أحاديث عن: اشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس
أنَّ عمرَ بن الخطاب ملَكَ مائةَ سَهْمٍ مِن خيبرَ اشتراها فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا لم أُصِب مثلَهُ قطُّ وقد أرَدتُ أن أتقرَّبَ بِهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ : حَبِّسِ الأصلَ وسبِّلِ الثَّمرةَ
أن عُمرَ ملَكَ مائةَ سهمٍ من خيبرَ اشتراها ، فلما استجمَعها قال : يا رسولَ اللهِ أصبت مالًا لم أصبْ مثلَه قطُّ ، وقد أردت أن أتقربَ به إلى اللهِ تعالَى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : حَبسِ الأصلِ ، وسَبلِ الثمرةِ ويروى : فجعلها عمرُ صدقةً لا تُباعُ ، ولا تُورثُ ، ولا تُوهبُ
غَزَوْنا مع رُوَيْفِعِ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ قَريةً مِن قُرى المَغرِبِ، يُقالُ لها: جَرْبةُ، فقام فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي لا أَقولُ فيكم إلَّا ما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ قام فينا يَومَ حُنَينٍ، فقال: لا يَحِلُّ لامْرئٍ يؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زرعَ غَيْرِه -يعني: إتيانَ الحَبَالى مِنَ السَّبايا-، وأنْ يُصيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها -يعني: إذا اشتَراها-، وأنْ يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ، وأنْ يَركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه، وأنْ يَلْبَسَ ثَوبًا مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَخْلَقَه رَدَّهُ فيه
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى أن تُباعَ السِّلعُ حيث تُشترى حتى يحوزَها الذي اشتراها إلى رَحله وإن كان ليبعثُ رجالًا فيضربوننا على ذلك
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه نَهى أنْ تُباعَ السِّلعُ حيثُ تُشتَرى، حتَّى يَحوزَها الَّذي اشْتَراها إلى رَحْلِه، وإنْ كان ليَبْعثُ رِجالًا، فيَضْرِبونا على ذلك
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قضى أنه إذا وجدَها يعني السرِقةُ في يدِ الرجلِ غيرِ المتّهمِ ، فإن شاء أخذَهَا بما اشتراهَا ، وإن شاءَ اتّبَعَ سارقهُ ، وقد قضَى بذلك أبو بكرٍ وعمرَ
أهدى حَكيمُ بنُ حِزامٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الهُدْنةِ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، اشتَراها بثَلاثِ مِئةِ دينارٍ، فرَدَّها، وقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. فباعها حَكيمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن اشتَراها له. فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه حَكيمٌ فيها، قال: ما يَنظُرُ الحُكَّامُ بالفَصلِ بعدَما ... بَدا سابِقٌ ذو غُرَّةٍ وحُجولِ فكَساها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها عليه حَكيمٌ، فقال: بَخٍ بَخٍ يا أُسامةُ! عليك حُلَّةُ ذي يَزَنَ! فقال له رسولُ اللهِ: قُلْ له: وما يَمنَعُني وأنا خَيرٌ منه، وأبي خَيرٌ مِن أبيه
وَجَدَ رَجُلٌ معَ رَجُلٍ ناقةً له، فارْتَفَعا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ البَيِّنةَ أنَّها ناقتُه، وأقامَ الآخَرُ البَيِّنةَ أنَّه اشْتَراها مِن العَدُوِّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إن شِئْتَ فخُذْها بما اشْتَراها"
