أحاديث عن: ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مبايعة...
عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ إلى قوله ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله ﷺ: لقد بايعتك كلاما»، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن إلا بقوله: «قد بايعتك على ذلك».
قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله ﷺ: لقد بايعتك كلاما»، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن إلا بقوله: «قد بايعتك على ذلك».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٩١)، ومسلم في الإمارة (١٨٦٦: ٨٨) كلاهما من طريق ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ؛ بقَولِ اللهِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما يُبايِعُهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إلَيه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ، يَقولُ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ فبايِعْهنَّ واستَغفِر لَهنَّ اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [المُمتَحَنة: 12] قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِن المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا. ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ بالكَلامِ بهذه الآيةِ: {على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} [الممتحنة: 12] قالت: وما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ إلَّا امرَأةً يَملِكُها
أَنَّ عُمرَ بينَما هُوَ يَخطُبُ يومَ الجُمُعَةِ إذ قال يا سارِيَةَ بنَ زُنَيمٍ الجبَلَ الجبَلَ فلجَأَ المسلِمونَ إلى جَبَلٍ هناكَ فلمْ يقدِرْ العدُوُّ عليهِمْ إلا من جهَةٍ واحدَةٍ فأَظفَرَهُمُ اللَّهُ بِهمْ وفَتَحوا البَلَدَ وغَنِموا شيئًا كثيرًا فكان مِنْ جُمْلَةِ ذَلِكَ سَفَطٌ مِنْ جَوهَرٍ فاستوهَبَهُ سارِيَةُ منَ المسلِمينَ لِعُمرَ فلَمَّا وصل إليهِ مع الأَخْماسِ قَدِمَ الرَّسولُ بالخُمُسِ فوجَدَ عُمرَ قائِمًا في يَدِهِ عَصًا وَهُوَ يُطعِمُ المسلمينَ سِماطَهُمْ فلمَّا رآهُ عُمَرُ قال لَه اجلِسْ ولم يَعرِفْهُ فجلَسَ الرَّجُلُ فأَكَل معَ النَّاسِ فلمَّا فَرَغوا انطَلَقَ عُمرُ إلى مَنزِلِهِ واتَّبَعهُ الرَّجُلُ فاستأْذَنَ فأَذِنَ له وإذا هُوَ قد وُضِعَ لهُ خُبزٌ وزَيتٌ ومِلْحٌ فقال ادنُ فَكُلْ قال فَجَلسْتُ فجعَلَ يقولُ لامرَأَتِه أَلا تَخرُجِينَ يا هَذِهِ فتأْكُلينَ فقالتْ إِنِّي أَسمَعُ حِسَّ رَجُلٍ عندَكَ فقالَ أَجَلْ فَقالتْ لوْ أَرَدتَّ أنْ أَبرُزَ للرِّجالِ اشتَريتَ لِي غَيرَ هذِه الكِسْوَةِ فقال أَوَما تَرضَيْنَ أن يُقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عَلِيٍّ وامْرَأةُ عُمرَ فقالَتْ ما أَقَلَّ غَنَاءَ ذَلِكَ عَنِّي ثمَّ قال للرَّجُلِ ادنُ فَكُلْ فلوْ كانَتْ راضِيَةً لكان أَطْيَبَ مِمَّا تَرى فَأكَلا فلمَّا فَرَغا قال أنا رَسولُ سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ يا أميرَ المؤمِنينَ فقال مَرْحَبًا وأهْلا ثمَّ أدناه حتى مَسَّتْ رُكبَتُهُ رُكْبَتَهُ ثمَّ سألهُ عنِ المسلمِينَ ثمَّ سألهُ عن سَارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ فأخبَرهُ ثمَّ ذكر له شَأنَ السَّفَطِ مِنَ الجوْهَرِ فأبى أنْ يَقْبَلَهُ وأمر بِرَدِّهِ إلى الجنْدِ وقد سأل أهلُ المدينَةِ رَسولَ سارِيَةَ عنِ الفتْحِ فأخبَرَهُمْ فَسألوهُ هل سَمِعوا صَوتًا يومَ الوَقْعَةِ قال نَعَمْ سمِعنا قائِلًا يقولُ يا سارِيَةَ الجبَلَ وقد كِدْنَا نَهْلِكُ فلَجَأْنا إِليهِ فَفتَح اللَّهُ علَينا
