أحاديث عن: لا تورث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تورث
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ ( والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) قالَ كانَ المُهاجرونَ حينَ قدموا المدينةَ تورِّثُ الأنصارَ دونَ ذوي رحمِهِ للأخوَّةِ الَّتي آخى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ (ولِكلٍّ جعلنا موالىَ ممَّا ترَك) قالَ نسختْها (والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) منَ النُّصرةِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ ويوصي لَهُ وقد ذَهبَ الميراث
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) [النساء: 33]. قالَ: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المدينةَ تُورَّثُ الأنصارُ، دون ذَوي رَحِمِهِ؛ للأُخُوَّةِ الَّتي آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فلمَّا نَزَلَتْ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [النساء: 33]. قالَ: فنَسَخَتْها: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) [النساء: 33] مِنَ النَّصرِ والنَّصيحةِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] قال: كان المُهاجِرونَ حين قَدِموا المَدينةَ تُورَّثُ الأنصارَ دون رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهم، فلمَّا نَزَلتِ الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ} [النساء: 33] نسَخَتْها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] منَ النَّصرِ، والنَّصيحةِ، والرِّفادَةِ، ويوصَى له، وقد ذَهَبَ الميراثُ
طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تُماضِرَ بنتَ الأصبَغِ الكَلْبيَّةَ فبَتَّها، ثمَّ مات وهي في عِدَّتِها، فورَّثَها عُثْمانُ، قال ابنُ الزُّبَيْرِ: وأمَّا أنا فلا أرى أن تُورَّثَ مَبْتُوتةٌ
[حديثُ إصابةِ عمرَ أرضًا بخَيبرَ واستئمارِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها وقولُهُ: إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بها. فتصدَّق بها عُمرُ: أن لا تُباعَ أصولُها: لا تُبتاعُ ولا توهَبُ ولا تُورَثُ، فتصدَّقَ بها على الفُقراءِ والقُربَي والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن ولِيَها أن يأكُلَ منها بالمَعروفِ أو يُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيها] الحديثَ بتمامِهِ [في روايةٍ بِدونِ ذِكرِ] ابنِ السَّبيلِ [وفيها] غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ. وقال: فقال محمَّدٌ: غيرَ متأثِّلٍ. ولم يَذكُر قراءةَ ابنِ عونٍ الكتابَ
أن عُمرَ ملَكَ مائةَ سهمٍ من خيبرَ اشتراها ، فلما استجمَعها قال : يا رسولَ اللهِ أصبت مالًا لم أصبْ مثلَه قطُّ ، وقد أردت أن أتقربَ به إلى اللهِ تعالَى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : حَبسِ الأصلِ ، وسَبلِ الثمرةِ ويروى : فجعلها عمرُ صدقةً لا تُباعُ ، ولا تُورثُ ، ولا تُوهبُ
كان حُذيفةُ بالمدائنِ فكان يذكر أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه في الغضبِ فينطلقُ ناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سَلمانَ فيذكرون له قولَ حُذيفةَ فيقول سلمانُ حُذيفةُ أعلمُ بما يقول فيرجعون إلى حذيفةَ فيقولون له قد ذكَرْنا قولَك لسلمانَ فما صدَّقكَ ولا كذَّبكَ فأتى حُذيفةُ سلمانَ في مبْقلةٍ فقال يا سلمانُ ما يمنعُكَ أن تُصدِّقَني بما سمعتَ من رسولِ اللهِ فقال سلمانُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغضبُ فيقول في الغضبِ لناسٍ من أصحابه ويرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابه أما تنتهي حتى تُوَرِّثَ رجالًا حبَّ رجالٍ ورجالًا بُغضَ رجالٍ وحتى توقعَ اختلافًا وفُرقةً ولقد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب فقال أيُّما رجلٍ من أُمَّتي سببتُه سبَّةً أو لعنتُه في غضبي فإنما أنا من ولدِ آدمَ أغضبُ كما تغضبون وإنما بعثَني رحمةً للعالَمينَ فاجعلْها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ واللهِ لَتنتهِينَّ أو لأُكتبَنَّ إلى عمرَ