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بأُمِّ ضُمَيرَةَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ، أجائعةٌ أنتِ أعاريةٌ أنتِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، فُرِّقَ بيني وبين ابني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُفرَّقُ بين الوالدةِ ووَلَدِها، ثم أرسَلَ إلى التي عندَه، فردَّها على التي اشتراها منه، ثم ابتاعهم منه، قال ابنُ أبي ذئبٍ: ثم أقرَأَني كتابًا عنده: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مُحمَّدِ رسولِ اللهِ لأبي ضُمَيرَةَ وأهلِ بَيتِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَهم وأنَّهم أهلُ بيتٍ من العَرَبِ، إنْ أحَبُّوا أقاموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنْ أحَبُّوا رَجَعوا إلى قَومِهم، فلا تَعرُضْ لهم إلَّا بخَيرٍ
أبو لُبابَةَ الأَسلميُّ: أنَّ ناقةً مِن بِلادِه سُرِقت فوَجَدها عندَ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، قال: فقُلتُ لَه: ناقَتي أُقيمُ عَليها البَيِّنةَ، فأَقمتُ البَيِّنةَ وأقامَ البَيِّنةَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أنَّه اشْتَراها بِثَمانيَ عَشرةَ شاةً مِن مُشركٍ مِن أَهلِ الطَّائفِ، فتَبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثُمَّ قال: ما شِئتَ يا أَبا لُبابةَ، إن شئتَ دَفعتَ إليه ثَمانيَ عشرةَ شاةً وأَخذتَ الرَّاحلةَ، وإن شئتَ خَليتَ عَنها. قال: فقُلتُ لَه: لَه ما عِندي ما أُعطيه اليومَ ولكن يُؤخِّرُ ثَمنَه إلى صِرامِ النَّخلِ. قال: فَقوَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم كلَّ شاةٍ بِثَلاثينَ صاعًا مِن تَمرٍ إلى صِرامِ النَّخلِ
عرف رجلٌ ناقةً له في يدَي رجلٍ ، فأتى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسُئِل عن أمرِ الناقةِ ، فوجد أصلَها اشتراها من أَيدي العدوِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للذي عرفها : إن شئت أن تأخذَها بالثمنِ الذي اشتراها
عن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ عثمانَ، قال: نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بئرِ رُومةَ، وكانت لرَجُلٍ من مُزَينةَ يسقي عليها بأجرٍ، فقال: «نِعْمَ صَدَقةُ المسلمِ هذه، من رجُلٍ يبتاعُها من المُزَني فيتصَدَّقُ بها؟» فاشتراها عثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه بأربعِمائةِ دينارٍ، فتصدَّق بها، فلمَّا عَلَّق عليها العَلَقَ مَرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأل عنها، فأُخبر أنَّ عُثمانَ اشتراها وتصدَّق بها، فقال: «اللهُمَّ أوجِبْ له الجنَّةَ»، ودعا بدَلوٍ من مائِها فشَرِب منه، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا المتاعُ، أمَا إنَّ هذا الوادي ستكثُرُ مياهُه وتَعذُبُ، وبِئرُ المُزَنيِّ أعذَبُها»
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غزَواتِه رأى جاريةً ضخمةَ الثَّديَينِ والبطنِ فقال : ما هذه ؟ قالوا : اشتراها فلانٌ منَ السَّبيِ، قال : هل يطؤُها ؟ قالوا : نعم. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف تَرِثه وقد غذرتَ في سمعِه وبصرِه ؟ أم كيف يرثُك وليس منكَ ؟ قد هممتُ أن ألعنَكَ لعنةً تدخُلُ معك القبرَ، وأعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولدَها
14
◔ غير محدد📌 قضى أنه إذا وجدها في يد الرجل غير المتهم فإن شاء أخذها بما اشتراها وإن شاء اتبع سارقه
