أحاديث عن: اشترط أهلها الولاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اشترط أهلها الولاء
⭐ متفق عليه
📂 باب إنما الولاء لمن أعتق
عن عروة قال: إن عائشة أخبرته: أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها، ولم تكن قضت من كتابتها شيئًا. فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أقضي عنك كتابتك، ويكون ولاؤك لي فعلت، فذكرت ذلك بريرة لأهلها، فأبوا،
وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل، ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «أبتاعي، فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق».
ثم قام رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب اللَّه، من اشترط شرطا ليس في كتاب اللَّه فليس له، وإن شرط مائة مرة، شرط اللَّه أحق وأوثق».
وقالوا: إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل، ويكون لنا ولاؤك، فذكرت ذلك لرسول اللَّه ﷺ، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «أبتاعي، فأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق».
ثم قام رسول اللَّه ﷺ، فقال: «ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب اللَّه، من اشترط شرطا ليس في كتاب اللَّه فليس له، وإن شرط مائة مرة، شرط اللَّه أحق وأوثق».
متفق عليه رواه البخاري في المكاتب (٢٥٦١)، ومسلم في العتق (١٥٠٤: ٦) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عروة أن عائشة أخبرته فذكرته.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَأْنِ بَريرةَ حينَ [أعتَقَتْها عائشةُ] واشترَطَ أهلُها الوَلاءَ، فقال: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليستْ في كِتابِ اللهِ، مَنِ اشترَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطلٌ، وإنِ اشترَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، فشَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها
الوَلاءُ لِمن أعتَقَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا ، فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، وقالَ أهْلُهَا: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتِهَا ما بَقِيَ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: إنْ شِئْتِ أعْتَقْتِهَا، ويَكونُ الوَلَاءُ لَنَا - فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرَتْهُ ذلكَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا فأعْتِقِيهَا، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أعْتَقَ. ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَصَعِدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ مَرَّةٍ.]
أتَتها بَريرةُ تَسألُها في كِتابَتِها، فقالت: إن شِئتِ أعطَيتُ أهلَكِ ويَكونُ الولاءُ لي، وقال أهلُها: إن شِئتِ أعطَيتِها ما بَقيَ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: إن شِئتِ أعتَقتِها، ويَكونُ الولاءُ لَنا- فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَّرَتْه ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعيها فأعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ. ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: فصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ- فقال: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليس في كِتابِ اللهِ؟! مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له، وإنِ اشتَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ
أنَّ بَريرةَ دخَلَتْ عليها تَستَعينُها في كِتابَتِها، فقالَتْ لها عائِشةُ ونَفِسَتْ فيها: أرأيْتِ إنْ عَدَّيتُ لأهْلِكِ الذي عليكِ عَدَّةً واحِدةً، أيَفعَلْنَ ذلك وأُعتِقُكِ؛ فتَكوني مَوْلاتي؟ فذَهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها، فعَرَضَتْ ذلك عليهم، فقالوا: لا، إلَّا أنْ يَكونَ وَلاؤُكِ لنا، قالَتْ عائِشةُ: فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَري، فأَعْتِقي؛ فإنَّ الوَلاءَ لمَن أعْتَقَ، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشيَّةً فقال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطون شُروطًا ليستْ في كِتاب اللهِ؟ ألَا مَن اشْتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتاب اللهِ فليس له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئةَ مرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوْثَقُ
جاءَتْ بَرِيرةُ إليَّ، فَقالتْ: يا عائشَةُ، إنِّي كاتَبتْ أهْلي عَلى تِسْعِ أوَاقٍ؛ في كلِّ عامٍ أُوقيَّةٌ، فأَعينِيني، ولَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِن كِتابَتِها شيئًا، فَقالتْ لها عائِشةُ ونَفِسَتْ فيها: ارْجِعي إلى أَهلَكِ؛ فإنْ أَحَبُّوا أنْ أُعطِيَهم ذلكَ جَميعًا ويَكونَ وَلاؤُكِ لي فَعَلْتُ، فذَهَبَتْ بَريرةُ إلى أَهلِها، فعَرَضَت ذلكَ عَليهِم، فأَبَوا وَقالوا: إنْ شاءت أنْ تَحتَسِبَ عَليكِ فلْتَفعَلْ ويَكونَ ذلكَ لَنا! فذَكَرَت ذَلك عائشَةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال: لا يَمنَعْكِ ذلكَ مِنها، ابْتاعي وَأعْتِقي؛ فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، ففَعَلَتْ، وقام رَسولُ اللهِ في النَّاسِ، فحَمِد اللهَ تَعالى، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ النَّاسِ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيْسَت في كِتابِ اللهِ؟! مَنِ اشتَرطَ شَرطًا لَيس في كِتابِ اللهِ، فَهوَ باطِلٌ، وَإنْ كان مِئةَ شَرطٍ؛ قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أَوثَقُ، وإنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ
أنَّ بَريرةَ جاءت تستعينُ عائشةَ في كتابتِها ولم تَكُن قَضَت من كِتابتِها شيئًا فقالت لَها عائشةُ ارجعي إلى أهْلِكِ فإن أحبُّوا أن أقضيَ عنكِ كتابتَكِ ويَكونَ لي ولاؤُكِ فَعلتُ فذكرَت ذلِكَ بريرةُ لأهْلِها فأبَوا وقالوا إن شاءت أن تحتسِبَ عليكِ ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ فلتَفعَل فذكرَتْ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعي فأعتِقي فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ مَن اشترطَ شرطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ فليسَ لَه وإن اشترطَ مائةَ مرَّةٍ
أنَّ بريرةَ جاءت عائشةَ تستعينُها في كتابتها شيئًا فقالت لها عائشةُ ارجعي إلى أهلِك فإن أحبوا أن أقضيَ عنك كتابتكِ ويكون ولاؤكِ لي فعلتُ فذكرتْ ذلك بريرةُ لأهلِها فأبوا وقالوا إن شاءتْ أن تحتسبَ عليك فلْتفعلْ ويكون لنا ولاؤُكِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابتاعي وأعتقي، فإنَّ الولاءَ لمن أعتقَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، فمن اشترط شيئًا ليس في كتاب اللهِ، فليس له، وإن اشترط مائةَ شرطٍ، وشرطُ اللهِ حقٌّ وأوثقُ
