أحاديث عن: مغيث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: مغيث
⭐ صحيح
📂 باب اعتبار الحرية في الكفاءة
عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدًا يقال له مُغيث، كأني أنظرُ إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيلُ على لحيته. فقال النبي ﷺ لعباس: «يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بُغض بريرة مغيثًا». فقال النبي ﷺ: «لو راجعته» قالت: يا رسول اللَّه، تأمرني؟ قال: «إنما أنا أشفع» قالت: لا حاجة لي فيه.
صحيح رواه البخاري في الطلاق (٥٢٨٣) عن محمد، أخبرنا عبد الوهاب حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب اعتبار الحرية في الكفاءة
عن ابن عباس قال: ذاك مغيث عبد بني فلان -يعني زوج بريرة- كأني أنظر إليه يتبعها في سكك المدينة يبكي عليها.
صحيح رواه البخاري في الطلاق (٥٢٨١) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وُهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
أنَّ زَوجَ بريرةَ كانَ عبدًا يقالُ لَهُ : مُغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خَلفَها يبكي ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ : يا عبَّاسُ ألا تَعجَبُ من حبِّ مُغيثٍ بَريرةَ ومن بغضِ بَريرةَ مغيثًا فقالَ لَها النَّبيُّ : لو راجَعتِهِ فإنَّهُ أبو ولدِكِ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ أتأمرُني) قالَ : إنَّما أَنا شَفيعٌ قالت : فَلا حاجةَ لي فيهِ
أن زوجَ بريرةَ كان عبدًا أسودَ اسمُهُ مُغيثٌ فخيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأمرَها أن تَعتدَّ
يا عباسُ ! ألَا تَعْجَبْ مِنْ حُبِّ مُغيثٍ بَرِيرَةً ، ومِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا
لمَّا خُيِّرَتْ بريرةُ رأيتُ زوجها يتَّبعها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فكلَّمَ العباسَ ليُكلِّمَ فيهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبريدةَ أنَّهُ زوجكِ فقالت : تأمرني بهِ يا رسولَ اللهِ قال : إنَّما أنا شافعٌ قال : فخيَّرها فاختارت نفسها وكان عبدٌ لآلِ المغيرةِ يُقالُ لهُ مغيثٌ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ ليَقتُلوه، فانطَلَقَ رَجُلٌ منهم، فدَخَلَ حِصنَهم، قال: فدَخَلتُ في مَربِطِ دَوابَّ لهم، قال: وأغلَقوا بابَ الحِصنِ، ثُمَّ إنَّهم فقدوا حِمارًا لهم، فخَرَجوا يَطلُبونَه، فخَرَجتُ فيمَن خَرَجَ أُريهم أنَّني أطلُبُه معهُم، فوجَدوا الحِمارَ، فدَخَلوا ودَخَلتُ وأغلَقوا بابَ الحِصنِ لَيلًا، فوضَعوا المَفاتيحَ في كَوَّةٍ حَيثُ أراها، فلَمَّا ناموا أخَذتُ المَفاتيحَ، ففَتَحتُ بابَ الحِصنِ، ثُمَّ دَخَلتُ عليه فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، فأجابَني، فتَعَمَّدتُ الصَّوتَ فضَرَبتُه، فصاحَ، فخَرَجتُ ثُمَّ جِئتُ، ثُمَّ رَجَعتُ كَأنِّي مُغيثٌ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، وغَيَّرتُ صَوتي، فقال: ما لكَ لأُمِّكَ الويلُ! قُلتُ: ما شَأنُكَ؟ قال: لا أدري مَن دَخَلَ عليَّ فضَرَبَني، قال: فوضَعتُ سَيفي في بَطنِه، ثُمَّ تَحامَلتُ عليه حتَّى قَرَعَ العَظمَ، ثُمَّ خَرَجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتَيتُ سُلَّمًا لهم لأنزِلَ منه، فوقَعتُ فوُثِئَت رِجلي، فخَرَجتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: ما أنا ببارِحٍ حتَّى أسمع النَّاعيةَ، فما بَرِحتُ حتَّى سَمِعتُ نَعايا أبي رافِعٍ تاجِرِ أهلِ الحِجازِ، قال: فقُمتُ وما بي قَلَبةٌ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قال: صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ الصُّبحَ بغَلَسٍ، فلما سلَّم أقْبَلْتُ على ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: هذه صلاتُنا، كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، فلمَّا طُعِنَ عُمَرُ أسْفَرَ بها عُثمانُ
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ الصُّبحَ بغَلَسٍ فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذهِ الصَّلاةُ؟ قالَ هذهِ صلاتُنا كانت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمَرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أسفرَ بها عثمانُ
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ الصُّبحَ بغلسٍ فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذِهِ الصَّلاةُ قالَ هذِهِ صلاتُنا كانت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعمرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أسفرَ بِها عُثمانُ