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانَ أنَّ الرجلَ إذا وجد سرقتَه في يدِ الرجلِ كان أحقَّ بها ، فكتب إليَّ مروانُ بذلك وأنا على اليمامةِ ، فكتبتُ إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى أنه إذا وجدَها في يدِ الرجلِ غيرِ المُتَّهمِ فإن شاء أخذَها بما اشتراها وإن شاء اتبع سارقَه ، وقضى بذلك بعده أبو بكرٍ وعمرُ ، فبعث مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، فكتب معاويةُ إلى مروانَ : إنك لستَ ولا أسيدَ تقضيانِ عليَّ فيما وليتُ ، ولكني أقضي عليكما ، فأنفِذا ما قضيتُ به ، فبعث مروانُ بكتابِ معاويةَ إليَّ ، فقال أسيدٌ : قضى بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ ، واللهِ لا أقضي بغيرِ ذلك أبدًا
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن تُباعَ السلعُ حيث تُشترَى حتى يحوزَها الذي اشتراهَا إلى رحْلِهِ
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن تباعَ السلعُ حيث تشترى حتى يَحوزَها الذي اشتراها إلى رحلهِ وإن كان ليبعثُ رجالا فيضربُونَا على ذلكَ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى أنْ تُباعَ السلَعُ حيث تُشتَرى، حتى يَحوزَها الذي اشْتَراها إلى رَحلِه، وإنْ كان لَيَبعَثُ رِجالًا، فيَضرِبونَنا على ذلك
أصاب العدوُّ ناقةَ رجلٍ من بني سُلَيْمٍ ثم اشتراها منَ المسلمينَ فعرَفَها صاحبُها فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمرَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَأْخُذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاها مِنَ الْعَدوِّ وإلَّا خلَّى بينَهُ وبينَها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَبايَعَانِ شَاةً يَتَحالَفَانِ ، ثُمَّ مَرَّ بِالشَّاةِ وقد اشْتَرَاها الرجلُ ، فقال : قد أوْجَبَ أحدَهُما
وَجَدَ رَجُلٌ مع رَجُلٍ ناقةً له، فارتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ البَيِّنةَ أنَّها ناقتُه، وأقامَ الآخَرُ البَيِّنةَ أنَّه اشتَراها مِن العَدوِّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتَ فخُذْها بما اشتَراها، وإنْ شِئتَ فدَعْ
وَجَدَ رَجُلٌ مع رَجُلٍ ناقةً له، فارتَفَعَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقامَ البيِّنةَ أنَّها له، وأقامَ الآخَرُ البيِّنةَ أنَّه اشْتَراها من العَدُوِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ شِئتَ أنْ تَأخُذَ بالثَّمَنِ الذي اشْتَراها به، فأنتَ أحَقُّ، وإلَّا فخَلِّ عن ناقَتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النهي عن بيع السلع قبل قبضهايؤمن بالله واليوم الآخربيع السلع حيث تشترىبيع السلع قبل القبضبالثمن الذي اشتراهااللهم أوجب له الجنةضخمة الثديين والبطناشتراها من المسلمينيسقي ماءه زرع غيرهفرق بيني وبين ابنيأخذها بما اشتراهاغدر في سمعه وبصرهخذها بما اشتراهاأهل بيت من العربأبي خير من أبيهخلى بينه وبينهاالبيع من العدوثماني عشرة شاةأربعمائة دينارعمر بن الخطابإتيان الحبالىالضرب على ذلكعثمان بن عفانفيء المسلمينحكيم بن حزامأسامة بن زيدإن شئت فخذهاثلاثين صاعاتعذيب الماءخل عن ناقتهسبل الثمرةيبيع مغنماحتى يحوزهاتباع السلعغير المتهماتبع سارقهحلة ذي يزنصرام النخلأيدي العدوإن شئت فدعحبس الأصلرسول اللهحيث تشترىهدية مشركأبو لبابةعتق الولدوجد سرقتهيستبرئهاإلى رحلهيد الرجلأم ضميرةبئر رومةبني سليميتبايعانيتحالفانلا تباعلا تورثلا توهبالسبايااشتراهاأبو بكرلا أقبلخير منهالوالدةلا يفرقاشتريهالا يحلأعجفهايحوزهاأعتقهمالبينةالطائفالمزنيمعاويةبالثمنصاحبهاأحدهماأخلقهالسلعالنهيوجدهااشترىالعدوولدهاغزواتجاريةيطؤهامروانرجلينالثمنخيبرثمرةتقربصدقةرحلهسمعتناقةبينةسرقتمشرك
تخريج حديث اشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








