبوَّةِ ميثاقي، وفي التَّوراةِ بشَّر بي، وفي الإنجيلِ شَهَرَ اسمي، تَشرُفُ الأرضُ بوَجْهي، والسَّماءُ لرُؤيتي، ورَقى بيَ في سَمائِه، وشَقَّ ليَ اسمًا بين أسمائِه، فذو العَرشِ محمودٌ وأنا مُحمَّدٌ، وفي ذلك يقولُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ: مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةُ وَلَا عَلَقُ الأبياتَ، قال: فحَشَتِ الأنصارُ فَمَه دَنانيرَ
17
✘ ضعيف📌 ما مرَرْتُ بسماءٍ إلَّا وجَدْتُ اسمي فيها مكتوبًا محمَّدٌ رسولُ اللهِ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ
لمَّا عُرِج بي إلى السَّماءِ ما مرَرْتُ بسماءٍ إلَّا وجَدْتُ اسمي فيها مكتوبًا محمَّدٌ رسولُ اللهِ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ
خرج من المدينةِ أربعون رجلًا من اليهودِ ، فقالوا : انطلقوا بنا إلى هذا الكاهنِ الكذَّابِ حتَّى نوبِّخَه في وجهِه ، ونُكذِّبَه ، فإنَّه يقولُ : إنِّي رسولُ ربِّ العالمين ، إذ خرج عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ من عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعمرُ يقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ ، وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه فسمِعتِ اليهودُ هذا الكلامَ من عمرَ ، فقالوا : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ كلَّمه اللهُ ، فضرب عمرُ بيدِه إلى شَعرِ اليهوديِّ ، وجعل يضرِبُه فهربتِ اليهودُ ، فقالوا : مُرُّوا بنا ندخلُ على محمَّدٍ نشكو إليه ، فلمَّا دخلوا عليه ، قالت اليهودُ : يا محمَّدُ ! نُعطي الجزيةَ ونُظلمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( من ظلَمكم ؟ ) ) قالوا : عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما كان عمرُ ليظلمَ أحدًا حتى يسمعَ مُنكرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ادْعُ لي عمرَ ، فخرج بلالٌ فقال : يا عمرُ ! قال لبَّيْك قال : أجِبْ نبيَّك ، فدخل عمرُ فقال : يا عمرُ لم ظلمْتَ هؤلاء اليهودَ ؟ فقال عمرُ : والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه لو كان بيدي سيفًا لضربتُ به أعناقَهم أجمعَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم يا عمرُ ؟ قال خرجتُ من عندِك وأنا أقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه ، فقالت اليهودُ : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ ، فأغضبوني ، فويلُ نفسي أموسَى خيرٌ منك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : موسَى أخي وأنا خيرٌ منه ، لقد أُعطيتُ أفضلَ منه ، فعجِبتِ اليهودُ من ذلك فقالت : هذا أرَدْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما ذاك ؟ فقالت اليهودُ : آدمُ خيرٌ منك ، ونوحٌ خيرٌ منك وعيسَى خيرٌ منك ، وسليمانُ خيرٌ منك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كذبْتُم ، بل أنا خيرٌ من هؤلاء أجمعين ، وأنا أفضلُ منهم ، فقالتِ اليهودُ : أنت ؟ قال : أنا ، قالوا : هاتِ بيانَ ذلك في التَّوراةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْعُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ، والتَّوراةُ بيني وبينهم فنصَب التَّوراةَ ، وقال : يا معشرَ اليهودِ أتقولون إنَّ آدمَ خيرٌ منِّي ؟ قالوا : نعم ، قال : فلم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آدمُ أبي ولقد أُعطِيتُ خيرًا منه ، إنَّ المنادي ينادي في كلِّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ من الشَّرقِ إلى الغربِ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، ولا يقالُ : آدمُ رسولُ اللهِ ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ، وليس بيدِ آدمَ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا هذه واحدةٌ ، فقالت اليهودُ : موسَى خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ كلَّمه بأربعةِ آلافِ كلِمةٍ وأربعِمائةٍ وأربعين كلمةً ولم يكلِّمْك بشيءٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه قالوا : وما ذاك ؟ قال : قولُه تعالَى في كتابِه { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } حملني على جناحِ جبريلَ حتَّى أتَى بي السَّماءَ السَّابعةَ ، وجاوزتُ سِدرةَ المُنتهَى عند جنَّةِ المأوَى ، حتَّى تعلَّقتُ بساقِ العرشِ فنُودي من فوقِ العرشِ : يا محمَّدُ إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، ورأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ بعيني فهذا أفضلُ من ذاك ، فقال اليهودُ صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ وقالوا : هاتان اثنتان ، قالوا : ونوحٌ خيرٌ منك ، قال : ولم ؟ قالوا : إنَّ سفينتَه استوَتْ على الجُودِيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) } فالكوثرُ نهرٌ في السَّماءِ السَّابعةِ ، مجراه من تحتِ العرشِ ، عليه ألفُ ألفِ قصرٍ ، حشيشُه الزَّعفرانُ ، ورَضراضُه الدُّرُّ والياقوتُ ، وتُرابُه المسكُ الأبيضُ لي ولأمَّتي ، قالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ها هو مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا : هذه ثلاثٌ ، قالوا : إبراهيمُ خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ اتَّخذه خليلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبراهيمُ خليلُ اللهِ وأنا حبيبُه وقال رسولُ اللهِ : تدرون لأيِّ شيءٍ سُمِّيتُ محمَّدًا ؟ سمَّاني محمَّدًا لأنَّه اشتَقَّ اسمي من اسمِه هو الحميدُ ، وأنا محمَّدٌ وأمَّتي الحمَّادون ، فقالتِ اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ هذا أكبرُ من ذلك ، فقالت اليهودُ : هذه أربعٌ . فقالت اليهودُ : عيسَى خيرٌ منك ، فقال : ولم ؟ قالوا : لأنَّ عيسَى صعِد ذات يومٍ عقبةَ بيتِ المقدسِ فجاءت الشَّياطينُ لتحمِلَه ، فأمر اللهُ جبريلَ فضرب بجناحِه الأيمنِ وجوهَهم وألقاهم في النَّارِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ خيرًا منه انقلبْتُ من قتالِ المشركين يومَ بدرٍ ، وأنا جائعٌ شديدُ الجوعِ ، فلمَّا انصرفْتُ استقبلتني امرأةٌ يهوديَّةٌ وعلى رأسِها جَفنةٌ ، وفي الجَفنةِ جَديٌ مشوِيٌّ وفي كُمِّها سكَّرٌ فقالت : يا محمَّدُ الحمدُ للهِ الَّذي سلَّمك ، ولقد كنتُ نذرتُ للهِ نذرًا إذا انقلبتَ سالمًا من هذا الغزوِ لأذبحنَّ الجَديَ وأشوِيَنَّه ولأحمِلَنَّه إلى محمَّدٍ ليأكُلَه ، فنزلتُ فضربْتُ بيدي فيه ، فاسْتُنطِق الجِديُ ، فاستوَى على أربعٍ قائمًا وقال يا محمَّدُ لا تأكُلْ منِّي فإنِّي مسمومٌ ، فقال اليهودُ : صدقت يا محمَّدُ هذا أكبر من ذاك ، قالوا : هذه خمسٌ ، بَقِيتْ واحدةٌ ، ونقومُ ، قالوا : سليمانُ خيرٌ منك فقال : فلم ؟ قالت : لأنَّ اللهَ تعالَى سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، وعلَّمه كلامَ الطَّيرِ والهوامِّ ، فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لئن كان اللهُ سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، فقد سخَّر لي البُراقَ خيرٌ من الدُّنيا بحذافيرِها ، وهي دابَّةٌ من دوابِّ الجنَّةِ ، وجهُه كوجهِ آدميٍّ ، وحوافرُه كحوافرِ الخيلِ ، وذنبُها كذنبِ البقرةِ ، فوقَ الحمارِ ، ودونَ البغلِ ، سَرجُه من ياقوتٍ أحمرَ وركابُه من دُرٍّ أبيضَ ، مزمومٌ بسبعين ألفَ زِمامٍ من الذَّهبِ ، لها جناحان مكلَّلان بالدُّرِّ والياقوتِ ، مكتوبٌ بين عينيه : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، ها هو ذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، هذا أكبرُ من ذلك ، وقالت اليهودُ : نشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّك محمَّدٌ عبدُه ورسولُه
حضرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ، فإذا بأعرابيٍّ حافٍ ، راجلٍ ، بدويٍّ قد وقف علينا ، فسلَّم فردَدْنا عليه فقال : يا قومُ أيُّكم محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنا محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، فقال الأعرابيُّ : لقد آمنتُ بك قبل أن أراك وأجبتُك قبل أن ألقاك ، وصدَّقتُك قبل أن أرَى وجهَك , ولكنِّي أريدُ أن أسألَك عن خِصالٍ ، قال سَلْ عمَّا بدا لك ، فقال : فداك أبي وأمِّي أليس اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّم موسَى ؟ قال بلى ، قال : وخلق عيسَى من روحِ القُدُسِ ؟ قال : بلى . قال : واتَّخذ ابراهيمَ خليلًا ، واصطفَى آدمَ ؟ قال : بلى ، قال : بأبي أنت وأمَّي أيَّ شيءٍ أُعطِيت من الفضلِ ؟ فأطرق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهبط عليه جبريلُ ، فقال : اللهُ يُقرئُك السَّلامُ وهو يسألُك عمَّا هو أعلمُ به منك يقولُ : يا حبيبي ! لمَ أطرقت ؟ ارفعْ رأسَك ، ورُدَّ على الأعرابيِّ جوابَه ، قال : أقولُ ماذا يا جبريلُ ؟ قال اللهُ يقولُ : إن كنتُ اتَّخذتُ إبراهيمَ خليلًا ، فقد اتَّخدتُك من قبلُ حبيبًا ، وإن كلَّمتُ موسَى في الأرضِ فقد كلَّمتُك وأنت معي في السَّماءِ والسَّماءُ أفضلُ من الأرضِ ، وإن كنتُ خلقتُ عيسَى من روحِ القُدُسِ ، فقد خلقتُ اسمَك قبل أن أخلُقَ الخلْقَ بألفيْ سنةٍ ، ولقد وطِئْتَ في السَّماءِ مَوطِئًا لم يطَأْه أحدٌ قبلَك ، ولا يَطأْه أحدٌ بعدك ، وإن كنتُ قد اصطفيْتُ آدمَ ، فقد ختمْتَ الأنبياءَ ، ولقد خلقْتُ مائةَ ألفِ نبيٍّ ، وأربعةً وعشرين ألفَ نبيٍّ ، ما خلقتُ خلقًا أكرمَ عليَّ منك ، ومن يكونُ أكرمَ عليَّ منك ؟ ولقد أُعطِيتَ الحوضَ ، والشَّفاعةَ ، والنَّاقةَ ، والقضيبَ ، والميزانَ ، والوجهَ الأقمرَ ، والجملَ الأحمرَ ، والتَّاجَ ، والهراوةَ ، والحجَّةَ ، والعُمرةَ ، والقرآنَ ، وفضلَ شهرِ رمضانَ ، والشَّفاعةُ كلُّها لك حتَّى ظلُّ عرشي في القيامةِ على رأسِك ممدودٌ وتاجُ المُلكِ على رأسِك معقودٌ ، ولقد قرنْتُ اسمَك مع اسمي ، ولا أُذكَرُ في موضعٍ حتَّى تُذكرَ معي ، ولقد خلقتُ الدُّنيا وأهلَها لأعرِّفَهم كرامَتك عليَّ ، ومنزِلتَك عندي ، ولولاك يا محمَّدُ ما خلقتُ الدُّنيا
عُرِجَ بي إلى السَّماءِ، فما مررتُ بسماءٍ إلا وجدتُ فيها اسمي مكتوبًا محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ، وأبو بَكرٍ الصدِّيقُ مِن خَلفي
قلتُ : يارسولَ اللهِ ! أين كنتَ وآدمُ في الجنَّةِ ؟ قال : كنتُ في صُلبِه ، وأُهبِط إلى الأرضِ وأنا في صُلبِه ، وركِبتُ السَّفينةَ في صُلبِ أبي نوحٍ ، وقُذِفتُ في النَّارِ في صُلبِ أبي إبراهيمَ ، لم يلتقِ لي أبوان قطُّ على سِفاحٍ ، لم يزْل ينقُلُني من الأصلابِ الطَّاهرةِ إلى الأرحامِ النَّقيَّةِ ، مهذَّبًا لا تتشعَّبُ شعبتان إلَّا كنتُ في خيرِهما ، فأخذ اللهُ لي بالنُّبوَّةِ ميثاقي ، وفي التَّوراةِ بشَّرني ، وفي الإنجيلِ شهَر اسمي تُشرِقُ الأرضُ لوجهي ، والسَّماءُ لرؤيتي ، ورقِي بي في سمائِه ، وشقَّ لي اسمًا من أسمائِه ، فذو العرشِ محمودٌ وأنا محمَّدٌ . وفي ذلك يقولُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ : من قبلِها طِبتَ في الظِّلالِ وفي مستودَعٍ [ حيث ] مخصِفُ الورَقِ ثمَّ سكنْتَ البلادَ لا بشرٍّ *** أنت ولا مُضعةٍ ولا علقِ . فذكر الأبياتَ . قال : فحشت الأنصارُ فمَه دنانيرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
المحيا محياكم والممات مماتكممحمد رسول الله خاتم الأنبياءلم يلتق لي أبوان قط على سفاحهاجرت إلى الله وإليكمآدم بين الروح والجسدشق لي اسما من أسمائهاسمي محمد رسول اللهعبد الرحمن بن عوفشققت لها من اسميعبد الله بن سلامقرن اسمك مع اسميالأصلاب الطاهرةمحمد رسول اللهأبو بكر الصديقالأرحام النقيةما خلقت الدنياالسماء الدنيادار أبي سفياناستشفعا باسميكراهية التكنيكراهية الكنيةخاتم الأنبياءالاسم والكنيةعمر بن الخطابفضل شهر رمضانتحصدوهم حصدامتى كنت نبياحسان بن ثابتختم الأنبياءالوجه الأقمراسمي مكتوباأنا خير منهأوباش قريشأنا الرحمنخلقت الرحمأبو الردادأبا القاسمولادة غلامأبو القاسمأبو سفيانوصل الرحمقطع الرحمساق العرشمن خلفيالأنصارالشفاعةالتوراةعرج بيالسماءالصديقالرحمنكراهيةالنبوةاليهودالبراقالكوثرالصفاالرحموصلهاقطعهاكنيتيالعرشالجنةمهذباميثاقمحمودلولاكالحوضاسميخلفيسماءوصلهبتتهمحمدموسىحبيبآمنأحلحرمآدمأخي
تخريج حديث اسمي محمد رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