كان حذيفةُ بالمدائنِ، فكان يَذكُر أشياءَ قالها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ مِن أصحابه في الغَضبِ، فيَنطلقُ ناسٌ ممَّن سمِع ذلك من حذيفةَ، فيأتون سَلمانَ فيَذكُرون له قولَ حُذيفةَ، فيقول سلمانُ: حُذيفةُ أعلمُ بما يقولُ، فيَرجِعون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلمانَ فما صدَّقَك ولا كذَّبك، فأتَى حُذيفةُ سلمانَ وهو في مَبْقلةٍ، فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُك أن تُصدِّقَني بما سمعتُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصحابِه، أمَا تَنتهي حتى تُورثَ رجالًا حُبَّ رِجالٍ ورِجالًا بُغضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد عَلمِتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة ، أو لعنته لعنة في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم ، أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين ! أو لأكتبن إلى عمر
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَ أرضًا من يَهودِ بَني حارِثَةَ يُقالُ لها: ثَمْغٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ مالًا نَفيسًا، أُريدُ أنْ أتَصدَّقَ به، قال: فجَعَلها صَدَقةً لا تُباعُ، ولا تُوهَبُ، ولا تُورَثُ، يَليها ذَوو الرَّأْيِ من آلِ عُمَرَ، فما عَفا من ثَمَرتِها جُعِلَ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وابنِ السَّبيلِ، وفي الرِّقابِ، والفُقَراءِ، ولِذي القُرْبَى، والضَّيْفِ، وليس على مَن وَليَها جُناحٌ أنْ يَأكُلَ بالمَعْروفِ، أو يُؤكِلَ صَديقًا غيرَ مُتموِّلٍ منه مالًا
أنَّ عُمرَ أصابَ أرضًا بخَيبرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يستَأمرُهُ في ذلِكَ ، فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فحبَّسَ أصلَها أن لا تُباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ ، فتصدَّقَ بِها على الفقراءِ والقُربَى والرِّقابِ ، وفي المساكِينِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها ، أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطعمَ صديقَهُ غَيرَ مُتموِّلٍ فيهِ
أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أصَبتُ أرضًا ، لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفَسَ عندي ، فَكيفَ تأمرُ بِهِ ؟ قالَ : إن شِئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فتصدَّقَ بِها على أن لا تُباعَ ، ولا توهَب ، ولا تورَّثُ في الفقَراءِ ، والقُربَى ، والرِّقابِ ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، والضَّيفِ ، وابنِ السَّبيلِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها أن يأكلَ مِنها بالمعروفِ ، ويُطعمَ صديقًا غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ
أنَّ عُمرَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَصَبْتُ أرضًا بخَيْبرَ لم أُصِبْ شَيئًا قَطُّ هو أَنْفَسَ عِندي مِنهُ، فقال: إنْ شِئتَ حَبَسْتَ أَصْلَها وتَصَدَّقْتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها، لا يُباعُ أَصْلَها، ولا تُوهَبُ، ولا تُورَثُ، قال: فتَصَدَّقَ بها في الفُقراءِ، والضَّيفِ، والرِّقابِ، وفي السَّبيلِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أنْ يَأكُلَ بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيْرَ مُتَمَوِّلٍ فيه
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أصابَ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أَصبتُ أرضًا بِخَيبرٍ لم أُصِب مالًا قطُّ أحسَنَ منها فَكَيفَ تأمُرُني فقالَ: إن شِئتَ حَبستَ أصلَها لا تُباعُ ولا توهَبُ قالَ أبو عاصمٍ فأُراهُ قالَ: ولا تورَثُ - فتصدَّقْ بِها في الفُقراءِ والقُربى والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ علَى من وليَها أن يأكلَ منها غيرَ مُتموِّلٍ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لِمحمَّدٍ فقالَ: غيرَ متأثِّلٍ
أن عمرَ قال : يا رسولَ اللهِ إني أصبت أرضًا بخيبرَ لم أصبْ شيئًا قطُّ هو أنفسُ عندي منه فقال إن شئتَ حبست أصلَها وتصدقت بها قال فتصدقْ بها لا يُباعُ أصلُها ولا تُوهبُ ولا تُورثُ قال فتصدقْ بها في الفقراءِ والضعيفِ والرقابِ وفي السبيلِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على مَن وليَها أن يأكلَ بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ متمولٍ فيه
