أحاديث عن: اشتبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اشتبه
⭐ حسن
📂 باب فضل المتحابين في الله
عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله أنه دخل المسجد يومًا مع أصحاب رسول الله ﷺ كانوا أول إمارة عمر بن الخطّاب، قال: فجلست مجلسا فيه بضعة
وعشرون كلّهم يذكرون حديث رسول الله ﷺ وفي الحلقة فتى شاب شديد الأدمة حلو المنطق وضيء، وهو أشب القوم شبابا فإذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه إليه فحدثهم حديثهم فبينما عائذ الله جالس معهم في حلقتهم أقيمت الصّلاة ففرقت بينهم فأقسم لي ما مرت عليه ليلة من الدَّهر لا مرض شديد سقمه، ولا حاجة مهمة أطول عليه من تلك الليلة رجاء أن يصبح فتلقاهم، قال: قال فغدا إلى المسجد فأقبل، وأدبر فلم يصادف منهم أحدًا، ثمّ هجر الرواح فأقبل وأدبر فإذا هو بالفتى الذي كان بالأمس يشيرون إليه بحديثهم يُصَلِّي إلى أسطوانة في المسجد فقام عائذ الله إلى الأسطوانة التي بين يديه فلمّا قضى صلاته أسند ظهره إليها فجعلت أنظر إليه حتَّى علم أن لي إليه حاجة قال: قلت قد صليت أصلحك الله؟، فقال الفتى: نعم، قلت: فقمت فجلست مقابله محتبيا لا هو يحدثني شيئًا ولا أنا أبدأه بشيء حتَّى ظننت أن الصّلاة مفرقة بيننا، قال: قلت: أصلحك الله حَدَّثَنِي فوالله! إني لأحبك وأحب حديثك قال: آلله إنك لتحبني وتحب حديثي؟، قلت: والله! الذي لا إله إِلَّا هو! إني لأحبك وأحب حديثك، فقال الفتى: لم تحبني وتحبط حديثي والله! ما بيني وبينك قرابة ولا أعطيتك مالا؟ قال: قلت: أحبك من جلال الله، قال له: إنك لتحبني من جلال الله؟، قلت له: والله! لأحبك من جلال الله، قال: فأخذ بحبوتي فبسطها إليه حتَّى أدناني منه ثمّ قال: أبشر فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ الذين يتحابون بجلال الله في ظل عرش الله يوم لا ظل إِلَّا ظله». فلمّا حَدَّثَنِي بهذا الحديث أقيمت الصّلاة قال: قلت من أنت يا عبد الله؟، قال: معاذ بن جبل، وكان عائذ الله يكثر أن يحدث حديث معاذ بن جبل.
وعشرون كلّهم يذكرون حديث رسول الله ﷺ وفي الحلقة فتى شاب شديد الأدمة حلو المنطق وضيء، وهو أشب القوم شبابا فإذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه إليه فحدثهم حديثهم فبينما عائذ الله جالس معهم في حلقتهم أقيمت الصّلاة ففرقت بينهم فأقسم لي ما مرت عليه ليلة من الدَّهر لا مرض شديد سقمه، ولا حاجة مهمة أطول عليه من تلك الليلة رجاء أن يصبح فتلقاهم، قال: قال فغدا إلى المسجد فأقبل، وأدبر فلم يصادف منهم أحدًا، ثمّ هجر الرواح فأقبل وأدبر فإذا هو بالفتى الذي كان بالأمس يشيرون إليه بحديثهم يُصَلِّي إلى أسطوانة في المسجد فقام عائذ الله إلى الأسطوانة التي بين يديه فلمّا قضى صلاته أسند ظهره إليها فجعلت أنظر إليه حتَّى علم أن لي إليه حاجة قال: قلت قد صليت أصلحك الله؟، فقال الفتى: نعم، قلت: فقمت فجلست مقابله محتبيا لا هو يحدثني شيئًا ولا أنا أبدأه بشيء حتَّى ظننت أن الصّلاة مفرقة بيننا، قال: قلت: أصلحك الله حَدَّثَنِي فوالله! إني لأحبك وأحب حديثك قال: آلله إنك لتحبني وتحب حديثي؟، قلت: والله! الذي لا إله إِلَّا هو! إني لأحبك وأحب حديثك، فقال الفتى: لم تحبني وتحبط حديثي والله! ما بيني وبينك قرابة ولا أعطيتك مالا؟ قال: قلت: أحبك من جلال الله، قال له: إنك لتحبني من جلال الله؟، قلت له: والله! لأحبك من جلال الله، قال: فأخذ بحبوتي فبسطها إليه حتَّى أدناني منه ثمّ قال: أبشر فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنَّ الذين يتحابون بجلال الله في ظل عرش الله يوم لا ظل إِلَّا ظله». فلمّا حَدَّثَنِي بهذا الحديث أقيمت الصّلاة قال: قلت من أنت يا عبد الله؟، قال: معاذ بن جبل، وكان عائذ الله يكثر أن يحدث حديث معاذ بن جبل.
