أحاديث عن: في شبه العمد ثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون وأربعون خلفة فتية سمينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: في شبه العمد ثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون وأربعون خلفة فتية سمينة
عن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شِبهِ العَمدِ ثلاثونَ حقَّةً وثلاثونَ بنتَ لبونٍ وأربعونَ خَلِفةً فتيَّةً سمينةً إذا اصطلَحوا في العمدِ فهوَ على ما اصْطَلَحوا عليْهِ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
مَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فإنَّه يُدفَعُ إلى أَولياءِ القتيلِ، فإنْ شاؤوا قتَلوا، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً، فذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه مِن شيءٍ فهو لهم، وذلك شديدُ العَقلِ، وعَقلُ شِبهِ العَمدِ مُغلَّظةٌ مِثلُ عَقلِ العَمدِ، ولا يُقتَلُ صاحبُه؛ وذلك أنْ ينزَغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ، فتكونَ دِماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ، ولا حَملِ سِلاحٍ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: -يعني- مَن حمَلَ علينا السِّلاحَ فليس منَّا، ولا رصَدَ بطَريقٍ، فمَن قُتِلَ على غيرِ ذلك، فهو شِبهُ العَمدِ، وعَقلُه مُغلَّظةٌ، ولا يُقتَلُ صاحبُه، وهو بالشَّهرِ الحرامِ، ولِلحُرمةِ ولِلجارِ، ومَن قُتِلَ خطأً فديَتُه مِئةٌ مِن الإبلِ: ثلاثونَ ابنةُ مَخاضٍ، وثلاثونَ ابنةُ لَبونٍ، وثلاثونَ حِقَّةٌ، وعشْرةُ بَكارةٍ بني لَبونٍ ذُكورٍ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقيمُها على أهلِ القُرى أربعَ مِئةِ دينارٍ، أو عَدلَها مِن الوَرِقِ، وكان يُقيمُها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غلَتْ، رفَعَ في قيمتِها، وإذا هانتْ، نَقَصَ مِن قيمتِها، على عَهدِ الزَّمانِ ما كان، فبلَغَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ أربعِ مِئةِ دينارٍ إلى ثمانِ مِئةِ دينارٍ، وعَدلُها مِن الوَرِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ البقرِ، في البقرِ مِئتَيْ بقرةٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ الشَّاءِ، فألْفَيْ شاةٍ، وقَضى في الأَنفِ إذا جُدِعَ كلُّه، بالعَقلِ كاملًا، وإذا جُدِعَتْ أَرنَبتُه، فنِصفُ العَقلِ، وقَضى في العَينِ نِصفَ العَقلِ، خمسينَ مِن الإبلِ، أو عَدلَها ذهبًا أو وَرِقًا، أو مِئةَ بقرةٍ، أو ألْفَ شاةٍ، والرِّجْلُ نِصفُ العَقلِ، واليدُ نِصفُ العَقلِ، والمَأمومةُ ثُلثُ العَقلِ، ثلاثٌ وثلاثونَ مِن الإبلِ، أو قيمَتُها مِن الذَّهبِ، أو الوَرِقِ، أو البقرِ، أو الشَّاءِ، والجائفةُ ثُلثُ العَقلِ، والمُنَقِّلةُ خَمسَ عشْرةَ مِن الإبلِ، والموضِحةُ خَمسٌ مِن الإبلِ، والأسنانُ خَمسٌ مِن الإبلِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في شِبهِ العَمدِ: ثلاثونَ حقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ ما بينَ ثَنيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها كلُّها خلفةٌ
عن عليٍّ رَضِيَ الله عنه أنَّه قال في شِبْهِ العَمْدِ: أثْلاثٌ: ثَلَاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً، وأربعٌ وثلاثون ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها، وكُلُّها خَلِفةٌ
عن علي بن أبي طالب أنَّه قال: في شِبهِ العمدِ أثلاثًا؛ ثلاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً ، وأربعٌ وثلاثونَ ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها، كلُّها خَلِفةٌ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّهُ قالَ: في شِبهِ العمدِ أثلاثٌ ثلاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعةً وأربعٌ وثلاثونَ ثنيَّةً إلى بازِلِ عامِها وَكلُّها خَلِفةٌ
