أحاديث عن: أبا القاسم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أبا القاسم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال النبيُّ ﷺ: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفّؤها الجبّار بيده، كما يكفأ أحدُكم خبزته في السّفر نُزُلًا لأهل الجنّة«، فأتى رجلٌ من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أُخبرُك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: «بلى». قال: تكون الأرض خبزة واحدة -كما قال النبيّ ﷺ فنظر النبيُّ ﷺ إلينا ثم ضحك حتى بدتْ نواجذُه ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: «بلى«قال: إدامُهم بالامٌ ونون، وقالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدها سبعون ألفًا».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٢٠)، ومسلم في صفة القيامة (٢٧٩٢)، كلاهما من حديث اللّيث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن ابن مسعود قال: جاء حبر إلى النبيّ ﷺ فقال: يا محمد -أو يا أبا القاسم- إنّ اللَّه يُمسك السّماوات يوم القيامة على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثّرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهنّ فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فضحك رسولُ اللَّه ﷺ تعجبًا ممّا قال الحَبْر تصديقًا له، ثم قرأ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [سورة الزمر: ٦٧].
متفق عليه رواه مسلم في صفات المنافقين (٢٧٨٦) عن أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، حدثنا فضيل (يعني ابن عياض)، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة السلمانيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن ابن عباس قال: مرّ يهوديٌّ بالنبيّ ﷺ فقال له النبيُّ ﷺ: «يا يهوديّ! حدّثنا». فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع اللَّه السماوات على ذِه، والأرضين على ذِه، والماء على ذِه، والجبال على ذِه، وسائر الخلق على ذِه».
وأشار أبو جعفر محمد بن الصّلت بخنصره أولًا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام، فأنزل اللَّه: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [سورة الزمر: ٦٧]».
وأشار أبو جعفر محمد بن الصّلت بخنصره أولًا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام، فأنزل اللَّه: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [سورة الزمر: ٦٧]».
حسن رواه الترمذيّ (٣٢٤٠) عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن الصّلتْ، حدثنا أبو كدينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضُّحى، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ، فسَمَّيتُه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ
عَن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كانَ هاهنا مِنَ اليَهودِ، فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عَن شَيءٍ، فهَل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل كَذَبتُم، أبوكُم فُلانٌ، قالوا: صَدَقتَ وبَرَرتَ، قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناكَ عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا، ثُمَّ قال لهم: هَل أنتُم صادِقيَّ عَن شَيءٍ سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم، يا أبا القاسِمِ، فقال لهم: هَل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم، قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا أن نَستَريحَ مِنكَ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم تَضُرَّكَ
عن أبي رافعٍ قالَ: صلَّيتُ معَ أبي هُرَيْرةَ صلاةَ العتَمةِ، فقرأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجدَ، فقلتُ لَهُ: ما هذِهِ السَّجدةُ؟ قالَ: سجدتُ بِها خلفَ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بزيادةِ - : فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقاهُ. - وفي روايةٍ - : صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ، فسَجدَ بِها، فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
المتن أن أبا ذر رضي الله عنه صلى عددا كثيرا فلما سلم قال له الأحنف بن قيس رحمه الله: هل تدري انصرفت على شفع أم على وتر قال: إلا أكن أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً إلا رفعهُ اللهُ بها درجةً ، وحطّ عنه بها خطيئةً
كنَّا معَ أبي هُرَيْرةَ في المسجدِ، فأذَّنَ مؤذِّنٌ، فقامَ رَجلٌ فخرجَ، فقالَ: أمَّا هذا فقَد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [وفي روايةٍ]: فقَد خالفَ أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