حسن رواه البزّار (٢٦٧٢)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٧٨) كلاهما من حديث عبد الحميد بن بهرام، قال: أخبرنا شهر بن حوشب، قال: أخبرنا عائذ الله بن عبد الله أنه دخل المسجد يومًا مع أصحاب رسول الله ﷺ فذكر الحديث مع القصة بطوله كما هو عند البزّار، واختصره الطبراني، ورواه أحمد (٢٢٠٣١) من طريق الحجاج بن الأسود، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، فحذف الواسطة ومن ذكره أقام الإسناد.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
حلالٌ بيِّنٌ وحرامٌ بيِّنٌ وشُبُهاتٌ بين ذلك من ترك ما اشتبهَ عليه من الإثمِ كان لما استبانَ له أتْركُ ومن اجترأَ على ما شكَّ فيه أوشكَ أن يُواقعَ الحرامَ وإنَّ لكلِّ ملك حمًى وإنَّ حمى اللهِ في الأرضِ معاصِيه أو قال : محارمُه
حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وبَينَ ذلك أُمورٌ مُشتَبِهةٌ، فمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ عليه مِنَ الإثمِ أوِ الأمرِ، فهو لما استَبانَ له أترَكُ، ومَنِ اجتَرَأ على ما شَكَّ أوشَكَ أن يواقِعَ ما استَبانَ، ومَن يَرتَعْ حَولَ الحِمى يوشِكُ أن يواقِعَه
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصغَيتُ، وتَقرَّبتُ، وخَشيتُ ألَّا أسمَعَ أحَدًا، يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بيْنَ ذلك، مَن تَرَكَ ما اشتَبَه عليه مِن الإثمِ؛ كان لِمَا استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجترَأَ على ما شَكَّ فيه؛ أَوشَكَ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ مَعاصيه أو قال: مَحارمُه
ما غَبَطْتُ نَفْسي بمَجلِسٍ ساعةً كمَجلِسٍ جلَسْتُه إلى حُجْرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنتَظِرُ لصلاةِ الصبْحِ، ورَهطٌ بناحيةٍ يَمتَرونَ في القُرآنِ، حتى علَتْ أصواتُهم: فخرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، فقال في طَرَفِ ثَوبِه على وَجهِه: يا أيُّها الناسُ، إنَّما هلَكَتِ الأُمَمُ قبلَكم على مِثلِ هذا، وإنَّما نزَلَ الكِتابُ يُصدِّقُ بعضُه بعضًا، ولم يَنزِلْ يُكذِّبُ بعضُه بعضًا، فما استَنَصَّ لكم منه فاعْرِفوه، وما اشتَبَه عليكم فرُدُّوا عِلمَه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
حدَّثَني مَكحولٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا صلَّى أحَدُكم فشَكَّ في صَلاتِهِ، فإنْ شَكَّ في الواحِدَةِ والثِّنتَيْنِ، فلْيَجعَلْهما واحِدةً، وإنْ شَكَّ في الثِّنتَيْنِ والثَّلاثِ، فلْيَجعَلْهما ثِنتَيْنِ، وإنْ شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ، فلْيَجعَلْهما ثَلاثًا، حتى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَيْنِ قَبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم يُسَلِّمْ. قال محمدُ بنُ إسحاقَ: وقال لي حُسَينُ بنُ عَبدِ اللهِ: هل أسنَدَهُ لكَ؟ فقلتُ: لا. فقال: لكنَّهُ حدَّثَني أنَّ كُرَيبًا، مَولى ابنِ عبَّاسٍ، حدَّثَهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، إذا اشتَبَهَ على الرَّجُلِ في صَلاتِهِ، فلم يَدرِ أزادَ، أم نَقَصَ؟ قلتُ: واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما أدْري، ما سمِعتُ في ذلك شَيئًا. فقال عُمَرُ: واللهِ ما أدْري. قال: فبَينا نحن على ذلك إذْ جاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال: ما هذا الذي تَذاكَرانِ؟ فقال له عُمَرُ: ذكَرنا الرَّجُلَ يَشُكُّ في صَلاتِهِ، كيف يَصنَعُ. فقال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ هذا الحَديثَ