عن عليٍّ في شبْهِ العمدِ أثلاثًا ثلاثٌ وثلاثونَ حقَّةً وثلاثٌ وثلاثونَ جذعةً وأربعٌ وثلاثونَ ثنيَّةً إلى بازلِ عامِها كلُّها خَلِفةٌ
عن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ: "في شِبْهِ العَمْدِ أثلاثًا: ثَلاثٌ وثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثٌ وثَلاثونَ جَذَعةً، وأرْبَعٌ وثَلاثونَ ثَنِيَّةً، إلى بازِلِ عامِها، كلُّها خَلِفةٌ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال في الجائفةِ الثُّلثُ وفي الخطأِ شبهِ العمدِ بالخشبةِ والحجرِ الضخمِ ثلاثُ حقاقٍ وثلاثُ جذاعٍ وثلاثٌ ما بينَ ثنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها كلُّها خَلِفَةٌ وفي الخطأِ أرباعٌ خمسٌ وعشرونَ حِقَّةً وخمسٌ وعشرونَ جَذَعَةً وخمسٌ وعشرونَ بناتِ مخاضٍ وخمسٌ وعشرونَ بناتِ لَبونٍ
عن ابنِ مسعودٍ قال شبهُ العمدِ خمسٌ وعشرونَ حِقَّةً وخمسٌ وعشرون جذعةً وخمسٌ وعشرون بنتَ مخاضٍ وخمسٌ وعشرون ابنةَ لبونٍ
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه قال: دِيَةُ شِبْهِ العَمدِ أثلاثًا : ثلاثٌ وثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثٌ وثلاثونَ جَذَعَةً، وأربعٌ وثلاثونَ ثَنِيَّةً إلى بازِلِ عامِها ؛ كلُّها خَلِفاتٌ
في شِبهِ العمدِ خمسٌ وعشرونَ حِقَّةً، وخمسٌ وعشرونَ جَذَعةً، وخمسٌ وعشرونَ بناتِ لَبونٍ، وخمسٌ وعشرونَ بناتِ مَخاضٍ
قضى عُمَرُ في شِبهِ العَمدِ ثلاثينَ حِقَّةً وثلاثين جَذعةً وأربعين خَلِفةً ما بين ثَنِيَّةٍ إلى بازلِ عامِها
قضَى عمرُ في شِبهِ العمدِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً، ما بينَ ثَنِيَّةٍ إلى بازلِ عامِها
قال عبدُ اللهِ: في شِبْهِ العَمْدِ خَمْسٌ وعِشْرونَ حِقَّةً، وخَمْسٌ وعِشْرونَ جَذَعةً، وخَمْسٌ وعِشْرونَ بناتِ لَبُونٍ، وخَمْسٌ وعِشْرونَ بناتِ مَخاضٍ
قضى عمرُ في شبهِ العمدِ بثلاثينَ حُقّةً ، وثلاثينَ جَذْعَةً ، وأربعينَ خَلفة ما بين ثَنِيّةٍ إلى بازِل عامها
قضى عمرُ في شبْهِ العمدِ ثلاثينَ حقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعينَ خلفةً ما بينَ ثنيَّةٍ إلى بازلِ عامِها
قضى عمرُ في شِبْهِ العَمْدِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعَةً، وأربعينَ خِلْفَةً : ما بينَ ثَنِيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها
قضى عمرُ في شبهِ العمدِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جَذَعَةً وأربعين خلفةً ما بين ثنيةٍ إلى بازلِ عامها كلها خلفَهُ
عن مُجاهِدٍ قالَ: "قَضى عُمَرُ في شِبْهِ العَمْدِ: ثَلاثينَ حِقَّةً، وثَلاثينَ جَذَعةً، وأرْبَعينَ خَلِفةً، ما بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إلى بازِلِ عامِها"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
الخطأ شبه العمدقتل مؤمن متعمدالقاتل لا يقتلأولياء القتيلالعقل المغلظةعمر بن الخطابالشهر الحراممئة من الإبلفتية سمينةبازل عامهاخمس وعشرونشبه العمدبنات مخاضبنات لبونابنة لبونابن مسعودبنت لبونبنت مخاضاصطلحواالموضحةالمنقلةالجائفةأثلاثاالحقاقالجذاعثلاثينأربعينالعمدالديةالخطأالعقلالإبلأثلاثالثلثخلفاتخلفةجذعةثنيةبازلحقةديةعمر
تخريج حديث في شبه العمد ثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون وأربعون خلفة فتية سمينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








