أحاديث عن: قدوم النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: قدوم النبي
عن تميمٍ الداريِّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ قال بَرِءَ الناسُ منها غيري وغيرِ عديِّ بنِ بداءٍ وكانا نصرانيَّيْنِ يختلفانِ إلى الشامِ فأتيا إلى الشامِ وقدم عليْهِما بديلُ بنُ أبي مريمَ مولى بني سهمٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملِكَ هو عُظْمُ تجارتِه فمرض فأوصى إليهما قال تميمٌ فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناه بألفٍ ثم اقتسمناهُ أنا وعديِّ بنِ بداءٍ فلمَّا قدمنا دفعناهُ إلى أهلِه فسألوا عنِ الجامِ فقلنا ما دَفَعَ إلينا غيرَ هذا فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عِندَ صاحبي مثلَها فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوا فأحلفَه بما يُعظِّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ فحلف عمرو بنُ العاصِ وواحدٌ منهم فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بداءٍ
كنتُ من أَهْلِ أصبَهانَ، واجتَهَدت في المجوسيَّةِ... ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وأنَّهُ عاملَ رَكْبًا من كلبٍ على أن يحملوهُ إلى أرضِهِم، قالَ: فظلَموني فباعوني عبدًا من رجلٍ يَهوديٍّ، ثمَّ باعَهُ ذلِكَ اليَهوديُّ من يَهوديٍّ من بَني قُرَيْظةَ، ثمَّ ذَكَرَ قدومَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ قالَ: فلمَّا أمسيتُ جمعتُ ما كانَ عندي، ثمَّ خرجتُ حتَّى جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بقِبا ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ، فقلتُ: كانَ عندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ، رأيتُكُم أحقَّ النَّاسِ بِهِ فَجِئْتُكم بِهِ، فقالَ عليهِ السَّلامُ: كُلوا وأمسَكَ هوَ - ثمَّ تحوَّلَ عليهِ السَّلامُ إلى المدينةِ، فجمعتُ شيئًا ثمَّ جئتُ فسلَّمتُ عليهِ فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ، وَكانَ عندي شيءٌ أحبُّ أن أُكْرِمَكَ بِهِ هديَّةً فأَكَلَ هوَ وأصحابُهُ، ثمَّ أسلَمتُ، ثمَّ شغلَني الرِّقُّ حتَّى فاتَني بدرٌ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِب.... وذَكَرَ الحديثَ
إنَّ البراءَ بنَ معرورٍ تُوفِّي قبل قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا قدِم صلَّى عليه
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ تُوُفِّيَ قبْلَ قُدومِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فلمَّا قَدِمَ صَلَّى عليه
بَلَغَني قُدومُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، وأنا في غُنَيمةٍ لي، فرَفَضتُها ثم أتيْتُه، فقُلتُ: جِئتُ أُبايِعُكَ، فقال: بَيعةً أعرابيَّةً تُريدُ أو بَيعةَ هِجرةٍ؟، قال: قُلتُ: بَيعةَ هِجرةٍ، قال: فبايَعتُه، وأقَمتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يومًا مَن كان هاهنا من مَعَدٍّ فلْيَقُمْ، فقامَ رِجالٌ وقُمتُ معهم، فقال لي: اجلِسْ مرَّتينِ أو ثلاثًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أَلَسْنا من مَعَدٍّ؟ قال: لا، قُلتُ: فمِمَّن نحنُ؟ قال: من قُضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حِميَرٍ
أن رجلينِ من أهلِ الكوفةِ كانا له صديقينِ فأتَياهُ ليكلمَ لهما سلمانَ ليحدثهما حديثهُ ، فأقبلا معهُ ، فلقوْا سلمانَ . . . ( فذكر القِصّةَ وفيه صُحبتهُ للرهبانِ . . وقصةُ سبيهِ وأنه بِيعَ لامرأةٍ من الأنصارِ ثم ذكرَ قدومَ النبي صلى الله عليه وسلم وذهابهُ إليه وإسلامهُ . وأن أبا بكرٍ اشتراهُ وأعتقهُ . . . الحديث )
7
◔ غير محدد📌 كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ»
في هذه الآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106]، قال: بَرِئَ النَّاسُ منها غيري وغيرَ عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ، وكانا يَختَلِفانِ إلى الشَّامِ قَبلَ الإسلامِ، فأتَيَا الشَّامَ في تِجارَتِهما وقَدِمَ عليهما مَولًى لبني سَهْمٍ، يُقالُ له: بُدَيلُ ابنُ أبي مَريَمَ بتِجارَةٍ، ومعه جامٌ من فِضَّةٍ يُريدُ بها المَلِكَ وهو أعظَمُ تِجارَتِه، فمَرِضَ فأوْصى إليهما وأمَرَهما أنْ يُبلِّغَا ما تَرَكَ أهلَه، قال تَميمٌ: فلمَّا ماتَ أخَذْنا ذلك الجامَ فبِعْناه بأَلْفِ دِرهَمٍ ثم اقتَسَمْناه أنا وعَدِيُّ بنُ بَدَّاءَ، فلمَّا قَدِمْنا إلى أهْلِه دَفَعْنا إليهم ما كان معه، وفَقَدوا الجامَ فسَأَلوا عنه، فقُلنا: ما تَرَكَ غيرَ هذا، وما دَفَعَ إلينا غيرَه، قال تميم: فلمَّا أسلَمتُ بعدَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَأثَّمتُ من ذلك، فأَتَيتُ أهْلَه، فأخْبَرتُهم الخَبَرَ وأَدَّيتُ إليهم خَمسَ مِئَةِ دِرهَمٍ، وأخْبَرتُهم أنَّ عندَ صاحِبي مِثلَها، فوَثَبوا إليه فأَتَوْا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَهم البيِّنَةَ فلم يَجِدوا، فأمَرَهم أنْ يَستَحلِفوه بما يَعظُمُ به على أهلِ دِينِه، فحَلَفَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}، إلى قَولِه: {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 108] فقام عمرُو بنُ العاصِ ورَجُلٌ آخَرُ معه فحَلَفا فنُزِعتِ الخَمسُ مِئَةِ من عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ
قَالَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ: رَأيْتُ قبْلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثِ ليالٍ كأنَّه القَمَرُ أقبَلَ يَسيرُ مِن يَثْرِبَ حتَّى وقَعَ في حِجْرِي، فكَرِهْتُ أنْ أُخْبِرَ بها أحدًا مِنَ النَّاسِ حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سُبِينا رَجَوْتُ الرُّؤْيا، فلَمَّا أعتَقَني وتزَوَّجَني، واللهِ ما كَلَّمْتُهُ في قَوْمي حتَّى كانَ المُسْلِمونَ هُمُ الَّذين أرسَلُوهُمْ، وما شَعَرْتُ إلَّا بجاريةٍ مِن بَناتِ عَمِّي تُخبِرُني الخَبَرَ، فحَمِدْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، قال له بَعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ: لا تُعطِه، فقال أبو هُرَيرةَ: هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ، فقال: وا عَجَباه لوَبْرٍ، تَدَلَّى مِن قَدومِ الضَّأنِ. ويُذكَرُ عَنِ الزُّبَيديِّ، عَنِ الزُّهريِّ، قال: أخبَرَني عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يُخبِرُ سَعيدَ بنَ العاصِ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبانَ على سَريَّةٍ مِنَ المَدينةِ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: فقدِمَ أبانُ وأصحابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبَرَ بَعدَ ما افتَتَحَها، وإنَّ حُزْمَ خَيلِهم لَليفٌ، قال أبو هُرَيرةَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لا تَقسِمْ لهم، قال أبانُ: وأنتَ بهذا يا وَبْرُ، تَحَدَّرَ مِن رَأسِ ضَأنٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبانُ، اجلِسْ، فلَم يَقسِمْ لهم
حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.]
أنَّ أبانَ بنَ سَعيدٍ أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ عليه، فقال أبو هُرَيرةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ، وقال أبانُ لأبي هُرَيرةَ: واعَجَبًا لَك، وَبْرٌ تَدَأدَأ مِن قَدومِ ضَأنٍ يَنعى عليَّ امرَأً أكرَمَه اللهُ بيَدي، ومَنَعَه أن يُهينَني بيَدِه
أن أبا هريرةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله قال له بعضُ بني سعيدِ بنِ العاصِ لا تعْطِه يا رسولَ اللهِ فقال أبو هريرةَ هذا قاتلُ ابنِ قَوقَلٍ فقال واعجبًا لوَبَرٍ تدلَّى من قدومِ الضانِ
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال كنتُ مع عليٍّ حين أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اليمن فذكر الحديثَ في قدوم عليٍّ قال عليٌّ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف صنعت قال قلتُ إنما أهللتُ بإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إني قد سُقتَ الهديَ وقرَنْتَ
عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: وُلِدْتُ قبلَ قُدومِ أصْحابِ الفيلِ بثَلاثَ عَشْرةَ سنةً، وأنا أعقِلُ حينَ أرادَ عَبدُ المُطَّلِبِ أنْ يَذبَحَ ابنَه عَبدَ اللهِ؛ وذلك قبلَ مَولِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسِ سِنينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
جويرية بنت الحارثبني سعيد بن العاصبديل بن أبي مريمجعفر بن أبي طالبأبو موسى الأشعريالبراء بن معرورأكرمه الله بيديقبل قدوم النبيالبراء بن عازبأمره رسول اللهعمرو بن العاصاشتراه وأعتقهسعيد بن العاصقاتل ابن قوقلحزم خيلهم ليفأصحاب السفينةثلاث عشرة سنةالجام من فضةخمسمائة درهمبيعة أعرابيةبيعة الأنصارأبان بن سعيدحكيم بن حزامذبح عبد اللهتميم الداريعدي بن بداءأول من تكلمالمائدة 106لا تقسم لهميهينني بيدهأصحاب الفيلقدوم النبيرد الأيمانقدوم الضأنقدوم الضانعبد المطلبمولد النبيقبل الهجرةبني قريظةبيعة هجرةأبو قتادةبرئ الناسحمدت اللهأبو هريرةسقت الهديالنصرانيصلى عليهالمسلمونقدوم ضأنابن قوقلخمس سنينالمدينةأعرابيةالرهبانأبو بكرالنقباءاستحلافالنجاشيلا تعطهاليمينالصدقةالهديةإسلامهأعتقنيتزوجنيشهادةالموتيهوديقضاعةسلمانالقمرسبينااليمنإهلالأمسكالرقتوفيحميربيعةهجرةرؤيايثربأبانخيبرقاتلقرنتأكلقبامعدسبيصفرشهروبرقسمغابشهد
تخريج حديث قدوم النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








