أحاديث عن: اشتراه النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: اشتراه النبي
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ
أنَّهم كانوا يَشتَرونَ الطَّعامَ مِنَ الرُّكبانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَبعَثُ عليهم مَن يَمنَعُهم أن يَبيعوه حَيثُ اشتَرَوْه، حتَّى يَنقُلوه حَيثُ يُباعُ الطَّعامُ. قال: وحَدَّثَنا ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباعَ الطَّعامُ إذا اشتَراه حتَّى يَستَوفيَه
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رَجُلًا مِن بَني شَقِرةَ -يُقالُ له: أصرَمُ- كانَ في النَّفَرِ الَّذين أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه بغُلامٍ له حَبَشِيٍّ اشتَراه بتلكَ البِلادِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي اشتَرَيتُ هذا، فأحبَبتُ أنْ تُسَمِّيَه وتَدعوَ له بالبَرَكةِ، قالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: أصرَمُ، قالَ: أنتَ زُرْعةُ، فما تُريدُ؟ قالَ: اسمَ هذا الغُلامِ، قالَ: فهو عاصِمٌ، وقَبَضَ كَفَّه
أنَّ رجلًا من بني شقرةَ يُقالُ له أصرَمُ كان في النَّفرِ الَّذينَ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فأتاه بعبدٍ له حبشيٍّ اشتراه بتلك البلادِ فقال له يا رسولَ اللهِ اشترَيْتُ هذا فأُحِبُّ أن تُسمِّيَه وتدعوَ له بالبركةِ قال ما اسمُك أنتَ؟ قُلْتُ: أصرَمُ. قال: أنتَ زُرْعةُ. قال: فما تُرِيدُه؟ قال: أُرِيدُه راعيًا. قال: هو عاصمٌ وقبَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كفَّه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يبيع أحدٌ طعامًا اشتراه بكيلٍ حتى يستوفيَه
أنَّ عثمانَ اشترى بعيرًا منَ العدوِّ فعرَفَه صاحبُه فخاصمَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن شئتَ أعطيتَه الثمنَ الذي اشتراه به وهو لك وإلا فهوَ له
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : لمَّا حضرت وفاةُ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ : المتفرِّسونَ في النَّاسِ أربعةٌ ؛ امرأتانِ ، ورجلانِ ، فأما المرأةُ الأولةُ فصَفرا بنتُ شُعَيْبٍ لمَّا تفرَّست في موسَى ، قالَ اللَّهُ في قصَّتِها : يا أبتِ استأجرهُ إنَّ خيرَ منِ استأجرتَ القويُّ الأمينُ والرَّجلُ الأوَّلُ الملِكُ العزيزُ على عَهْدِ يوسفَ ، والقومُ فيهِ منَ الزَّاهدينَ ، قالَ اللَّهُ تعالى : وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وأما المرأةُ الثَّانيةُ فخديجَةُ ابنة خوَيْلدٍ لمَّا تفرَّسَت في النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَت لعمِّها : قد تَنسَّمَت روحي روحَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، إنَّهُ نبيٌّ لِهَذِهِ الأمَّةِ فزوِّجني مِنهُ ، وأمَّا الرَّجلُ الآخرُ فأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ لي : إنِّي قد تَفرَّستُ في أن أجعلَ الأمرَ مِن بعدي في عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : إن تجعلها في غيرِهِ لن نَرضى بِهِ فقالَ : سَررتَني واللَّهِ لأسرَّنَّكَ في نفسِكَ بما سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ وما هوَ ؟ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ على الصِّراطِ لعَقبةً لا يجوزُها أحدٌ إلا بجَوازٍ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَ عليٌّ لَهُ : أفلا أسرُّكَ في نفسِكَ وفي عمرَ بما سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما هوَ ؟ فقلتُ قالَ لي : يا عليُّ لا تكتبُ جوازًا لمن سبَّ أبا بكرٍ وعمرَ ، فإنَّهما سيِّدا كُهولِ أَهْلِ الجنَّةِ بعدَ النَّبيِّينَ قالَ أنسٌ : فلمَّا أفضَتِ الخلافةُ إلى عمرَ قالَ لي عليٌّ : يا أنسُ إنِّي طالَعتُ مجاري القَلَمِ منَ اللَّهِ تعالى في الكونِ ، فلم يَكُن لي أن أرضى بغيرِ ما جَرى في سابقِ عِلمِ اللَّهِ وإرادتِهِ خوفًا من أن يَكونَ منِّي اعتِراضٌ على اللَّهِ ، وقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أَنا خاتمُ الأنبياءِ ، وأنتَ يا عليُّ خاتمُ الأولياءِ
أن رجلينِ من أهلِ الكوفةِ كانا له صديقينِ فأتَياهُ ليكلمَ لهما سلمانَ ليحدثهما حديثهُ ، فأقبلا معهُ ، فلقوْا سلمانَ . . . ( فذكر القِصّةَ وفيه صُحبتهُ للرهبانِ . . وقصةُ سبيهِ وأنه بِيعَ لامرأةٍ من الأنصارِ ثم ذكرَ قدومَ النبي صلى الله عليه وسلم وذهابهُ إليه وإسلامهُ . وأن أبا بكرٍ اشتراهُ وأعتقهُ . . . الحديث )
«أنَّ رَجُلًا مِن بَني شَقِرةَ يُقالُ له: أَصرَمُ، كانَ في النَّفَرِ الَّذين أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فأتاه بغُلامٍ له حَبَشِيٍّ اشْتَراه بتلك البِلادِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اشْتَرَيْتُ هذا فأَحْبَبْتُ أن أُسَمِّيَه وتَدْعوَ له بالبَرَكةِ، قالَ: ما اسمُك؟ قالَ: أَصرَمُ، قالَ: بل أنت زُرْعةُ، قال: فما تُريدُه؟ قالَ: أُريدُه راعِيًا، قالَ: فهو عاصِمٌ، وقَبَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفَّه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
سيدا كهول أهل الجنةطواف الحج والعمرةجمع حجة مع عمرةعلي بن أبي طالباستثنيت حملانهأبو بكر الصديقعمر بن الخطابخاتم الأولياءاشتراه وأعتقهأربعة دنانيرحجة الحروريةدعوة بالبركةبيعة الأنصاردعاء بالبركةحتى يستوفيهتغيير الاسمأفقره ظهرهبيع الطعامحتى ينقلوهابن الزبيرأوجبت عمرةقدوم النبيمئتا درهمنهى النبيأسوة حسنةيوم النحرغلام حبشيرسول اللهالمتفرسونشرط ظهرههدي مقلدبني شقرةالركبانيستوفيهابن عمرقبض كفهالرهبانأبو بكرالطعاماشتريتالبركةاشتراهوهو لكوهو لهالصراطإسلامهتسميةراعياطعامااشترىالعدوالثمنعثمانسلمانوقيةأصرمزرعةعاصمحبشييبيعبكيلخاصمجوازجملنقدنهىسبيراع
تخريج حديث اشتراه النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