كانَتِ المُؤمِناتُ إذا هاجَرنَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمتَحَنَّ بقَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ} [الممتحنة: 12] إلى آخِرِ الآيةِ. قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا مِنَ المُؤمِناتِ فقد أقَرَّ بالمِحنةِ. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَرنَ بذلك مِن قَولِهنَّ قال لهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقنَ، فقد بايَعتُكُنَّ، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَ امرَأةٍ قَطُّ، غيرَ أنَّه يُبايِعُهنَّ بالكَلامِ. قالت عائِشةُ: واللهِ، ما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ قَطُّ إلَّا بما أمَرَه اللهُ تَعالى، وما مَسَّت كَفُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّ امرَأةٍ قَطُّ، وكانَ يقولُ لهنَّ إذا أخَذَ عليهنَّ: قد بايَعتُكُنَّ كَلامًا
كانتِ المُؤْمِناتُ إذا هاجرنَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُمتَحَنَّ بقَولِ اللَّهِ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ ) إلى آخرِ الآيةِ ، قالَت عائشةُ : فمَن أقرَّ بها منَ المُؤْمِناتِ ، فقد أقرَّ بالمِحنةِ ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أقررنَ بذلِكَ مِن قَولِهِنَّ ، قالَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : انطلَقنَ ، فقد بايعتُكُنَّ لا واللَّهِ ما مسَّتْ يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَ امرأةٍ قطُّ ، غَيرَ أنَّهُ يبايعُهُنَّ بالكلامِ قالَت عائشةُ : واللَّهِ ، ما أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى النِّساءِ إلَّا ما أمرَهُ اللَّهُ ولا مسَّتْ كفُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كفَّ امرأةٍ قطُّ ، وَكانَ يقولُ لَهُنَّ إذا أخذَ علَيهنَّ : قد بايعتُكُ كلامًا
كانَتِ المُؤمِناتُ إذا هاجَرنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمتَحِنُهنَّ بقَولِ اللهِ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهنَّ} [الممتحنة: 10] إلى آخِرِ الآيةِ. قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ فقد أقَرَّ بالمِحنةِ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَرنَ بذلك مِن قَولِهنَّ، قال لهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقنَ فقد بايَعتُكُنَّ، لا واللهِ ما مَسَّت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَ امرَأةٍ قَطُّ، غيرَ أنَّه بايَعَهنَّ بالكَلامِ، واللهِ ما أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النِّساءِ إلَّا بما أمَرَه اللهُ، يقولُ لهنَّ إذا أخَذَ عليهنَّ: قد بايَعتُكُنَّ كَلامًا
أعتَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلَةٍ بالعتَمةِ ، حتَّى رقدَ النَّاسُ واستَيقَظوا ، ورقَدوا واستَيقَظوا ، فقامَ عُمرُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ - قالَ عطاءٌ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ خرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كأنِّي أنظرُ إليهِ الآنَ يَقطُرُ رأسُهُ ماءً واضِعًا يدَهُ علَى شقِّ رأسِهِ. قالَ : وأشارَ فاستَثبَتُّ عطاءً كيفَ وضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى رأسِهِ فأوْمأ إليَّ كما أشارَ ابنُ عبَّاسٍ فبدَّدَ لي عطاءٌ بينَ أصابعِهِ بشَيءٍ مِن تبديدٍ ثُمَّ وضعَها فانتَهَى أطرافُ أصابعِهِ إلى مُقدَّمِ الرَّأسِ ثمَّ ضمَّها يمرُّ بِها كذلِكَ علَى الرَّأسِ حتَّى مسَّت إِبهاماهُ طَرفَ الأذُنِ مِمَّا يلي الوَجهَ ، ثمَّ علَى الصُّدغِ وَناحيةِ الجبينِ لا يُقصِّرُ ولا يبطِشُ شيئًا إلَّا كذلِكَ ، ثمَّ قالَ : لَولا أن أشُقَّ علَى أمَّتي لأمرتُهُم أن لا يصلُّوها إلَّا هَكَذا
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