بينَما نَحنُ في المَسجِدِ إذ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ. فخَرَجنا معهُ حتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا. فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال: ذلك أُريدُ. ثُمَّ قالها الثَّانيةَ، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: بَينَما نَحنُ في المَسجِدِ خَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ أُريدُ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، قال: ذاكَ أُريدُ، ثُمَّ قالها الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شَيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا إليَّ مَن كان هاهنا مِن يَهودَ. فجُمِعوا له، فقال: إنِّي سائِلُكُم عن شَيءٍ فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم. قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: فُلانٌ. فقال: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ. قالوا: صَدَقتَ. قال: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبنا عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا. فقال لهم: مَن أهلُ النَّارِ؟ قالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونا فيها. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شَيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ. قال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ قالوا: نَعَم. قال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ قالوا: أرَدنا إن كُنتَ كاذِبًا نَستَريحُ، وإن كُنتَ نَبيًّا لَم يَضُرَّكَ
لَمَّا فُتِحَت خَيبَرُ أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ فيها سُمٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجمَعوا لي مَن كان هاهُنا مِنَ اليَهودِ فجُمِعوا له، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي سائِلُكُم عن شيءٍ، فهل أنتُم صادِقيَّ عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أبوكُم؟ قالوا: أبونا فُلانٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبتُم، بَل أبوكُم فُلانٌ، فقالوا: صَدَقتَ وبَرِرتَ، فقال: هل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ فقالوا: نَعَم يا أبا القاسِمِ، وإن كَذَبناك عَرَفتَ كَذِبَنا كما عَرَفتَه في أبينا، قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أهلُ النَّارِ؟ فقالوا: نَكونُ فيها يَسيرًا، ثُمَّ تَخلُفونَنا فيها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَؤوا فيها، واللهِ لا نَخلُفُكُم فيها أبَدًا. ثُمَّ قال لهم: فهل أنتُم صادِقيَّ عن شيءٍ إن سَألتُكُم عنه؟ قالوا: نَعَم، فقال: هل جَعَلتُم في هذه الشَّاةِ سُمًّا؟ فقالوا: نَعَم، فقال: ما حَمَلَكُم على ذلك؟ فقالوا: أرَدنا إن كُنتَ كَذَّابًا نَستَريحُ مِنك، وإن كُنتَ نَبيًّا لم يَضُرَّك
قال ناسٌ مِن اليَهودِ لأناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل يعلَمُ نبيُّكم عَدَدَ خَزَنةِ جهنَّمَ؟ قالوا: لا ندري حتى نسألَه، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا محمَّدُ، غُلِبَ أصحابُك اليومَ، قال: وبمَ غُلِبوا؟ قال: سألهم يهودُ هل يعلَمُ نبيُّكم كم عدَدُ خَزَنةِ جهنَّمَ. قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا. قال: أيُغلَبُ قومٌ سُئِلوا عمَّا لا يَعلَمونَ، فقالوا: لا نعلَمُ حتى نسأَل نبيَّنا، لكِنَّهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا: أَرِنَا اللهَ جَهرةً. عليَّ بأعداءِ اللهِ، إنِّي سائِلُهم عن تربةِ الجنَّةِ، وهي الدَّرمَكُ، فلمَّا جاؤوا قالوا: يا أبا القاسِمِ: كم عددُ خزنةِ جهنَّمَ؟ قال: هكذا وهكذا. في مرَّةٍ عشرةٌ، وفي مرةٍ تِسعةٌ. قالوا: نعم. قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تُربةُ الجنَّةِ؟ قال: فسَكَتوا هُنَيهةً. ثمَّ قالوا: أخُبزةٌ يا أبا القاسِمِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخُبزُ مِن الدَّرمَكِ
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقُلنا: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ ولا كَرامةَ، فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: سَمِّ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ
ولدَ لرجلٍ منَّا غلامٌ، فسمَّاهُ القاسمَ، فقُلت: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسمِ، ولا ننعِّمُكَ عينًا . فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: سمِّ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمنِ
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ، فأسماه القاسِمَ، فقُلنا: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لَه، فقال: أَسْمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ
سمِّ ابنَك عبدَ الرَّحمنِ [يعني حديث: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ القَاسِمَ، فَقُلْنَا: لا نَكْنِيكَ أبَا القَاسِمِ ولَا كَرَامَةَ، فأخْبَرَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ .]
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1]
رأيتُ أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنه صلَّى بالمدينةِ بالناسِ مساءَ يومِ النَّفْرِ الآخرِ . ثم قال : ألا إنَّ محمدًا أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد سبق بالخيراتِ ، وإنَّ ذكوانَ مولى مروانَ قد سبق الحاجَّ ، وأخبر عن الناسِ بسلامةٍ . قال سفيانُ : وفي ذلك يقول ذكوانُ : [ وإني ] الذي كلَّفتُها سيرَ ليلةٍ*من أهلِ مِنًى نصَّا إلى أهلِ يثربَ
عن [أبي الشعثاء] قال: رأيتُ أبا هريرةَ ومرَّ رجلٌ في المسجدِ بعدَ النِّداءِ حتَّى قطعَه فقالَ أبو هريرةَ أمَّا هذا فقد عصى أبا القاسمِ