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صَلَّيْتُ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ بغَلَسٍ، فلمَّا سلَّمَ أَقبَلْتُ على ابنِ عُمَرَ، فقُلْتُ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قالَ: هذه صَلاتُنا كانَت معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، فلمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَسفَرَ بها عُثْمانُ
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ غَلَّس بصلاةِ الفَجْرِ فأنكَرْتُ ذلك عليه، فلمَّا سلم التفَتُّ إلى ابنِ عُمَرَ فقُلْتُ: ما هذه الصَّلاةُ؟ قال: هذه صلاتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أسفَرَ بها عُثمانُ
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّى بنا عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ الغَداةَ فغلَّس فالتفَتُّ إلى ابنِ عُمرَ فقُلْتُ : ما هذه الصَّلاةُ ؟ قال : هذه صلاتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمرَ رضوانُ اللهِ عليهما فلمَّا قُتِل عُمرُ أسفَر بها عثمانُ رضوانُ اللهِ عليه
عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صلَّيتُ مع عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ الصبحَ بغَلَسٍ وكان يُسْفِرُ بها فلمَّا سلَّمَ أقبلتُ على ابنِ عمرَ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ قال هذهِ صلاتُنَا كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ فلمَّا طُعِنَ عمرُ أَسْفَرَ بها عثمانُ
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن زَيدِ بنِ واقِدٍ، عن مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أَفضَلُ؟ قالَ: مَخْمومُ القَلْبِ، صَدوقُ اللِّسانِ، قالوا: صَدوقَ اللِّسانِ نَعرَفُ، فما مَخْمومُ القَلْبِ؟ قالَ: هو التَّقيُّ النَّقيُّ؛ لا إثْمَ فيه ولا غِلَّ ولا حَسَدَ، قالوا: مَن يَليه يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: الَّذي يَشنَأُ الدُّنْيا، ويُحِبُّ الآخِرةَ، قالوا: ما نَعرِفُ هذا فينا إلَّا رافِع مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَن يَليه؟ قالَ: مُؤمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ؟
عن حفصةَ أنَّها أفتَت [ بريرةَ إن قَرِبَها زوجُها مغيثٌ فلا خِيارَ لَها ]
كان يحتجِمُ في رأسِهِ ، ويُسَمِّيها أمَّ مُغيثٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يحتجمُ في مقدَّمِ رأسِه ويُسمِّيها أمَّ مغيثٍ
لمَّا خُيِّرَت بَريرةُ رأيتُ زوجَها يَتبعُها في سِكَكِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لِحيتِهِ فَكَلَّمَ لَهُ العبَّاسُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أن يَطلُبَ إليها، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: زوجُكِ وأبو ولدِكِ ؟ فقالَت: أتأمرُني بِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ: إنَّما أَنا شافعٌ قالَت: إن كنتَ شافعًا، فلا حاجةَ لي فيهِ، واختارَت نفسَها، وَكانَ يقالُ لَهُ مُغيثٌ، وَكانَ عبدًا لآلِ المغيرةِ من بَني مخزومٍ
ذاكَ مُغيثٌ عبدُ بَني فُلانٍ -يَعني زَوجَ بَريرةَ- كَأنِّي أنظُرُ إليه يَتبَعُها في سِكَكِ المَدينةِ، يَبكي عليها
ذُكِرَ زَوجُ بَريرةَ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: ذاك مُغيثٌ، عَبدُ بَني فُلانٍ، قد رَأيْتُه يَبكي خَلْفَها؛ يَتبَعُها في الطَّريقِ!
كانَ [ أي مُغيثٌ زَوجَ بريرةَ ] عبدًا أسودَ لبَني المغيرةِ
أن زوجَ بريرةَ كان عبدًا يقالُ له مغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليه يطوفُ خلفَها يَبكي ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ يا عباسُ ألا تعجبُ من حبِّ مغيثٍ بريرةَ ومن بغضِ بريرةَ مغيثًا فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لو راجعْتِيهِ فإنَّهُ أبو ولدِكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
النبي صلى الله عليه وسلملا إثم ولا غل ولا حسدصلاتنا مع رسول اللهعبد الله بن الزبيريتبعها في الطريقبغض بريرة مغيثاتاجر أهل الحجازغلس بصلاة الفجرمؤمن في خلق حسنلا حاجة لي فيهرهط من الأنصارأسفر بها عثمانحب مغيث بريرةإنما أنا شافعأبي بكر وعمراختارت نفسهاعبد بني فلانسكك المدينةتغيير الصوتصلاة الغداةمغيث بن سميمخموم القلبصدوق اللسانالتقي النقييشنأ الدنيابني المغيرةدخول الحصنصلاة الصبحابن الزبيرصلاة النبيالصبح بغلسصلاة الفجريحب الآخرةيبكي خلفهاتأمرني بهرسول اللهمقدم رأسهزوج بريرةأبو ولدكأبو رافعابن عباسالكفاءةالمدينةزوج عبدابن عمرأبو بكرأبي بكرالتغليسالإسفارأم مغيثالحجامةأبو ولدراجعتيهاعتبارالحريةالعباسمفاتيحصلاتنايسميهايتبعهابريرةمغيثاخيرهازوجهاناعيةعثمانالصبحإسفارقربهااحتجمحجامةيحتجممغيثوبغضيبكيشفيعتعتدأسودتعجببغلسأسفرحفصةخيارأفتتشافعسككقتلحصنسيفغلسعمررأسزوجعبد
تخريج حديث مغيث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