عمر أصابَ أرضًا من أرضِ خيبرَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصبْ مالًا قط أنفسَ عندي منها فما تأمرُني ؟ فقالَ إن شئتَ حبَّسْتَ أصلَها وتصدقتَ بها فتصدقَ بها عمرُ - على أن لا تباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ - فى الفقراءِ وذوي القربى والرقابِ والضعيفِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ ويُطعِمَ غيرَ متمولٍ وفى لفظٍ غيرَ متأثلٍ مالًا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أصاب أرضًا من يهودِ بني حارثةَ يقالُ لها ثمغٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا نفيسًا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهِ قال فجعلها صدقةً لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورَّثُ يليها ذوو الرأيِ من آلِ عمرَ فما عفا من ثمرتها جُعِلَ في سبيلِ اللهِ تعالى وابنِ السبيلِ وفي الرقابِ والفقراءِ ولذي القربى والضعيفِ وليس على من وليها جناحٌ أن يأكلَ بالمعروفِ أو يُؤكِلَ صديقًا غير متموَّلٍ منهُ مالًا قال حمادٌ فزعم عمرو بنُ دينارٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يُهدي إلى عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ منهُ قال فتصدقتْ حفصةُ بأرضٍ لها على ذلك وتصدَّقَ ابنُ عمرَ بأرضٍ لهُ على ذلك ووَلِيَتْها حفصةُ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه تعالى: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قال: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المدينةَ تُوَرِّثُ الأنصارَ دونَ ذَوِي رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، فلمَّا نزلت هذه الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَاِلَي مِمَّا تَرَكَ} قال: نسخَتْها: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} مِن النَّصرِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ، ويُوصي له، وقد ذَهَب الميراثُ
أنا ابنُ سُبعِ الإسلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبْعةٍ، وكانت دارُه على الصَّفا، وهي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ فيها في الإسلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسلامِ، فأسلَمَ فيها خَلْقٌ كَثيرٌ منهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسُمِّيَتْ دارَ الإسلامِ، وتَصدَّقَ بها الأرقَمُ على وَلَدِه، وذُكِرَ أنَّ نُسْخةَ صَدَقَتِه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرقَمُ، إلى أنْ قال: لا تُباعُ ولا تُورَثُ
عن زَيْنَبَ أنَّها كانَت تُفَلِّي رأسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْدَه امْرَأةُ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ ونِساءٌ مِن المُهاجِراتِ، وهُنَّ يَشْتَكينَ مَنازِلَهنَّ أنَّها تَضيقُ عليهنَّ، ويَخرُجْنَ مِنها، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُورَّثَ دورُ المُهاجِرينَ النِّساءَ، فماتَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فوَرِثَتِ امْرأتُه دارَه بالمَدينةِ
أنها كانت تفلي رأس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن ويخرجن منها فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تورث دور المهاجرين النساء فمات عبد الله بن مسعود فورثته امرأته دارا بًالمدينة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا تباع ولا توهب ولا تورثأسلم أبي سابع سبعةعبد الرحمن بن عوفعبد الله بن مسعودتماضر بنت الأصبغصلاة يوم القيامةلا تباع ولا تورثابن سبع الإسلاميشتكين منازلهنآخى رسول اللهرحمة للعالميناختلافا وفرقةيأكل بالمعروفعمر بن الخطابدور المهاجرينرأس رسول اللهعثمان بن عفاندارا بالمدينةفي سبيل اللهأكل بالمعروفورثها عثماندار الإسلامامرأة عثمانابن الزبيرابن السبيلسبل الثمرةحبست أصلهاذوي القربىالمهاجرونطلاق بائنحبس الأصلسبيل اللهذي القربىتصدقت بهاغير متمولذوو الرأيالمهاجراتابن عباسالمساكينالأنصارالميراثالنصيحةالرفادةالمواليذوي رحملا تباعلا توهبلا تورثالفقراءلا يباعلا يوهبلا يورثمنازلهنالأخوةالنصرةالوصيةمبتوتةالقربىالرقاباختلافالصدقةنسختهاالأرقمالنساءالنسخالنصرالغضبالرضاحذيفةسلمانسببتهلعنتهالضيفالوقفالصفايخرجنتصدقصدقةخيبرفرقةسببتلعنتلعنةتورثزينبتفليتضيقعدةعمرغضبرضاسبةثمغ
تخريج حديث لا تورث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