اعملوا بالقرآنِ وأحلُّو حلالَه وحرموا حرامَه واقتدوا به ولا تكفروا بشيءٍ منه وما تشابه عليكم فردُّوه إلى اللهِ وإلى أولِي الأمرِ من بعدِي كيما يخبرونكم وآمنوا بالتوراةِ والإنجيلِ والزبورِ وما أُوتِيَ النبيونَ من ربِّهم يسعكمُ القرآنُ وما فيه من البيانِ فإنه شافعٌ مشفعٌ وماحلٌ مصدقٌ ولكلِّ آيةٍ منه نورٌ إلى يومِ القيامةِ أما إني أُعطيتُ سورةَ البقرةِ من الذكرِ وأعطيت طه والطورَ من ألواحِ موسَى وأعطيتُ فاتحةَ الكتابِ وخواتيمَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرشِ وأعطيتُ المفصلَ نافلةً وفي روايةٍ فما اشتبه عليكم منه فاسألوا عنه أهلَ العلمِ يخبروكم
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني عن الزهدِ ما هو فقال يا عليُّ مثلُ الآخرةِ في قلبِك والموتُ نُصْبَ عينِك ولا تنسَ موقفَك بين يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ وكن مِن اللهِ على وجلٍ واذكر نِعَمَ اللهِ واكففْ عن محارمِ اللهِ ونابِذْ هواكَ واعتزلِ الشكَّ والطمعَ والحرصَ واستعملِ التواضعَ والفقهَ وحُسْنَ الخلقِ ولِينَ الكلامِ واتَّبعْ قولَ الحقِّ من حيثُ ورد عليك واجتنبِ البخلَ والكذبَ والرياءَ والعُجْبَ ولا تستصغرْ نعمةَ اللهِ وجاورْها بالشكرِ واذكرِ اللهَ في كلِّ وقتٍ واحمدْه على كلِّ حالٍ واعفُ عمن ظلَمَك وصِلْ من قطعَك وأعطِ من حرمَك ولْيكنْ صمتُك فكرًا وكلامُك ذكرًا ونظرُك اعتبارًا وتحبَّبْ ما استطعتَ وياسِرِ الناسَ الحسنى واصبرْ على النازلةِ ولا تستوحشْ بالمصيبةِ وأطِلْ الفكرَ في المعادِ واجعلْ شوقَك إلى الجنةِ واستعذْ من الناسِ وأْمُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكرِ ولا تأخذُك في اللهِ لومةَ لائمَ وخذْ من الحلالِ ما شئتَ إذا أمكنَك واعتصمْ بالإخلاصِ والتوكلِ ودعْ الظنَّ وابْنِ على الأساسِ وكن مع الحقِّ حيثُ كان وميِّزْ ما اشْتُبِه بعقلِك فإنَّه حجةُ اللهِ عليك وديعةً فيك وبركاتِه عندَك فذلِك أعلامُ الزهدِ ومنهاجَه والعاقبةُ للمتقينَ
شِرارُ أمَّتي من يلي القَضاءَ، إن اشتَبَه عليه لم يشاوِرْ، وإن أصاب بَطِرَ، وإن غَضِب عَنَّف، وكاتِبُ السُّوءِ كالعامِلِ به
شِرارُ أُمَّتي مَن يَلِي القضاءَ؛ إن اشتَبَهَ عليه لم يُشاوِرْ، وإن أصابَ بَطِرَ، وإن غَضِب عنَّف، وكاتِبُ السُّوءِ كالعاملِ به
شِرارُ أُمَّتي مَن يَلِي القضاءَ ، إِنِ اشْتَبَه عليه لم يُشاوِرْ ، وإن أصاب بَطِرَ ، وإن غَضِبَ عَنَّفَ ، وكاتِبُ السُّوءِ كالعامِلِ به
شرارُ أمتي منْ يلي القضاءَ، إنِ اشتُبِهَ عليهِ لمْ يشاوِرْ، وإنْ أصاب بطَرَ، وإنْ غضِبَ عنِفَ، وكاتبُ السوءِ كالعاملِ بهِ
أطولُ النَّاسِ جُوعًا يومَ القيامةِ أكثرُهم شِبَعًا في الدُّنيا وأطولُ النَّاسِ يومَ القيامةِ صَمْتًا أكثرُهم جَشَأً في الدُّنيا وأبعدُ النَّاسِ مِنَ اللهِ يومَ القيامةِ القاصُّ الَّذي يُخالِفُ إلى غيرِ ما يأمُرُ به وشِرارُ أمَّتي مَن يلي القضاءَ إنِ اشتَبه عليه لم يُشاوِرْ وإنْ أصاب بَطِرَ وإنْ غضِب عنَّفَ وكاتِبُ الشَّرِّ كالعاملِ به
أنَّ معاذًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وعقبةَ بنَ عامرٍ قالوا إذا اشتبَه عليك الحدُّ فادرأْهُ