جاء أبو هريرةَ يُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويعوده في شَكْواه فأَذِنَ له فدخل عليه فسلَّمَ وهو نائمٌ فوجد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَنِدًا إلى صدرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقد مال عليٌّ بيدِه على صدرِه ضامُّه إليه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باسطٌ رِجلَيه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادْنُ يا أبا هريرةَ فدنا ثم قال ادْنُ يا أبا هريرةَ فدنا ثم قال ادْنُ يا أبا هريرةَ فدنا حتى مسَّتْ أصابعُ أبي هريرةَ أطرافَ أصابعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال له اجلِسْ يا أبا هريرةَ فجلس فقال أَدْنِ طرفَ ثَوبِك فمدَّ أبو هريرةَ ثوبَه فأمسكه بيدِه يفتحُه وأدناه من وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُوصِيك يا أبا هريرةَ خصالٌ أربعٌ لا تَدَعْهنَّ ما بقِيتَ قال نعم أوْصِني ما شئتَ قال أُوصِيكَ بالغسلِ يومَ الجمعةِ والبكورِ إليها ولا تَلْغُ ولا تَلْهُ وأُوصيكَ بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ فإنه صومُ الدَّهرِ وأُوصِيكَ بركْعَتَيِ الفجرِ لا تَدَعْهما وإن صلَّيتَ الَّليلَ كلَّه فإنَّ فيهما الرَّغائبَ قالها ثلاثًا ضُمَّ إليك ثوبَك فضَمَّ ثوبَه إلى صدرِه فقال يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أُسِرُّ هذا أم أُعْلِنُه قال بل أَعْلَنْه يا أبا هريرةَ قال ثلاثًا
أنَّه قال: ليس في الوُضوءِ مِنَ الرُّعافِ والقَيءِ ومَسكِ الذَّكَرِ وما مَسَّتِ النَّارُ بواجِبٍ، فقيلَ له: إنَّ أُناسًا يَقولونَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: تَوضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فقال: إنَّ قَومًا سَمِعوا ولَم يَعوا، كَذا نُسَمِّي غَسلَ اليَدِ والفمِ وُضوءًا، وليس بواجِبٍ، إنَّما أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُؤمِنينَ أن يَغسِلوا أيديَهم وأفواهَهم مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، وليس بواجِبٍ
ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمتَحنُ إلَّا بالآيةِ الَّتي قالَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ الآيةَ قالَ معمرٌ: فأخبرَني ابنُ طاووسٍ، عن أبيهِ، قالَ: ما مَسَّت يدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَ امرأةٍ إلَّا امرَأةً يملِكُها
كَساني رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ حلةً من حلَلِ السِّيَرَاءِ أَهدَاهَا لَهُ فَيروزُ، فَلبِستُ الإِزارَ فَأَغرَقَني طُولا وعرْضًا فَسحَبْتُهُ وَلَبِسْتُ الرِّداءَ، فَتَقَنَّعْتُ بِهِ، فَأَخَذَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيه وسلمَ بِعاتِقي فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، ارفعِ الإزارَ، فَإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ من الْإِزارِ إِلَى ما أسفلَ من الكعبينِ في النارِ قَال عبدُ اللهِ بن محمدٍ فلم أر إنسانًا قطُّ أشدَّ تشميرًا من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ
كَسَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً مِن حُلَلِ السِّيَراءِ، أَهْداها له فَيْرُوزُ، فلَبِسْتُ الإزارَ، فأَغْرَقَني طُولًا وعَرْضًا، فسَحَبْتُه ولَبِسْتُ الرِّداءَ، فتَقَنَّعْتُ به، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعاتِقي، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، ارفَعِ الإزارَ؛ فإنَّ ما مَسَّتِ الأرضُ مِنَ الإزارِ إلى ما أَسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ في النَّارِ. قال عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ: فلمْ أَرَ إنسانًا قَطُّ أَشَدَّ تَشميرًا مِن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ
17
✔ صحيح📌 لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا