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أخبَرَتْه أنَّ بَريرةَ جاءَت تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، قالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ ولاؤُكِ لَنا، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قال: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له، وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، وليَكُنْ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيسَت في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فلَيسَ لَه، وإن شَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ وأوثَقُ
إنَّ بريرةَ دخلَتْ عليهَا تستَعِينُهَا في كتابَتِها وعليها خمسُ أواقٍ نُجِّمَتْ علَيْهَا في خمسِ سِنِينَ [فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ ونَفِسَتْ فِيهَا: أرَأَيْتِ إنْ عَدَدْتُ لهمْ عَدَّةً واحِدَةً أيَبِيعُكِ أهْلُكِ، فَأُعْتِقَكِ، فَيَكونَ ولَاؤُكِ لِي، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إلى أهْلِهَا، فَعَرَضَتْ ذلكَ عليهم، فَقالوا: لَا، إلَّا أنْ يَكونَ لَنَا الوَلَاءُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدَخَلْتُ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذلكَ له، فَقَالَ لَهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا، فأعْتِقِيهَا، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَهو بَاطِلٌ شَرْطُ اللَّهِ أحَقُّ وأَوْثَقُ.]
إنَّ بَريرةَ دَخَلَت عليها تَستَعينُها في كِتابَتِها، وعليها خَمسةُ أواقٍ نُجِّمَت عليها في خَمسِ سِنينَ، فقالت لَها عائِشةُ ونَفِسَت فيها: أرَأيتِ إن عَدَدتُ لهم عَدَّةً واحِدةً أيَبيعُكِ أهلُكِ فأُعتِقَكِ، فيَكونَ ولاؤُكِ لي، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فعَرَضَت ذلك عليهم، فقالوا: لا، إلَّا أن يَكونَ لَنا الولاءُ، قالت عائِشةُ: فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
أتَتها بَريرةُ تَسألُها في كِتابَتِها فقالت: إن شِئتِ أعطَيتُ أهلَكِ ويَكونُ الولاءُ لي، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَّرتُه ذلك، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعيها، فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، فقال: ما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له، وإنِ اشتَرَطَ مِئةَ شَرطٍ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَري وأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَشيِّ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليس في كِتابِ اللهِ، مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإنِ اشتَرَطَ مِئةَ شَرطٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
ما بالُ أقوامٍ يَشترِطونَ شُروطًا ليست في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، مَنِ اشتَرَطَ شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإنْ كان مِئَةَ شَرطٍ، قضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُه أوثَقُ، إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
ابتاعي فأعتقي فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ. ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: ما بالُ أناسٍ يشترطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللَّهِ منِ اشترطَ شرطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ فليسَ لَهُ وإن شرطَهُ مائةَ مرَّةٍ شرطُ اللَّهِ أحقُّ وأوثقُ
أنَّه لَمَّا كاتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيلَ بنَ عَمرٍو يَومَ الحُدَيبيةِ على قَضيَّةِ المُدَّةِ، وكان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو أنَّه قال: لا يَأتيكَ مِنَّا أحَدٌ، وإن كان على دينِكَ إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، وأبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامَّعَضوا، فتَكَلَّموا فيه، فلَمَّا أبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك كاتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا جَندَلِ بنَ سُهَيلٍ يَومَئذٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولَم يَأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ، وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، فكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى في المُؤمِناتِ ما أنزَلَ
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه
ابتاعِي فأعتِقي؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليست في كتابِ اللهِ؟ من اشترط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فليس له، وإن شَرَطه مائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ
أرادَتْ عَائِشَةُ أنْ تَسْتَرِقَّ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَها فقال موالِيها لا إلَّا أنْ تَجْعَلِي لنا الولاءَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اشتريها فأَعْتِقِيهَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطُونَ شَرْطًا ليسَ في كتابِ اللهِ مَنِ اشترطَ شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ قال وكانتْ تحْتَ عبدٍ يُدْعَى مُغِيثًا لِبَنِي الْمُغِيرَةِ وجعلَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخِيارَ قال وحدَّثَ ابنُ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعلَ عِدَّتَها عِدَّةَ الحرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
اشترط شرطا ليس في كتاب اللهشروط ليست في كتاب اللهشرط ليس في كتاب اللهشرط الله أحق وأوثقشرط الله حق وأوثقليس في كتاب اللهالمؤمنات مهاجراتلا يمس يد امرأةأعتقتها عائشةامتحان النساءاشتري وأعتقيسهيل بن عمرواشترى فأعتقرد المسلمينبيعة النساءاشترط شرطاقضية المدةكتاب اللهقضاء اللهزوجها عبدأحق وأوثقخمسة أواقشرطه أوثقعدة الحرةلمن أعتقالمكاتبةشرط اللهخمس أواقالحديبيةأبو جندلالمؤمناتأم كلثومالممتحنةمائة مرةفالولاءمن أعتقالكتابةمئة شرطمهاجراتالولاءأعتقهاالمنبراشتراطاحتسابالخيارأعتقيبريرةالعتقعائشةخيرهاكتابةاشترطابتعيأعتقإنماباطلولاءنجمتمغيثشرطعتقعبدرد
تخريج حديث اشترط أهلها الولاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