أنَّ معاذًا وابنَ مسعودٍ وعقبةَ بنَ عامرٍ قالوا : وإذا اشتبه الحدُّ فادرءوه
أن معاذًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ وعقبةَ بنَ عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُم قالوا : إذا اشتَبه الحدُّ فادرَءوه
عن معاذٍ وابنِ مسعودٍ وعُقبةَ ابنِ عامرٍ : إذا اشتبهَ عليك الحدُّ فادْرأْهُ
أطولُ الناسِ جُوعا يومَ القيامةِ أكثرهم شِبَعا في الدنيا ، وأطولُ الناس يومَ القيامةِ صَمتًا أكثرهُم جَشّأ في الدنيا ، وأبْعَد الناسِ من اللهِ يوم القيامةِ القاصّ الذي يخالفُ إلى غَيْرِ ما يُأْمَر بهِ ، وشرارُ أمّتِي من يلي القضاءَ ، إن اشْتَبَه عليهِ لم يُشاوَرْ وإن أصابَ بَطَر وإن غضبَ عَنّف ، وكاتبُ الشرِّ كالعاملِ بهِ
اعْمَلوا بكِتابِ اللهِ، ولا تُكَذِّبوا بشَيءٍ منه، فما اشتَبَه عليكم منه، فاسْألوا عنه أهْلَ العِلمِ يُخْبِروكم، وآمِنوا بالتَّوْراةِ والإنْجيلِ، وآمِنوا بالفُرْقانِ؛ فإنَّ فيه البَيانَ، وهو الشَّافِعُ، وهو المُشفَّعُ، والماحِلُ، والمُصدَّقُ
«رأيتُ الحَسَنَ بنَ أبي الحَسَنِ رَحِمه اللهُ توضَّأ لصَلاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ خرج فاستقبَلَه ناسٌ مِن أهلِ خُراسانَ، فقالوا: يا أبا سَعيدٍ، اشتَبَه علينا الوُضوءُ فنحِبُّ أن تُرشِدَنا، قال: قد توضَّأْتُ للظُّهرِ ولكِنْ سأعيدُ وُضوئي، فنزل عن دابَّتِه فدعا جاريةً له يقالُ لها مليحةُ، فقال: يا جاريةُ، هاتي تلك القُلَّةَ، فجاءت بكُوزٍ فصَبَّ في تَورٍ، فغَسَل يَدَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ استَنْشَقَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، وغسَلَ وَجْهَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، وغَسَل ذراعَيه ثلاثَ مرَّاتٍ إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مسح رأسَه مرَّةً، ومسَحَ أُذُنَيه، وخَلَّل لِحْيَتَه، ثُمَّ قال: حدَّثَني أنَسٌ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ هذا وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما اشتبه عليكم فردوا علمه إلى اللهإن اشتبه عليه لم يشاوريخالف إلى غير ما يأمرمن ترك ما اشتبه عليهما استنص لكم فاعرفوهسورة البقرة من الذكركاتب الشر كالعامل بهالحدود تدرأ بالشبهاتاجترأ على ما شك فيهاشتبه عليه لم يشاوردرء الحدود بالشبهاتلا تكفروا بشيء منهعبد الرحمن بن عوفعبد الله بن مسعودالواحدة والثنتينالوهم في الزيادةمن ترك ما اشتبهاجترأ على ما شكالنهي عن المنكرأطول الناس جوعامن ترك الشبهاتاجترأ على الشكيصدق بعضه بعضااعملوا بالقرآنما تشابه عليكمالأمر بالمعروفالدرء بالشبهاتوقع في الحراماتقاء الشبهاتعمر بن الخطابعقبة بن عامرتخليل اللحيةأمور مشتبهةسجدتي السهوأحلوا حلالهحرموا حرامهإن أصاب بطرأكثرهم شبعايوم القيامةأنس بن مالكمحارم اللههلكت الأممأولي الأمريلي القضاءإن غضب عنفكاتب السوءكالعامل بهولي القضاءالمتحابيناقتدوا بهشافع مشفعماحل مصدقحسن الخلقشرار أمتيابن مسعودكاتب الشركتاب اللهلا تكذبواأهل العلمثلاث مراتمسح الرأسحلال بينحرام بينحمى اللهابن عباسأصاب بطرلم يشاوريتحابونالتواضعالإخلاصغضب عنفالشبهاتالتوراةالإنجيلالفرقانالميثرةالسبابةالقرآنيمترونالتوكلالحدودادرءوهالدنياالقضاءالشافعالمشفعالماحلالسدادالخاتمالقسيةالوسطىالأترجبجلالشبهاتالحمىمعاصيمحارمالزهدالموتالصبر
تخريج حديث اشتبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