دخَلْتُ على أمِّ حبيبةَ حينَ تُوفِّي أبوها أبو سفيانَ بنُ حربٍ فدَعتْ أمُّ حبيبةَ بطِيبٍ فيه صُفرةٌ خَلوقٌ أو غيرُه فدهَنتْ منه جاريةً ثمَّ مسَّت به بطنَها ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) وقالت زينبُ: دخَلْتُ على زينبَ بنتِ جحشٍ حينَ تُوفِّي أخوها عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فدَعت بطِيبٍ فمسَّت منه ثمَّ قالت: واللهِ ما لي بالطِّيبِ مِن حاجةٍ غيرَ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( لا يحِلُّ لامرأةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ تحِدَّ على ميِّتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا ) قالت زينبُ: وسمِعْتُ أمِّي أمَّ سلَمةَ تقولُ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنتي تُوفِّي عنها زوجُها وقد اشتكتْ عيناها فنُكحِّلُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ) مرَّتينِ أو ثلاثًا كلُّ ذلك يقولُ: ( لا، إنَّما هي أربعةُ أشهُرٍ وعشْرٌ وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ ترمي بالبَعرةِ على رأسِ الحَوْلِ )
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ الأخنَسِ، قال: دَخَلْتُ على أمِّ حَبيبةَ، فدعَتْ لي بسَوِيقٍ، فشرِبتُه، فقالتْ: ألَا تتوضَّأُ؟ فقلتُ: إنِّي لم أُحدِثْ. قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: توضَّؤوا ممَّا مسَّتِ النَّارُ
عن أبي سُفيانَ بنِ سَعيدِ بنِ الأخْنَسِ بنِ شَرِيقٍ، قال: دخَلتُ على أمِّ حَبيبةَ، وكانتْ خالَتَه، فسقَتْني شَربةً من سَوِيقٍ، فلمَّا قُمتُ، قالتْ لي: أيْ بُنيَّ، لا تُصلِّينَّ حتى توضَّأَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَنا بالوُضوءِ ممَّا مسَّتِ النَّارُ من الطَّعامِ
عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: إذا مَسَّتِ المَرْأةُ فَرْجَها بيَدِها فعليها الوُضوءُ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أريدُ ألَّا أدَعَ شَيئًا مِنَ البِرِّ والإثمِ إلَّا سألتُ عنه، فقال لي: ادْنُ يا وابِصةُ، فدَنَوتُ منه حتى مَسَّت رُكبَتي رُكبَتَه، فقال: يا وابِصةُ، أُخبِرُك بما جِئتَ تَسألُ عنه؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني، قال: جِئتَ تسألُ عن البِرِّ والإثمِ؟ قُلتُ: نعم، فجَمَع أصابِعَه الثَّلاثَ، فجَعَل يَنكُتُ بها في صدري، ويقولُ: يا وابِصةُ، استَفْتِ قَلْبَك، البِرُّ ما اطمأَنَّت إليه النَّفسُ، واطمأَنَّ إليه القَلبُ، والإثمُ ما حاك في القَلْبِ وترَدَّد في الصَّدْرِ، وإن أفتاك النَّاسُ وأفتَوْك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
امرأة تؤمن بالله واليوم الآخرما مست يد رسول الله يد امرأةبارك الله لكما في ليلتكماصيام ثلاثة أيام من كل شهرالآية 10 من الممتحنةما مست يده يد امرأةلا يشركن بالله شيئالم تمس يده يد امرأةلا يعصينك في معروفلا يصلوها إلا هكذاالبكور إلى الجمعةلا تصلين حتى توضأاطمأنت إليه النفسلا يقتلن أولادهنالمؤمنات مهاجراتأم كلثوم بنت عليالغسل يوم الجمعةأربعة أشهر وعشرالا يأتين ببهتانلا يمس يد امرأةالسفط من الجوهرعلي بن أبي طالبعبد الله بن عمرلا يشركن باللهبايعهن بالكلاملا تلغ ولا تلهغسل اليد والفمامتحان النساءسارية بن زنيمعمر بن الخطابتردد في الصدرسهيل بن عمرويبايع النساءالممتحنة: 12آية الممتحنةما مست الناريد رسول اللهامرأة يملكهاعليها الوضوءحاك في القلبرد المسلمينبيعة النساءلا تمس اليدأقر بالمحنةركعتي الفجرمس يد امرأةحلل السيراءأفتاك الناسرفع الإزارنقض الوضوءاستفت قلبكالمهاجراتمبايعة...رأس الماءأبو هريرةمسك الذكرليس بواجبابن طاووسمست النارأبو سفيانأمر النبيالمؤمناتالمبايعةلا يسرقنلا يزنينأبو جندلالممتحنةيد امرأةالامتحانابن عباسوضع اليدشق الرأسأبو طلحةعبد اللهفوق ثلاثأم حبيبةمس النارمس الفرجبالكلامبايعتكنأم سليمالإسلامالرغائبالكعبينالتشميرإذا مستامتحانبالآيةبايعتكالهاجرمبايعةيملكهاالخميسالكلامالعتمةالصلاةاحتسابالوضوءالرعافالإزار
تخريج حديث ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