عن [أبي الشَّعثاءِ المحارِبيِّ] قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، ورَأى رَجُلًا يَجتازُ المَسجِدَ خارِجًا بَعدَ الأذانِ، فقال: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن ابنِ مَسعودٍ قال: إنَّ السَّيِّدَ العاقِبَ وأبا الحارِثِ بنَ عَلقَمةَ أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرادا أن يلاعِناه، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تلاعِنْه فواللهِ لئن كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا من بعدِنا. فقالا: يا أبا القاسِمِ، قد رأينا ألَّا نلاعِنَك، وأن نترُكَك على دينِك ونرجِعَ على دينِنا، ولكِنِ ابعَثْ معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأبعَثَنَّ معكم رجلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَفَ لها أصحابُه. فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأمَّةِ
أنَّ أبا ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ صلَّى عددًا كَثيرًا ، فلمَّا سلَّمَ قال لهُ الأحنَفُ بنُ قَيسٍ : هَل تَدري انصَرفَتَ علَى شَفعٍ أم علَى وِترٍ ؟ قالَ : . . . إنِّي سمِعتُ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للهِ سَجدَةً إلَّا رفعَهُ بها دَرجَةً ، وحطَّ عنهُ خطيئَةً
حديث: في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم) [يَعني حَديثَ: أنَّ وَفدَ نَجرانَ مِنَ النَّصارى قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم أربَعةَ عَشَرَ رَجُلًا مِن أشرافِهم، مِنهمُ: السَّيِّدُ، وهو الكَبيرُ، والعاقِبُ، وهو الذي يَكونُ بَعدَه وصاحِبُ رَأيِهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهما: أسلِما، قالا: قد أسلَمنا، قال: ما أسلَمْتُما، قالا: بَلى قد أسلَمْنا قَبلَك، قال: كَذَبتُما، مَنعَكُما مِنَ الإسلامِ ثَلاثٌ فيكُما: عِبادَتُكُما الصَّليبَ، وأكلُكُما الخِنزيرَ، وزَعمُكُما أنَّ للهِ وَلَدًا، ونَزَل: {إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَه مِن تُرابٍ ثُمَّ قال له كُنْ فيَكونُ} [آل عمران: 59]، فلمَّا قَرَأها عليهم قالوا: ما نَعرِفُ ما تَقولُ، ونَزَل: {فمَن حاجَّك فيه مِن بَعدِ ما جاءَك مِنَ العِلمِ} [آل عمران: 61] مِنَ القُرآنِ {فقُلْ تَعالَوا نَدَعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] الآية {ثُمَّ نَبتَهِلْ} [آل عمران: 61] يَقولُ: نَجتَهد في الدُّعاءِ أنَّ الذي جاءَ به مُحَمَّدٌ هو الحَقُّ هو العَدلُ، وأنَّ الذي تَقولونَ هو الباطِلُ، وقال لهم: إنَّ اللَّهَ قد أمَرَني إن لم تَقبَلوا هذا أن أباهِلَكُم، قالوا: يا أبا القاسِمِ، بَل نَرجِعُ فنَنظُرُ في أمرِنا ثُمَّ نَأتيك، قال: فخَلا بَعضُهم ببَعضٍ وتَصادَقوا فيما بَينَهم، فقال السَّيِّدُ للعاقِبِ: قد واللَّهِ عَلِمتُم أنَّ الرَّجُلَ لنَبيٌّ مُرسَلٌ، ولئِن لاعَنْتُموه إنَّه لاستِئصالِكُم، وما لاعَنَ قَومٌ نَبيًّا قَطُّ، فبَقيَ كَبيرُهم ولا نَبَتَ صَغيرُهم، فإن أنتُم لم تَتَّبِعوه وأبَيتُم إلَّا إلفَ دينِكُم، فوادِعوه وارجِعوا إلى بلادِكُم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ بنَفرٍ مِن أهلِه، فجاءَ عَبدُ المَسيحِ بابنِه وابنِ أخيه، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه عليٌّ وفاطِمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن أنا دَعَوتُ فأمِّنوا أنتُم، فأبَوا أن يُلاعِنوه، وصالحوه على الجِزيةِ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَرجِعُ إلى دينِنا ونَدَعُك ودينَك، وابعَثْ مَعنا رَجُلًا مِن أصحابِك يَقضي بَينَنا ويَكونُ عِندَنا عَدلًا فيما بَينَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني العَشيَّةَ أبعَثْ مَعَكُمُ القَويَّ الأمينَ، فنَظَرَ حتَّى رَأى أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فدَعاه فقال: اذهَبْ مَعَ هؤلاء القَومِ فاقضِ بَينَهم بالحَقِّ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا نخلقكم فيها أبدالا نكنيك أبا القاسمأبو عبيدة بن الجراحأبو الحارث بن علقمةالأرض لله ولرسولهإذا السماء انشقتخليلي أبو القاسمالأرض لله ورسولهلا تكنوا بكنيتييوم النفر الآخرخلف أبي القاسمرفعه الله درجةصلى عددا كثيراحبي أبا القاسمأمين هذه الأمةالأحنف بن قيسأسلموا تسلموالا ننعمك عيناحط عنه خطيئةيا معشر يهودسبق بالخيراتيجتاز المسجدالسيد العاقبصلاة العتمةبيت المدراسأصحاب النبيسألوا نبيهمأبي الشعثاءسموا باسميأبا القاسمشاة مسمومةأبو القاسمصدقت وبررتشفع أو وترأذن المؤذنتربة الجنةأعداء اللهعبد الرحمنمولى مروانبعد الأذانأهل النارأبو هريرةلا نخلفكمخزنة جهنمالمنافقونيقرأ بهماسبق الحاجلا تلاعنهوفد نجرانأبو عبيدةإثبات...السماواتلليهودي:أنا قاسممن أبوكملا نكنيكأهل يثربقطع الصفرفع درجةحط خطيئةالمباهلةالقيامةالإصابعالأنصارالتسميةلا نعلمأهل منىالخنزيريهودي!حدثنا"القاسمالكنيةأبو ذرالمسجدأجليكماخسؤواالدرمكالجمعةالكوفةالنداءالأذانالعاقبالصليبالجزيةاللعنةالأرضواحدةإثباتتعالىصادقيكذبتمالنبيتكنيةولادةتسميةمروانذكوانالسيدالولدتكون
تخريج حديث أبا القاسم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








